إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة إسلام الطبيب الفرنسي موريس بوكاوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة إسلام الطبيب الفرنسي موريس بوكاوي

    بارك الله فى الأخ المهتدى بالله على نشره للموضوع فى منتديات الجامع الشقيقة
    ------------------------------


    عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية .. فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض .. وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون

    وعندما انتهت مراسم الاستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور موريس بوكاي كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه



    لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل .. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء

    ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه :blink: ، فمثل هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ، والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟

    جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟



    لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة

    بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ، ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين

    وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق .. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) (يونس:92) .

    لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن :lol:

    رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

    كان من ثرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟

    من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية إلى العربية والإنجليزية والأندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأردية والكجوراتية والألمانية لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردُّوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان . وآخرهم الدكتور وليم كامبل في كتابه المسمى : القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم ، فلقد شرّق وغرّب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئاً
    بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكتاب ، فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه زيادة .. أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ.

    المصدر: نقلاً عن منتدى البحوث القرآنية
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا


  • #2
    من هو موريس بوكاي ؟! وما أدراك ما فعل موريس بوكاي ؟!
    إنه شامة فرنسا ورمزها الوضاء..
    فلقد ولد من أبوين فرنسيين , وترعرع كما ترعرع أهله في الديانة النصرانية , ولما أنهى تعليمه الثانوي انخرط طالبا في كلية الطب في جامعة فرنسا, فكان من الأوائل حتى نال شهادة الطب , وارتقى به الحال حتى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة ..

    فكان من مهارته في الجراحة قصة عجيبة قلبت له حياته وغيرت له كيانه..!
    اشتهر عن فرنسا أنها من أكثر الدول اهتماما بالآثار والتراث , وعندما تسلم الرئيس الفرنسي الاشتراكي الراحل (فرانسوا ميتران) زمام الحكم في البلاد عام 1981 طلبت فرنسا من دولة (مصر) في نهاية الثمانينات استضافة مومياء (فرعون مصر) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة ..
    فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته مصر.. وهناك وعلى أرض المطار اصطف الرئيس الفرنسي منحنيا هو ووزراؤه وكبار المسؤولين في البلد عند سلم الطائرة ليستقبلوا فرعون مصر استقبال الملوك وكأنه مازال حيا..! وكأنه إلى الآن يصرخ على أهل مصر (أنا ربكم الأعلى!)

    عندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون مصر على أرض فرنسا ..
    حملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي , ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها, وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء الفرعونية هو البروفيسور موريس بوكاي

    كان المعالجون مهتمين في ترميم المومياء, بينما كان اهتمام رئيسهم( موريس بوكاي) عنهم مختلفا للغاية , كان يحاول أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني , وفي ساعة متأخرة من الليل.. ظهرت نتائج تحليله النهائية ..

    لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا..!
    وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا, ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه!

    لكن ثمة أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استخرجت من البحر..! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة , حتى همس أحدهم في أذنه قائلا لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء..

    ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر , واستغربه , فمثل هذا الإكتشاف لايمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة , فقال له احدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق .. !
    فازداد ذهولا وأخذ يتساءل ..
    كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تكتشف أصلا إلا في عام 1898 ميلادية أي قبل مائتي عام تقريبا , بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام؟!

    وكيف يستقيم في العقل هذا , والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟؟؟

    جلس (موريس بوكاي) ليلته محدقا بجثمان فرعون , يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق .. بينما كتابهم المقدس (إنجيل متى ولوقا) يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه البتة .. وأخذ يقول في نفسه : هل يعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون مصر الذي كان يطارد موسى؟!
    وهل يعقل ان يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام وأنا للتو أعرفه ؟!

    لم يستطع (موريس) أن ينام , وطلب أن يأتوا له بالتوراة, فأخذ يقرأ في (سفر الخروج) من التوراة قوله »فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد« .. وبقي موريس بوكاي حائراً

    حتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه , أعادت فرنسا لمصر المومياء بتابوت زجاجي فاخر يليق بمقام فرعون! ولكن ..(موريس)

    لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال , منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة!
    فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمع من علماء التشريح المسلمين..

    وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق.. فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون } [يونس :92]

    لقد كان وقع الآية عليه شديدا ..
    ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته :(( لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن))

    رجع (موريس بوكاي) إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم , والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت :43]

    كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا , لقد كان عنوان الكتاب (القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة).. فماذا فعل هذا الكتاب؟؟

    من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات !
    ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية (الفرنسية) إلى العربية والإنكليزية والأندونيسية والفارسية والصربكرواتية والتركية والأوردوية والكجوراتية والألمانية ..!
    لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب , وصرت تجده بيد أي شاب مصري أو مغربي أو خليجي في أميركا, فهو يستخدمه ليؤثر في الفتاة التي يريد أن يرتبط بها..! فهو خير كتاب ينتزعها من النصرانية واليهودية إلى وحدانية الإسلام وكماله ..

    ولقد حاول ممن طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردوا على هذا الكتاب فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان..
    وآخرهم الدكتور (وليم كامبل) في كتابه المسمى (القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم) فلقد شرق وغرب ولم يستطع في النهاية ان يحرز شيئا..!

    بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز رداً على الكتاب , فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعن فيه زيادة .. أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ!! فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    يقول موريس بوكاي في مقدمة كتابه (لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية , فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدقة بموضوعات شديدة التنوع , ومطابقتها تماما للمعارف العلمية الحديثة , وذلك في نص قد كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا..!


    معاشر السادة النبلاء..
    لا نجد تعليقا على تلك الديباجية الفرعونية .. سوى أن نتذكر قوله تعالى { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً} [النساء :82] ..

    نعم والله لو كان من عند غير الله لما تحقق قوله تعالى في فرعون { فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية } كانت حقا آية إلهية في جسد فرعون البالي.. تلك الآية التي أحيت الإسلام في قلب موريس...!
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      نجاة فرعون ببدنه


      كشف الدكتور موريس بوكاي[1] في كتابه القرآن والعلم الحديث عن تطابق ما ورد في

      القرآن الكريم بشـأن مصير فرعون موسى بعد إغراقه في اليم مع الواقع المتمثل في وجود

      جثته إلى يومنا هذا آيةً للعالمين حيث قال تعالى: ﴿ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ

      خَلْفَكَ ءَايَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴾ (يونس:92). يقول الدكتور

      بوكاي : "إن رواية التوراة بشأن خروج اليهود مع موسى عليه السلام من مصر تؤيد بقوة

      الفرضية القائلة بأن منفتاح Mineptahخليفة رمسيس الثاني هو فرعون مصر في زمن

      موسى عليه السلام ، وإن الدراسة الطبية لمومياء منفتاحMineptah قدمت لنا معلومات مفيدة

      أخرى بشأن الأسباب المحتملة لوفاة هذا الفرعون. إن التوراة تذكر أن الجثة ابتلعها البحر

      ولكنها لا تعطي تفصيلاً بشأن ما حدث لها لاحقاً. أما القرآن فيذكر أن جثة الفرعون الملعون

      سوف تنقذ من الماء كما جاء في الآية السابقة، وقد أظهر الفحص الطبي لهذه المومياء أن

      الجثة لم تظل في الماء مدة طويلة ، إذ أنها لم تظهر أية علامات للتلف التام بسبب المكوث

      الطويل في الماء."[2] .


