إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طبقا للكتاب المقدس : الأنبياء جميعا مسلمون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح عبد المقصود مشاهدة المشاركة
    أنا عارف يا جدع هو أنت هتقعد تطقس على الناس ولا ايه.. بيقولك العلم لا يكيل بالبتنجان



    أضحك الله سنك هههههههههه والله صدقت هما النصارى فاضيين يعرفوا فين دين الله والحاجات دي - يا عم دا بيقولك - صكوك غفران + و يسوع غفر الخطيئة خلاص
    كلوا يهيّص بأه
    إيه إللي يخليه يتبع الإسلام الدين إللي هيخليه يغتسل ويتطهر
    ويغطي عورة أخته وما يخليش حد غريب يقعد معا مراته
    لا و كمان يحرم عليه يروح للخمارة
    ويعبد رب واحد ما فيش غيره
    هوا خلاص متعود على تلاتة يعبد دا شوية ويصلي لدا شوية ويدعي دا شوية


    ربنا يهدي

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
      يؤكد القرآن الكريم أن إبراهيم عليه السلام كان مسلما

      قال الله عز و جل :

      الحج (آية:78):وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاه وآتوا الزكاه واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير


      و نقرأ من سورة البقرة :

      وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)
      رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)
      رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)
      وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)
      إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)
      وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)

      ننتقل الآن إلى الكتاب المقدس
      لنرى هل يثبت أن إبراهيم عليه السلام كان مسلما أم لا ؟

      نقرأ من سفر التكوين إصحاح 17 :

      1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،
      2 فَأَجْعَلَ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُكَثِّرَكَ كَثِيرًا جِدًّا».
      3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:
      4 «أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ،
      5 فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ.

      نقرأ النص العبرى للعدد الأول من الرابط التالى
      https://www.mechon-mamre.org/p/pt/pt0117.htm


      א וַיְהִי אַבְרָם, בֶּן-תִּשְׁעִים שָׁנָה וְתֵשַׁע שָׁנִים; וַיֵּרָא יְהוָה אֶל-אַבְרָם, וַיֹּאמֶר אֵלָיו אֲנִי-אֵל שַׁדַּי--הִתְהַלֵּךְ לְפָנַי, וֶהְיֵה (وهيه - وكن) תָמִים (تميم).

      الكلمة المستخدمة هي "תָמִים (تميم)" أي "تام"

      و الآن نعود إلى ترجوم أونكلاوس لنقرأ النص


      تعريف بالترجوم
      المحيط الجامع للكتاب المقدس >> ترجمات ارامية :
      1) التراجيم اليهودية (أ) ترجوم ومدراش. الترجوم لفظة عبريّة واراميّة تعني الترجمة والتفسير، تعني ترجمة أرامية للتوراة من أجل المجامع. فقبل الزمن المسيحي، ما عاد الناس يستطيعون أن يفهموا العبريّة، لهذا برزت الحاجة في مجامع فلسطين أن يتبع الترجوم القراء ة العبرية للنصّ الكتابي.

      ترجوم أونكلوس : يعود إلى القرن الثاني - الثالث ب.م. دوّن هذا الترجوم، شأنه شأن ترجوم يوناتان المزعوم، في لهجة من لهجات أراميّة فلسطين. أما ترجوم اونكلوس فقد دوّن في أراميّة أدبية (كما نقول الفصحى). نسب التقليد إلى هذا الترجوم المهتم بالحرفيّة، اسمًا قريبًا من أكيلا الذي هو صاحب ترجمة للتوراة أخذت بطريقة الكزّ والترسيم. إن التدوين الاخير لترجوم أونكلوس يعود إلى محيط بابلي في القرن الرابع أو الخامس. إن الكاتب أعاد النظر في نسخة فلسطينيّة ترجع إلى القرن الثاني، وكتبها من جديد. لهذا سُمّي هذا الترجوم "الترجوم البابلي"، مع أن الأساس الذي فيه يعود إلى فلسطين.

