إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من كتب الرسالة إلى عبرانيين ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من كتب الرسالة إلى عبرانيين ؟



    الخلافات بين الكنيسة الشرقية والغربية حول كاتبه


    .


    بولس ، برناباس ، لوقا ، أكلمينضس ، سيلا ، أبولس .. من منهم الكاتب


    .


    الكاتب لم يكتب اسمه ويُحتمل أن يكون بواب العمارة



    .

    الافتراضات والتخمينات هي التقليد الكنسي

    .

    ظروف وتاريخ الكتابة ومن المرسل إليه ومن المؤلف .. لغز بلا حل

    .

    ببساطة لا أحد يعرف أسم كاتب الرسالة

    .

    كتبت الرسالة ما بين 62-64 ميلادي

    .

    كُتبت الرسالة ما بين 65-68 ميلادي

    .

    كُتبت الرسالة ما بين 33 – 85 ميلادي

    .

    الرسالة كُتبت في إيطاليا ، لا في اسكندرية ؟

    .

    لو بولس كتبها يبقى كتبها في أورشليم وفلسطين

    .

    لكن هل بولس يملك القدرة على كتابة رسالة ؟ سؤال صعب

    .

    انتهى
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    دائرة المعارف الكتابية
    حرف ع - عبرانيون – الرسالة إلى العبرانيين

    أولاً – الكاتب : لا يُعلم – على وجه اليقين – كاتب هذه الرسالة ، فقد نُسبت في الأسكندرية إلى الرسول بولس منذ منتصف القرن الثاني ، رغم اعتراف أكليمندس وأوريجانوس بوجود بعض الاعتراضات على ذلك ، فقد صرَّح أوريجانوس بأن " الله وحده يعلم حقيقة هذا الأمر " ( كما جاء في تاريخ يوسابيوس ) . ونسبها ترتليانوس إلى برنابا . ونسبها لوثر وكثيرون بعده إلى أبلوس . كما زعم " هارناك " أنها من كتابه بريسكلا . ولكن ينفي ذلك صيغة المذكر ( في اللغة اليونانية ) في قوله : " وماذا أقول أيضاً لأنه يعوزني الوقت إن أخبرت عن جدعون 0" ( عب 11 :32، فضمير المتكلم هو ضمير المذكر ) . ويرى الكثيرون أن الكاتب كان من الجيل المسيحي الثاني ( عب 2 : 3 و4 ) ، ضليعاً في اللغة اليونانية ،مما ينطبق على أبلوس أكثر مما على بولس ، وربما كانت له خلفية يهودية إسكندرية ، كما كان مقتدراً في الكتب ( انظر أع 18 : 24 و28 ) التي درسها في الترجمة السبعينية .

    ثانياً – المرسل إليهم :لا يذكر في الرسالة نفسها إلى من كتبت ، مثلما لم يذكر كاتبها . فالعنوان " إلى العبرانيين " يرجع إلى الربع الأخير من القرن الثاني ، ولا يمكن الجزم بما إذا كان ذلك يستند إلى أساس صحيح . وإذا كان الأمر كذلك ، فإلى أي " عبرانيين " كُتبت ؟ من الممكن أن نستنتج من الدلائل الداخلية ، أنهم كانوا يهوداً من ذوي الثقافة الهيلينية ( اليونانية ) الذين قبلوا الإنجيل . فالمؤمنون من الأمم ، المعرضون للارتداد ، لا يعنيهم في شيء الحوار الذي يبدأ بالقول : فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال 0000" ( عب 7 : 11 ) . فأول ما يتبادر إلى ذهن المؤمنين من الأمم ، عند قراءتهم ذلك : " مالنا ولهذا ؟ فنحن لم نظن مطلقاً أن الكهنوت اللاوي كذلك " . كما أنه لم يكن ثمة داع للإصرار على أن العهد الأول قد " عتق وشاخ " ( 8 : 13 ) . كما لم يكن هناك معنى للتحريض على الخروج إلى المسيح " خارج المحلة " ( 13 : 13 ) ، إلا لأنهم كانوا من خلفية يهودية . كما يؤكد ذلك أيضاً ثقة الكاتب في إيمانهم القوي بسلطان العهد القديم ( فلو كانوا مسيحيين معرضين للارتداد عن الإيمان المسيحي ، لكانوا بالأولى يتنكرون للعهد القديم ) . وليس من السهل تحديد مكان إقامتهم ، فربما كان ذلك في أورشليم ، أو قيصرية ، أو أنطاكية أو الإسكندرية ، أو وادي ليكوس أو أفسس أو كورنثوس أو غيرها . ولعل الأرجح أنهم كانوا جماعة يكونون كنيسة عائلية في روما ، حيث أنها المدينة التي ارتبط بها أول ذكر للرسالة ( في كتابات أكليمدنس الرومانى ، حوالي 96 م )