      و لقد ذكر موريس بوكاي ما نصه (و جاءت نتائج التحقيقات الطبية لتدعم الفرضية السابقة،

      ففي عام 1975جرى في القاهرة انتزاع خزعة صغيرة من النسيج العضلي ،بفضل المساعدة

      القيمة التي أسداها ألأستاذ Michfl Durigon . و أظهر الفحص الدقيق بالميكروسكوب حالة

      الحفظ التامة لأصغر الأجزاء التشريحية للعضلات، و تشير إلى أن مثل هذا الحفظ التام لم يكون

      ممكناً لو أن الجسد بقي في الماء بعض الوقت ، أو حتى لو أن البقاء خارج الماء كان طويلاً

      قبل أن يخضع لأولى عمليات التحنيط . و فعلنا أكثر من ذلك و نحن مهتمون بالبحث عن

      الأسباب الممكنة لموت فرعون


      جرت الدراسات الطبية ـ الشرعية للمومياء بمساعدة Ceccaldi مدير مخبر الهوية القضائية

      في باريس و الأستاذ Durigon و سمحت لنا بالتحقق من وجود سبب لموت سريع كل السرعة

      بفعل كدمات جمجمية ـ مخية سببت فجوة ذات حجم كبير في مستوى صاقورة القحف مترافقة

      مع آفة رضية ، و يتضح أن كل هذه التحقيقات متوافقة مع قصص الكتب المقدسة التي تشير

      إلى أن فرعون مات حين ارتد عليه الموج )[3].

      ويبين الدكتور بوكاي وجه الإعجاز في هذه القضية قائلاً : "وفي العصر الذي وصل فيه

      القرآن للناس عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم ، كانت جثث كل الفراعنة الذين شك الناس

      في العصر الحديث صواباً أو خطاً أن لهم علاقة بالخروج، كانت مدفونة بمقابر وادي الملوك

      بطيبة على الضفة الأخرى للنيل أمام مدينة الأقصر الحالية . في عصر محمد صلى الله عليه وسلم

      كان كل شيء مجهولاً عن هذا الأمر ولم تكتشف هذه الجثث إلا في نهاية القرن التاسع عشر[4

      ] وبالتالي فإن جثة فرعون موسى التي مازالت ماثلة للعيان إلى اليوم تعد شهادة مادية في

      جسد محنط لشخص عرف موسى عليه السلام، وعارض طلباته ، وطارده في هروبه ومات في

      أثناء تلك المطاردة ، وأنقذ الله جثته من التلف التام ليصبح آية للناس كما ذكر القرآن الكريم

      وهذا المعلومة التاريخية عن مصير جثة فرعون لم تكن في حيازة أحد من البشر عند نزول

      القرآن ولا بعد نزوله بقرون عديدة ، لكنها بينت في كتاب الله .

      بقلم فراس نور الحق
      طبيب فرنسي جراح من اشهر أطباء فرنسا ، اعتنق الإسلام بعد دراسة مستفيضة للقرآن

      الكريم وإعجازه العلمي.[2] القرآن والعلم الحديث / د . موريس بوكاي.[3] كتاب القرآن و

      العلم المعاصر الدكتور موريس بوكاي ترجمة د. محمد إسماعيل بصل د. محمد خير

      البقاعي .[4] دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة د . مريس بوكاي ، ص 269

      دار المعارف ط 4 / 1977 ، بتصرف .[5] المرجع السابق
      لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

      أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
      وجزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        السلام على من اتبع الهدى

        كنت افكر فى نشر هذه القصة تلبية لرغبة الزميل معنا mir_a

        اشكرك اخى شبكة ابن مريم الأسلامية على توفير وقتى - لقد كان سيستغرق البحث طويلا لنُجيب بصورة جيده على الزميل مير - الباحث عن الحق ان شاء الله يهديه كما هدى غيره- المهم اخلاص النوايا

        منا ومنكم ومن الجميع -اللهم تقبل واهد


        والآن ارسل له الموضوع على الخاص للمتابعة

        تعليق


        • #5
          انا عارف من هو الدكتور بوكاي واللي هضرتك كتباه قرأته قبل كدا وفي دكتور عامل كتاب ورادد عليه انا قصدي هو مين علشان اخد بكلامه يعني لو انا جبتلك دكتور مشهور وعميد كليه الشريعه (يعني من الازهر) وبينقد القران بكتاب وشهادته بالصوت كمان هتصدقي مفتكرش ومش هلومك لان كل واحد عنده عقل بيفكر بيه وقبل العقل القلب اللي اختبر
          اشكر تعب محبتك