      لا شكّ في أن ترجوم أونكلوس يتحاشى الاسهاب، غير أنه يدلّ في مقاطع عديدة على معرفته بالتفاسير الفلسطينيّة التقليديّة، ويلمّح إليها في بضع كلمات. في العالم اليهودي الذي بعد التلمود، صار ترجوم أونكلوس الترجوم الرسمي، وحلّ محلّ سائر النسخات. هذا الترجوم يستعمل اليوم بعدُ في مجامع اليمن.
      [المصدر:المحيط الجامع للكتاب المقدس: ترجمات ارامية]

      لنقرأ الآن العدد السابق من سفر التكوين من "ترجوم أونكلوس (الترجمة العبرية)" لنرى هل يقول هذا الكتاب الذي يعو إلى القرن الثاني (قبل أقدم مخطوطات الكتاب المقدس العبري الذي يرجع للقرن "التاسع إلى العاشر") لنرى كيف اورد كلمة "تاما" أم "مسلما" ؟!

      بالعودة إلى ترجوم أونكلاوس نجد النص التالى :





      בראשית (برشيت - التكوين) פרק (فرق - فصل) יז (17)
      א (1) וַהֲוָה (وهو - لما كان) אַבְרָם (أبرم - إبراهيم), בַּר (بن - إبن) תִּשְׁעִין (تشعين - تسعين) וּתְשַׁע (وتشع - وتسعة) שְׁנִין (شنين - سنين); וְאִתְגְּלִי (وأتجلي - وتجلى "ظهر" יְיָ (الله) לְאַבְרָם (لأبرم - لإبراهيم), וַאֲמַר (وأمر - وقال) לֵיהּ (ليه - له) אֲנָא (أنا - انا) אֵל שַׁדַּי (شدي - القدير) --פְּלַח (فلح - فسر) קֳדָמַי (قدمي - امامي) , וִהְוִי (وهوي - وكن) שְׁלִים (شليم - مسلما).


      و كما نرى فالكلمة هى شليم שָׁלַם بدلا من تميم תָמִים

      و لنثبت أكثر أن الكلمة هى شليم سنعرض صورة لترجوم أونكلاوس و نري فيها كلمة شليم مكتوبة بالانجليزية بين قوسين




      XVII. And Abram was the son of ninety and nine years, and the Lord appeared to Abram, and said to him, I am El Shadai; serve before Me and be perfect (shelim) in thy flesh. And I will set My covenant between My Word and thee, and will multiply thee very greatly. And because Abram was not circumcised, he was not able to stand, but he bowed himself upon his face;

      و الآن نعرض صور القواميس لنثبت أن كلمة شليم שָׁלַם تعنى مسلم

      نقرأ من قاموس جيسينيوس أحد أكبر القواميس العبرية إن لم يكن أكبرها على الإطلاق


      صفحة 830


      نقرأ من قاموس براون


      و نقرأ من القاموس الخاص بالترجوم :


      Comprehensive Aramaic Lexicon: Targum Lexicon. Hebrew Union College, 2004






      و نجد هنا معانى مثل الاتباع follow و الطاعة obey و هى بلا شك معانى قريبة من الإسلام و التسليم



      و نفس الكلام نجده فى

      The comprehensive Aramaic Lexicon





      على الرابط التالى :





      [/COLOR][/SIZE][/COLOR][/BIMG]


      و نجد من معانى الكلمة follow أى يتبع و surrender أى يسلم و يستسلم



      و أخيرا نقلا عن قاموس الويكشنرى






      أيضا نجد الكلمة مترجمة إلى obey أى يطيع و follow أى يتبع و كلاهما من معانى الإسلام و التسليم



      و أخيرا و كما قلنا سابقا فإن اليهود أنفسهم اعترفوا بأن كلمة مسلم ترجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 فى النص الموجود فى ترجوم أونكلاوس

      و الاعتراف نجده على الرابط التالى :








