إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عليهم من الله ما يستحقون

    المشاركة الأصلية بواسطة تيم الله مشاهدة المشاركة
    بارك الله ..فيك اخي عمر الفاروق .. على دعائك ..اللهم امين يارب
    المشاركة الأصلية بواسطة تيم الله مشاهدة المشاركة


    الان لم اعد اعلم شيئ عن حال هذه الاخت لاني ابتعدت عن هذا المجال..والله يااخي قصص تدمي القلب ...


    ولكن يا اخي هي كغيرها من المتعايشين مع فيروس الايدز ..



    رغم قلة معلوماتي الطبيه عن هذا المرض لكن يااخي بختصار حينما



    يصاب الانسان بالفيروس يكون في فترة حضانه والفيروس يكون في خمول وفتره الحضانه قد تمتد من اشهر الى 20 سنه او ربما كثر



    بفضل الله ثم الادويه الحديثه الادويه الثلاثيه ثم بعد ذالك ينهار جهازه المناعي ويقضي على خلايا الدم البيضاء ويصبح عرضه لانواع مختلفه من الامراض والسرطانات والتقرحات وغيرها وتسمى هذه المرحله بالعدوى الانتهازيه سبحان الله كأن الامراض تعلم انه لا يوجد مناعه في هذا الجسم فتنتهز الفرصه وتفتك به

    سبحان الله

    أين هؤلاء الذين ينادون بالحرية ؟؟!!
    أين هؤلاء الذين ينادون بالاباحية ؟؟!!
    أين هؤلاء الذين ينادون بالعلمانية ؟؟!!
    أين هؤلاء الذين ينادون بالالحادية ؟؟!!
    لماذا يهاجمون الشريعة الاسلامية ؟؟!!
    هل لانها تعمل على حماية البشرية ؟؟!!
    إن أمثال هؤلاء حقاً هم شر البرية ......
    كما وصفهم الله فى الرسالة الختامية ...
    عليهم من الله ما يستحقون ولو كانوا هم الاغلبية
    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

    تعليق


    • تيم / حياك الله اختي ..

      من قال لك أني اتكبر على الحق ؟!

      و كلنا نحمل ذكريات لكن للأسف اكتشفنا بعد مرور الزمن
      ان الحقوق ضائعة و ان المراة يعبث بها باسم الدين
      و الاجتهادات و التحيز العنصري ...

      ياختي اقسي الأحكام الصادرة ضد المراة هي من رجال
      الدين ؟!! في الوقت الذي يدعون فيه سماحة الاسلام ..

      بل اصبحوا يبثون في أدق خصوصيات المراة و التي
      يجب ان لا يناقشها الا المراة نفسها ...!!!
      اما ان توافقي آرائهم او أني خارجة من الدين علمانية
      مراوغة ووووو الخ ..

      و الادهي استدلالتهم من الكتاب و السنة و التي
      و تفسيراتهم لها و التي تجعل المراة ناقصة و تابعة
      لرجل في كل شونها و رغم كل هذا فهو المتفضل ...

      و ان راجعتيهم بقولهم خالفوه الى اجتهاد اخر
      اكثر رأفة .. و عللوا أحكامهم بعلل واهية منمقه ..

      أنا لا اعزم انه كل حكم لكن اغلب الأحكام ..!

      * التعدد و حكاية المراة المريضة التي اوردتيها
      ها هو الاسلام اباح لهم التعدد ، لما لم يقيهم هذا
      الاجرا الاجتماعي من الزنا ؟!

      أليس هذا دليل على ان الشخص اذا كان قليل الايمان
      فلا كل رخص الشرع تمنعه و تغنيه عن الفاحشة ...!!!

      و ان كان الزنا ينشر الاوبا العضوية فكذا التعدد
      ينشر الاضطرابات النفسية سوا للزوجات او الابنا
      فاغلب ضحايا الإدمان و الأجرام هم ابنا معددين
      و مطلقين ...
      و هذا حسب الإحصائية السنوية لرعاية الاحداث

      ياختي ناقشت رجال دين كانوا يحثون على التعدد
      فقلت لهم لكنكم تعددون و تطلقون .. قالوا بالحرف
      الواحد - والله على ما اقول شهيد - ؛
      طلق رسول الله صلي الله عليه وسلم
      و طلق الصحابة أيضاً ...

      هل هذه حقوق المراة و كرامتها المزعومة ؟!
      لكن معهم حق طلق الصحابة و عددوا ..

      القضية اذا ليست قضية انحراف او تعدد
      لكن القضية هي موازنة حقوق المراة مع حقوق
      الرجل بشكل منصف ..
      مع ان الحق يقول ان نراعي الاضعف منهما
      و هذا ما نرى عكسه للأسف ..!

      * فدا :

      اولا أنا لم احدد ما هي حقوق المراة الغربية التي
      اوريد ان يكون لنا مثلها ..

      وقولك استرجال و عري وووو
      فهذه كلها لدينا في مجتمعنا فالاسترجال تزخر
      به المجتمعات النسائية في المدارس و الجامعات
      كله من إحساس النقص عند الفتاة و شعورها بالدونية
      عن الذكر و التحليل النفسي يثبت هذا ..
      و كوني اعمل في مدرسة و لي احتكاكي بالطالبات
      فأقولها فعلا لدينا استرجال و شذوذ أيضاً ..
      نتيجة الكبت العاطفي و الاستعلا الذكوري لدينا
      و تربية الفتاة تربية صارمه و عدم احتوائها عاطفيا
      من قبل الوالدين ...

