السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بينما كنت أبحث اليوم عن تعدد الذوات في التثليث لأثبت لأحد النصارى الذين كنت أحاورهم أن الثالوث يعني ثلاث كائنات مختلفة أو كما يقال باللغة الإنجليزية ( 3 persons ) أي ثلاثة أشخاص وذلك لأنه كان يحاول أن يثبت لي أن لله ذاتا واحدة بثلاث صفات وهذا ما يسمى ببدعة سابليوس وقد فصل فيه الإخوة وبينوا ...
أثناء بحثي وجدت سؤالا في موقع تكلا هيمانوت وقد كان الجواب على هذا السؤال يوضح سبب تعدد الأقانيم ولماذا هي ثلاثة لا أقل ولا أكثر
طبعا سأعلق بين سطور الجواب
---
تفضل يا عم قول 
محبة ويصلب ابنه 
آهااا يريد أن يقول أنه قبل وجود المخلوقات كان لا بد من وجود آخر لكي يقوم الآب بتفريغ الحب فيه فـ"الله محبة" ((تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا))
أنا خلاص اقتنعت بهذا الهراء بعد أن وضعتم كلمتين بالإنجليزية !! 
طيب قولوا تعدد آلهة وكانوا يتبادلون الحب وخلصنا !!
"مناجاته" أم صلاته وسجوده على الأرض وعبادته للآب ؟
سبحان الله! أليس التجسد حادث وتغيير! دعك من التجسد أليست الولادة حادث ؟!
لو مشينا على منطقهم الغريب ماذا عن صفة الخلق قبل خلق المخلوقات؟! هل نقول أن الخلق مستحدث؟! طبعا هؤلاء قوم لا يعرفون الفرق بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية
ثم يقولون الأبوة مجازية! طيب البنوة لا تأتي إلا عن طريق الأبوة والأمومة وهذا مصداق قوله تعالى: (( بديع السماوات والأرض أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة )) ... طيب فهمنا الأبوة والبنوة .. ماذا عن الروح القدس ؟

صراحة لساني يعجز عن الكلام
.. أغرب قصة حب سمعتها في حياتي
هذا سؤالي وسؤال كل مسلم لماذا ثلاثة ؟
يعني أقنوم واحد يعتبر نقصا ... يعني نسبوا لكل أقنوم النقص والحاجة لغيره حتى يكون إلها
وكأنهم يردون على أنفسهم ... هل وجود أكثر من أقنوم زيادة لها داع أم لا 

وما الداعي لثاني وثالث ؟ 
تحياتي
بينما كنت أبحث اليوم عن تعدد الذوات في التثليث لأثبت لأحد النصارى الذين كنت أحاورهم أن الثالوث يعني ثلاث كائنات مختلفة أو كما يقال باللغة الإنجليزية ( 3 persons ) أي ثلاثة أشخاص وذلك لأنه كان يحاول أن يثبت لي أن لله ذاتا واحدة بثلاث صفات وهذا ما يسمى ببدعة سابليوس وقد فصل فيه الإخوة وبينوا ...
أثناء بحثي وجدت سؤالا في موقع تكلا هيمانوت وقد كان الجواب على هذا السؤال يوضح سبب تعدد الأقانيم ولماذا هي ثلاثة لا أقل ولا أكثر

طبعا سأعلق بين سطور الجواب
---
* هل هناك علاقة بين طبيعة الله (الله محبة) وبين فهمنا للثالوث القدوس؟
نعم هناك علاقة أكيدة:

إن مفتاح المسيحية – كما نعلم – هو أن "الله محبة" (رسالة يوحنا الأولي 4: 8، 16).

ونحن نسأل من كان الآب يحب قبل أن يخلق العالم و الملائكة والبشر؟
إذا أحب الآب نفسه يكون أنانيًا (- centeric ego)، وحاشا لله أن يكون هكذا

طيب قولوا تعدد آلهة وكانوا يتبادلون الحب وخلصنا !!
إذًا لابد من وجود محبوب كما قال السيد المسيح في مناجاته للآب قبل الصليب: "لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم" (يو 17: 24)...
وبوجود الابن قبل إنشاء العالم وفوق الزمان أى قبل كل الدهور، يمكن أن نصف الله بالحب أزليًا وليس كأن الحب شيء حادث أو مستحدث بالنسبة للآب.
لو مشينا على منطقهم الغريب ماذا عن صفة الخلق قبل خلق المخلوقات؟! هل نقول أن الخلق مستحدث؟! طبعا هؤلاء قوم لا يعرفون الفرق بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية
فالأبوة والحب متلازمان، طالما وجدت الأبوة فهناك المحبة بين الآب والابن.
ولكن الحب لا يصير كاملا إلا بوجود الأقنوم الثالث

لأن الحب نحو الأنا هو أنانية وليس حبًا، والحب الذي يتجه نحو الآخر الذي ليس آخر سواه (المنحصر في آخر وحيد) هو حب متخصص رافض للاحتواء (exclusive love) بمعنى أنه حب ناقص ولكن الحب المثالي هو الذي يتجه نحو الآخر وعلى كل من هو آخر (inclusive love) وهنا تبرز أهمية وجود الأقنوم الثالث من أجل كمال المحبة.
وإذا وجدت الخليقة في أي وقت وفي أي مكان فهي تدخل في نطاق هذا الحب اللانهائي، لأن مثلث الحب هنا هو بلا حدود ولا مقاييس. هذا الحب اللانهائي الكامل يتجه أيضًا نحو الخليقة حيثما وحينما توجد، كما قال السيد المسيح للآب: " ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به وأكون أنا فيهم " (إنجيل يوحنا 17: 26)... إن الحب الكامل هو الحب بين الأقانيم الثلاثة وهذا هو أعظم حب في الوجود كله.
وإذا وجدت الخليقة في أي وقت وفي أي مكان فهي تدخل في نطاق هذا الحب اللانهائي، لأن مثلث الحب هنا هو بلا حدود ولا مقاييس. هذا الحب اللانهائي الكامل يتجه أيضًا نحو الخليقة حيثما وحينما توجد، كما قال السيد المسيح للآب: " ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به وأكون أنا فيهم " (إنجيل يوحنا 17: 26)... إن الحب الكامل هو الحب بين الأقانيم الثلاثة وهذا هو أعظم حب في الوجود كله.
.. أغرب قصة حب سمعتها في حياتي
لكن قد يسأل سائل لماذا لا تكون الأقانيم أربعة أو خمسة؟
وللرد نقول إن أي شيء ناقص في الله يعتبر ضد كماله الإلهي
كما أن أي شيء يزيد بلا داع يعتبر ضد كماله الإله

إن مساحة مثلث الحب هذا هي ما لا نهاية، أي أن مساحة الحب بين الأقانيم الثلاثة هي ما لا نهاية، ومثلث الحب هذا يتسع حتى يشمل كل الخليقة، فأي كائن يقع داخل نطاق المثلث يشمله هذا الحب،

فما الداعي لرأس رابع أو خامس؟!

تحياتي



تعليق