      نجد اعتراف خطير لليهود فى نسخة قديمة من الموسوعة اليهودية

      بأن كلمة مسلم تعود إلى سفر التكوين إصحاح 17 عدد 1 فى ترجوم أونكلاوس و أن إبراهيم عليه السلام قد وصف بها





      نجد الاعتراف تحت عنوان



      In Islamic Tradition




      فى الفقرة الثانية

      و على الرغم من وجود الكثير من المغالطات و الاتهامات الجزافية التى لا يقوم عليها دليل إلا أننا نجد الاعتراف التالى :







      The very word Islam and the idea contained in it, namely that of complete dedication to God, is connected with the story of Abraham, e.g., Sura 2:125, "When God said to him [Abraham], ‘dedicate yourself to God [aslim]‘, he said, ‘I dedicate myself to the Lord of the Worlds.’" Or (22:77): "This is the religion of your father Abraham. He called you muslimin," i.e., those who dedicate themselves to God. This expression goes back to Genesis 17:1 in the version of Targum *Onkelos, where Abraham is admonished by God to become shelim, and the subsequent definition of a proselyte as one who dedicates himself to his Creator



      الترجمة :



      كلمة الإسلام تحديدا و الفكرة التى تحتويها أى الخضوع و التسليم الكامل لله ترتبط بقصة إبراهيم



      إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131)( سورة البقرة )









      أى الخاضعون المستسلمون لله



      المصطلح نفسه يرجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 عدد 1 فى ترجوم أونكلاوس عندما أمر الله إبراهيم أن يكون (شليم) و ما يترتب عليه من تعريف الصابئ بمن يسلم نفسه لخالقه




      1- بعض الصور المرفوعة صغيرة الحجم و لمطالعتها بحجمها الطبيعى يجب الضغط عليها

      2- تعمدنا التصوير لأكثر من قاموس لأن بعض النصارى قاموا بالرد على ما كتبه الأخ الفاضل the truth لإثبات أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام كن مسلما طبقا لترجوم أونكلاوس بأن قاموا بالنقل من عدة قواميس بغرض إثبات أن كلمة شليم تعنى كامل و الغريب أن هؤلاء المدلسين قاموا بنقل أجزاء من القواميس و تجاهل الأجزاء التى تثبت أن كلمة شليم تعنى مسلم فقمنا بتصوير نفس القواميس التى استشهدوا بها مع تلوين الأجزاء التى تثبت أن شليم تعنى مسلم لكشف تدليس هؤلاء كما قمنا بنقل الاعتراف اليهودى من أن كلمة مسلم ترجع إلى سفر التكوين إصحاح 17 لغلق باب الجدل أمام النصارى تماما

      و فضلا عن أننا نجد أن الله عز و جل أمر إبراهيم عليه السلام أن يكون مسلما طبقا لسفر التكوين فى ترجوم أونكلاوس

      فإننا نجد أنه فى كل من الكتاب المقدس و القرآن الكريم نجد الإسلام لله و الانقياد لله تعالى هو منهج فى حياة إبراهيم عليه السلام

      فمثلا طبقا لسفر التكوين إصحاح 21 أخرج إبراهيم عليه السلام السيدة هاجر و إسماعيل عليه السلام من بيته تطبيقا لأمر الله

