إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تساؤلات العضوة (متاع مؤقت)*حوار ثنائي مع الأخ (the truth)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    .. الاخ عبدالرحمن
    لا .. ( ان يتفرقا يغني الله كلا من سعته )
    و بما انك طبيب أكيد عارف صحة هذا الامر
    و اصلا هذا عدم إنسانية ..
    ده رأيك الشخصى فلا تفرضيه على كل نساء المسلمين
    سؤالى كان :

    زوجة لا تنجب و زوجها و أهله يرغبون فى أن يكون للرجل ولد من صلبه و لا يستطيعون الصبر
    و الزوجة التى لا تنجب لا ترغب فى أن يطلقها زوجها و ترغب فى أن تبقى فى كنف رجل يرعاها

    أليس التعدد فى تلك الحالة خير للزوجة التى لا تنجب من أن يطلقها زوجها ؟
    نعم أم لا
    فبأى حق تكون الزوجة الأولى العاقر راغبة فى البقاء فى كنف رجل يرعاها و تفضل أن يتزوج عليها على أن يطلقها و أنت تقولين :
    لا ليس التعدد هنا خير لها (و إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته) ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
      .. الاخ عبدالرحمن
      لا .. ( ان يتفرقا يغني الله كلا من سعته )
      و بما انك طبيب أكيد عارف صحة هذا الامر
      و اصلا هذا عدم إنسانية ..
      مازالت السفسطة مستمرة

      استخدام آيات في غير موضعها

      ما معنى يغني الله كلا من سعته في الآية هنا ؟؟

      معناه أن يعوض الله على الزوجة بزوج آخر ويعوض الله عن الزوج بزوجة أخرى


      تفسير الجلالين
      { وإن يتفرقا } أي الزوجان بالطلاق { يُغن الله كلا } عن صاحبه { من سعته } أي فضله بأن يرزقها زوجا غيره ويرزقه غيرها { وكان الله واسعا } لخلقه في الفضل { حكيما } فيما دبره لهم .

      وحالة السؤال المطروح لا علاقة له بالاستشهاد المستخدم

      فالحالة تقول أن المرأة عاقر

      فان طلقت فلا يكون لها زوج آخر لأن أساس الزواج يكون ابتغاء الولد

      فالآية المستخدمة هنا لا علاقة لها بالحالة التي ذكرها الآخ عبد الرحمن

      فحل الطلاق هنا غير وارد

      أليس هذا من السفسطة مرة أخرى ؟؟

      تحديات :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

      تعليق


      • صحيح أنا لا اعرف رأي النساء عامة
        لكن اعرف مشاعر النساء عامة بمثل هذا الموقف ..

        على أية حال هذه تدخل ضمن الحالة السابقة الاضطرارية
        العلاجية ( للمعلومية أنا لا أومن بها لكن فرضاً)


        خوليو : الاستشهاد صحيح و الاية الكريمة في محلها
        و لا خلاف بين ان يغني الله كلا منهما بزوج اخر
        فالزواج بابا للذرية ..

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
          على أية حال هذه تدخل ضمن الحالة السابقة الاضطرارية
          العلاجية ( للمعلومية أنا لا أومن بها لكن فرضاً)
          ..
          كونك تؤمنى بها أو لا تؤمنى ده شئ لا يعنينا
          كما أن آرائك الشخصية هى شئ لا يعنينا

          المهم أنك اعترفت أيضا أنها حالة اضطرارية
          يعنى التعدد مفيد فيها و لكن ترغبين فى قصره على تلك الحالات

          طيب ... امرأة عانس
          عمرها أكثر من 35 سنة و لم تتزوج بعد
          و هى ترغب فى أن يضمها رجل إلى كنفه و يرعاها
          و رغب رجل متزوج فى أن يتزوجها

          فهل هنا التعدد مفيد للزوجة الثانية العانس ؟
          نعم أم لا بدون لف و دوران
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • صحيح إيماني لا يعنيك .. لكنه يعنيني أنا ..

            و أنا ما قلت انه مفيد قلت ( علاج اضطراري )
            و العلاج قد يفيد و قد لا يفيد ..

            على العموم .. نعم قد يكون مفيد للعانس
            و مضر للأولى ..

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
              و أنا ما قلت انه مفيد قلت ( علاج اضطراري )
              و العلاج قد يفيد و قد لا يفيد ..
              ..
              طيب يعنى نفهم من كلامك السابق أننا فى بعض الأحيان لحل بعض المشاكل قد نكون مضطرين للتعدد كعلاج اضطرارى و كمخرج من مشاكل نواجهها؟

              نعم أم لا بدون لف و دوران


              على العموم .. نعم قد يكون مفيد للعانس
              و مضر للأولى
              الحمد لله أنك اعترفت أن التعدد قد يكون مفيدا

              أنتظر ردك على السؤال السابق بثلاث حروف فقط نعم أو لا بدون لف و دوران أو إثارة شبهات لا علاقة لها بنفس السؤال لننتقل إلى النقطة التالية إن شاء الله
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • و ليش تبغى تحصرنا بزاوية معينة
                لازم نشوف بشكل أوسع ..

