إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استفسار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استفسار

    السلام عليكم
    اخوتي فيما كنت اتصفح بعد المواقع وجدت شبهة فكرت فيها كثيرا صراحة ولكن لم اجد لها اجابة... لهذا اتمنى من الاخوة هنا مساعدتي :


    كنت اتساءل لماذا لم ينكر سيدنا عيسى عليه السلام العهد القديم التي كانت موجودة في عصره بل على العكس نجده في اكثر من مرة يستشهد به ويتلو بعد جمله على قومه ومازاد شكي هو ان الله تعالى اخبرنا:
    "وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ''(46) (المائدة).
    ''وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ'' (48) (آل عمران).
    فحتى لو قلنا ان بعضه محرف وبعضه موحى به ولكن عيسى عليه السلام لم ينكره ولو مرة بل قال انه لن ينقض الناموس


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
    كنت اتساءل لماذا لم ينكر سيدنا عيسى عليه السلام العهد القديم التي كانت موجودة في عصره بل على العكس نجده في اكثر من مرة يستشهد به ويتلو بعد جمله على قومه
    نعم النبي الذي يرسله الله يؤمن برسالات الله التي سبقته ولا ينكرها لأنها من الله وهذا طبعاً قبل أن تفقد أصولها ويتدخل البشر في تغييرها, فالنبي يأتي لتعديل انحرافهم, فمنهم من يؤمن ومنهم من يكفر.

    فأرسل الله تعالى المسيح عليه السلام ليقيم اعوجاج بني اسرائيل وانحرافهم عن الطريق السليم, وقام بالمعجزات ليؤمنوا بأنه رسولا من الله لهم ولكنهم رفضوا الإيمان به وحاولوا قتله ولذلك قال: في متى: 15 : 24 فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

    ومع تحفظي على وصفه للبشر بالخراف! وطبعاً ضالة معناها الذي حاد عن الطريق السوي, حيث أنكر المسيح عليه السلام انحرافاتهم وكان دائم الهروب منهم, فلو أنه صدق كل ما ورد عنهم من أقوال وأفعال ما تخفى منهم.

    ثم لنا أن نسأل:

    وهل التوراة التي آمن بها المسيح عليه السلام هي العهد القديم؟

    وهل العهد الجديد هو الإنجيل المنزل على المسيح عليه السلام؟


    نجيب: أن الكتب الموجودة الآن مفقودة الأصل!


    المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
    ومازاد شكي هو ان الله تعالى اخبرنا:
    "وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ''(46) (المائدة).

    ''وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ'' (48) (آل عمران)
    ضيفنا هل راجعت تفسير الآية وما هو وجه المقارنة بينها وبين قولك:

    ففي الآيه الأولى من استشهادك:
    قال الله تعالى: { ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} (الآيات من سورة الحديد).

    يخبر تعالى أنه منذ بعث نوحًا، عليه السلام، لم يرسل بعده رسولا ولا نبيًّا إلا من ذريته، وكذلك إبراهيم، عليه السلام، خليل الرحمن، لم ينزل من السماء كتابًا ولا أرسل رسولا ولا أوحى إلى بشر من بعده، إلا وهو من سلالته كما قال في الآية الأخرى: { وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ } يعني حتى كان آخر أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم الذي بشر من بعده بمحمد، صلوات الله وسلامه عليهما؛ ولهذا قال تعالى: { ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإنْجِيلَ } وهو الكتاب الذي أوحاه الله إليه { وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ } وهم الحواريون { رَأْفَةً وَرَحْمَةً } أي: رأفة وهي الخشية { وَرَحْمَةً } بالخلق.
    وقوله: { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا } أي: ابتدعتها أمة النصارى { مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } أي: ما شرعناها لهم، وإنما هم التزموها من تلقاء أنفسهم.
    وقوله: { إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ } فيه قولان، أحدهما: أنهم قصدوا بذلك رضوان الله، قال سعيد بن جبير، وقتادة. والآخر: ما كتبنا عليهم ذلك إنما كتبنا عليهم ابتغاء رضوان الله. وقوله: { فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا } أي: فما قاموا بما التزموه حق القيام. وهذا ذم لهم من وجهين، أحدهما: في الابتداع في دين الله ما لم يأمر به الله. والثاني: في عدم قيامهم بما التزموه مما زعموا أنه قربة يقربهم إلى الله، عز وجل.
    (تفسير ابن كثير رحمه الله)

    أما الآية الثانية: قول الله تعالى: ''وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ''(آل عمران: 48).