      وَكَبِرَ الطِّفلُ وَفُطِمَ. فَأقامَ إبْراهِيمُ حَفلَةً كَبِيرَةً يَوْمَ فُطِمَ إسْحاقُ. 9 وَرَأتْ سارَةُ ابْنَ هاجَرَ المِصْرِيَّةَ الَّذِي وَلَدَتْهُ لإبْراهِيمَ يُضايِقُ إسْحاقَ. 10 فَقالَتْ لإبْراهِيمَ: «اطرُدْ هَذِهِ الجارِيَةَ وَابْنَها بَعِيداً، لأنَّ ابْنَ هَذِهِ الجارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِي إسْحاقَ.»
      11 فَساءَ هَذا الأمْرُ إبْراهِيمَ كَثِيراً بِسَبَبِ ابْنِهِ إسْماعِيلَ. 12 فَقالَ اللهُ لإبْراهِيمَ: «لا تَتَضايَقْ بِسَبَبِ ابْنِكَ وَجارِيَتِكَ، بَلِ افْعَلْ كُلَّ ما قالَتْهُ لَكَ سارَةُ. وَسَيَكُونُ لَكَ نَسلٌ بِواسِطَةِ إسْحَاقَ. 13 وَسَأجعَلُ ابْنَ الجارِيَةِ أيضاً أُمَّةً، لِأنَّهُ ابْنُكَ.»
      14 فَقامَ إبْراهِيمُ فِي الصَّباحِ الباكِرِ، وَأخَذَ طَعاماً وَقِرْبَةَ ماءٍ وَوَضَعَهُما عَلَى كَتِفِ هاجَرَ، ثُمَّ أعطاها الوَلَدَ وَأرْسَلَهُما فِي طَرِيقِهِما. فَغادَرَتْ هاجَرُ ذَلِكَ المَكانِ، وَارْتَحَلَتْ فِي صَحْراءِ بِئْرِ السَّبْعِ.

      و طبقا لسفر التكوين أيضا لم يتردد إبراهيم عليه السلام فى طاعة الله تعالى عندما أمره بذبح ابنه

      نقرأ من الإصحاح 22 من سفر التكوين :

      وَبَعْدَ هَذِهِ الأُمُورِ أرادَ اللهُ أنْ يَمْتَحِنَ إبْراهِيمَ. فَقالَ لَهُ: «إبْراهِيمُ!»
      فَقالَ إبْراهِيمُ: «سَمْعاً وَطاعَةً.»
      2 فَقالَ اللهُ: «خُذْ إسْحاقَ ابْنَكَ وَحِيدَكَ الَّذِي تُحِبُّهُ. وَاذْهَبْ إلَى أرْضِ المُرِيّا. وَهُناكَ قَدِّمْهُ لِي ذَبِيحَةً عَلَى جَبَلٍ سَأُرِيهِ لَكَ.»
      3 فَقامَ إبْراهِيمُ فِي الصَّباحِ الباكِرِ، وَأسْرَجَ حِمارَهُ. وَأخَذَ مَعَهُ اثْنَينِ مِنْ خَدَمِهِ وَإسْحاقَ ابْنَهُ. وَقَطَّعَ حَطَباً لِلذَّبِيحَةِ. وَمَضَى مَعَهُمْ إلَى المَكانِ الَّذِي أراهُ إيّاهُ اللهُ. 4 وَفِي اليَوْمِ الثّالِثِ رَفَعَ إبْراهِيمُ نَظَرَهُ، فَرَأى المَكانَ مِنْ بَعِيدٍ. 5 ثُمَّ قالَ إبْراهِيمُ لِخادِمَيهِ: «ابْقَيا هُنا مَعَ الحِمارِ. سَنَذْهَبُ أنا وَالصَّبِيُّ إلَى ذَلِكَ المَكانِ لِنَسجُدَ، ثُمَّ سَنَعُودُ إلَيكُما.»
      6 وَأخَذَ إبْراهِيمُ الحَطَبَّ المُعَدَّ لِلذَّبِيحَةِ، وَوَضَعَهُ عَلَى كَتِفِ ابْنِهِ إسْحاقَ. وَأخَذَ فِي يَدِهِ إناءَ الجَمْرِ وَالسِّكِّينَ. وَمَشَى كِلاهُما مَعاً.
      7 ثُمَّ قالَ إسْحاقُ لإبْراهِيمَ أبِيهِ: «يا أبِي!»
      فَقالَ إبْراهِيمُ: «نَعَمْ يا بُنَيَّ.»
      فَقالَ إسْحاقُ: «النَّارُ وَالحَطَبُ مَعَنا، لَكِنْ أينَ الحَمَلُ لِلذَبِيحَةِ؟»
      8 فَقالَ إبْراهِيمُ: «اللهُ يُدَبِّرُ لِنَفْسِهِ الذَّبِيحَةَ يا بُنَيَّ.»
      ثُمَّ تابَعَ الاثْنانِ سَيرَهُما. 9 وَوَصَلا إلَى المَكانِ الَّذِي حَدَّدَهُ اللهُ لإبْراهِيمَ. وَهُناكَ بَنَى إبْراهِيمُ مَذْبَحاً، وَرَتَّبَ الحَطَبَ عَلَيهِ. ثُمَّ رَبَطَ ابْنَهُ إسْحاقَ، وَوَضَعَهُ عَلَى المَذْبَحِ فَوْقَ الحَطَبِ. 10 وَمَدَّ إبْراهِيمُ يَدَهُ وَأخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ.
      11 لَكِنَّ مَلاكَ اللهِ ناداهُ مِنَ السَّماءِ، وَقالَ لَهُ: «إبْراهِيمُ! إبْراهِيمُ!» فَقالَ إبْراهِيمُ: «سَمْعاً وَطاعَةً!»
      12 فَقالَ: «تَوَقَّفْ! لا تُؤْذِ الصَّبِيَّ، وَلا تَفْعَلْ بِهِ شَيئاً. الآنَ عَرَفْتُ أنَّكَ تَخافُني، حَتَّى إنَّكَ لَمْ تَمنَعْ عَنِّي ابْنَكَ الوَحِيدَ.»
      13 ثُمَّ رَفَعَ إبْراهِيمُ نَظَرَهُ، فَرَأى كَبْشاً عالِقاً مِنْ قَرْنَيهِ بِشُجَيرَةٍ. فَذَهَبَ إبْراهِيمُ وَأخَذَ الكَبْشَ، ثُمَّ قَدَّمَهُ ذَبِيحَةً عِوَضاً عَنِ ابْنِهِ.