      لكن أنا قصدت ان تتحرر المراة من النقص الملصق بها
      و تاخذ حقها الانساني و حريتها بعيدا عن الوصاية
      او التقليل من شانها ..
      و احترام كيانها و نبذ العنف ضدها

      فنحن لا نعرف من الدين الا حق التاديب للمرأة
      و حق التعدد للرجل و الوصاية على المراة ..
      و حق الزوج في استرداد مهره ...!!!
      و حقوق الزوج العظيمة ...!!

      في هذا الكم الهايل اين هو حق المراة ؟!
      نفقة و كسوة و وصاية !!!


      هذه قضيتنا باختصار ...
      مهما ارعدنا و ازبدنا فمن يعيش بمجتمعتنا
      يعرف حقيقة الامر بوضوح ...

      تعليق


      • اولا أنا لم احدد ما هي حقوق المراة الغربية التي
        اوريد ان يكون لنا مثلها ..
        لم تحددي لانه لا يوجد اي حقوق لها انت محرومة منها

        والا فحددى من يمنعك فكل شيء ذكرته ....

        فهذه كلها لدينا في مجتمعنا فالاسترجال تزخر
        به المجتمعات النسائية في المدارس و الجامعات
        هذا سبب قلة الوازع الديني وتشرب من ثقافات الغرب اللاخلاقية

        كله من إحساس النقص عند الفتاة و شعورها بالدونية
        عن الذكر و التحليل النفسي يثبت هذا ..
        ان كان هذا التحليل لا يعنى الفئة المريضة من الفتيات

        فلماذا هناك بالجامعات متحجبات ومنقبات ام هؤلاء شواذ

        اذا كان هناك تطويق في حقوق المراة لماذا لم تثر الصالحات من عهد الرسول والصحابة والتابعين

        لماذا لا تثور على الحقوق المزعومة الا الشاذات؟؟؟ لقة الوازع الديني لا اكثر

        -اتمنى منك الاجابة فانت تتهربين من التعليق هنا كلما اردت-

        و كوني اعمل في مدرسة و لي احتكاكي بالطالبات
        فأقولها فعلا لدينا استرجال و شذوذ أيضاً ..
        نتيجة الكبت العاطفي و الاستعلا الذكوري لدينا
        و تربية الفتاة تربية صارمه و عدم احتوائها عاطفيا
        من قبل الوالدين ...
        اسفة لست مضطرة لتقولي ذلك فانت شريحة منهم

        كونك تطالبين بمساواة الرجل مع المراة في الحقوق والواجبات فانت مسترجلة ايضا
        لكن أنا قصدت ان تتحرر المراة من النقص الملصق بها
        و تاخذ حقها الانساني و حريتها بعيدا عن الوصاية
        او التقليل من شانها ..
        و احترام كيانها و نبذ العنف ضدها
        والله انا فتاة ولا ارى في نقص بل نحن شقائق الرجال

        ام النقص الذي ترينه فهو مشكلتك انت

        فنحن لا نعرف من الدين الا حق التاديب للمرأة
        و حق التعدد للرجل و الوصاية على المراة ..
        و حق الزوج في استرداد مهره ...!!!
        و حقوق الزوج العظيمة ...!!
        عيب وعارعلى طالبة شريعة ان تفتري عليها

        هل عدم ذكرك لحقوق المراة وواجبات الرجل يعنى انها غير موجودة؟


        هذه قضيتنا باختصار ...
        مهما ارعدنا و ازبدنا فمن يعيش بمجتمعتنا
        يعرف حقيقة الامر بوضوح ...
        هذه قضيتك انت اخية ومشكلتك الكبيرة في قصور الفكر والنظر

        مشكلتكم يا طالبات التحرر ان الاسلام جعلكن ملكات لا تنزلن لمستوى العاملات بل ياتكن رزقن الى حيث وجدتن لكن تابين الا التشبه بالرجال

        وخوض الاعمال وان كانت رجالية

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • كما يقول أخونا الحبيب تروث أرى أن الجدل أصبح بالفعل جدل عاطل باطل
          و للأسف الأخت متاع تجادل بطريقة بعيدة عن الموضوعية تماما

          لو كان التعدد فعلا في مصلحة المراة اكثر من الرجل ، لربط باسباب شرعية
          كوجوب الزواج من مطلقة او ارملة ا و وجوب مانع شرعي معتبر بالزوجة الاولى ،
          ولم يترك لمن يريد و يستطيع ..
          ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث ورباع ) ..!
          اما ان يتزوج الرجل على زوجته دون اذنها - فاكثر الزوجات لم تشترط لاسباب كثيرة -
          باخرى و يجمع اربع زوجات معا ..
          فهذا اهانة للمراة في المقام الاول ..!
          و تقليص لحقوقها ..

          فحقها الجنسي يصبح 4مرات شهريا باعتبار انه يعطيها اياه كل مرة ..
          و الحقيقة انه لن يوفيها اياه كل مرة فاذا سيقل و يتقلص ..