    هذا ابتداء خبر من الله عز وجل لمريم ما هو فاعلٌ بالولد الذي بشَّرها به من الكرامة ورفعة المنزلة والفضيلة، فقال: كذلك الله يخلق منك ولدًا، من غير فحل ولا بعل، فيعلمه الكتاب، وهو الخطّ الذي يخطه بيده. والحكمة، وهي السنة التي يُوحيها إليه في غير كتاب. والتوراة، وهي التوراة التي أنزلت على موسى، كانت فيهم من عهد موسى والإنجيل، إنجيل عيسى ولم يكن قبله، ولكن الله أخبر مريمَ قبل خلق عيسى أنه مُوحيه إليه.

    وإنما أخبرها بذلك فسَّماه لها، لأنها قد كانت علمت فيما نزل من الكتب أن الله باعثٌ نبيًا، يوحى إليه كتابًا اسمه الإنجيل، فأخبرها الله عز وجل أن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الذي سَمعت بصفته الذي وعد أنبياءه من قبل أنه منزل عليه الكتاب الذي يسمى إنجيلا هو الولد الذي وهبه لها وبشَّرها به.
    (تفسير الطبري)


    المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
    فحتى لو قلنا ان بعضه محرف وبعضه موحى به ولكن عيسى عليه السلام لم ينكره ولو مرة بل قال انه لن ينقض الناموس
    نعم محرف والادلة من القرآن ومن كتبهم إن أردت, راجع على سبيل المثال:
    https://www.ebnmaryam.com/alta7reef2/alta7reef2.htm

    جميل أنه لا ينقض ناموس موسى ولكنه على الرغم من ذلك نسب له نقض الناموس:

    نقض العين بالعين والسن بالسن:
    العين بالعين والسن بالسن قاعدة مشروعة في العهد القديم , التثنية 19عدد21 : لا تشفق عينك.نفس بنفس.عين بعين.سن بسن.يد بيد.رجل برجل .

    حتى جاء المسيح عليه السلام و نسخها في العهد الجديد , متى 5 عدد 38 : سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن. 39 واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر.بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا.40 ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا.41 ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين. 42 ......

    أي أن هذه الشريعة قد حللها الرب في العهد القديم حتى جاء المسيح ونسخها بشريعة إدارة الخد الآخر اذا لطم الخد الأيمن وعدم مقاومة الشر .

    نقض يسوع حد الزنا:
    تثنيه22 عدد22:اذا وجد رجل مضطجعا مع امرأة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المرأة والمرأة.فتنزع الشر من اسرائيل(23) اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها (24)فأخرجوهما كليهما إلى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك (25)ولكن ......واضطجع معها يموت الرجل الذي اضطجع معها وحده. (SVD)

    وفي التكوين يؤكد ذلك أن يهوذا جد يسوع حينما زنا مع ثامار جدة يسوع وهو لم يكن يعلم انها هي نفس المرأة التي زنا معها أمر بإخراجها للحرق كما في التكوين 38 عدد24 هكذا : . ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك.وها هي حبلى أيضا من الزنى.فقال يهوذا اخرجوها فتحرق. (SVD)

    وفي اللاويين أمر بقتلها الزانية والزاني وهي أوامر ربانية كما ترى في اللاويين 20 عدد10-21
    لاويين 20عدد13: وإذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امرأة فقد فعلا كلاهما رجسا.انهما يقتلان.دمهما عليهما. (14) .......بالنار يحرقونه وإياهما لكي لا يكون رذيلة بينكم. (SVD)

    لاويين 20عدد16:إذا اقتربت امرأة إلى بهيمة لنزائها تميت المرأة والبهيمة.انهما يقتلان.دمهما عليهما.