      و مما سبق نرى أن الانقياد لله و الخضوع لله و الإسلام لله تعالى كان منهجا فى حياة إبراهيم عليه السلام طبقا للكتاب المقدس
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #33
        تسجيل مشاركة .. للعودة والمطالعة .

        جزاك الله خيراً يا دكتور

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
          تسجيل مشاركة .. للعودة والمطالعة .

          جزاك الله خيراً يا دكتور
          جزانا و إياكم أخى الحبيب
          وفقك الله
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #35
            - طبقا للكتاب المقدس يشوع بن نون مسلم و الرب يعاقب اليهود لأنهم لم يكونوا مسلمين

            المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
            5- طبقا للكتاب المقدس يشوع بن نون مسلم و الرب يعاقب اليهود لأنهم لم يكونوا مسلمين
            قال الله تعالى فى القرآن الكريم على لسان نبيه موسي عليه السلام فى سورة يونس :

            يونس (آية:84):وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين



            نقرأ من سفر العدد الإصحاح 32 عدد 11 و 12

            فَاحْتَدَمَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ غَضَبُ الرَّبِّ وَقَالَ:
            11 لأَنَّهُمْ لَمْ يُطِيعُونِي مِنْ كُلِّ قُلُوبِهِمْ فَإِنَّ الرِّجَالَ مِنِ ابْنِ عِشْرِينَ سَنَةً فَمَا فَوْقُ مِنَ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ مِصْرَ لَنْ يَرَوْا الأَرْضَ الَّتِي أَقْسَمْتُ أَنْ أَهَبَهَا لِنَسْلِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحقَ وَيَعْقُوبَ،
            12 مَا عَدَا كَالِبَ بْنَ يَفُنَّةَ الْقِنِزِّيَّ وَيَشُوعَ بْنَ نُونٍ، لأَنَّهُمَا أَطَاعَانِي مِنْ كُلِّ قَلْبَيْهِمَا.
            13 وَإِذِ اشْتَدَّ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَتَاهَهُمْ فِي الصَّحْرَاءِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، حَتَّى تَمَّ فَنَاءُ كُلِّ الْجِيلِ الَّذِي ارْتَكَبَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ.

