إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قرأتُ القرآن فأسلمتُ!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16

    هنيئا لك أخانا الكريم فقد تحريت الرشد

    أمر طبيعي جدا ولا غرابة أبدا في أن نجد شخصا صالحا وصاحب فطرة سليمة يدخل في الإسلام ، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

    ولكن أتعجب كل العجب لمن يقرأ هذا القرآن ولا يؤثر فيه حتى ولو كان قلبه من حجر

    فقد سمع الجن لهذا القرآن وآمن به وقالوا {إنا سمعنا قرآنا عجبا}

    وهذه قصص بعض من سمعوا لهذا القرآن العظيم

    فقد روي أن أعرابياً سمع آية من القرآن الكريم فقال: هذا كلام القادرين،
    قوله تبارك وتعالى
    { وَقِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ }
    وعارض ابن المقفع القرآن فلما وصل إلى هذه الآية أمسك عن المعارضة وقال: هذا كلام لا يستطيع أحد من البشر أن يأتي بمثله

    وروى هشام, أحد أصحاب الإمام جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب :

    اجتمع في بيت الله الحرام أربعة من مشاهير الدهرية وأعاظم الأدباء وكبار الزنادقة وهم عبد الكريم بن أبي العوجاء وأبو شاكر ميمون بن ديصان وعبد الله بن المقفع وعبد الملك البصري فخاضوا في الحج ونبي الإسلام وما يجدونه من الضغط على أنفسهم من قوة أهل الدين ثم استقرت آراؤهم على معارضة القرآن الذي هو أساس الدين ومحوره. . فتعهد كل واحد منهم أن ينقض ربعاً من القرآن إلى السنة الآتية... ولما اجتمعوا في الحج القابل وتساءلوا عما فعلوا اعتذر ابن أبي العوجاء قائلاً أنه أدهشته آية:

    {قل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا } (1)

    فأشغلته بلاغتها وحجتها البالغة.

    وأعتذر الثاني قائلاً أنه أدهشته آية :

    { ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب} .(2)

    فأشغلته عن عمله...

    وقال ثالثهم أدهشتني آية نوح:

    {وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين} .

    فأشغلتني الفكرة عن غيرها.

    وقال رابعهم أدهشتني آية يوسف: {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا} . (4)

    فأشغلتني بلاغتها الموجزة عن التفكير في غيرها.

    قال هشام وإذا بأبي عبد الله الصادق يمر عليهم ويومئ إليهم قائلاً :

    { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً }(5) ... (6) .... انتهى



    وأنا أيضا لي قصة مشابهة عندما استوقفني آية عظيمة لم أكن حينها أعلم أنها كلام الله، والله على ما أقول شهيد

    لم أكن حينها أعرف من القرآن سوى قصار السور التي كنا نقرأها كثيرا في المدرسة ولم أكن أتدبر معناها لأن الإنسان إذا وُلد في نعمة فلا يشعر بهذه النعمة إلا إذا زالت عنه

    كنت أقرأ أشعار وحكم كثيرة ، وذات يوم سمعت قوله تعالى : {إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} فاستوقفتني هذه الآية وبقيت عالقة في ذهني وأنا لا أعلم أنها كلام الله تعالى ، فقلت في نفسي إنها حقا لكلام حكيم قادر ولا أظن أنني أستطيع أن أقول مثلها، فكيف قال هذا الحكيم مثل هذا ؟ .... إلى أن سمعت تلاوة مباركة من سورة الذاريات :

    {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ
    وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
    فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ }

    هذه استوقفتي ولا تزال تستوقفني ، فإنه لحق كما نطقتها أو قلتها، وهي من عند الحق سبحانه وتعالى رب الأرض التي أعيش فيها ورب السماء التي رزقي فيها.
    التعديل الأخير تم بواسطة ناصر الله; الساعة 07-04-2012, 04:11.
    {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
    قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
    لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
    (سورة الأنعام)

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر الله مشاهدة المشاركة

      هنيئا لك أخانا الكريم فقد تحريت الرشد

      أمر طبيعي جدا ولا غرابة أبدا في أن نجد شخصا صالحا وصاحب فطرة سليمة يدخل في الإسلام ، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

