إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النبي ايليا كلمة الله ومعجزات منع المطر والغربان واحياء طفل والسير أربعين يوما بأكلة!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النبي ايليا كلمة الله ومعجزات منع المطر والغربان واحياء طفل والسير أربعين يوما بأكلة!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    النبي ايليا:

    كلمة الله

    يمنع نزول المطر إلا بإذنه

    تطعمه الغربان بتقدم له الخبز واللحم ليل نهار

    أحي طفل ميت

    يتكاثر الطعام ولا ينقص بأكله

    يقويه ملاك الرب ويقدم له الماء والطعام

    وسار في القفر وبأكلة عاش أربعين يوماً وأربعين ليلة حتى وصل جبل الله حوريب


    (الكتاب المسمى مقدس, طبعة روما 1671م)












    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 14-04-2012, 21:34.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2
    النبي ايليا مؤيد بنار من السماء تأكل الأعداء

    النبي ايليا يضرب الماء فينفلق البحر نصفين يبسا

    يصعد ايليا بالعجاج إلى السماء عجلة وخيل من نار

    ووعد ايليا بنقل معجزاته إلى اليشع عقب صعوده

    وانتقلت معجزات ايليا إلى اليشع وضرب البحر فانفلق

    اليشع يعالج الماء غير الصالح فلا موت بعده ولاجدب

    اليشع يلعن الصبية باسم الرب ويخرج دبان ليقتلا 42 صبياً بسبب قولهم له: (اصعد يا اصلع اصعد يا أصلع)!








    فليعبد المسيحي نبي الله ايليا!!
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 14-04-2012, 21:36.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام مشاهدة المشاركة
      النبي ايليا مؤيد بنار من السماء تأكل الأعداء

      النبي ايليا يضرب الماء فينفلق البحر نصفين يبسا

      يصعد ايليا بالعجاج إلى السماء عجلة وخيل من نار

      ووعد ايليا بنقل معجزاته إلى اليشع عقب صعوده

      وانتقلت معجزات ايليا إلى اليشع وضرب البحر فانفلق

      اليشع يعالج الماء غير الصالح فلا موت بعده ولاجدب


      اليشع يلعن الصبية باسم الرب ويخرج دبان ليقتلا 42 صبياً بسبب قولهم له (اصعد يا اصلع اصعد يا أصلع)
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      حفظك الله ورعاك يا أسد الإسلام وأسد المنتدى

      إسمحلي أن أسجل إعتراضا
      شديد اللهجة
      فأنت تحاول تشويه صورة اليشع وكأنه متعطش لدماء الصبية الصغار
      فقد ذكرتَ أن الصبية قالوا لليشع (
      إصعد يا أصلع إصعد يا أصلع )
      ومن أجل ذلك
      لعن اليشع الصبية ولذلك خرجت دبتان فقتلت من الصبية 42 صبيا
      ملاحظة ( دبتان ستات يعني على شان أحن ، وليست دبان )


      إعتراضي
      لو أن الصبية قالوا (
      إصعد يا أصلع إصعد يا أصلع ) لما استحق الصبية أن يلعنهم اليشع وأن
      يرسل عليهم الدببة ليفتكوا ب
      42 صبيا صغيرا
      ولكن الصبية قالوا ما هو
      أشد من ذلك بكثير ولذلك استحقوا الموت بأنياب الدببة
      فقد قالوا (
      إصعد يا أقرعُ إصعد يا أقرعُ) ومن أجل ذلك فقد استحقوا ذلك العقاب
      وإليك
      الدليل وباستطاعتك التأكد منه مشكورا
      ( 23. ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ. وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ فِي الطَّرِيقِ إِذَا بِصِبْيَانٍ صِغَارٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَسَخِرُوا مِنْهُ وَقَالُوا لَهُ: [ اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ ! اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ !]
      24. فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ. فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَداً. )
      ملوك 2 : 23 حسب الترجمة الحبشية ومعها ترجمة الفاندايك وسمث