    وفي غير ذي موضع الكثير جداً في العهد القديم أمروا برجم الزانية والزاني أو قتلهما أو حرقهما كما قرأت ولكن يسوع جاء وأسقط ذلك الحد ونسخة وعلى هذا الأمر النصارى حتى اليوم لا يقيمون حداً من الحدود ويسوع قال في أمر الزانية من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر كما في يوحنا 8 عدد 4-7: قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل. (5) وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت. (6) ..... (7) ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر. (SVD)

    وعلى هذا نسخ حد الزنا إلى يومنا هذا في شريعة النصارى ولم يعترض أي نصراني على ذلك ولم يرى أي قسيس مافي ذلك الأمر من فساد للفرد والمجتمع من إطلاق يد العاهرات والزانيات والزناة دون إقامة حد يردعهم ويردع أمثالهم ..... وليس هذا فقط .. بل هناك تارك ومتروك أقصد أن بعض الأحكام ورد ما ينسخها ولكن هناك أحكام لم يرد ما ينسخها ومع ذلك يتركها النصارى ولا يعملوا بها فهل تسمى هذه الأحكام تارك ومتروك ؟

    إلى غير ذلك راجع البحث التالي للأستاذ أيوب:
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t2061.html


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم
      اخوتي فيما كنت اتصفح بعد المواقع وجدت شبهة فكرت فيها كثيرا صراحة ولكن لم اجد لها اجابة... لهذا اتمنى من الاخوة هنا مساعدتي :


      كنت اتساءل لماذا لم ينكر سيدنا عيسى عليه السلام العهد القديم التي كانت موجودة في عصره بل على العكس نجده في اكثر من مرة يستشهد به ويتلو بعد جمله على قومه ومازاد شكي هو ان الله تعالى اخبرنا:
      "وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ''(46) (المائدة).
      ''وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ'' (48) (آل عمران).
      فحتى لو قلنا ان بعضه محرف وبعضه موحى به ولكن عيسى عليه السلام لم ينكره ولو مرة بل قال انه لن ينقض الناموس

      أخى الحبيب انت عاوز أجابة من الناحية الإسلامية ولا من الناحية المسيحية .... اصل سؤالك نفسه غلط لانك جامع اية قرانية مع عدد من العهد الجديد .... ومستنتج بناء عليهم استنتاج معين .... كدة مينفعش

      تعليق


      • #4
        بداية اشكرك اخي الكريم على تفاعلك وجزاك الله الف خير

        نعم النبي الذي يرسله الله يؤمن برسالات الله التي سبقته ولا ينكرها لأنها من الله وهذا طبعاً قبل أن تفقد أصولها ويتدخل البشر في تغييرها, فالنبي يأتي لتعديل انحرافهم, فمنهم من يؤمن ومنهم من يكفر.
        فأرسل الله تعالى المسيح عليه السلام ليقيم اعوجاج بني اسرائيل وانحرافهم عن الطريق السليم, وقام بالمعجزات ليؤمنوا بأنه رسولا من الله لهم ولكنهم رفضوا الإيمان به وحاولوا قتله ولذلك قال: في متى: 15 : 24 فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
        اتفق معك استاذي الكريم في هذه النقطة فالله عز وجل لا يرسل رسله الا اذا انحرف الناس عن الطريق المستقيم
        ثم لنا أن نسأل:

        وهل التوراة التي آمن بها المسيح عليه السلام هي العهد القديم؟

        وهل العهد الجديد هو الإنجيل المنزل على المسيح عليه السلام؟
        هذا سوال رائع اخي فيما يخص العهد الجديد فهو بمثابة سيرة عن حياة عيسى عليه السلام يعني قد تخطا وقد تصح وهي كتبت بعده...
        اما العهد القديم فكانت في زمانه فناخد على سبيل المثال نشيد الانشاد فقد وجدت في بحث للاستاذ السيف البتار بانه كتب في القرن 4 ق م ومازال الى حد الان في كتبهم...