          قلت حضرتك انه لها ان ترفع امرها للقاضي ليحكم و يقدر الضرر :
          كيف يقدر الضرر بهذه الناحية ؟! اتمنى ان اعرف وماذا لو حكم ان حقها فقط مرة كل طهر
          او مرة كل اربعة اشهر كما هو معلوم من المذاهب ..
          ففي هذه الحالة لها الخلع ..!

          فضلا عن انها قد تكون انجبت خمسه او اربعه او ست اطفال ، هل ستتركهم ؟!

          وماذا لو اعطاها نفقتها ولم يعدل بينهن و راى القاضي انه عادل وراى الزوج ايضا من نفسه العدل ، وهي غير راضية ، فما العمل ؟! او طلب شهود كالعادة ؟ و تعجز هي توفيرهم ..

          كل هذه امور حدثت و تحدث ولابد ان توخذ بعين الاعتبار ؟!
          اليس من الاولى ان يسد الباب من اساسه بدلا من هدر الحقوق و الكرامات ..
          ومن باب سد الذرائع و دفع الضرر مقدم على جلب المصالح ..

          * الغيرة ، مع انها لا تقدر فيها مشاعر المراة ولا تراعي كرامتها ، ولو رجعنا الى الطب النفسي
          و عرفنا احساس الزوجة عند زواج زوجها عرفنا حقيقة تلك المشاعر ..
          و شعورها بالتوتر و القلق و نقص الثقة ، لكن يزيد الامر اذا تم التهاون بها ..
          و شبهت تلك الغيرة بغيرة الاطفال من بعضهم وعند الوالدين ( وانا شخصيا ارفض هذا التشبيه )

          لأنه ببساطة مشاعر الزوجة مع زوجها تختلف وعلافتهما مختلفه ولا وجه للشبه ابدا
          و التشبيه خاطي جملة و تفصيلا ..
          بل حتى التشبية بغيرة الاخوات مختلف تماما ..
          ولم اقل انه لا يتزوج الزوج بعد وفاة زوجته بل له ذلك و الغيرة مختلفة ايضا من المتوفاة
          ولو راعي الزوج مشاعر زوجته لما تحدث عن زوجته المتوفاة ..

          و قد ضربت مثال لتلك الغيرة حتى تستطيع حضرتك تقديرها بشكل صحيح
          وهي ماذا لو وضع الزوج مكانه بموضوع زوجته وهو يعلم انها في احضان زوج اخر
          و يعاشرها كما يعاشرها هو .. هنا تتضح المشاعر و الغيرة بشكل كبير ..
          نظل نحو 80 مشاركة نتابع الضيفة و هى تجادل حول تعدد الزوجات و أنه إهانة للمرأة و انتقاص من حقها
          و نظل نتباكى حول ظلم المرأة فى الإسلام و أن الإسلام لم يراع مشاعر المرأة

          و لو كان الحوار موضوعيا لانتهى عندما تعلم الأخت أن للمرأة فى الإسلام أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
          أما أن يستمر الجدل حول التعدد بعد توضيح النقطة السابقة فهذا هو بالفعل الجدل الباطل العاطل و تضييع الوقت فى جدل لن ينتهى و كأننا نحاور أنفسنا

          يا أخت متاع
          بكل بساطة
          الإسلام أباح التعدد لمصالح و منافع لكل من الزوجين الرجل و المرأة كرجل زوجته مريضة مقعدة أو عاقر لا تنجب و كامرأة مطلقة أو مات زوجها كما يكثر فى حالات الحروب
          و فى نفس الوقت حفظا لمشاعر المرأة فرض على الزوج العدل بقدر المستطاع و أيضا للمرأة الحق أن تشترط على زوجها عند العقد ألا يتزوج عليها
          إلى هنا ينتهى أى نقاش طبيعى
          فإن اقتنعت فالحمد لله
          و إن لم تقتنعى فكما تشائين فأنت حرة فى رأيك
          و لكن دين الله لن توضع شرائعه طبقا لأهوائك و لا أهواء النساء و لا أهواء الرجال و لا أهواء البشر جميعا بل توضع شرائعه بالحق وفقا لحكمة الله تعالى

          أما أن نظل نجادل بالباطل و نقول أن المرأة لن تشترط على زوجها عدم التعدد لأسباب كثيرة
          فما هى تلك الأسباب ؟
          ألا ترين أن الجدل بتلك الطريقة أصبح جدلا باطلا عاطلا لا هدف له سوي الجدل فقط و لا فائدة حقيقية ترتجى منه ؟
          فإن كان لدى المرأة حساسية شديدة أو فوبيا من التعدد فلتشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
          و فى تلك الحالة لن يتزوج الزوج عليها بسهولة طبعا لأنه سيكون ملزم بدفع المؤخر و المتعة فضلا عما للطلاق من أثر سئ على أسرته و أولاده بل ربما يكون طلاقه من زوجته سببا فى إحجام الناس عن تزوج ابنته عندما يعلمون أن والداها مطلقان
          فلا شك أن الطلاق ليس بتلك السهولة بالنسبة للرجل
          و كل من يطلق من الرجال نجده يمر بظروف نفسية و مادية و أسرية سيئة

