إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسيح دعا إلى التوحيد ... فمن أين جئتم بالتثليث ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المسيح دعا إلى التوحيد ... فمن أين جئتم بالتثليث ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على رسول الله

    مما لا شك فيه أن السيد المسيح كان يعلم الناس التوحيد
    و كلامه واضح لا يحتمل اللبس

    وَالحَياةُ الأبَدِيَّةُ هِيَ أنْ يَعرِفُوكَ أنتَ اللهُ الحَقِيْقِيُّ وَحدَكَ، وَأنْ يَعرِفُوا يَسُوعَ المَسِيحَ الَّذِي أرسَلْتَهُ.

    يوحنا 17:3 (ERV_AR)


    فتعاليم المسيح صريحة و واضحة الأب هو الله الحقيقي وحده

    و مما لا شك فيه و لا اختلاف فيه بين النصارى أن الابن ليس الأب و ليس الروح القدس

    فالأب آخر بالنسبة للابن

    نقرأ من إنجيل يوحنا الإصحاح الخامس :

    30 وَأَنَا لاَ يُمْكِنُ أَنْ أَفْعَلَ شَيْئاً مِنْ تِلْقَاءِ ذَاتِي، بَلْ أَحْكُمُ حَسْبَمَا أَسْمَعُ، وَحُكْمِي عَادِلٌ، لأَنِّي لاَ أَسْعَى لِتَحْقِيقِ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَةِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.

    31 لَوْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي، لَكَانَتْ شَهَادَتِي غَيْرَ صَادِقَةٍ، 32 وَلكِنْ غَيْرِي يُؤَدِّي الشَّهَادَةَ لِي، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ لِي هِيَ حَقٌّ.

    فكما نرى أن شهادة المسيح لنفسه غير كافية ( و أتعجب من إله شهادته غير كافية أو غير صادقة !)
    و غيره يؤدى الشهادة له و شهادته حق
    فمن هو غير المسيح الشاهد له ؟

    36 وَلكِنَّ لِي شَهَادَةً أَعْظَمَ مِنْ شَهَادَةِ يُوحَنَّا، وَهِيَ شَهَادَةُ الأَعْمَالِ الَّتِي كَلَّفَنِي الآبُ أَنْ أُنْجِزَهَا وَالَّتِي أَعْمَلُهَا، فَهِيَ تَشْهَدُ لِي مُبَيِّنَةً أَنَّ الآبَ أَرْسَلَنِي،

    37 وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لِي. وَأَنْتُمْ لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ رَأَيْتُمْ هَيْئَتَهُ،
    38 وَلاَ ثَبَتَتْ كَلِمَتُهُ فِي قُلُوبِكُمْ، بِدَلِيلِ أَنَّكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.
    39 أَنْتُمْ تَدْرُسُونَ الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَعْتَقِدُونَ أَنَّهَا سَتَهْدِيكُمْ إِلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ. هَذِهِ الْكُتُبُ تَشْهَدُ لِي، 40 وَلكِنَّكُمْ تَرْفُضُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمُ الْحَيَاةُ.

    فغير المسيح بلا شك هو الأب

    يقول القمص أنطونيوس فكرى فى تفسيره :

    آية (32): "الذي يشهد لي هو آخر وأنا اعلم إن شهادته التي يشهدها لي هي حق."
    آخر= هو الآب لأن الفعل يشهد أتى في زمان المضارع الدائم، وهذا لا يستقيم في حالة أي إنسان، لأن أي إنسان تكون شهادته مؤقتة أما شهادة الآب فدائمة وصادقة. والآب شهد للمسيح أنه ابنه يوم العماد ويوم التجلي وشهد له بالنبوات (آيات 38-39) وشهد له بالأعمال التي يعملها المسيح والتي تظهر أن الآب فيه (36). والمسيح يعرف شهادة الآب عنه بسبب علاقته الأقنومية به. واليهود لا يعرفون بسبب خطاياهم وكبريائهم (38).