        هذا ابتداء خبر من الله عز وجل لمريم ما هو فاعلٌ بالولد الذي بشَّرها به من الكرامة ورفعة المنزلة والفضيلة، فقال: كذلك الله يخلق منك ولدًا، من غير فحل ولا بعل، فيعلمه الكتاب، وهو الخطّ الذي يخطه بيده. والحكمة، وهي السنة التي يُوحيها إليه في غير كتاب. والتوراة، وهي التوراة التي أنزلت على موسى، كانت فيهم من عهد موسى والإنجيل، إنجيل عيسى ولم يكن قبله، ولكن الله أخبر مريمَ قبل خلق عيسى أنه مُوحيه إليه.
        ثم اريد ان الفت انتباهك اخي اني استشهدت بسورة المائدة 46 وليس سورة الحديد حيث ان الله تعالى اخبرنا: "وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم
        بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ
        وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ''(46) (المائدة).
        وكذا قوله تعالى:
        وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
        وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) (آل عمران)

        فالسوال الذي يطرح نفسه امامي هو كيف يصدق عيسى عليه السلام بالتوراة ويتعمل بها وهي محرفة

        تعليق


        • #5
          أخى الحبيب انت عاوز أجابة من الناحية الإسلامية ولا من الناحية المسيحية .... اصل سؤالك نفسه غلط لانك جامع اية قرانية مع عدد من العهد الجديد .... ومستنتج بناء عليهم استنتاج معين .... كدة مينفعش
          اخي Eng ان تكرمت اعطيني اجابة من الناحيتين

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
            هذا سوال رائع اخي فيما يخص العهد الجديد فهو بمثابة سيرة عن حياة عيسى عليه السلام يعني قد تخطا وقد تصح وهي كتبت بعده...
            اما العهد القديم فكانت في زمانه فناخد على سبيل المثال نشيد الانشاد فقد وجدت في بحث للاستاذ السيف البتار بانه كتب في القرن 4 ق م ومازال الى حد الان في كتبهم...
            أكرر هل العهد القديم هو نفسه التوراة المنزلة على موسى عليه السلام التي آمن بها المسيح؟!
            والتحريف أصاب العهدين قديما في المخطوطات التي فقد أصلها أصلاً هل وضح الأمر؟ ولا نقصد المطبوع الحالي فليبقى كما يشاء حتى أن التغيير يتم الآن في الترجمات وفقاً للأهواء على سبيل المثال ترجمة روما للكتاب المسمى مقدس نسبت لرب النصارى أمره لنبيه حزقيال بدهن الخبز بخرء الإنسان وفي الطبعات الحديثة غير المترجم من الدهن إلى الطبخ على خرء الإنسان ليأكله المسيحي بالهنى!

            المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
            ثم اريد ان الفت انتباهك اخي اني استشهدت بسورة المائدة 46 وليس سورة الحديد حيث ان الله تعالى اخبرنا: "وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم
            بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ
            وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ''(46) (المائدة).
            وكذا قوله تعالى:
            وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ
            وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) (آل عمران)

            فالسوال الذي يطرح نفسه امامي هو كيف يصدق عيسى عليه السلام بالتوراة ويتعمل بها وهي محرفة
            معذرة ضيفنا فالأمر لن يختلف في المعنى بين الآيات المشار إليها
            ثم من أدراك أنه لم ينكر تحريفهم لها؟!
            فلتأتي لي أولاً بأصل الكتاب المسمى مقدس المفقود لنعرف هل صدقها على ما هي عليه الآن أم أنكرها؟
            وبما أنك تستشهد بالقرآن فقد بشر المسيح برسول يأتي من بعده اسمه أحمد أين ذلك في الكتاب الذي صدقه عيسى عليه السلام؟

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #7
              والتحريف أصاب العهدين قديما في المخطوطات التي فقد أصلها أصلاً هل وضح الأمر؟
              انا اعلم انه ليس هناك اصل لكتابهم لكن ارجو ان توضح لي متى اصاب التحريف العهد القديم (التوراة)
              ثم من أدراك أنه لم ينكر تحريفهم لها؟!
              اتفق معك .
              ارجوا ان توضح لي معنى '' ومصدقا لما بين يدي من التوراة'' فقد وجدت العديد من التفاسير البعض منها متضارب فاود رايك اذا سمحت

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
                اخي Eng ان تكرمت اعطيني اجابة من الناحيتين
                أنت تؤمر يا باشا