          تعليق


          • #6
            دكتور كامبل يرد على دكتور بوكاي

            عندما كتب د. بوكاي كتابه المشهور ( التوراة و الأنجيل و القرآن و العلم ) في أوائل الثمانينات ، طفق العلماء المسلمون في العمل على نشر الكتاب في جميع انحاء العالم بل و ترجمته تقريبا الى كل اللغات كنوع من نشر الدعوة الإسلامية عبر البقاع المختلفة ، و قد ظهرت العديد و العديد من الردود على كتاب الدكتور بوكاي خلال فترة التسعينات و لعل اشهرها رد الدكتور وليم كامبل الذي نشره عام 2002 باللغة الإنجليزية ، و الذي تحفل به العديد و العديد من المواقع النصرانية مترجما للغة العربية !
            و عندما انتهيت من قراءة رد الدكتور كامبل قررت مراسلته على عنوان البريد الإلكتروني الذي كان على الكتاب . عرفته بنفسي و طلبت منه أن أناقشه في بعض النقاط التي دار حولها كتابه عن القرآن و السنة ، و سألته أيضا أن تكون لغة الحوار بيننا هي العربية حيث أنه قد كتب أنه عاش في المغرب قرابة العشرون عاما درس فيها القرآن و السنة دراسة مستفيضة !!
            و إذا بالدكتور الفاضل يرد علىّ أنه لا يعرف العربية المصرية ( على حد تعبيره ) و لكن يعرف القليل من العربية المغربية ( على حد قوله أيضا ) و أنه ليس عنده حروفا عربية على جهاز الكمبيوتر الخاص به !!!
            و من هذا استنتجت أن الدكتور كامبل لا يعرف شيئا عن اللغة العربية لأن ما ذكره لهجات و ليست لغات و عندما صارحته بحقيقة موقفه و أنه لم يدرس العربية بالقدر الكافي لدراسة القرأن و السنة صارحنى بأن ذلك صحيحا و أن ما كتبه في كتابه هو مجرد تجميع لردود قديمة على مواضيع د. بوكاي هو شخصيا لا يفهمها في لغتها الأصلية !!!
            شكرا لأمانته العلمية ، و على فكرة عندي جميع رسائل البريد الإلكتروني منه يمكنني أن اقدمها لمن يطلبها أو بعد إذن ادارة المنتدى يمكن نشرها في صورة ملف مرفق ليقرأها رواده ليعرفوا حقيقة من يشوه صورة الإسلام .
            و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
            كتبه الأخ / طارق

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك أخى العزيز طارق ونرحب بالطبع بنشر الرسائل

              تعليق


              • #8


                عظيم جدا

                ربنا يقدرنا على فضح افتراءاتهم



                :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

                تعليق


                • #9
                  الاستاذ المحترم mir_a
                  ممكن توضح وجهة نظر اعتراضك على ر أى الكاتب لكى نناقشها بعيد عن التسليم برأى الكاتب ومن رد عليه
                  التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 14-05-2005, 15:50.
                  لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

                  أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
                  وجزاكم الله خيرا

                  تعليق


                  • #10
                    اكيد بس لما اقرأة كله الاول هرود عليك

                    تعليق


                    • #11
                      كل ده بتقرا؟
                      :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

                      تعليق


                      • #12
                        د. كامبل يرد على د. بوكاي ... ( 2 )

                        :bsm:

                        سبق و أن قلت للإخوة روّاد المنتدى أنني – شخصيا - قد راسلت د. وليم كامبل عنـدما انتهيت من قراءة كتابه ( القرآن و الكتاب المقدس في نور العلم و التاريخ ) ، و لم يكن غرضي من هذه المراسلة سوى الوقوف على بعض الحقائق التي لم أكن متأكدا منها ، و يعوزني تأكيدها لتكوين فكرة عامة شاملة !!
                        أول هذه الحقائق أن د. كامبل لا يعرف العربية بالقدر الكافي لدراسة القرآن الكريم و السنة ، علماً بأنه قد جاهد كثيرا ليوهم قارئه أنه ليس كذلك ! فدارس القرآن و السنة ، و لو كان عربي اللسان قبل أن يكون أعجميا ، يجب عليه أن يكون متمكنا من اللغة العربية تمكن تام لكي يكون قادرا على ( تذوق ) الكلمة ، و أن يستشعر المعنى المراد من سياق كامل الجملة . و هذا مالم ينجح فيه د. كامبل بصورة جلية – في حين نجح فيه د. بوكاي و بالأخص في مجمل حديثه عن ترجمة كلمة ( العلقة ) - مما جعلني متأكدا بنسبة كبيرة أن ذلك الأول لا يعرف العربية جيدا ، و قد ارتفعت هذه النسبة إلى 100% عندما وصلتني رسائله ، فمن أين جاء بهذه المعلومات التي أوردها عن القرآن و السنة ؟!!
                        و اكتشفت أيضا أن د. كامبل قد جمّع توليفة قديمة من الشبهات حول القرآن الكريم و الأحاديث بل و التاريخ الإسلامي ، و قام بسردها تلو بعضها البعض في كتابه و هو متوهم أنه كذلك يرد على د. بوكاي !! ، و هو قد لا يعرف أيضا أن أي مسلما على قدر ضئيل من العلم و الدراسة في شئون دينه يعرف الردود المقنعة على تلك الشبهات . و هذه أيضا حقيقة يكتشفها قاريء كتاب د. كامبل منذ أول فصل .
                        • د. كامبل و اللغة العربية :
                        يحاول د. كامبل في الفصل الأول من كتابه أن يوصل للقاريء معلومة أن اللغات دائمة التغير عبر العصور و هذه حقيقة ؛ فاللغة الإنجليزية مثلا التي كان يتكلم بها شكسبير لم تكن هي الإنجليزية التي يتحدثها اليوم أي مواطن انجليزي . قد يكون هذا التغير في معنى الكلمة ، قد يكون في بناء الجملة ، قد يكون في اسلوب الحديث ، .. إلخ . و السؤال الأن : هل ينطبق ذلك على اللغة العربية كما يقول د. كامبل ؟ و الإجابة هي : بالطبع لا ! لأن القرآن الكريم قد حفظ اللغة العربية من التغيير على مدى اربعة عشر قرنا مضت . قد يختلف اسلوب الحديث في العصر الجاهلى عنه اليوم و هذا يظهر جليا في بعض الأشعار و القصائد القديمة ، و لكن من عصر محمد ، صلى الله عليه و سلم ، إلى اليوم نستطيع أن نؤكد أن اللغة العربية بصورتها الحالية ، و المستقبلية إلى ما شاء الله ، هي لغة القرآن الكريم التي كان يتعامل بها النبي الكريم ، صلوات الله عليه ، و أصحابه و المسلمون الأوائل منذ أربعة عشر قرنا .
                        و يقول د. كامبل مجادلا : إن هناك بعض الكلمات قد وردت بمعاني شتى في القرآن ، فمثلا كلمة ( وزر ) قد وردت بمعنى ( حليّ أو متاع ) في طه : 87 ، و بمعنى ( قتلى ) في محمد : 4 ، و بمعنى ( حِمْلٌ ) في النجم : 38 . و أنه لكي يدرك القاريء المعنى المراد يجب عليه أن يستنتجه من سياق الكلمة !! أما في العصر الحديث فهي تستخدم بمعنى ( مسئولية ) بدليل أننا نقول وزير السلطان فلان و الوزير في الوزارة إلخ ..!!
                        و لعل أعجمية د. كامبل منعته من يدرك الفرق بين المعنى Meaning و الكناية Metonymy لنفس الكلمة ! فكلمة وزر المعنى اللغوي المباشر لها هو ( حمل ) أما كنايتها التي تفهم من سياق الكلام فهذا يختلف من آية لأخرى في القرآن الكريم و لكنها تؤدي الى نفس المعنى . ففي طه : 87 نجد أن كلمة ( أوزاراً ) كناية عن ثقل أوزان الحلي المسروقة أو عن السيئات التي اقترفها بني اسرائيل لدى سرقتهم لحلي المصريين و متاعهم و هذه كناية و ليست المعنى المباشر . كذلك في محمد : 4 فإنها كناية عما تحمله الحرب من أحداث و قتلى و مهزومين و منتصرين .. إلخ و هذا أيضا ليس معنى مباشر . كذلك الحال أيضا في النجم : 38 فإن الوزر كناية عن ثقل حمل السيئة التي يقترفها ابن آدم و ليس معنى مباشر . أما في العصر الحديث ، كما يقول د.كامبل ، فإن كلمة ( الوزير ) أيضا كناية عن ثقل حمل مسئولية الحكم و خلافه و قد وردت في القرآن الكريم بنفس المعنى في طه : 29 - 32 . و أي دارس للعربية يدرك هذا جيدا و لا يخطيء مثل هذا الخطأ الفادح و هو يحاول اثبات بعض الأخطاء التعبيرية في القرآن فإذا بها تنقلب عليه لتعلن بلاغة القرآن و عدم إدراكه هو للصواب !!