            و هنا نجد الرب يعاقب بنى إسرائيل بعدم دخول الأرض المقدسة التى كتب الله لهم لأنهم لم يطيعوا الله من كل قلوبهم ما عدا كالب بن يفنة و يشوع بن نون

            و الغريب أننا لو قرأنا نفس النص فى الترجمات الإنجليزية مثل
            American standard version


            سنجد النص كالتالى :

            11 Surely none of the men that came up out of Egypt, from twenty years old and upward, shall see the land which I sware unto Abraham, unto Isaac, and unto Jacob; because they have not wholly followed me:
            12 save Caleb the son of Jephunneh the Kenizzite, and Joshua the son of Nun; because they have
            wholly followed Jehovah.

            و نجد هنا التعبير المقابل للطاعة من كل القلب هو wholly followed أى الاتباع التام و هو نفس معنى الإسلام و التسليم لله

            و النص من ترجوم أونكلاوس هو :



            عدد 32 : 11 بمعنى يتبعوني


            אִם יִחזֹון גַברַיָא דִסלִיקוּ מִמִצרַיִם מִבַר עַסרִין שְנִין וּלעֵילָא יָת ארעא דְקַיֵימִית לְאברָהָם לְיִצחָק וּליַעֲקֹב אֲרֵי לָא אַשלִימוּ בָתַר דַחַלתִ



            عدد 32 : 12 اتبعا


            אֲלָהֵין כָלֵב בַר יְפֻנַה קְנִיזָאָה וִיהֹושֻעַ בַר נוּן אֲרֵי אַשלִימוּ בָתַר דַחַלתָא דַיוי

            و نلاحظ أن الكلمة التى وصف بها يشوع بن نون و كالب بن يفنة

            אַשלִימוּ

            هى نفسها التى قيلت لإبراهيم عليه السلام فى ترجوم أونكلاوس التكوين 17:1 ( كن شليم )

            שְׁלִים

            و التى أثبتنا أنها تعنى مسلم

            و الخلاصة هى أن الله تعالى طبقا لسفر العدد بترجوم أونكلاوس حرم بني إسرائيل من الدخول إلى الأرض المقدسة لأنهم لم يسلموا له و استثنى من العقاب يشوع بن نون و كالب بن يفنة لأنهما كانا مسلمين لله تعالى

            التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 30-06-2012, 17:54.
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #36
              - طبقا للكتاب المقدس داود و سليمان عليهما السلام مسلمين

              المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
              6- طبقا للكتاب المقدس داود و سليمان عليهما السلام مسلمين
              قال الله عز و جل فى كتابه العزيز فى سورة سبأ على لسان ملكة سبأ :

              النمل (آية:44):قيل لها ادخلي الصرح فلما راته حسبته لجه وكشفت عن ساقيها قال انه صرح ممرد من قوارير قالت رب اني ظلمت نفسي واسلمت مع سليمان لله رب العالمين

              فطبقا للقرآن الكريم كان سليمان عليه السلام مسلما كباقى الأنبياء الكرام عليهم و على نبينا أفضل الصلاة و أتم السلام

              و نقرأ من المزمور 37 :

              مَزمُورٌ لِداوُدَ. [b]
              37 لا يُزعْجْكَ الأشْرارُ.
              وَلا تَحسِدْ مَنْ يَقتَرِفُونَ الآثامَ.
              2 لِأنَّهُمْ سَرْعانَ ما يُذَلُّونَ وَيَمُوتُونَ،
              يَذْبُلُونَ مِثلَ الحَشائِشِ الَّتِي تَنمُو فِي الحُقُولِ.
              3 عَلَى اللهِ اتَّكِلْ، وَافْعَلِ الخَيرَ.
              وَسَتَسكُنُ أرْضَكَ وَتَنْعُمُ بِالأمانِ.
              4 تَلَذَّذْ بِاللهِ،
              وَسَيُعطِيكَ مُشْتَهَياتِ قَلْبِكَ.
              5 سَلِّمْ للهِ حَياتَكَ،
              وَاتَّكِلْ عَلَيهِ، وَهُوَ سَيَعْمَلُ.
              6 سَيَجْعَلُ صَلاحَكَ يُشْرِقُ كَالضِّياءِ،
              وَعَدلَكَ كَشَمْسِ الظَّهِيرَةِ.
              7 اثبُتْ فِي حَضرَةِ اللهَ، وَانتَظِرْهُ بِصَبرٍ




