حسنا .. أنا أؤمن أن هذا الكون لم يأ ت من الفراغ .. لكن من قال أن الله واحد؟ .. لماذا لا يكون هناك اله مختص بكل شئ؟ .. و لماذا لا يكون هناك طبقات متعددة من الآلهة؟ .. يعنى فوق الآلهة توجد آلهة أخرى أعظم منها و هكذا؟
طالما أنت صاحب عقل جميل بهذا الشكل
ممكن تعقل لي , لماذا أتيت بهذه الأفكار لمنتدى إسلام مخصص للحوار مع النصارى و لم تذهب لمنتدى إسلامي - إسلامي مثل السلفيون أو التوحيد أو فخور بكوني مسلم ؟؟
حسنا .. أنا أؤمن أن هذا الكون لم يأ ت من الفراغ .. لكن من قال أن الله واحد؟ .. لماذا لا يكون هناك اله مختص بكل شئ؟ .. و لماذا لا يكون هناك طبقات متعددة من الآلهة؟ .. يعنى فوق الآلهة توجد آلهة أخرى أعظم منها و هكذا؟
سورة الأنبياء - سورة 21 - آية 22 لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
أنا لا أسخر منك شخصيا , بل أسخر من كل من له نفس هذه الأفكار وقد قابلت منهم الكثيرين
و لن أقول كلكم لكم نفس التفكير , إنما كلكم حافظون لنفس الجمل و الأسئلة و تقومون بطرحها بنفس الترتيب
حاجة مملة , مبتغيروش نفسكم
تايهين و حالتكم كرب
حسنا .. أنا أؤمن أن هذا الكون لم يأ ت من الفراغ .. لكن من قال أن الله واحد؟ .. لماذا لا يكون هناك اله مختص بكل شئ؟ .. و لماذا لا يكون هناك طبقات متعددة من الآلهة؟ .. يعنى فوق الآلهة توجد آلهة أخرى أعظم منها و هكذا؟
يا عبد الله أن لا أعلم لماذا لا تريد تتبع اللينك الذىأعطيته لك مرتين !!!!! فيه إجابة سؤالك عامة للمرة ثالثة إقرأ هذا الموضوع الأول وبعدين إعرض إعتراضك
وأتقل الجزء المهم مادام حضرتك مكسل تفتح اللينك
ثانياً :
كم إلهاً هناك ؟
الشيء إن صنعته من الممكن أن يصنعه واحد أو اثنين أ, أكثر فلما إله واحد لا غير ؟؟؟ هنا مثل يقول : " المركب إلى ليها ريسين تغرق " وهل سمعت أبداً عن رئيسين لدولة واحدة أو رئيسي إدارة لشركة واحدة ؟؟؟ وهذا منطق متواجد أن لو كان هناك إلهيين لحدثت صراعات بينهما وهذا بديهي لهذا كان تصور الإغريق قديماً بالآلهة التي تتسارع دائماً وهذا لا يمكن أن يتصوره عقل وحتى إن سلمنا بهذا المنطق (تعدد الآلهة) فبالتالي لا بد لهذه الآلهة أيضاً من كبير كما زيوس مثلاً كبير الآلهة عند الإغريق إذن باقي الآلهة لهم رئيس (إله) وهو زيوس فكيف يكون الإله له رئيس أو إله أو يكون هناك شيء أكبر منه بالتالي هذا ليس إله وهذا يتركنا مع الفرض الوحيد المنطقي وهو أنه لا بد من وجود إله واحد فقط وبالتالي لا إله إلا الله وهذه مجموعة مناظرات مع متعددي الآلهة للأخت نسيبة بنت كعب مديرة المنتدى (غفر الله لها وأدخلها الجنة اللهم آمين) https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=218&page=5
أدعوك لقراءتها ففيها من جمال التوحيد وثبوته لكل عاقل ما فيها و أيضاً إقرأ هذه الآيات بقلبك وعقلك معاً :
و على كل حال هناك من عرف أن الله موجود بغير أنبياء مثل سقراط .