                        الطريف هنا أن د. كامبل يشكرني لأنه ، و هو طبيب انجليزي ، لم يكن يعرف معنى كلمة Metonymy و قد اضطر لفتح قاموسه الشخصي ليعرف معناها الحقيقي و قال لي أن القاموس قد أورد مثال الصولجان أو العرش كناية عن المُلك ، و بذا فقد فهم المعنى المراد و يشكرني لأني علمته كلمة جديدة في لغته و ليست في لغتي أنا !! فهل المنتظر من د. كامبل الذي لا يعرف لغته تمام المعرفة ، أن يتعلم اللغة العربية بالقدر الذي يدرس به القرآن و السنة ؟!!
                        أيضا يقول في نفس الفصل : إن هناك بعض الكلمات اختلف معناها في زمن محمد عن معناها في العصر الحالى ككلمة ( طائر ) فإن معناها في العصر الحديث هو ( ذو الجناح ) bird و لكن معناها كما وردت في الإسراء : 13 فيكون بمعنى العمل أو النصيب fate !! و لو حاولنا تفسير الآية بالمفهوم الحديث لقلنا ( و كل انسان ألزمناه ذو الجناح في عنقه ) !! .. و هذا التخبط أيضا ناتج عن عدم ادراك لمفهوم الكناية !! يقول الحافظ ابن كثير مفسرا هذه الآية الكريمة : (وقال معمر عن قتادة (ألزمناه طائره في عنقه) قال عمله (ونخرج له يوم القيامة) قال نخرج ذلك العمل (كتابا يلقاه منشورا) قال معمر وتلا الحسن البصري (عن اليمين وعن الشمال قعيد) يا ابن آدم بسطت لك صحيفتك ووكل بك ملكان كريمان أحدهما عن يمينك والآخر عن شمالك فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك وأما الذي عن شمالك فيحفظ سيئاتك فاعمل ما شئت أقلل أو أكثر حتى إذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك معك في قبرك حتى تخرج يوم القيامة كتابا تلقاه منشورا (اقرأ كتابك) الآية .. ) انتهى كلام ابن كثير .
                        فلو أن د. كامبل ارهق نفسه قليلا بالبحث عن معنى الآية في كتب التفسير لما ظهر أمام قرائه بصورة الجاهل الذي يلتمس طريقه في الظلام على غير هدى !!
                        • اسلوب د. كامبل في معظم ردوده :
                        ولم يكن د. كامبل مقنعا في معظم ردوده على أراء د. بوكاي بمعنى إنه لا يتبع سياسة دفع الحجة بالحجة الأقوى ، و لكنه يتبع أحيانا سياسة التشكيك في المعلومة ، ثم يقول بمبدأ أرسطو : ( نضع الشك في مصلحة الكاتب و ليس ضده ) !! لينتهي النهاية التي يلتمسها و هو قد لا يعي أن أغلب قراءه قد لا يوافقوا على هذا الرأي .
                        فمثلا يعرض د. بوكاي في كتابه نظرية تقول إن الأسفار الخمسة المنسوبة لموسى ، عليه السلام ، قد كتبت عن طريق 4 مصادر و هي ( اليهوي ، الإلوهيمي ، سفر التثنية ، الكهنوتي ) و ذلك في عصور ما بعد موسى بزمن غير قصير ، و قد استدل على ذلك بتكرار استخدام لفظ ( ايلوهيم ) و ( يهوه ) و ( أدوناي ) عبر أسفار العهد القديم . و لم يكن هذا رأي د. بوكاي فحسب بل كان رأي العديد من علماء الكتاب المقدس و على رأسهم ادموند جاكوب ( راجع التوراة و الإنجيل و القرآن و العلم – أسفار موسى الخمسة ) . و أيا كان مبلغ هذه النظرية من الصواب فهي أولا و أخيرا نظرية قابلة للنقاش .
                        و يرد د. كامبل على هذا فيقول : إن لفظ ( الله ) قد ورد في القرآن للدلالة عن الإله ، و في مـوضع أخر وردت كلمة ( رب ) فمعنى هذا إن هناك كاتب أول للقرآن رمز له بالحرف A يستخدم كلمة الله و قد كتب بعض السور ، و كاتب أخر رمز له بالحرف R يستخدم كلمة رب كتب البعض الأخر و هكذا ..!! ثم يقول معلقا على مصادقة علماء الكتاب المقدس لنظرية أصول التوراة بأنهم لا يؤمنون !!..
                        ياللإقناع الشديد !!!!!!
                        و نرد على د. كامبل و نقول : هناك آيات كثيرة في القرآن ورد فيها اللفظين مجتمعين نذكر على سبيل المثال لا الحصر ( لكنا هو الله ربي و لا اشرك بربي أحدا ) الكهف : 38 ، و غيرها و غيرها الكثير ، فمن الذي كتبها ؟! هل الكاتب A أم الكاتب B ؟ هل اختلط عمل الكاتبين الذين افترضهما د. كامبل ؟!! أم انهما قد تعارفا على بعضهما فيما بعد و اتفقا على تدوين تلك السور ؟!!..
                        ها أنا قد نجحت ، على ما اعتقد ، فيما لم ينجح فيه د. كامبل ! ؛ بأنني قد اثبتت بالحجة و البرهان على استحالة تطبيق تلك النظرية على القرآن الكريم ، في حين أن إمكانية تطبيق نظرية مصادر التوراة التي شرحها د. بوكاي ، بغض النظر عن صحتها أو خطأها ، على الكتاب المقدس مازال قائما حيث لم ينجح د. كامبل في اثبات فشله !!
                        و غير هذا الكثير ...
                        و للحديث بقية إن شاء الله