              و لسنا هنا بحاجة لنقل النصوص العبرية و لا لتصوير القواميس
              النص واضح وضوح الشمس فى الظهيرة
              مزمور ينسبونه لداود عليه السلام نجد فيه أمرا بالإسلام لله و التسليم لله تعالى :

              سَلِّمْ للهِ حَياتَكَ

              سَلِّمْ للهِ حَياتَكَ


              سَلِّمْ للهِ حَياتَكَ


              أليس تسليم الحياة لله هو الإسلام لله و الانقياد لله و الخضوع لله تعالى ؟
              أليس دين داود و سليمان عليهما السلام طبقا للنص السابق هو الإسلام لله رب العالمين ؟
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #37
                طبقا للكتاب المقدس المسيح مسلم و يترك لأتباعه الإسلام

                المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                7- طبقا للكتاب المقدس المسيح مسلم و يترك لأتباعه الإسلام
                نقرأ من إنجيل يوحنا إصحاح 14 عدد 27 قولا منسوبا للسيد المسيح :

                أتْرُكُ لَكُمْ سَلاماً. أُعطِيْكُمْ سَلامِي أنا. لا أُعطِيْكُمْ سَلاماً كَالَّذِي يُعطِيْهِ العالَمُ. فَلا تَضطَرِبْ قُلُوبُكُمْ أوْ تَجبُنْ.

                و طبعا المسيح كان يتكلم الأرامية
                و نضع صورة للنص باللغة الأرامية من موقع
                www.dukhrana.com



                و الكلمة الأرامية المقابلة لكلمة سلاما هى كلمة شلما

                و هى قد تدل أيضا على الإسلام و الاستسلام و التسليم و الخضوع لله طبقا لما قاله رجال الدين المسيحي و طبقا للمعاجم الأرامية

                و هاهى أقوالهم


                بهدوء، ذلك السلام الذي هو تحت ووفقا لإرادة الله..

                Tranquility, that Peace which is under and in accordance to God’s Will.” [1]

                السلام الذي سبّب إخضاع أنفسهم لله..

                “…the Peace which caused them to surrender themselves to God…” [2


                أليس السلام الموافق لإرادة الله أو السلام المسبب لإخضاع نفس لله هو نفس معنى الإسلام لله عز و جل ؟



                1. Enlightenment From Aramaic, Selected Passages From The Khaboris Manuscripts, by Sadook De Mar Shimun, Archdeacon

                2. New Testament Light, George M. Lamsa, Copyright © 1968 by
                Nina Shabaz, page 141
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #38
                  عموما نضع صور القواميس التى تثبت أن الإسلام و التسليم و الخضوع من معانى كلمة شلما الأرامية و مشتقاتها

                  ننقل من قاموس
                  A Compendious Syriac Dictionary by Robert Payne Smith 1903






                  و نرى أن من معانى الكلمة surrender أى يستسلم و become a muslim أى يصبح مسلما

                  و نقرأ من قاموس
                  Louis-Costaz's Syriac-French-English-Arabic Dictionary
                  و يمكن تحميله من :
                  https://archive.org/details/Syriac-Fr...bic-Dictionary




                  و هنا نجد أن من معانى الكلمة to surrender أى يستسلم و نجد من معانيها كلمة مسلم مكتوبة بالحروف العربية
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #39
                    و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد
                    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
                    تم بحمد الله و بنعمة الله و بفضل الله
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #40
                      ماقدر اقول الا جزاكم الله خيرأ وكثر من امثالكم

