إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأصول الوثنية للمسيحية : عيد الحب أو الفالنتاين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأصول الوثنية للمسيحية : عيد الحب أو الفالنتاين






    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سلاما مزيدا مُباركا الى يوم الدين


    الحمدُ لله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة .

    اللهمّ لك الحمدُ حتى ترضى ،
    ولك الحمدُ اذا رضيت ،
    ولك الحمدُ بعد الرضى .


    بداية أحب أن أقول لزوار هذه الصفحة الكرام - و خاصة من النصارى - أننا كمسلمين طبعا نعتبر كل يوم هو عيد حب ّ، نحن لا نحتاج ليوم معين لكي نُبرز محبتنا للآخر : كلّ يوم نحن نبرّ آباءنا و أمهاتنا ، نُحسن الى زوجاتنا ونبادلهن المودة والرحمة - وهن كذلك بالمثل - ، نصل أرحامنا ،
    ونُقسط الى غير المسلمين الذين يعيشون بين ظهرانينا ...
    هذه هي الصورة الحقيقية للاسلام العظيم

    بخصوص عيد الحب " الفالنتاين " يقول أحد القساوسة وهو القسّ حنّا منصور :

    أعتذر عن عدم وضع رابط المقال الأصلي ، فنحن لا نقوم بالدعاية للمواقع النصرانية ، لكن سأكتفي بوضع مُقتطفات مصورة :





    القساوسة أنفسهم يستنكرون الاحتفال بهذا العيد :






    القس يقول :


    لهذا اللون الأحمر في عيد القديس فالنتين يرمز إلى الشهادة وليس إلى الحب فالكنيسة تشير إلى شهدائها باللون الأحمر

    ويُعقّب قائلا :



    لا يرتبط القديس فالنتينوس بالحب والمحبين فقطبقدر ما يرتبط بمرضى الصرع

    مُرتبط بمرضى الصرع !!!!







    القديس فالنتاين شفيع المُصابين بالصرع يُعبّر عن محبته لأحد المرضى :








    يُتبع .... و ربّما ما يلي سيصدمُ أناسا كُثر !!!!!!





    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 15-02-2015, 00:02.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2







    نتابعُ بحمد الله مع كشف الأصول الوثنية لعيد الحُـب " الفالنتاين " و على لسان من ؟؟ النصارى
    أنفسهم !!!




    يقول أحد المواقع النصرانية الكاثوليكية ، وربما الكاثوليك يحاولون التنصل من هذا العيد ذي الأصول الوثنية :










    The Catholic Church no longer officially honors St. Valentine, but the holiday has both Roman and Catholic roots





    الكنيسة الكاثوليكية نأت بنفسها - رسميا - عن تكريم القديس فالنتاين ، لكن عدم العمل في هذا اليوم هو تقليد روماني و وكاثوليكي في آن واحد !!!!!


    تعترفون بكون عيد الحب - الفالنتاين تقليد وثني ورغم ذلك تحتفلون به يا نصارى !!! و أي تقليد ؟؟؟؟ تقليد جنسي بامتياز !!!!






    The roots of St. Valentine's Day lie in the ancient Roman festival ofLupercalia, which was celebrated on Feb. 15. For 800 years the Romans had dedicated this day to the god Lupercus. On Lupercalia, a young man would draw the name of a young woman in a lottery and would then keep the woman as a sexual companion for the year
    جذور عيد الحب - الفالنتاين تعود للمهرجان الجنسي الروماني Lupercalia ، الذي كان يُقام يوم 15 فبراير من كل سنة ( النصارى استبدلوا يوم 15 فبراير ب 14 فبراير كما سيلي )... شابة تُختار عن طريق القرعة الlottery لتكون شريكا جنسيا لأحد الشبان- دون زواج طبعا - طيلة السنة الموالية ...




    الزنى الـمُعلن بعينه !!!!!! نعوذ بالله من الضلال وأهله .



    https://www.americancatholic.org/Feat...ay/origins.asp





    تقليد ال LUPERCALIA تقليد روماني وثني بامتياز :




    LUPERCALIA…was celebrated on February 15 in honor of Faunus, a rural Italian god. Faunus was later identified with Pan, the god of herds and fertility…Priests…ran around striking all the women the met (Lupercalia. Volume 12. 1966, p.456).
    مهرجان (الجنس) LUPERCALIA كان يٌقام يوم 15 فيراير من كل سنة تكريما للاله الروماني الوثني Faunus اله الخصوبة !!!!


    الكنيسة قامت باعادة تدوير المعتقدات الخاصة بالهة الحب القديمة ( Juno Februata, Eros, Cupid, Kama, Priapus) ونقلتها للمسيحية ومنها مهرجان الجنس LUPERCALIA





    The church replaced elements of various love-gods (Juno Februata, Eros, Cupid, Kama, Priapus) with St. Valentine, an imaginary Christian. A number of contradictory biographies were created for him…By taking over some of the features of the Pagan gods and goddesses, St. Valentine became the patron saint of lovers…St. Valentine’s Day can be traced back to Lupercalia, the Roman “festival of sexual license” (ST. VALENTINE AND VALENTINE’S DAY, https://www.religioustolerance.org/valentine1.htm, February 6, 2004
    https://www.cogwriter.com/news/church...d-protestants/



    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 23-05-2012, 04:43.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3

      للنّفع







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        هى مصر ناقصه الزفت ده

        تعليق


        • #5
          up







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            رفع ،،







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق

            يعمل...
            X