                        كتبه الأخ / طارق
                        التعديل الأخير تم بواسطة Alexi_Tarek; الساعة 27-05-2005, 19:32.

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          قرأت عدة أسطر للمدعو الدكتور وليم كامبل ، وأردت أن أحمِّل كتابه كاملاً ، لأبدأ سلسة من الردود عليه بعد أن أنتهى من كتاب لدى، ولكننى فوجئت أننى لا بد أن أحمل فصل يلو الآخر ، الأمر الذى لا أريده حالياً لإنشغالى بهذا الكتاب. وأثناء البحث عن موقع أنزل منه الكتاب كاملاً دفعة واحدة (الأمر الذى لم أجده) فوجئت بأن الأخوة المسلمين لم يقوموا بالرد عليه. فتساءلت لماذا؟ منذ متى والمسلم يحتقر عمل ما فيه فكر كفرى ولا يرد عليه؟ فكيف تقيمون الحجة على غير المسلمين أو على العلمانيين أو على المسلمين الجاهلين بأمور دينهم؟
                          ودخلت منتداكم الطيب وقرأت ما كتبه الأخ طارق، وأسأله وأسأل غيره من اخوانى المسلمين لماذا لا نتتبع كتابات هذا الرجل من البداية ونرد على كل كلمة كتبها؟ فأنا أعلم أن الكتاب به مغالطات صارخة، لكن أقيموا الحجة عليه وعلى كل من يقرأه!
                          تخيلوا شعور مسلم قرأ هذا الكلام الذى كتبه الدكتور وليم كامبل ولم يجد ردًا من المسلمين عليه! فما الذى سيلبسه الشيطان عليه فى هذه اللحظة؟ وكيف سيفرح الشيطان غيره من الحاقدين على الإسلام؟