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

    تعليق


    • #3
      مقدمة القمص تادرس يعقوب ملطي للرسالة الى العبرانيين

      إذ لم يكتب واضع الرسالة اسمه في صلبها اختلف الدارسون في تسميتها منذ عصر مبكر، ففي الغرب نسب العلامة ترتليان، من رجال القرن الثاني، الرسالة إلى برناباس[1]. لكن بمقارنتها برسالة برناباس نجد الفارق شاسعًا، ونتأكد أنه لا يمكن أن يكون كاتبها واحدًا. وقد ساد الغرب اتجاه بأن الكاتب هو القديس أكلمينضس الروماني، أما بعد القرن الرابع فصار اتفاق عام انها للرسول بولس. أما بالنسبة للشرق فمنذ البداية كان هناك شبه اتفاق عام على أنها من رسائل معلمنا بولس الرسول. هذا ما قبلته الكنيسة الشرقية بوجه عام، ومدرسة الإسكندرية بوجه خاص. جاء في يوسابيوس أن للقديس أكلمينضس الاسكندري عملاً مفقودًا، ورد فيه أن معلمه بنتينوس الفيلسوف يتحدث عن الرسالة بكونها للقديس بولس[2].

      ويمكننا أن نلخص نظرة الدارسين للرسالة في الآتي:

      1.أن الكاتب هو الرسول بولس: ساد هذا الفكر في الكنيسة الشرقية منذ بداية انطلاقها واستقر فيما بعد في الكنيسة الغربية من بين الذين ذكروا هذا الرأي القديس بنتينوس، والقديس يوحنا الذهبي الفم، والقديس أغسطينوس، ولا يزال يعتبر هو الرأي السائد بين الغالبية العظمى للدارسين المحدثين.

      1. برناباس: العلامة ترتليان وweisler, Ulmann

      2. لوقا البشير: ذكر العلامة أوريجانوس هذا الرأي، وقبله Ebrabd, Calvin.

      3. أكلمينضس الروماني: اتجاه غربي مبكر، اختفى تمامًا إلاَّ قلة قبلته مثل Reithmuier, Erasmus.

      4. سيلا: Rohme, Mynster.

      5. أبولس: Luthea, semler.



      مقدمة القس أنطونيوس فكري للرسالة الى العبرانيين


      كاتب رسالة العبرانيين لم يكتب اسمه إلا أن الكنائس الأرثوذكسية والشرقية منذ بدايتها نسبت الرسالة لبولس الرسول وقال بهذا معظم الآباء وعلى سبيل المثال البابا بطرس خاتم الشهداء والبابا أثناسيوس الرسولي وديديموس الضرير والبابا كيرلس عمود الدين ويوحنا فم الذهب وكيرلس الأورشليمي وكثيرون. والكنائس الغربية تبعت الكنائس الشرقية بعد القرن الرابع.

      إلا أن بعض الدارسين ينسبون الرسالة لكاتب آخر غير بولس الرسول لسببين:

      1. أنه لم يكتب اسمه كما تعود في باقي رسائله.

      2. هناك بعض الاختلافات عن باقي رسائل بولس الرسول.

      تعليق

      يعمل...
      X