          و حتى لو لم تشترط و كانت لا تطيق أن يتزوج زوجها زوجة أخرى فلها أن تخلعه
          أما أن نظل نجادل حول أنها قد لا تجد ما ترده له لتخلعه
          فطبعا هو جدل باطل عاطل
          فالمهر قيمته تكون طبقا للمستوي الاجتماعى و المادى
          و بالتالى فكثيرا ما يكون لدى أهل المرأة أو المرأة نفسها مبلغ مماثل للمهر يستطيعون أن يردوه للزوج لتخلع ابنتهم نفسها
          أما أن نظل نفتعل المآسي الإنسانية لنجادل فى شرع الله فهو مسلك باطل من أساسه
          و مما لا شك فيه أن الرجل كرامته لا تقبل أن يقال عنه زوج مخلوع و أن الرجل السوي صاحب النفس العزيزة يفضل أن يطلق امرأته و يوفى لها مؤخر الصداق و متعتها عن أن تخلعه هى و يقال عنه زوج مخلوع أو أن ترفع زوجته قضية طلاق و يطلقها و هو صاغر رغما عن أنفه
          و ما أريد أن أقوله أن الطلاق و الخلع لهم آثار سيئة على الرجل كما على المرأة و أن الرجل إن علم أن زوجته قد تقدم عليهما لو تزوج عليها فسيفكر بدل المرة ألف قبل أن يتزوج زوجة ثانية

          و كما قلت أن الكثير من النساء لا يشترطن عدم التعدد بدعوى أن هناك أسباب كثيرة تمنعهم من الاشتراط ( و حقا لا أعلم ما هى تلك الأسباب !!!!!) فإن أغلب و أكثر الرجال يكتفون بزوجة واحدة نظرا لتكاليف الزواج و الانفاق على البيت و لأن التعدد قد يكون سبب شقاق بين الرجل و زوجته الأولى و هو ما قد ينعكس على أبنائه و لظروف اجتماعية و هى أن المجتمع قد ينظر نظرة سيئة لمن يتزوج أكثر من زوجة

          فحقا يا ريت تكف الضيفة عن الجدل بلا مبرر

          و من أمثلة الجدل الباطل العاطل قول الضيفة متاع

          ولو فرضنا بصحة قولك في البرود لدى المراة ، اليس من الاولى ان يساعدها زوجها في العلاج
          بدلا من الزواج باخرى ؟! ام انك ممن ترى بعدم وجوب علاج الزوج لزوجته عند المرض ..


          او كونها عقيم لما لا يصرف ماله على علاجها بدلا من الزواج باخرى ..
          اليس هي ايضا لها الحق في الانجاب ..!
          وقد راينا حالات استمرت عشرات السنين وبعدها رزقت الزوجة بابناء ..
          لكن لو تزوج الرجل فبلا شك تقل رغبته في مواصله علاج زوجته سواء عن برود او عقم ..
          و لو كفت الضيفة عن الحكم على الأمور بالهوى و بنظرة قاصرة عن فهم الحكمة من شرع الله لما قالت الكلام السابق

          فالزوج بطبيعة الحال يرغب فى النسل
          و ليس من المنطقى أن يلزم الزوج بعدم الزواج من أخرى فى حالة عدم إنجاب زوجته
          و أيضا الزوجة
          ليس من المنطقى أن تلزم الزوجة بعدم طلب الطلاق من زوج غير قادر على معاشرتها
          فتلك الزوجة قد تزنى فى يوم من الأيام بسبب عجز زوجها عن معاشرتها
          و نفس الكلام بالنسبة لزوج تعانى زوجته من البرود

          فإن أراد الزوجان البقاء مع بعضهما على الرغم من عدم قدرة أحدهما على المعاشرة أو عدم قدرة أحدهما على الإنجاب فلهما ما يشاءان
          أما أن يكون بقاؤهما معا من باب الإلزام عليهما فهو أمر صعب
          و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

          بل و قد يكون فى تزوج الرجل على زوجته التى لا تنجب منفعة لها
          فتلك الزوجة التى حرمت الإنجاب قد تجد نفسها فى سن السبعين أو الثمانين تعيش وحيدة بعد موت زوجها و لا يسعى عليها و يرعاها إلا ابن زوجها من زوجة أخرى

          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
            تيم / حياك الله اختي ..

            من قال لك أني اتكبر على الحق ؟!

            و كلنا نحمل ذكريات لكن للأسف اكتشفنا بعد مرور الزمن
            ان الحقوق ضائعة و ان المراة يعبث بها باسم الدين
            و الاجتهادات و التحيز العنصري ...

            ياختي اقسي الأحكام الصادرة ضد المراة هي من رجال
            الدين ؟!! في الوقت الذي يدعون فيه سماحة الاسلام ..

            بل اصبحوا يبثون في أدق خصوصيات المراة و التي
            يجب ان لا يناقشها الا المراة نفسها ...!!!
            اما ان توافقي آرائهم او أني خارجة من الدين علمانية
            مراوغة ووووو الخ ..

            و الادهي استدلالتهم من الكتاب و السنة و التي
            و تفسيراتهم لها و التي تجعل المراة ناقصة و تابعة
            لرجل في كل شونها و رغم كل هذا فهو المتفضل ...