    فما دام المسيح آخر بالنسبة للأب
    و ما دام الأب هو الله الحقيقي وحده
    فبلا شك أن الله ليس المسيح
    و بلا شك أن الله هو الأب فقط و ليس الابن و لا الروح القدس





    ملحوظة :
    قد يقول نصرانى أنتم تستشهدون بما يعجبكم من نصوص الكتاب المقدس
    فأنتم تستشهدون بأن الأب آخر بالنسبة للمسيح و تنسون قول المسيح : ( أنا و الأب واحد )
    و للرد على النصارى نقول أن المسيح لا يقصد سوي الوحدة التى تعنى المحبة و التفاهم و وحدة القصد و الهدف
    بدليل قول المسيح :
    يو
    21-17 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي.

    و قول بولس :
    أَوَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ اقْتَرَنَ بِزَانِيَةٍ صَارَ مَعَهَا جَسَداً وَاحِداً؟ فَإِنَّهُ يَقُولُ: «إِنَّ الاثْنَيْنِ يَصِيرَانِ جَسَداً وَاحِداً».
    17 وَأَمَّا مَنِ اقْتَرَنَ بِالرَّبِّ، فَقَدْ صَارَ مَعَهُ رُوحاً وَاحِداً!

    كورنثوس الأولى الإصحاح السادس
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 23-04-2012, 21:46.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    و لم يكتف السيد المسيح عليه السلام بالتأكيد على أن الأب هو الله الحقيقي وحده نافيا بطبيعة الحال أن يكون الله هو الأب و الابن و الروح القدس

    بل أكد السيد المسيح أيضا على أن الله هو إلهه

    نقرأ من إنجيل يوحنا إصحاح 20 :

    17 فَقالَ لَها يَسُوعُ: «لا تَتَمَسَّكِي بِي، فَأنا لَمْ أصْعَدْ بَعدُ إلَى الآبِ. لَكِنِ اذْهَبِي إلَى إخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: ‹إنِّي سَأصْعَدُ إلَى أبِي وَأبِيْكُمْ، وَإلَى إلَهِي وَإلَهِكُمْ.›»


    ألا يحترم النصارى عقولنا ؟
    كيف يكون الأب هو الله وحده و هو إله المسيح ( الابن طبقا لعقيدتهم ) ثم يطالبوننا بأن نؤمن بأن الله هو الأب و الابن و الروح القدس ؟

    فالمسيح يقول صراحة أن الأب هو الله وحده
    و أنتم تبطلون تعاليمه و تقولون لا الله هو الأب و الابن و الروح القدس

    و يقول المسيح أن الله هو إلهه
    و أنتم تقولون لا المسيح هو الله

    فهل نتبعكم أم نتبع المسيح ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      و يحاول النصارى اختراع ردود وهمية على ما سبق
      فيقولون أن المسيح كان يقول أن الأب هو إلهه بالناسوت و لكن لاهوته هو الله

      و نقول لهم ما تقولونه فضلا عن أنه تأليف و فيه تكلف واضح إلا أنه يناقض الموجود فى مراجعكم

      فيقول البابا شنودة الثالث على لسان القديس كيرلس عمود الدين عن الإيمان بالطبيعة الواحدة :

      كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة الثالث صفحة 9 .
      ويعلق أيضاً الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي على الطبيعة الواحدة في الإيمان الأرثوذكسي ويقول :

      موسوعة الأنبا غريغوريوس – لاهوت مقارن الجزء الأول للأنبا غريغوريوس صفحة 230 .

      ويعلق أيضاً القس بيشوي حلمي كاهن كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا على الطبيعة الواحدة ليسوع فيقول :

      كتاب إيماننا المسيحي صادق وأكيد للقس بيشوي حلمي – مراجعة وتقديم الأنبا متاؤس والأنبا يوسف صفحة 109 .
      ويعلق أيضاً القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير نقلاً عن القديس أثناسيوس الرسولي :
      وقال القديس أثناسيوس الرسولى:
      "نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد فى آخر الزمان من أجل خلاصنا... طبيعة واحده لله الكلمة المتجسد ونسجد له مع جسده"
      كتاب إذا كان المسيح إلها فكيف تألم ومات ؟ للقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير الفصل الأول نقلاً عن كتاب الجريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة الخريدة النفيسة جـ1 : 472 .