وعلى كل حال .. إذا كان الأمر يحتاج لنبى و لابد فما مصير كل البشر الذين يولدون فى أماكن نائية و لا يسمعون بالأنبياء؟
معرفة وجود الله شيء ومعرفة الله شيئ أخر
وأيضاً الدين ليس كله عقيدة فأي دين يتكون من
1) العقيدة (طبيعة الله وصفاته وهكذا)
2) العبادة
3) التشريع
فكيف تعرف أى منهم بدون أنبياء ؟؟؟
فلا يكفى معرفة وجود الله فقط فمعرفة وجود الله شيء بديهى لأى صاحب عقل
يا عبد الله أن لا أعلم لماذا لا تريد تتبع اللينك الذىأعطيته لك مرتين !!!!! فيه إجابة سؤالك عامة للمرة ثالثة إقرأ هذا الموضوع الأول وبعدين إعرض إعتراضك
وأتقل الجزء المهم مادام حضرتك مكسل تفتح اللينك
ثانياً :
كم إلهاً هناك ؟
الشيء إن صنعته من الممكن أن يصنعه واحد أو اثنين أ, أكثر فلما إله واحد لا غير ؟؟؟ هنا مثل يقول : " المركب إلى ليها ريسين تغرق " وهل سمعت أبداً عن رئيسين لدولة واحدة أو رئيسي إدارة لشركة واحدة ؟؟؟ وهذا منطق متواجد أن لو كان هناك إلهيين لحدثت صراعات بينهما وهذا بديهي لهذا كان تصور الإغريق قديماً بالآلهة التي تتسارع دائماً وهذا لا يمكن أن يتصوره عقل وحتى إن سلمنا بهذا المنطق (تعدد الآلهة) فبالتالي لا بد لهذه الآلهة أيضاً من كبير كما زيوس مثلاً كبير الآلهة عند الإغريق إذن باقي الآلهة لهم رئيس (إله) وهو زيوس فكيف يكون الإله له رئيس أو إله أو يكون هناك شيء أكبر منه بالتالي هذا ليس إله وهذا يتركنا مع الفرض الوحيد المنطقي وهو أنه لا بد من وجود إله واحد فقط وبالتالي لا إله إلا الله وهذه مجموعة مناظرات مع متعددي الآلهة للأخت نسيبة بنت كعب مديرة المنتدى (غفر الله لها وأدخلها الجنة اللهم آمين) https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=218&page=5
أدعوك لقراءتها ففيها من جمال التوحيد وثبوته لكل عاقل ما فيها و أيضاً إقرأ هذه الآيات بقلبك وعقلك معاً :
(( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ )) سورة الأنبياء أيه 22
(( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ )) سورة المؤمنون آية 91
والآيات في بيان التوحيد عقلاً كثيرة وكذب من قال أن الإسلام يدعوا إلى إغلاق العقل وما إلى ذلك
فهذه الآيات والمناظرات تثبت لكل صاحب عقل أنه لا إلا الله وهذا ينقلنا إلى النقطة القادمة :
تقول من غير الممكن أن يكون هناك رئيسان لدولة و احدة لكن ممكن يكون مجلس وزراء كل واحد مختص بشئ ..
أرجو كذلك أن توضح المعنى اللفظى الدقيق لكلمة إله
و آسف على الإطالة
تقول من غير الممكن أن يكون هناك رئيسان لدولة و احدة لكن ممكن يكون مجلس وزراء كل واحد مختص بشئ ..
أرجو كذلك أن توضح المعنى اللفظى الدقيق لكلمة إله
و آسف على الإطالة
وإذا إختلف مجلس الوزراء مثلاُ ماذا يكون الوضع إذاً ؟؟؟ يجب أن يكون هناك سلطة عليا واحدة فمن يعلى عليه لا يكون إله أبداً
فالإله الذي يعلو ولا يعلى عليه
أما إذا قلت أنهم جميع مستيون فى السلطات والمركز فهذا أيضاً لا يمكن حدوثه لأن المشاكل حتمية
وبعدين المثل بالبلدى بيقول (المركب إلى ليها ريسين تغرق ) ولا إيه
أما المعنى اللفظى الدقيق لكلمة إله فلا أدرى به صراحة بس إلى أفهمه أنه يكون قوة عليا بيده الأمر لا معقب لحكمه إذا أراد شيئ قالله كن فيكون لا يعجزه شيئ وهكذا
فى القديم كانت الثانوية و هى فرقة من المجوس تعتقد بوجود مصدرين للخير و الشر تماما كعبدة الشيطان الان . و انها تعتقد بوجود اصلين للوجود النور و الظلمة و عنهما جاءت كل المتناقضات فكل عناصر الخير تاتى من النور و كل عناصر الشر تاتى من الظلمة و هذا ما يقولة عبدة الشيطان الان . ان الخير من اللة و الشر من الشيطان اذن عبادة الشيطان تكون للاتقاء شره وكذبوا فاللة يسلط الشيطان على حزبة و طلب من المؤمنين الاستعاذه باللة منة .