            و ان راجعتيهم بقولهم خالفوه الى اجتهاد اخر
            اكثر رأفة .. و عللوا أحكامهم بعلل واهية منمقه ..

            أنا لا اعزم انه كل حكم لكن اغلب الأحكام ..!

            * التعدد و حكاية المراة المريضة التي اوردتيها
            ها هو الاسلام اباح لهم التعدد ، لما لم يقيهم هذا
            الاجرا الاجتماعي من الزنا ؟!

            أليس هذا دليل على ان الشخص اذا كان قليل الايمان
            فلا كل رخص الشرع تمنعه و تغنيه عن الفاحشة ...!!!

            و ان كان الزنا ينشر الاوبا العضوية فكذا التعدد
            ينشر الاضطرابات النفسية سوا للزوجات او الابنا
            فاغلب ضحايا الإدمان و الأجرام هم ابنا معددين
            و مطلقين ...
            و هذا حسب الإحصائية السنوية لرعاية الاحداث

            ياختي ناقشت رجال دين كانوا يحثون على التعدد
            فقلت لهم لكنكم تعددون و تطلقون .. قالوا بالحرف
            الواحد - والله على ما اقول شهيد - ؛
            طلق رسول الله صلي الله عليه وسلم
            و طلق الصحابة أيضاً ...

            هل هذه حقوق المراة و كرامتها المزعومة ؟!
            لكن معهم حق طلق الصحابة و عددوا ..

            القضية اذا ليست قضية انحراف او تعدد
            لكن القضية هي موازنة حقوق المراة مع حقوق
            الرجل بشكل منصف ..
            مع ان الحق يقول ان نراعي الاضعف منهما
            و هذا ما نرى عكسه للأسف ..!

            ...
            الضيفة متاع
            تكلمى عن التعدد كيف شئت و اكتبي ألف صفحة لانتقاده
            للمرأة الحق أن تشترط على زوجها ألا يعدد
            و تكلمى عن عيوبه كيف شئت فمنافعه أيضا لا يمكن لعاقل أن ينكرها
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • المقال التالى منقول من
              موقع منظمة أقباط الولايات المتحدة
              على الرابط التالى :
              https://www.copts.com/arabic//article...786&a=769&w=30
              بقلم محسن الصفار
              موجود في الأمم القديمة
              نشر في الحادي عشر من أبريل 2010 الجزء الأول من " دفتر أحوال المرأة " تحت عنوان " الرابعة منهن ..خائنة " وهذا هو الجزء الثاني منه ... وملف علاقة المرأة مع الرجل من أعقد ملفات البشرية وأكثرها سخونة وجدلا ، والخوض في هذه القضية سيجر على الكاتب الكثير من المتاعب لعدم وجود توافق في العديد من مسائلها وتباين في وجهات النظر وتراجع عن العديد من الأحكام في السابق، والباحث ينبغي عليه بل يجب أن يتجرد من هواه وميوله وقناعاته الخاصة وأن يظل محايداً حتى آخر قطرة من مداد بحثه ...
              شاع في المجتمعات البشرية ومن قديم التاريخ نظام تعدد الزوجات لدى قسم من الرجال في المجتمع، ولم يكن ذلك حالة عامة في أي مجتمع من المجتمعات، بحيث يتزوج كل رجل أكثر من زوجة، وإنما كان يحصل أن يتزوج بعض من الرجال عدداً من النساء، وغالباً ما كان أولئك الرجال الذين تتعدد زوجاتهم من طبقة الحاكمين، أو الأثرياء والنافذين. فالثابت تاريخياًً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور، فالأمم القديمة كلها تقريباً تبيح التعدد، فتجده عند الاثينيين والصينيين والهنود والبابليين والآشوريين، والمصريين، ولم يكن للزواج عند أكثر الأمم حد محدود، ومن أشهر الشعوب التي أخذت بنظام تعدد الزوجات في العصور القديمة: العبريون، والعرب في الجاهلية، والصقالبة أو السلافيون (روسيا، ليتوانيا، ليتونيا، استونيا، بولونيا، تشيكوسلوفاكيا و يوغوسلافيا السابقة). وبعض الشعوب الجرمانية، وبعض الشعوب السكسونية، والتي ينتمي اليها معظم أهل البلاد المسماة حاليا (ألمانيا، النمسا، سويسرا، بلجيكا، هولندا، الدانمارك، السويد، النرويج، انجلترا). وما يزال هذا النظام حتى الآن منتشرا عند عدة شعوب لا تدين بالإسلام، كافريقيا والهند والصين (برلمان الأخيرة أصدر قانونا يمنع التعدد منذ سنوات قليلة). وكان معمولاً به لدى اليهود والإيرانيين في عهد الساسانيين، ولدى شعوب أخرى. وقد سمحت شريعة "ليكي" الصينية بتعدد الزوجات الى مائة وثلاثين امرأة، وكان عند أحد أباطرة الصين نحو من ثلاثين ألف امرأة!. ، وقد أباحت اليهودية تعدد الزوجات ولم يرد في المسيحية نص يمنعه .
              إذن التعدد نظام يباح بمقتضاه أن يكون في عصمة الرجل أكثر من زوجة واحدة. وقد أخذ بهذا النظام الكثير من المجتمعات الإنسانية في مختلف العصور. وما يزال مطبقاً لدى الكثير منها في عصرنا الحالي .
              وعن تعدد الزوجات يقول ديورانت في كتابه القيم قصة الحضارة: " ولا شك أن تعدد الزوجات لاءم حاجة المجتمع البدائي في ذلك الصدد أتم ملاءمة، لأن النساء فيه يزدن عدداً على الرجال؛ وقد كان لتعدد الزوجات فضلٌ في تحسين النسل أعظم من فضل الزواج من واحدة الذي نأخذ به اليوم لأنه بينما نرى أقدر الرجال وأحكمهم في العصر الحديث هم الذين يتأخر بهم الزواج عن سواهم، وهم الذين لا ينسلون إلا أقل عدد من الأبناء ترى العكس في تعدد الزوجات الذي يتيح لاقٌدر الرجال أن يظفروا - على الأرجح - بخير النساء، أن ينسلوا أكثر الأبناء، ولهذا استطاع تعدد الزوجات أن يطول بقاؤه بين الشعوب الفطرية كلها تقريباً، بل بين معظم جماعات الإنسان المتحضر، ولم يبدأ في الزوال في بلاد الشرق إلا في عصرنا الحاضر."
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • هذه قضيتنا باختصار ...
                مهما ارعدنا و ازبدنا فمن يعيش بمجتمعتنا
                يعرف حقيقة الامر بوضوح ...
                هذه هي الاشكالية الكبرى التي يسقط فيها الجميع حاليا في زمننا