      ولكن أتعجب كل العجب لمن يقرأ هذا القرآن ولا يؤثر فيه حتى ولو كان قلبه من حجر

      فقد سمع الجن لهذا القرآن وآمن به وقالوا {إنا سمعنا قرآنا عجبا}

      وهذه قصص بعض من سمعوا لهذا القرآن العظيم

      فقد روي أن أعرابياً سمع آية من القرآن الكريم فقال: هذا كلام القادرين،
      قوله تبارك وتعالى
      { وَقِيلَ يٰأَرْضُ ٱبْلَعِي مَآءَكِ وَيٰسَمَآءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ ٱلْمَآءُ وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ وَٱسْتَوَتْ عَلَى ٱلْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ }
      وعارض ابن المقفع القرآن فلما وصل إلى هذه الآية أمسك عن المعارضة وقال: هذا كلام لا يستطيع أحد من البشر أن يأتي بمثله

      وروى هشام, أحد أصحاب الإمام جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب :

      اجتمع في بيت الله الحرام أربعة من مشاهير الدهرية وأعاظم الأدباء وكبار الزنادقة وهم عبد الكريم بن أبي العوجاء وأبو شاكر ميمون بن ديصان وعبد الله بن المقفع وعبد الملك البصري فخاضوا في الحج ونبي الإسلام وما يجدونه من الضغط على أنفسهم من قوة أهل الدين ثم استقرت آراؤهم على معارضة القرآن الذي هو أساس الدين ومحوره. . فتعهد كل واحد منهم أن ينقض ربعاً من القرآن إلى السنة الآتية... ولما اجتمعوا في الحج القابل وتساءلوا عما فعلوا اعتذر ابن أبي العوجاء قائلاً أنه أدهشته آية:

      {قل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا } (1)

      فأشغلته بلاغتها وحجتها البالغة.

      وأعتذر الثاني قائلاً أنه أدهشته آية :

      { ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب} .(2)

      فأشغلته عن عمله...

      وقال ثالثهم أدهشتني آية نوح:

      {وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين} .

      فأشغلتني الفكرة عن غيرها.

      وقال رابعهم أدهشتني آية يوسف: {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا} . (4)

      فأشغلتني بلاغتها الموجزة عن التفكير في غيرها.

      قال هشام وإذا بأبي عبد الله الصادق يمر عليهم ويومئ إليهم قائلاً :

      { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً }(5) ... (6) .... انتهى



      وأنا أيضا لي قصة مشابهة عندما استوقفني آية عظيمة لم أكن حينها أعلم أنها كلام الله، والله على ما أقول شهيد

      لم أكن حينها أعرف من القرآن سوى قصار السور التي كنا نقرأها كثيرا في المدرسة ولم أكن أتدبر معناها لأن الإنسان إذا وُلد في نعمة فلا يشعر بهذه النعمة إلا إذا زالت عنه

      كنت أقرأ أشعار وحكم كثيرة ، وذات يوم سمعت قوله تعالى : {إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} فاستوقفتني هذه الآية وبقيت عالقة في ذهني وأنا لا أعلم أنها كلام الله تعالى ، فقلت في نفسي إنها حقا لكلام حكيم قادر ولا أظن أنني أستطيع أن أقول مثلها، فكيف قال هذا الحكيم مثل هذا ؟ .... إلى أن سمعت تلاوة مباركة من سورة الذاريات :

      {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ
      وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
      فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ }

      هذه استوقفتي ولا تزال تستوقفني ، فإنه لحق كما نطقتها أو قلتها، وهي من عند الحق سبحانه وتعالى رب الأرض التي أعيش فيها ورب السماء التي رزقي فيها.
      صدقت يا أخي. القرآن هو المعجزة الأبدية في الإسلام.