                من الناحية الإسلامية

                تصديق نبى ما لكتاب جاء قبله ... هو تصديق لأصل هذا الكتاب الذى أنزله الله على الأنبياء السابقين لهذا النبى ..... عندما نقول ان المسيح مصدقا للتوراه ... معناه أنه مؤمن بالتوراه التى أنزلها الله على موسى ... مش مؤمن بالتوراه التى يمتكلها القوم ....!!! ..... عندما يقول الله عز وجل ان سيدنا محمد مصدقا للتوراه والإنجيل مش معناها أنه مؤمن بالعهد القديم والعهد الجديد ... لا طبعا معناها أنه مؤمن بسيدنا موسى وكتابه .. وسيدنا عيسى وكتابه .... اذا الايات الـ حضرتك مستشهد بيها تفيد ايمان الرسل بالكتب السابقة المنزلة من الله ... مش الكتب التى يمتكلها القوم وقت نزول هؤلاء الأنبياء


                اما من الناحية المسيحية

                فالأمر فى غاية البساطة ... بعيد عن النصوص الكتاب التى يمكن ان يلويها المفسرون .... يمكن بكل بساطة اثبات حدوث تحريف فى التوراه قبل نزول يسوع ... عن طريق النظر للنسخ الموجودة للتوراه أو العهد القديم بلغة القوم قبل نزول يسوع .... فعندما نزل يسوع كان هناك 3 نسخ للعهد القديم ... نسخة سامرية يؤمن بها اليهود السامريين تتكون من 5 أسفار فقط .... ونسخة عبرية ( التى يؤمن بها باقى اليهود والبروتستانت ) ... ونسخة يونانية يؤمن بها الأرثوذكس والكاثوليك حتى الان .... والمراجع المسيحية تقول ان يسوع كان يستخدم التوراه العبرية .....اذا استخدام يسوع للتوراه العبرية يقضى قطعا بتحريف التوراة السامرية ( عن طريق حذف الأسفار ) ... وتحريف التوراة اليونانية ( عن طريق أضافة أسفار غير موجودة فى الأصل العبرى ) ... وهو المطلوب أثباته ####




                تعليق


                • #9


                  لكن ارجو ان توضح لي متى اصاب التحريف العهد القديم
                  اقرى كتابى الموجود فى التوقيع هتلاقى اجابة تفضيلية لسؤالك


                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
                    انا اعلم انه ليس هناك اصل لكتابهم لكن ارجو ان توضح لي متى اصاب التحريف العهد القديم (التوراة)
                    جميل ضيفنا طالما أنك تعلم أن كتابهم فاقد الأصل وهذا يكفينا في أننا لا نثق بكل ماورد فيه من تخاريف وسفالات كزنا لوط ببناته وزنا داود بزوجة جاره أوريا وتآمره على قتل زوجها وزنا حمنون بن داود باخته..

                    ويكفينا أن أمامناً القتيل شواهد وأدلة التحريف وقد أشرت لك إلى بعضها في ردي الأول.

                    فأمنا قتيل (أدلة التحريف) فهل نسأل الآن على من قتله؟ ومتى؟ ولماذا؟!

                    اضغط الموضوع التالي:
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t2379.html

                    واضغط الموضوع التالي للأخ إنج:
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t183923.html

                    وأيضاً:
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t178744.html





                    ونفس الأمر في كتاب العهد الجديد


                    المشاركة الأصلية بواسطة رياح الحق مشاهدة المشاركة
                    ارجوا ان توضح لي معنى '' ومصدقا لما بين يدي من التوراة'' فقد وجدت العديد من التفاسير البعض منها متضارب فاود رايك اذا سمحت
                    (إن الله سبحانه وتعالى أنزل كتاباً مقدساً على عبده ورسوله عيسى بن مريم عليه السلام، وقد سمى الله هذا الكتاب الإنجيل كما قال تعالى في سورة المائدة في القرآن الكريم: { وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقاً لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون }.

                    في هاتين الآيتين دليل واضح على أن الله أنزل كتابه الإنجيل على عيسى بن مريم مصدقاً لما سبقه من التوراة، وأن عيسى عليه السلام جاء مصدقاً لما في التوراة وأنزل الله عليه الإنجيل كذلك مصدقاً لما جاء في التوراة، ثم والإنجيل نزل من الله هدى ونوراً وموعظة للمتقين، وقد أمر الله النصارى أن يحكموا بما أنزل الله فيه، ولا شك أنهم لو حكموا بما أُنزِل فيه لآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، واتبعوه، وذلك أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد جاء بكتاب مصدق لما سبقه من التوراة، والإنجيل، فالكتب الثلاثة: التوراة، والإنجيل، والقرآن كلها من الله، وكل كتاب يصدق الكتاب الذي جاء قبله.