      ويقول أيضاً القديس أثناسيوس الرسولي :
      (يستنكف من أمور الإنسان بكونه هو الله، بئس هذا الفكر. بل بالأحرى، إذا هو الله، قد أخذ لذاته الجسد، وإذا هو في الجسد فإنه يؤله هذا الجسد. لأنه كما سأل أسئلة هكذا أيضًا أقام الميت، وأظهر للكل أن الذي يحيي الميت ويستدعي روحه، )
      تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي لإنجيل يوحنا 1/1 .
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        و يحلو للنصارى أن يستشهدوا بنهاية إنجيل متى ليقولوا أن المسيح كان يعلم الناس التثليث

        فهم يستشهدون بالنص التالى من إنجيل متى إصحاح 28

        19 فَاذهَبُوا، وَتَلمِذُوا جَمِيعَ أُمَمِ الأرْضِ، وَعَمِّدوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ،

        و مما لا شك فيه أن النص السابق لا يثبت أن الأب و الابن و الروح القدس هم جميعا الإله الواحد

        و لا يعقل أن نستنتج من النص السابق أن الله هو الأب و الابن و الروح القدس و نترك تعليم المسيح الصريح القائل أن الأب هو الإله الحقيقى وحده و القائل أن الله هو إلهه

        و لإنهاء الجدل حول النص السابق نعرض صورة لكتاب ( كنيستى عقيدة و إيمان )
        و نرى فى النصوص المصورة تأكيدا على أن أتباع المسيح لم يفهموا من النص السابق التثليث أثناء حياة المسيح و أنهم لم يفهموه إلا بعد رفع المسيح و حلول الروح القدس عليهم





        كل ما سبق هو بافتراض صحة صيغة التعميد و أنها وردت فعلا على لسان السيد المسيح
        لكن لا ننسي أن هناك شكوك حول النص لأن التعميد كان يتم فى الكنيسة الأولى باسم المسيح و ليس باسم الأب و الابن و الروح القدس
        و قيل أن صيغة التعميد ليست من كلام المسيح
        و ما سبق ليس كلامى و لكنه نقلا عن :
        التفسير الحديث للكتاب المقدس








        كما شهد المطران كيرلس أن صيغة التثليث ليست من كلام المسيح :




        الملفات المرفقة
        التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 23-04-2012, 22:34.
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5

          و بعد أن رأينا أن المسيح دعا إلى التوحيد

          و كان يعلم الناس أن الأب هو الله الحقيقي وحده

          و أن الأب هو إلهه

          و رأينا أنه لا يوجد مع النصارى سوي نص هزيل يستشهدون به على أن المسيح كان يعلم الناس التثليث

          و النص نفسه مشكوك فى صحته

          و أتباع المسيح لم يفهموا التثليث أثناء وجوده معهم على الأرض

          الآن نتحدى النصارى أن يأتونا بأى نص آخر عن المسيح يشرح فيه عقيدة التثليث و يقول أن الأب و الابن و الروح القدس هم الإله الواحد

          لا نريد سوى نص على لسان السيد المسيح يعلم فيه الناس التثليث و يشرح لهم فيه تلك العقيدة الغامضة

          لا نريد سوى نص واحد

          قدمتنا أدلتنا على أن المسيح علم الناس التوحيد

          فهل لديكم أدلة على أن المسيح على التثليث ؟

          فإن لم تجدوا و لن تجدوا

          فمن أين جئتم بالتثليث ؟
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            و فى الموضوع القادم إن شاء الله سنرى هل عرف أتباع المسيح الأوائل التثليث أم لا ؟

            و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد
            و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              موضوع رائع يا اخ عبد الرحمن

              تعليق


              • #8
                شكرا لمرورك أخى الكريم
                جزاك الله خيرا
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  بجد موضوع صاعقة ولو اتعرض على موقع مسيحى زى الزريبة العربية ********* ********* هيدمرهم وكالعادة هيروحوا لنص قبل ابراهيم انا كائن و نص من رآنى فقد رآى الآب
                  ويقوموا بتزوير بعض الصور مثلما فعلوا مع صور الحية التى تأكل التراب