      ** 2 آ 21
      يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 21
      ** 2 آ 22
      الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ 22
      ** 2 آ 23
      وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ 23
      ** 2 آ 24
      فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ 24
      18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
      من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3

      تعليق


      • #18
        الأن أخي ذق معنى حلاوة الأيمان بالله تعالى وحده لا شريك له
        نسأل الله لنا ولكم الثبات أخي ألف مبارك

        تعليق


        • #19
          بعد إذن الأخ إبراهيم قندلفت ... إذا لم يكن هناك مانع .... هل من الممكن أن تخبرنا ماذا كانت ردود فعل الأهل عند سماعهم خبر إسلامك ؟؟؟ و ماذا فكرتهم هم عن الإسلام إذا كانوا ما زالوا مسيحيين ... و هل هم من النوع المتعصب الذي يسد أذنه عن سماع الحقيقة و خصوصاً ديننا الحنيف؟

          ده طبعاً كما أسلفت بعد إذن حضرتك ...
          جزاك الله خيراً و ثبتك يا رب

          تعليق


          • #20
            طبعاً لا أريد الخوض في هذا. ولكن أمرهم غريب كأغلب المسيحيين.

            فهم ليسوا ممن يقرأ في الكتاب المقدس عندهم بانتظام ولكنهم متعصبون لدينهم!
            لا يعلمون شيئاً عن الإسلام ولا حتى المسيحية! ولكنهم يتعصبون للمسيحية.

            كل ما عندهم هو تكرار الشتائم التي نسمعها على القنوات التنصيرية.

            إني أرى أن المسيحية ليست ديناً أصلاً!!! هي تقاليد تتغير كالبورصة والموضة.

            --
            تخيل أن أحد أقاربي قال إن الأوروبيين الملحدين أقرب إليه من المسلمين فقلت له: كيف هذا؟ قال: الأوربيون الملحدون وإن كانوا لا يؤمنون بالله فإن تقاليدهم تشبه تقاليدنا. فقلت: أي تقاليد تعني؟ قال: عدم وضع العوائق للاختلاط بين الرجال والنساء...

            ---

            فلا أمل لي حالياً بأن يهتدي أحدهم إلى الإسلام.
            18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
            من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3

            تعليق


            • #21
              عسى الله أن يشرح صدروهم للايمان بالله وحده أما الشخص اللى ذكر أنه يحب الملحدين علشان الاختلاط فهذا لايحتاج لتعليق فواضح مغزى كلامه والذى تعلمه من الكتاب المقدس لديهم وداخل أديرتهم الحمد لله الذى نجاك من الضلال وجعل لك مخرج من الظلمات الى النور أسال الله ان ينير قلبك بنور كتابه

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم قندلفت مشاهدة المشاركة
                طبعاً لا أريد الخوض في هذا. ولكن أمرهم غريب كأغلب المسيحيين.

                فهم ليسوا ممن يقرأ في الكتاب المقدس عندهم بانتظام ولكنهم متعصبون لدينهم!
                لا يعلمون شيئاً عن الإسلام ولا حتى المسيحية! ولكنهم يتعصبون للمسيحية.

                كل ما عندهم هو تكرار الشتائم التي نسمعها على القنوات التنصيرية.

                إني أرى أن المسيحية ليست ديناً أصلاً!!! هي تقاليد تتغير كالبورصة والموضة.

                --
                تخيل أن أحد أقاربي قال إن الأوروبيين الملحدين أقرب إليه من المسلمين فقلت له: كيف هذا؟ قال: الأوربيون الملحدون وإن كانوا لا يؤمنون بالله فإن تقاليدهم تشبه تقاليدنا. فقلت: أي تقاليد تعني؟ قال: عدم وضع العوائق للاختلاط بين الرجال والنساء...

                ---

                فلا أمل لي حالياً بأن يهتدي أحدهم إلى الإسلام.
                أهلا بك أخي الكريم مرة أخرى

                سأخبرك بأنه ليس المسيحيين وحدهم ممن يتعصبون لدينهم بغير علم.