                اشكالية الاسقاط

                واشكالية الاسقاط هذه تتمثل في رمي الواقع المعاش على شرع الله

                وهذا أكبر التجنيات على شرع الله

                والأمر واضح في قولكي في الاقتباس السابق

                فما دخل العيش بمجتمعنا بتقريرات شرع الله ؟؟

                وكأن مجتمعاتنا تحكم شرع الله !!!! وتسير عليه

                الله المستعان


                غدا سنجد الاطفال يسجلون في المنتدى ليقولون لنا اننا نظلم الأطفال بتحكم الآباء في حياتهم و ينكرون ذلك علينا ويطالبون بحريتهم لاشخصية في معزل عن آبائهم

                وبعدها سنجد ربما مخلوقات أضعف من الانسان تسجل في المنتدى لتقول لنا أننا ظلمناها لأن الله خلقها أضعف منا

                وغرائب الزمن لن تنتهي

                الله المستعان

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • نقرأ من كتاب :


                  After Polygamy Was Made a Sin: The Social History of Christian Polygamy

                  الترجمة

                  بعد أن جُعل تعدد الزوجات خطيئة :التاريخ الاجتماعى للتعددية المسيحية

                  من صفحة 212
                  الرابط :
                  https://books.google.com.eg/books?id=...%20war&f=false
                  France was not the only country to envisage plural marriages to do good with its human losses. There was a similar movement in Germany and Czechslovakia. In the latter country , Anquetil assures us a woman MP taking a motion making polygamy legal and indeed obligatory for all males under fifty. In the second world war , the Nazis always preoccupied with population and German race , realized that polygamy would have to be introduced if numbers were to be maintained . In a memorandum to the Fuerher dated in July1944 when the country had already lost several million men , Martin Bormann, one of the Nazi leaders, estimated that the female surplus at the end of the war as likely to be between three to four million . He therefore proposed that all available males should enter in stable and conjugal relations with one or more women and that a propaganda compaign be launched to enlist feminine support to this policy
                  الترجمة :

                  فرنسا لم تكن الدولة الوحيدة التى صورت التعدد على أنه حل جيد لفاقدها البشرى . كانت هناك تحركات مماثلة فى ألمانيا و تشيكوسلوفاكيا . فى الدولة الأخيرة يؤكد أنكيوتل أن امرأة بدأت حركة للمطالبة بجعل تعدد الزوجات قانونى و إجبارى على الرجال الأقل من خمسين سنة . أثناء الحرب العالمية الثانية أدرك النازيون - و هم دائما منشغلون بتعداد السكان و الجنس الألمانى - أن التعدد سيصبح ضرورة لحفظ العدد . فى يوليو 1944 عندما كانت الدولة قد فقدت الملايين من الرجال قدر مارتن بورمان - أحد القادة النازيين - بأن فائض النساء بعد الحرب سيتراوح من ثلاثة إلى أربعة مليون . و بالتالى فقد اقترح أن كل الرجال المتواجدين يجب أن يدخلوا فى علاقات زوجية مستقرة مع امرأة أو أكثر و اقترح بدء حملة دعاية لتوفير الدعم النسائي لتلك السياسة .
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • بعد أن جُعل تعدد الزوجات خطيئة :التاريخ الاجتماعى للتعددية المسيحية
                    بوركتم اخي الفاضل

                    متاع مؤقت ترى ان المسيحية اقل من ان تقارن بالاسلام

                    لكنها تفضل اليبرالية على حسب كلامها بهذه الصفحة

                    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
                      بوركتم اخي الفاضل

                      متاع مؤقت ترى ان المسيحية اقل من ان تقارن بالاسلام

                      لكنها تفضل اليبرالية على حسب كلامها بهذه الصفحة
                      جزاكم الله خير أختنا الفاضلة على التوضيح