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة انا اعبد الله مشاهدة المشاركة
                    بجد موضوع صاعقة ولو اتعرض على موقع مسيحى زى الزريبة العربية ********* ********* هيدمرهم وكالعادة هيروحوا لنص قبل ابراهيم انا كائن و نص من رآنى فقد رآى الآب
                    ويقوموا بتزوير بعض الصور مثلما فعلوا مع صور الحية التى تأكل التراب
                    بارك الله فيك أخى الحبيب
                    و من باب رد الفضل لأهله فإن كنت ترى أن الموضوع جيد فالفضل يرجع بعد الله تعالى لشيخنا أبو عمر الباحث و الأخ الكريم الأستاذ معاذ عليان فقد نقلت صور المراجع الموجودة فى هذا الموضوع من موضوعاتهما المختلفة
                    بارك الله فيهما و نفع بهما
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      بولس يقول في كرونتوس ١ إصحاح ٨:

                      لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به٠

                      كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                      قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة Abou Anass مشاهدة المشاركة
                        بولس يقول في كرونتوس ١ إصحاح ٨:


                        لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به٠
                        بارك الله فيكم أيها الأخ الحبيب وأحسن إليكم

                        المصيبة الكبرى في كتب المسيحيين زيادة على التحريف المتعمد وغير المتعمد هي الترجمة الخاطئة والمغلوطة
                        فهذا النص الذي تستشهد به أيها الأخ الكريم إن لم يكن مضافا أو محرفا فإن في ترجمته بعض المغالطات والترجمة الصحيحة لهذا النص هكذا

                        ( لكن لنا اله واحد هو الله الذي منه جميع الاشياء ونحن له .
                        ومعلم واحد هو يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به )

                        فالشطر الأول من النص لا يحتاج إلى دليل مع العلم أن الأدلة عليه كثير
                        أما الشطر الثاني ففيه كل المغالطات لأن المسيح عليه السلام عرف بين التلاميذ وعامة النصارى أنه هو المعلم وكانوا يخاطبونه بذلك
                        ( أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل ) متى 19/16
                        ( قال لها يسوع يا مريم . فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم. 17 قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. فجاءت مريم المجدلية واخبرت التلاميذ انها رات الرب وانه قال لها هذا ) يوحنا 20/16

                        الغريب في الأمر أن مريم المجدلية رأت المعلم بشهادة كاتب الإنجيل كما رأيت ولكنها أخبرت التلاميذ أنها رأت الرب
                        فهل المسيح عليه السلام معلما أم ربا ؟؟؟

                        بكل بساطة
                        الرب في لغة المسيح عليه السلام هو المعلم في اللغة العربية
                        وإلى يومنا هذا فإن قوم المسيح وخاصته الذين هم اليهود يستخدمون نفس الكلمة ( الرب ) ويطلقونها على فقهائهم ومعلميهم وأحبارهم وحاخاميهم

                        فمريم التفتت قالت للمسيح ( ربوني ) أي ( يا معلمي )
                        أليس من العبث والتحريف أن تترجم بعض الكلمات وتترك الاخرى على حالها دون ترجمة ؟؟
                        أليس كل عقدة تبنى على ترجمة فاسدة ومغلوطة تكون عقيدة باطلة أيضا ؟؟
                        لأن كل ما بني على باطل فهو باطل

                        تقبل مروري أيها الخ الحبيب
                        التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 27-04-2012, 15:21.

                        تعليق


                        • #13
                          الإخوة الكرام أبو أنس و أبو طارق
                          شكرا لمروركما بارك الله فيكما
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            وااااااااااااااااااااااااااااااو والله فاجأتني .. هذا اول موضوع ادخله يفاجأني بهذي الطريقه
                            موضوع مدهش .. وروعه .. واسمحلي رح انقلها ... ربي يسعدك
                            https://im32.gulfup.com/08TrT.gif

                            تعليق


                            • #15
                              الثالوث صلب العقيده المسيحيه فالاولى ان يوضحها المسيح لاتباعه توضيحا ليس في جدال ويذكر الثالوث بأقانيمه الف مره وليس مره واحده ومشكوك فيها ايضا فالناس يختلفون في تفكيرهم وطريقة استيعابهم فإن ادعى المسيحيين انهم يفهمونه فهناك الاطفال سيسألون فبماذا سيجيبونهم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X