      ثم
      لو أن الصبية قالوا
      مرة واحدة ( إصعد يا أقرع
      ) لأرسل عليهم دُبةً واحدة
      ولكنهم قالوها مرتان ولذلك خرجت عليهم دُبتان تنتان
      أما
      إن كنت
      يا أستاذي الحبيبي قد نقلت ذلك الخطأ من الترجمة اليسوعية
      فقد ذكر لي أحد المسيحيين الأقباط
      أن الترجمة اليسوعية
      ليست معتمدة عندهم لأنها تتلاعب في النصوص
      فقد قامت تلك
      الترجمة بحذف بعض النصوص وأضافت بعض النصوص وحرفت بعض الكلمات
      وهذا
      الصلع من بين تحريفاتها كما هو حاصل هنا
      (
      23. وصعد من هناك إلى بيت إيل، فبينما هو صاعد في الطريق، إذا بصبيان صغار خارجون من المدينة، فهزأوا به وقالوا له: ((إصعد يا أصلع، إصعد يا أصلع )))
      ملوك 2 : 23 حسب الترجمة اليسوعية



      وملاحظة أخرى
      كلمة (
      صبيان صغار ) لا تعني بالضرورة أنهم صبيان صغار كما يتبادر إلى الذهن
      فهذا أنطونيوس فكري يقول في تفسيره :
      ( هنا صبيان صغار قد تعنى سن الشباب فيكونوا مسئولين عن عملهم )

      وكما ترى فكلهم طالعين لبولس
      ليتكم تحتملون غباوتي قليلا ! بل أنتم محتملي.
      كورنثوس الثانية الأصحاح 11 العدد 1
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 21-08-2014, 19:27.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        حفظك الله ورعاك يا أسد الإسلام وأسد المنتدى

        إسمحلي أن أسجل إعتراضا
        شديد اللهجة
        فأنت تحاول تشويه صورة اليشع وكأنه متعطش لدماء الصبية الصغار
        فقد ذكرتَ أن الصبية قالوا لليشع (
        إصعد يا أصلع إصعد يا أصلع )
        ومن أجل ذلك
        لعن اليشع الصبية ولذلك خرجت دبتان فقتلت من الصبية 42 صبيا
        ملاحظة ( دبتان ستات يعني على شان أحن ، وليست دبان )


        إعتراضي
        لو أن الصبية قالوا (
        إصعد يا أصلع إصعد يا أصلع ) لما استحق الصبية أن يلعنهم اليشع وأن
        يرسل عليهم الدببة ليفتكوا ب
        42 صبيا صغيرا
        ولكن الصبية قالوا ما هو
        أشد من ذلك بكثير ولذلك استحقوا الموت بأنياب الدببة
        فقد قالوا (
        إصعد يا أقرعُ إصعد يا أقرعُ) ومن أجل ذلك فقد استحقوا ذلك العقاب
        وإليك
        الدليل وباستطاعتك التأكد منه مشكورا
        ( 23. ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ. وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ فِي الطَّرِيقِ إِذَا بِصِبْيَانٍ صِغَارٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَسَخِرُوا مِنْهُ وَقَالُوا لَهُ: [ اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ ! اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ !]
        24. فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ. فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَداً. )
        ملوك 2 : 23 حسب الترجمة الحبشية ومعها ترجمة الفاندايك وسمث

        ثم
        لو أن الصبية قالوا
        مرة واحدة ( إصعد يا أقرع
        ) لأرسل عليهم دُبةً واحدة
        ولكنهم قالوها مرتان ولذلك خرجت عليهم دُبتان تنتان
        أما
        إن كنت
        يا أستاذي الحبيبي قد نقلت ذلك الخطأ من الترجمة اليسوعية
        فقد ذكر لي أحد المسيحيين الأقباط
        أن الترجمة اليسوعية
        ليست معتمدة عندهم لأنها تتلاعب في النصوص
        فقد قامت تلك
        الترجمة بحذف بعض النصوص وأضافت بعض النصوص وحرفت بعض الكلمات
        وهذا
        الصلع من بين تحريفاتها كما هو حاصل هنا
        (
        23. وصعد من هناك إلى بيت إيل، فبينما هو صاعد في الطريق، إذا بصبيان صغار خارجون من المدينة، فهزأوا به وقالوا له: ((إصعد يا أصلع، إصعد يا أصلع )))
        ملوك 2 : 23 حسب الترجمة اليسوعية