                          أسمع ردكم وإن شاء الله يكون هناك أكثر من متبرع للرد وطرح ردوده على المنتدى ليتسنى للكل المشاركة وعمل أول كتاب جماعى لعلماء منتدى ابن مريم

                          علاء أبو بكر

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة abubakr_3 مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            قرأت عدة أسطر للمدعو الدكتور وليم كامبل ، وأردت أن أحمِّل كتابه كاملاً ، لأبدأ سلسة من الردود عليه بعد أن أنتهى من كتاب لدى، ولكننى فوجئت أننى لا بد أن أحمل فصل يلو الآخر ، الأمر الذى لا أريده حالياً لإنشغالى بهذا الكتاب. وأثناء البحث عن موقع أنزل منه الكتاب كاملاً دفعة واحدة (الأمر الذى لم أجده) فوجئت بأن الأخوة المسلمين لم يقوموا بالرد عليه. فتساءلت لماذا؟ منذ متى والمسلم يحتقر عمل ما فيه فكر كفرى ولا يرد عليه؟ فكيف تقيمون الحجة على غير المسلمين أو على العلمانيين أو على المسلمين الجاهلين بأمور دينهم؟
                            ودخلت منتداكم الطيب وقرأت ما كتبه الأخ طارق، وأسأله وأسأل غيره من اخوانى المسلمين لماذا لا نتتبع كتابات هذا الرجل من البداية ونرد على كل كلمة كتبها؟ فأنا أعلم أن الكتاب به مغالطات صارخة، لكن أقيموا الحجة عليه وعلى كل من يقرأه!
                            تخيلوا شعور مسلم قرأ هذا الكلام الذى كتبه الدكتور وليم كامبل ولم يجد ردًا من المسلمين عليه! فما الذى سيلبسه الشيطان عليه فى هذه اللحظة؟ وكيف سيفرح الشيطان غيره من الحاقدين على الإسلام؟

                            أسمع ردكم وإن شاء الله يكون هناك أكثر من متبرع للرد وطرح ردوده على المنتدى ليتسنى للكل المشاركة وعمل أول كتاب جماعى لعلماء منتدى ابن مريم

                            علاء أبو بكر
                            أهلاً بك استاذنا الكبير وكنا نتمنى أن نراك بيننا دائماً لنستفيد من علمك .

                            أنا ليس لدى مصدر لكتاب وليم كامبل ولا أعرفه أي شيء ، فبرجاء إرفاقه إن أمكن أو تقديم اللنك .

                            جزاك الله خير الجزاء .
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة mir_a مشاهدة المشاركة
                              انا عارف من هو الدكتور بوكاي واللي هضرتك كتباه قرأته قبل كدا وفي دكتور عامل كتاب ورادد عليه انا قصدي هو مين علشان اخد بكلامه يعني لو انا جبتلك دكتور مشهور وعميد كليه الشريعه (يعني من الازهر) وبينقد القران بكتاب وشهادته بالصوت كمان هتصدقي مفتكرش ومش هلومك لان كل واحد عنده عقل بيفكر بيه وقبل العقل القلب اللي اختبر
                              اشكر تعب محبتك
                              الاصل فى الموضوع هو الحقيقه العلمية الملموسه

                              وهى وجود جثمان الفرعون نفسه

                              تصديقا لكتاب الله "القرآن"

                              ومخالفا للانجيل والتوراة

                              وليس لها علاقه بالاشخاص لكى تتبع هذا وتترك هذا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X