                    والقرآن -بحمد الله- قد تهيأ له من أسباب الحفظ ما لم يتهيأ للتوراة، والإنجيل، ثم هو الكتاب الخاتم، لذلك كان ما فيه مهيمناً على ما سبقه؛ فهو المرجع عند الخلاف، وهو الحكم الفصل لأنه كلمة الله الختامية إلى الناس كما قال تعالى: { وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم} الآية.

                    ولا شك أن الإنجيل والتوراة قد نالهما كثير من التحريف والتبديل بقصد من منافقي الديانتين، أو بغير قصد منهم).


                    فالمسيح عليه السلام مصدق لما ورد في التوراه غير المحرفة وأتاه الله الإنجيل, فالعهد القديم والجديد ليس هو التوراة والإنجيل المذكورين في القرآن العظيم.

                    اضغط الموضوع التالي:
                    ابطال شبهة النصارى باعتراف القرأن بالانجيل

                    شهادة الإنجيل على أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه

                    الحمد لله على نعمة الإسلام

                    تعليق


                    • #11
                      اشكر كل من الاخوةENG و اسد الاسلام على سعة صدرهما وبارك الله فيكما وفي علمكما

                      تعليق


                      • #12
                        أيها الأخ الكريم أسأل الله لنا ولك الهدى والتقى والعفاف والغنى

                        لا شك أنها إشكالية من وجهة نظر من صدق نصوص الأناجيل الأربعة وملحقاتها

                        ولكن شهادة واقع العقائد المسيحية تأكد فساد تلك الإشكالية
                        كيف ذلك ؟؟
                        بداية رحم الله بني إسرائيل من العبودية ومن ظلم فرعون على يد موسى الذي هو أعظم رسل بني إسرائيل ومعه أخاه هارون عليهما وعلى نبينا أفضل صلاة وأزكى سلام
                        وقد أيد الله موسى عليه السلام بالآيات والمعجزات وأنزل عليه التوراة والألواح وهو صاحب الشريعة أي الناموس والوصايا التي تمسك بها المسيح عليه السلام
                        كما أننا لم نعرف نبيا كان له من الفضل على قومه كفضل موسى على قومه - باختصار شديد - شق الله على يديه البحر لنجاتهم ولهلاك عدوهم أمام أعينهم وأنزل الله عليهم المن والسلوى فأكلوا منها دون عناء
                        إلا أنهم حرفوا دينهم وزعموا أن العجل إلاههم فعبدوه من دون الله وفي وسطهم هارون ، وموسى ليس عنهم ببعيد
                        إن كان هذا شأنهم وموسى بين أظهرهم والآيات تلامس أيديهم وأسماعهم وأبصارهم فكيف حالهم بعد موس عليه السلام بقرون ؟؟؟؟؟؟؟

                        بلا أدنى شك أنهم غيروا وبدلوا وحرفوا وانحرفوا وظلموا
                        فأرسل الله إليهم الرسل تباعا لتصحيح إعوجاجهم وانحرافهم ، فكيف كان حالهم مع رسل الله لهم ؟؟

                        لقد قتلوا الذين تمكنوا منهم ، وكذبوا من لم يتمكنوا من قتله ، والذين قبلوهم لم يسلموا من شرهم - فرموهم بالزنى أو السجود للأصنام أو القتل في سبيل تحقيق مآربهم وغير ذلك من عيوب - نشهد ببرائة رسل الله عليهم الصلاة والسلام منها وندين لله بذلك

                        كان المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام آخر رسل الله إلى بني إسرائيل ( تلك الخراف الضالة ) فكيف كان حاله معهم ؟؟

                        لقد كذبوه وطعنوا في عرضه واتهموه ووشوا به وحاربوه وحاولوا القضاء عليه وعلى رسالته بشتى السبل وفي نهاية المطاف تمكنوا من صلب رجل آخر مشابها له ظانين أنه المسيح عليه السلام