                فالكثير من المسلمين أيضا يتعصبون لعادات وتقاليد لا تمت للإسلام بصلة ، وإن ماتوا عليها فلن يفلحوا أبدا

                وأنا أيضا كنت أجادل أهلي كثيرا بخصوص بعض العادات والتقاليد السيئة وكان صعبا للغاية إقناعهم ، وما كنت لأفعل ذلك لولا قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}
                وقوله تعالى:
                {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}
                {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِين}
                {فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ}

                ولله الحمد لم يذهب كل ما فعلته سدى ، فبفضل الله تعالى تحسنت الأوضاع كثيرا

                فما دمت يا أخي الكريم محبوبا ومرجوا عند أهلك فسوف يستمعون إليك ،ومحبتك لهم ستغلب ، وسيتغيرون شيئا فشيئا إلى أن يصلوا إلى بر الأمان

                فأرجو من الله العلي القدير أن يتم نعمته عليك بهداية أهلك ويجمعك بهم يوم القيامة فتكونوا من الذين يرثون الفردوس الأعلى.
                {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
                قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
                لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
                (سورة الأنعام)

                تعليق


                • #23
                  طبعاً لا أريد الخوض في هذا. ولكن أمرهم غريب كأغلب المسيحيين.

                  فهم ليسوا ممن يقرأ في الكتاب المقدس عندهم بانتظام ولكنهم متعصبون لدينهم!
                  لا يعلمون شيئاً عن الإسلام ولا حتى المسيحية! ولكنهم يتعصبون للمسيحية.

                  كل ما عندهم هو تكرار الشتائم التي نسمعها على القنوات التنصيرية.

                  إني أرى أن المسيحية ليست ديناً أصلاً!!! هي تقاليد تتغير كالبورصة والموضة.

                  --
                  تخيل أن أحد أقاربي قال إن الأوروبيين الملحدين أقرب إليه من المسلمين فقلت له: كيف هذا؟ قال: الأوربيون الملحدون وإن كانوا لا يؤمنون بالله فإن تقاليدهم تشبه تقاليدنا. فقلت: أي تقاليد تعني؟ قال: عدم وضع العوائق للاختلاط بين الرجال والنساء...

                  ---

                  فلا أمل لي حالياً بأن يهتدي أحدهم إلى الإسلام.
                  شكراً لك أخي الكريم و هدى بنا و بك الضالين يا رب العالمين

                  تعليق


                  • #24
                    نسال الله ان يثبتكم على دينه مبارك لكم اخانا الكريم

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      هنيئا لكم اخي الحبيب في الله ابراهيم
                      وهنيئا رضوان الله عليكم وحبه ورحمته بكم
                      وارجو منكم الا تنسونا من صالح دعائكم
                      بارك الله فيكم وثبتكم علي الحق واليقين
                      وجمعنا سويا في فردوسه وعلي حوض
                      نبيه المصطفي محمد بن عبد الله
                      آمين...............آمين

                      تعليق


                      • #26
                        الحمد لله رب العالمين

                        بارك الله فيك اخى الحبيب ابراهيم

                        اللهم اشرح لك صدرك ويسر لك امرك وزادك علما

                        تعليق


                        • #27
                          نسأل الله لكم الثبات أخينا الفاضل

                          تعليق


                          • #28
                            الحمد لله على نعمة الاسلام ..
                            رفــــــــــــــــــــع
                            قصة إسلام الاخ محمد "jesus is alive" .. رحمه الله وغفر له
                            أنصحكم بقرآءتها

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم قندلفت مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              أردت أن أخبركم كيف أسلمت..


                              ولدت في عائلة مسيحية وكانت مدرستي مسيحية وكنت في كشافات مسيحية. وكنت ملتزماً بديني كثيراً. وقد عُرفت بذلك. ولكني لم أكن متعنتاً يؤمن دون تفكير. فقد كنت كثيراً ما أسأل الكهنة عن عقائد في الدين ***

                              بدأ شكي في قضية الصلاة والسجود لمريم العذراء وهو أمر يجمع عليه الأرثوذكس (بما فيهم الأقباط الأرثوذكس) والكاثوليك. (أما البروتستنت أو الإنجيليون فلا) كنت أسألهم ما حاجتي لمريم العذراء لماذا أصلي إليها؟ أتستطيع أن تتشفع لي إن أراد الله تعالى بي سوءاً؟ ـ كانت الإجابات على النسق التالي: (إذا أردت البحر فعليك بالنبع!) وهو أمر كثير الانتشار لدى المسيحيين فهم يبتدعون صوراً لا علاقة لها بما تسأل ـ لا أدعي أنهم يريدون بذلك التمويه والكذب بل هو داء اعتادوا عليه: تغيير المفاهيم وإيجاد معاني جديدة للكلمات ـ وهذا ما يفعلونه إذا ما سألتهم عن الثالوث المقدس ***