                      وهذا يثبت صحة القران حينما قال الله ان دين ابراهيم هو الاسلام

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة skeeth مشاهدة المشاركة
                        ماقدر اقول الا جزاكم الله خيرأ وكثر من امثالكم



                        وهذا يثبت صحة القران حينما قال الله ان دين ابراهيم هو الاسلام
                        بارك الله فيك أخانا الكريم و جزاك خير الجزاء
                        شكرا لمرورك
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #42
                          السلام عليكم
                          و كما نرى فالكلمة هى شليم שָׁלַם بدلا من تميم תָמִים
                          ما معنى هذا ؟
                          هل هناك نسخة شليم و أخرى تميم ؟
                          أين الذين هم الرجال إذا دعوا هبوا وإن دوى النفير أغاروا
                          يا مسلمون ومن سواكم للحمى إن كشرت عن نابها الأخطار
                          الله أكبر في الحياة نشيدنا نور على درب الكفاح ونار

                          تعليق


                          • #43
                            بارك الله فيكم ونفعنا بكم

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            أخى الحبيب 3abd Arahman
                            لا أجد من الكلمات ما يوفيكم حقكم فيما تقومون به من عمل إلا أن أقول جزاكم الله من الخير كله وكفاكم الشر كله فى الدنيا والاخرة وأسأل الله أن يجمعنا وإياكم فى الفردوس مع النبى المصطفى ومع جميع الانبياء والرسل ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أمين


                            وإسمحلى أخى أن أتقدم بالشكر لكل إسم قد ذكرت أنه ساهم بجهد فى هذا الموضوع الهام جداً والذى ندندن حوله جميعاً كلاً بطريقته الخاصة
                            [fieldset=العنوان أتشرف بإخوتى لكم جميعاً ]
                            أشكر الاخ الحبيب 3abd Arahman
                            أشكر الاخ الحبيب abcdef
                            أشكر الاخ الحبيب the truth
                            أشكر الاخ الحبيب ابن حلبية
                            أشكر الاخت الفاضلة د/مسلمة

                            [/fieldset]
                            وأتوجه إلى الله بالدعاء لهم جميعاً بالسداد والتوفيق والاخلاص والله الموفق
                            أما أنت أخى الحبيب 3abd Arahman فلى عليك عتاب فمشاركتك تلك تقول فيها :-
                            المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                            و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد
                            و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
                            تم بحمد الله و بنعمة الله و بفضل الله
                            فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات ولكن أخى موضوع كهذا لا يجب أن يقف البحث فيه عند هذا الحد بل يجب العمل والاجتهاد ومساهمتى معكم هى أن أسجل هذا العدد الهام الذى أجده يتكلم فى نفس الامر وعليكم بإستكمال البحث

                            النص نجده فى العهد القديم سفر أيوب - الأصحاح 22 العدد 21 يقول :-

                            تَعَرَّفْ بِهِ وَاسْلَمْ. بِذَلِكَ يَأْتِيكَ خَيْرٌ
                            فأرجوك يا أخى أن تبلغ الاخوة تقديرنا لجهدهم ومطالبتنا لك ولهم بالمزيد من العمل والجهد والله المستعان
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 22-10-2012, 12:50.
                            اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

                            تعليق


                            • #44
                              We are Muslims, we are
                              the best

                              بارك الله فيكم جميعأ
                              وجزاكم كل الخير


                              .

                              تعليق


                              • #45
                                يا الله - بحث رائع ومتعوب عليه
                                ذكرنى بجفرى لانج الذى كتب قصة اسلامه بعنوان
                                struggling to surrender
                                اى مجاهدة نفسه ليسلم لرب العالمين
                                استسلم - او اسلم او اخلص دينه لله !

                                اشكركم وادعو الجميع لقراءة جفرى لانج هنا

                                https://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=7&book=374

                                وكل عام وانتم بخير واتباع المرسلين يكبر ويؤدى رسالته

                                جزى الله كل واحد من الباحثين هنا بما هو اهله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X