مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
لا اله الا الله محمداً رسول الله
اذا كان عندك ادله اكثر وتقدر تحطها حطها.. عشان ما يدخل فقلبي ذرة شك في ديني ومشكور مره ثانيه كله في ميزان حسناتك
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
لا اله الا الله محمداً رسول الله
اذا كان عندك ادله اكثر وتقدر تحطها حطها.. عشان ما يدخل فقلبي ذرة شك في ديني ومشكور مره ثانيه كله في ميزان حسناتك
طيب .. ذكرنا في المرة السابقة نبوءة قيلت وتحققت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
وسنذكر الآن نبوءتين الأولى تحققت بعد وفاة الرسول بفترة قصيرة ، والأخرى تحققت بعد وفاته بفترة طويلة ..
الأولى قوله عن سيدنا الحسن :-
"إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"
هنا نجد أن الرسول وصف الحسن بأنه
1- سيد
2- سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين ..
وقد تحقق كلاهما بالفعل ، فبعد مقتل سيدنا علي بن أبي طالب بويع الحسن بالخلافة ، فتحقق الجزء الأول أنه (سيد) ..
لكنه على الرغم من قوة جيشه ، رأي أن يوقف القتال بين المسلمين وبعضهم البعض ، فلذلك تنازل عن الحكم لسيدنا معاوية بن أبي سفيان (الذي كان في الفريق المضاد) ..
وسمي هذا العام عام الجماعة .. وأصلح الله بسيدنا الحسن بين فئتين عظيمتين من المسلمين .
ونلاحظ أنه في هذه النبوءة
1- النبوءة محددة فهي محددة بشخص الحسن رضي الله عنه.
2- النبوءة حددت أنه سيتم الإصلاح بين فئتين عظيمتين ، فالرسول لم يكن يقول لعل الله يصلح به بين مسلمين فقط ، لأنه لو قال ذلك لكان أي شيء يفعله الحسن بين الناس ولو حتى مجرد الإصلاح بين أخ وأخيه كان يحقق الأمر ولما كانت النبوءة قوية ، فالإصلاح بين المتخاصمين أصلا غالبية الناس يفعله .. لكن النبوءة لم تكن عامة بل حددت (بين فئتين عظيمتين) فحددت الأمر بفئتين ، ووصفت الفئتين بالعظيمتين أي أعداد كبيرة وليس مجرد شخصين بينهما خلاف.
3- النبوءة محددة زمانياً أيضاً ، لأنها محددة بفترة حياة الحسن رضي الله عنه ، فلو مات الحسين ولم يصلح الله به بين فئتين عظيمتين لكانت النبوءة غير متحققة.
ملحوظة :- النبوءة الأساسية هي نبوءة الإصلاح وليست نبوءة السيادة لأن الحسن رضي الله عنه حتى لو لم يكن خليفة لفترة ، فهو سيدنا و حبيبنا رغم ذلك ، فيمكن عدم اعتبار كلمة "سيد" نبوءة من الأساس وتبقى النبوءة الخاصة بالإصلاح..
أما النبوءة التي تحققت الآن .. فهي قوله في الحديث المعروف :-
" وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان"
فقد ذكر الرسول من علامات الساعة ، أن يتطاول البدو في البنيان ..
والآن نرى من كانوا بدواً ( وليس ذلك طبعا على سبيل الانتقاص) بالفعل هم الأكثر تطاولا في البنيان
والآن ترى برج خليفة في دبي .. أطول برج في العالم
ارتفاعه 828 متراً .. كما أن أهل شبه الجزيرة الآن يتفاخرون جداً بالبنيان
هذه صورة البرج
وهذه النبوءة أيضاً محددة :-
1- حدد المقصودين بأنهم البدو رعاة الأغنام ( ولا يخفي على أحد أن العرب كانوا بدواً)
2- حدد الفعل بالتطاول في البنيان .
لكنها غير محددة زمانياً
أنتظر رأيك وإذا أردت المزيد فموجود إن شاء الله ، و قد ننتقل إلى جانب آخر خلاف النبوءات إن أردت .
"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم .........."
تعليق