                      و لكن الاستشهاد بالكتاب لم يكن هدفى منه مناقشة موقف الديانة المسيحية من تعدد الزوجات

                      و لكن كان هدفى منه أن أثبت أن دول لا تدين بالإسلام وجدت فى فترة من فترات تاريخها فى تعدد الزوجات حلا لمشاكلها بغض النظر عن ديانة تلك الدول و بغض النظر عن موقف المسيحية من التعدد
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • اخواني الافاضل لم ارى مثل هذا الصبر على من يجادل بالباطل ان كانت الاخت متاع لايعجبهاالعيش في المجتمعات المسلمة فلماذا تكلف نفسها هذا الشعور (والذي كما ارى منذ بدات الموضوع هو شعورها وحدها دون بقية الاخوات)لها ان تسعى لتعيش وسط من تراهم اقرب الى تفكيرها ..............ياختي استخيري وادعي الله ان يوفقك الى مايحب ويرضى وان ينقذك من نفسك لان النفس امارة بالسوء وقولي لها(نفسك) مش معقول كل دول خطأ وانتي يانفسي اللي صح اكيد دي وساوس الشيطان واذا كان في بعض المجتمعات بطبق الاسلام خطأ فالعيب ليس في الاسلام انما العيب فينا فارجعي يانفسي وتوبي الى الله فمن خلقكي اعلم بما يصلحكي(الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) اخيتي الحياة قصيرة فاجعليها في طاعة تعيشي فيها سعيدة مهما اصابك لان الحبيب صلى الله عليه وسلم علمنا ان كل امر المؤمن خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له اختي اجلسي مع نفسك وقولي لها لما كل ذلك الجدل في ما امر الله ووقد اوضح الاخوة لكي كل ماأشكل عليكي فلا اجد لكي مبررا لكل ذلك ادعو الله ان ينير بصيرتكي قبل فوات الاوان ان كنتي تريدي ان تصلي بنفسكي الى بر الامان


                        تعليق



                        • بخصوص وضع المراة فى الاسلام يجب ان يقترن بالاقتناع بشيئين أساسيين:

                          1- الاقتناع بأن هناك فروقا بيولوجية بين الذكر و و الأنثى و انه لا يمكن ابدا المساواة بينهم فى كل الحقوق و الواجبات لاختلاف التركيبة البيولوجية و الجسدية لكل منهما .

                          2- أن اى شراكة فى العالم سواء فردية كالزواج و العمل كالشركات و المؤسسات و النوادى و الجيش ....الخ يلزم لها ان يكون هناك رئيس و لا يمكن ان يكون هناك رئيسان فستفسد الأمور ، و قد قال الله تعالى بميزانه الدقيق " وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228 " فقال درجة و لم يقل درجات و هى درجة القوامة أو القيادة التى تتيح ان تسير سفينة الزواج بأمان .

                          و مع التسليم بأن التعدد قد يكون هو الحل الوحيد فى حالات كثيرة بحيث تحفظ الانساب و لا تنتهك الحرمات ، فلا يمكن للعكس ان يحدث لأن هذا ضد الطبيعة السوية للبشر فلن تجدى رجل طبيعى على وجه الأرض يرضى ان يكون احد الأزواج الأربعة لأمرأة ما !! فهذا مستحيل و لكن العكس يحدث بصورة عادية و انا أقول لك ان المسؤول عن التعدد لو حدث هو المرأة و ليس الرجل أفليس الموضوع يتوقف على المراة الثانية التى تسعى حثيثا للزواج برجل متزوج وهى تعلم ، فلماذا نلوم الرجل و لا نلوم المرأة الثانية التى بيدها هى يحدث التعدد ؟

                          ان القرآن الكريم حفظ للمرأة حقها فى الطلاق و حقها فى أن تكون العصمة بيدها و أن تنهى العلاقة الزوجية اذا ما أرادت، أما بالنسبة للرجل فقد طلب منه الشرع مسئوليات جسام أضعاف أضعاف ما طلبه من النساء فلو ان رجلا يعمل فى منجم تحت الأرض ليعول أسرته طلب من زوجته ان تعمل هى فى المنجم و يجلس هو فى البيت فهل ترضى ؟

                          ان المؤكد ان الخسائر فى حياة الذكور اكثر بكثير من النساء حيث يموت منهم كثيرون لطبيعة الأعمال الخطرة و الشاقة التى يقومون بها و الحروب و هذا هو السبب فى حتمية التعدد احيانا و لكن الرجل من المؤكد يحتاج الى رعاية المرأة و حنوها عليه لمعاناته من اجل أسرته فليست المرأة مكلفة بالانفاق على الأسرة و ما يعانيه الزوج من أجل ذلك يجعل على المرأة الزوجة مهمة التخفيف عنه و مؤازرته و رفع روحه و ليس الأمر هو مجرد ان المرأة خلقت لمتعة الرجل و تذهب هى الى الجحيم .

                          أرجوا ان يتم النظر للأمر نظرة أشمل بعيدا عن التصرفات الخاطئة لبعض من يعددون فحسابهم عسير كما يجب ان نعترف ان المسؤول عن التعدد هو المرأة و ليس الرجل لأن هناك امرأة توافق على الزواج من رجل متزوج و القرآن أعطى المرأة الأدوات التى تحفظ حقها و تخلصها من علاقة غير مرغوبة .