                        بعد ذلك نعود للشبهة
                        الذين يعتقدون أن المسيح أقر اليهود على ما بين أيديهم من كتاب يقع في إشكاليات كثيرة منها
                        1 - أنه يقر بالفواحش والنقائص في حق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
                        2 - يقر أن نبيا عظيما كسليمان عليه السلام جاء نتيجة سفاح بين والده وزوجة أوريا وأن حياته أمضاها بين أحضان تسعمائة امرأة ألهمته نشيد الأنشاد الذي لم يترك لنا سليمان من تراث سواه وأنه كان يسجد للأصنام التي كانت في بيته تعبدها بعض نسائه
                        3 - يقر أن داود النبي عليه السلام قد زنى بكنته وأنه قتل أوريا بعدما عشق جمال زوجته وزنى بها
                        4 - يقر أيضا أن الرجاسات والبذاءات في سفر حزقيال هي كلام الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

                        المسيحيون أتباع شاؤل يعتقدون أن المسيح عليه السلام يقر بكل ذلك وأكثر ، أما نحن فإننا ندين لله ببراءة الأنبياء عليهم السلام من كل ذلك وببراءة المسيح عليه السلام من الإقرار بذلك

                        فالمسيح عليه السلام يؤمن ويصدق بالتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام بإخبار الله تعالى له عنها دون الحاجة إلى أن تكون التوراة في يديه ، فتصديق المسيح لما بين يديه من التوراة تعني تصديقه لما سبق وجاء قبله من التوراة ، وذلك كمثل قول رسولنا صلى الله عليه وسلم ( بين يدي الساعة ..... ) أي قبل قيام الساعة أي الأحداث التي تسبق قيام الساعة

                        ثم نأتي هنا للمسيح عليه السلام وللأناجيل وملحقاتها
                        فالذي يعتقد سلامها من التحريف تعتريه إشكاليات عظام لأنه بذلك يعتقد أن المسيح عليه السلام حاشاه( كذابا )
                        1 - لأنه قال أنه ما جاء لينقض الناموس بل ليكمل ، وقد إنتقض الناموس كله ولم يبقى إلا رسمه
                        2 - وأنه قال أن أول كل الوصايا أن الرب إلهنا رب واحد وقد إتضح في ما بعد أن الله ( حاشاه ) ثلاثة أقانيم وأن المسيح أحد تلك الثلاثة ، فلم يذكر تلك الأقانيم ولم يعلن عن نفسه أنه إله أو جزء من إله أو أقنوما ،
                        3 - وأنه كان يضلل الناس في أقواله وأفعاله ، فمن أقواله أنه كان يقول للناس عن الله أنه إلهي وإلهكم ، وعندما قال له أحدهم أيها المعلم الصالح ، رفض ذلك قائلا : لماذا تدعوني صالحا ؟ ليس أحد صالح إلا واحد وهو الله ، ومن تضليل الناس أنه كان يصلي لله ، فإن كان هو الله فهل كان يصلي لنفسه ويطلب من نفسه أن تغفر خطايا نفسه ؟؟
                        4 - ومن كذبه وتضليله للناس أنه قال لهم أنه لا يستطيع أن يفعل من نفسه شيء ، وأنه لا يفعل إلا مشيئة الذي أرسله أي أنه رسول
                        5 - وقد كان جبان يخاف أن يمشي بين اليهود علانية ، ومن شدة خوفه أنه قال أنه لن يذهب إلى العيد ولكنه ذهب خفية
                        6 - زيادة على كل ذلك فأنه كان يجهل زمن التين فحمله الجوع أن يأتي إلى التينة فلم يجد عليها ثمرا فيلعنها وغير ذلك كثير ولكنني أكتفي بهذا القدر

                        فالذي يقبل بكل هذه المنكرات في حق المسيح عليه الصلاة والسلام يجد في وضع النصوص أو تحريفها ضرورة لزيادة مجد الله وصدقه وخدمة لعقيدته ومصالحه
                        تقبل مروري أيها الأخ الكريم وأعتذر عن الإطالة

                        تعليق


                        • #13
                          شكرا اخي الكريم ابو طارق والله قد افدتني كثيرا .
                          واعجبني طريقتك في الكتابة فقد شكلت لي قوس قزح في الموضوع

                          تعليق


                          • #14
                            لي عودة للتعليق بإذن الله من خلال أقوال المسيح في العهد الجديد و من خلال المراجع المسيحية
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق

                            يعمل...
                            X