        وملاحظة أخرى
        كلمة (
        صبيان صغار ) لا تعني بالضرورة أنهم صبيان صغار كما يتبادر إلى الذهن
        فهذا أنطونيوس فكري يقول في تفسيره :
        ( هنا صبيان صغار قد تعنى سن الشباب فيكونوا مسئولين عن عملهم )

        وكما ترى فكلهم طالعين لبولس
        ليتكم تحتملون غباوتي قليلا ! بل أنتم محتملي.
        كورنثوس الثانية الأصحاح 11 العدد 1
        بارك الله فيك أخي الحبيب أبو طارق

        فقد لفت نظري إلى أمرين، وبالطبع يدلان على أن هذا الكتاب غير المعصوم يخضع دائما للتلاعب والتطوير (أبديت) مع مرور الزمن !:
        الأول منهما: المترجم في طبعة روما المستشهد بها هنا قال: (
        اصعد يا أصلع اصعد يا أصلع)، بينما الترجمات الأحدث قالت: (اصعد يا أقرع اصعد يا قرع) !
        وهناك فرق بين الأصلع:
        وهو من انحسر شعره في مقدمة رأسه أو وسطها. والأقرع: هو من لا شعر له!
        وبناء على ذلك نسأل المسيحي: هل كان اليشع أصلع أم أقرع؟!
        الأمر الأخير: في ترجمة روما أن من فتك بالصبية دبان (ذكران). بينما في الترجمات الأحدث دبتان (مفردها دبة، وهي أنثى الدب)!
        وعليه نقول لعابد الصليب: هل هما دبان أم دبتان؟!

        طيب إذا كان اليشع أصلح الماء فلا موت ولا جدب، فلماذا لم يعالج بها رأسه لتجنب السخرية من الصبية والتسبب في قتل صبيه آخرين فيما بعد؟!

        أما ما قيل من فبركات مفسري هذا الكتاب أصحاب الرموز والأوهام بجعل الصبية شباب أو رموز لغير المؤمنين فهذا لا يستقيكم والعقل السوي، فهل مؤلف هذا الكتاب المنسوب للقداسة لا يستطيع أن يقول شباب كفار ويحسم الأمر ؟!
        فهي مجزرة بشعة المفروض أنها تنسب لنبي غضب على صبية فأهلكهم لمجرد التعيير!
        ويكفي الأصلع أو الأقرع أو كلاهما بان يلعن من يعيروه حتى يخرج دبان أو دبتان للفتك بهم!

        ونشير هنا إلى صورة عن أعظم خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم وما تعرض له من أذى فكان يعفو عمن أذوه:
        عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "أنها قالتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل أتى عليك يومٌ أشدُّ من يومِ أُحدٍ ؟ قال : لقد لقيتُ من قومك ما لقيتُ، وكان أشدَّ ما لقيتُ منهم يومَ العقبةِ، إذ عرضت نفسي على ابنِ عبدِ ياليلِ بن عبدِ كلال، فلم يجبني إلى ما أردتُ، فانطلقتُ وأنا مهمومٌ على وجهي، فلم أستفقْ إلا وأنا بقرنِ الثعالبِ، فرفعتُ رأسي، فإذا أنا بسحابةٍ قد أظلَّتني، فنظرتُ فإذا فيها جبريلُ، فناداني فقال : إن اللهَ قد سمع قول قومِك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث اللهُ إليك ملكَ الجبالِ، لتأمره بما شئتَ فيهم، فناداني ملكُ الجبالِ، فسلَّم عليَّ، ثم قال : يا محمدُ، فقال : ذلك فيما شئتَ، إن شئتَ أن أُطبقَ عليهم الأخشبَينِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بل أرجو أن يخرجَ اللهُ من أصلابهم من يعبد اللهَ وحده، لا يشركُ به شيئًا ".
        الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3231
        خلاصة حكم المحدث: [صحيح].

        اللهم صلِّ وسلم وبارك عليك سيدي يا رسول الله

        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 21-08-2014, 23:47.

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق

        يعمل...
        X