                          و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                          التعديل الأخير تم بواسطة believer; الساعة 16-05-2012, 11:29.

                          تعليق


                          • بارك الله في جميع الأخوة والأخوات على علمهم وصبرهم
                            وجعل الله ذلك في ميزان حسناتهم
                            أكثر ما أعجبني في الموضوع هو رد أخواتنا العفيفات
                            - سبحان الله العظيم -

                            أما تلك " المجادلة " - هداها الله - ألم تعلم أن في كل عصور وكل المجتمعات القديمة وبعض من الحديثة أيضا لم نر نساءاً قد تزوجن أكثر من رجل واحد إلا الزواني
                            أما الرجل فقد كان سائداً أن يتزوج أكثر من إمرأة - إلا إذا جاء دين يحرم ذلك -
                            ( كما عند الفرس - والشرق الآسيوي - والعرب والملوك في شمال شرق أوروبا وشمال غربها و في أفريقيا و غير ذلك )
                            هذا لأن ذلك من الطبيعة البشرية ومن الفطرة
                            وبما أن الإسلام هو دين لا يخالف الفطرة
                            فقد حرم على الإنثى تعدد الرجال
                            وحدد تعدد الرجل إلى أربعة وإذا لم يستطع أن يقم العدل بينهن فواحدة


                            وصلى اللهم وبارك على خير الورى محمداً وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين

                            تعليق


                            • يا ريت الأخت متاع تراجع نفسها و تجيب عن الأسئلة التالية مع نفسها بصدق :

                              ما هو الحل الذى تقدمه الليبرالية التى تمنع التعدد لامرأة مات زوجها و لديها ثلاثة أطفال واحد عمره سنة و الآخر سنتان و الثالث أربع سنوات و تحتاج إلى رجل ينفق عليها و يرعاها و يرعى أولادها و بالطبع يعرض العزاب عن التقدم إليها و رغب أحد الرجال أن يتزوجها كزوجة ثانية ؟

                              ما هو الحل الذى تقدمه الليبرالية التى تمنع التعدد لامرأة أصيبت بشلل و لديها ولدان عمرهما ثلاث و خمس سنوات و يرغب زوجها فى التزوج من امرأة قادرة على القيام بحقوق الزوجية له و قادرة على رعاية أبنائه ؟

                              ما هو الحل الذى تقدمه الليبرالية التى تمنع التعدد فى حالة قيام حرب مثل الحرب العالمية الثانية تنتهى بأن يصبح عدد النساء فى آخرها أكثر من الرجال بثلاثة أو أربعة مليون ؟

                              ما هو الحل الذى تقدمه الليبرالية التى تمنع التعدد لرجل و امرأة تزوجا و لم ينجبا طوال عشر سنوات بسبب مشكلة لدى المرأة و الرجل و أهله راغبون فى أن يكون له ابن من صلبه و فى نفس الوقت لا هو و لا زوجته يرغبان فى الطلاق لما بينهما من العشرة و لأنه من الصعب أن يتزوج أحد تلك المرأة مرة أخرى بعد أن تطلق بسبب عقمها ؟

                              ما هو الحل الذى تقدمه الليبرالية التى تمنع التعدد لرجل فى ال35 من عمره بلغت امرأته سن اليأس مبكرا فى سن ال 27 كما يحدث فى بعض الحالات المرضية فأصبح لا يجد متعة كافية عند معاشرتها و فى نفس الوقت هو ما زال يرغب فى الإنجاب ؟


                              و أستطيع أن أظل أطرح أسئلة كثيرة بتلك الصورة لكن نكتفى بالقدر السابق و نتمنى أن تجيب الأخت متاع بصدق مع نفسها و أن تعيد النظر لموضوع التعدد بصورة شمولية و ليس بنظرة قاصرة على غيرة المرأة فقط

                              فهل يمنع التعدد على الرغم من كل ما فيه من منافع من أجل غيرة المرأة؟
                              ما لكم كيف تحكمون ؟


                              طيب إن سألنا من الناحية الأخرى
                              ما هو الحل الذى يقدمه الدين عندما يبيح التعدد لغيرة المرأة؟
                              سنجد أنه قدم حلان
                              العدل لتقليل الغيرة بين النساء
                              و إن كانت المرأة لا تطيق التعدد إطلاقا فلها الحق أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • و من أمثلة المزاعم الباطلة التى تظل ترددها الضيفة متاع هى أن الإسلام أباح للرجل أن يطلق زوجته ثم يستبدلها بزوجة أخرى
                                و طبقا لما تراه و تزعمه الضيفة متاع فما سبق هو امتهان للمرأة و عدم احترام لآدميتها - أستغفر الله العظيم
                                و للرد على الضيفة نقول أن المرأة أيضا تستطيع أن تستبدل زوجها
                                فهى إن لم تكن تطيق العيش معه فلها أن تخلعه و تتزوج بعده زوجا آخر بعد انقضاء عدتها
                                فما الفرق ؟
                                الفرق هو أن الضيفة تنطلق دائما من حكم مسبق أن الإسلام ظلم المرأة و انتقص من حقها و تطوع النصوص و اجتهادات الفقهاء لإثبات وجهة نظرها
                                و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X