و فى القديم انبرى لهم ابو اسحاق النظام فى مناظرة مشهورة عند اهل العلم فقال
اعلم علمك اللة الخير ان المنانية تزعم ان الصدق و الكذب مختلفان و ان الصدق خير و هو من النور و الكذب شر و هو من الظلمة فسألهم ابراهيم النظام عن مسألة الزمهم فيها ان الانسان الواحد قد يكذب فى الحال و يصدق فى حال لاخر ليلزمهم على قولهماان الفاعل واحد يكون منة شيئان مختلفان خير وشر صدق و كذب و فى هذا يكون هدم اعتقادهم و مذهبهم
قال لهم : حدثونا عن انسان قال قولا كذب فية.. من الكذاب؟ قالوا الظلمة!
قال لهم: فان ندم بعد ذلك على ما فعل من الكذب فقال انى قد كذبت و اسات فمن القائل
فاختلطوا عند ذلك و لم يردوا .
فقال لهم ابراهيم النظام : فان زعمتم ان النور هو القائل انى قد كذبت فهو كاذب لان النور لا يصدر عنة الا الصدق و هو لم يقل ذلك.
و ان قلتم ان الظلمة قالت قد كذبت واساءت فقد صدقت والصدق لا يصدر عن الظلمة
و يترتب على ذلك اثبات الكذب للنور اى ان الشر يأتى من النور و يترتب على ذلك ايضا اثبات الصدق للظلام اى ان الخير ياتى من الظلمه و اخيرا يترتب على ذلك ان مصدر الخير و الشر واحد
طيب ندخل فى موضوع الأنبياء و الأسئلة التى سألتها من قبل
لماذا لم نسمع أن هناك أنبياء فى أى مكان غير منطقتنا هذه؟
و ماذا عن الأشخاص الذين لم يسمعا عن الأنبيا؟ ثم هل هناك تكافؤ فى الفرص بين من ولد لعائلة مسلمة و من ولد لعائلة مسيحية؟
طيب ندخل فى موضوع الأنبياء و الأسئلة التى سألتها من قبل
لماذا لم نسمع أن هناك أنبياء فى أى مكان غير منطقتنا هذه؟
و ماذا عن الأشخاص الذين لم يسمعا عن الأنبيا؟ ثم هل هناك تكافؤ فى الفرص بين من ولد لعائلة مسلمة و من ولد لعائلة مسيحية؟
أولاً كل إنسان يولد على الفطرة فقد قال الصادق المصدوق
ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ، ثم يقول : { فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم }
ولكن ماذا عن الذين لم يولدوا مسلمين فهذان صنفان
1) وصلت له الإسلام (99% من سكان العالم)
2) يعيش فى مناطق نائية لم يسمع عن الإسلام قط (كأحراش أفريقيا وما إلى ذلك)
والفريق الثاني يعاملون نفس معاملة الناس في فترات عدم وجود رسل (إن وجدت)
وهؤلاء يحاسبون على نياتهم
أما الفريق الأول ممن ولد غير مسلم فوجب على كل إنسان أن يبحث هن الديانة الحق ولتعلم أن الله لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى وأنه لا بد أن يهدى الله من يبحث عن الحقيقة بحق
ولكن حتى إن فرضنا جدلاً (مجرد فرض) أن إنسان ما لم يستطع للتوصل أن الإسلام هو الدين الحق ولكن بذل ما في وسعه لكي يصل إلى الديانة الحق فلا شك أن الله سيحاسبه على نيته أيضاً
التعديل الأخير تم بواسطة mahmoud000000; الساعة 05-04-2006, 02:24.
تعليق