                              بدأت أشك أيضاً في أخلاق العهد الجديد؟ ما وجه الحكمة في "عدم مقاومة الشر" كما يفترون في نسبه إلى المسيح بن مريم؟ كيف ينسبون إليه أنه قال: "من أراد ان يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضاً" أين المروءة والشجاعة لمنع الظلم ونصرة المظلوم وإحقاق الحق؟ فإن نستنكر نحن أن يأمر أي شخص صالح بالخمول والكسل لأن هذا سيؤدي ضرورة لانتشار الإثم؟ فما بالك بالأنبياء؟ ***

                              مررت بفترة قصيرة تركت فيها الدين والله. ثم عدت للكتاب المقدس وبدأت قراءته من بدايته. مع العهد القديم. وجدت الجرائم المتواصلة والسخافات المستمرة. مرة يأمر إلههم بقتل الأطفال وأخرى بسحق الرضع. ثم لا يتركون فاحشة تخطر ببال أسفه المجّان إلا ويلصقونها بنبي من أنبيائهم. فازداد يقيني بأن هذا الكتاب الذي قدسوه لا يمكنني أن أقدسه! ***

                              بتّ أقول في نفسي لا بدّ من إله ولكن أين؟ فهناك مئات الأديان أيها الصحيح؟ قرأت بعض الكتب عن الأديان المختلفة ولم أفكر يومها بالتقرب من الإسلام لما هو شائع عنه من الترهات والأكاذيب. ولا أريد أن أتملّق أحداً فالعديد من المسلمين ممن يدّعون العلم ويظهرون على شاشات التلفاز يشوِّهون الإسلام ـ بحسن نية أو بسوئها والله العليم! ***

                              ثم استعرت القرآن وبدأت الرحلة مع كتاب الله ــ كنت أتخيل أني سأجد تلك القصص التي أُشيعت عن الإسلام ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام. أو أن أجد الحروب والمذابح التي التي استقبحتها في العهد القديم. ولكن كل ما وجدته في هذا الكتاب كان مختلفاً. وأبين اختلاف هو أنه ليس سيرة تاريخية لأحد خلْق الله أو شعب من شعوب الأرض. فهو يسمو على كتب التاريخ والسير والقصص ـ والمساكين من المسيحيين وغيرهم يرون في هذا مطعناً في الإسلام ـ وتخطر هنا في بالي هاتان الآيتان الكريمتان ***

                              وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [42:32] ***
                              إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [42:33] ***


                              صرت أقرأ كل يوم في القرآن وأستعير الكتب وأبحث عن بعض المواقع في "الشابكة". ولكني لم أتحدث إلى مخلوق بِمَ أفكر. بات إيماني بالله يزداد وإن كنت لم أهتدِ بعد إلى دين القرآن بل كنت أقرأه حباً بقراءته لا تقديساً له. ***

                              وقد يعجب الكثيرون من ذلك ولكني بدأت بالصيام وصلاة الفجر قبل أن أسلِم! كنت أقول في نفسي إن خالق السماوات والأرض وأياً كان دينه يسمعني ويراني! ***

                              لن أطيل عليكم أكثر ـ بعدما قرأت القرآن عدة مرات وتصفحت بعض التفاسير لبعض الإشكالات هداني الله جل وعلا للإسلام وما زال إيماني يزداد كلما ازددت تدبّراً للقرآن ***

                              وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [41:39] ***

                              وأخيراً أريد أن أنصح كل إنسان يبحث عن خالق الكون أن يقرأ القرآن ـ سيؤمن به! ولمن كان في ريب من دينه المسيحي: اقرأ كتابك المقدس ـ ستعلم يقيناً أنه كتاب لا يقبل التقديس بأي وجه!

                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                              ربنا يثبت ايمانك اخى الالمانى الغالى

                              حفظك الله


                              تعليق


                              • #30
                                اخى الالمانى الغالى
                                الألماني ... أعتقد الفرحة لخبطتك
                                التعديل الأخير تم بواسطة شعلة الدفاع عن الإسلام; الساعة 22-04-2012, 16:00.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X