                وانا قلت ( قد يكون ) ليس تأكيدا
                و اقول أيضاً نعم قد يكون علاج اضطراري ..

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                  و ليش تبغى تحصرنا بزاوية معينة
                  لازم نشوف بشكل أوسع ..

                  وانا قلت ( قد يكون ) ليس تأكيدا
                  و اقول أيضاً نعم قد يكون علاج اضطراري ..
                  فليكن سأكتفى بقولك قد يكون علاج اضطرارى

                  نأتى لمثال آخر
                  أرملة توفى زوجها و ترك لها أولادا صغارا
                  و هى ترغب فى أن تتزوج رجل يكفلها و يرعاها

                  و لم يقدم على زواجها إلا رجل متزوج من امرأة أخرى
                  و لم يقدم على زواجها أعزب

                  أليس فى إباحة التعدد هنا رحمة من الله بحال تلك الأرملة ؟
                  نعم أم لا
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • لمَ لا نختصر الحالات تحت بند :
                    ( الحالات الاضطرارية العلاجية ) بدلا من تعدادها ..؟

                    نعم ..

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                      لمَ لا نختصر الحالات تحت بند :
                      ( الحالات الاضطرارية العلاجية ) بدلا من تعدادها ..؟

                      نعم ..
                      بل لن نختصر البند
                      لنرى هل الحالات الاضطرارية العلاجية قليلة أم كثيرة ؟

                      زوجة أصيبت بمرض مقعد لا قدر الله
                      زوجها يحتاج لزوجة ترعاه و ترعى أولاده بل و تخدم زوجته المقعدة
                      و الزوج لا يرغب فى طلاق زوجته المقعدة و الزوجة المقعدة أيضا لا ترغب فى الطلاق
                      هل التعدد حل مناسب هنا ؟
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • حسنا اذا لتضعها في مشاركة واحده ..
                        و نجيب عليها مرة واحده ..

                        لا .. لان الزوجة الثانية في هذه الحالة
                        ليست زوجة بل خادمة ^_^
                        و هذه الحالة تتعارض مع حقها كزوجة
                        و لا ترضى بهذا الا امرأة وضعها سيء للغاية

                        و في هذه الحالة أيضاً هناك حل غير التعدد
                        و هو ان يحضر خادمة تقوم بأعمال الزوجة

                        و لو تزوج بعد هذا فيكون للاحصان لا للخدمة
                        حتى لا يبخس حق الثانية و تكون خادمة للأولى
                        و لأبناءها .
                        فالعدل مشروط .

                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                          حسنا اذا لتضعها في مشاركة واحده ..
                          و نجيب عليها مرة واحده ..

                          لا .. لان الزوجة الثانية في هذه الحالة
                          ليست زوجة بل خادمة ^_^
                          و هذه الحالة تتعارض مع حقها كزوجة
                          و لا ترضى بهذا الا امرأة وضعها سيء للغاية

                          و في هذه الحالة أيضاً هناك حل غير التعدد
                          و هو ان يحضر خادمة تقوم بأعمال الزوجة

                          و لو تزوج بعد هذا فيكون للاحصان لا للخدمة
                          حتى لا يبخس حق الثانية و تكون خادمة للأولى
                          و لأبناءها .
                          فالعدل مشروط .
                          سأفترض حسن النوايا و أن المشاركة السابقة ليست من باب الجدل للجدل
                          و سأعيد صياغة السؤال بطريقة أخرى

                          نفترض أن رجل أصيبت زوجته - لا قدر الله - بمرض مقعد كأن أصيبت بجلطة فى المخ فأصبحت لا تستطيع الحركة بسهولة و لا الكلام - حفظنا الله جميعا و أدام نعمه علينا
                          و هو يحتاج أن يتزوج زوجة أخرى ترعاه و ترعى أولاده لا مجرد رعاية غسيل الملابس و كيها و لكن توفر له رفيقة العمر التى يسكن إليها و توفر لأبنائه رعاية التربية و التوجيه
                          و هو فى نفس الوقت لا يرغب فى أن يطلق زوجته المقعدة
                          و فى نفس الوقت الزوجة الثانية مرحبة بالزواج و تراه فى مصلحتها حيث ترى أنه سيوفر لها رجل على خلق يضمها إلى كنفه و يرعاها

                          فهل التعدد هنا فى صالح الرجل و أبنائه و زوجته المقعدة و الزوجة الثانية ؟
                          نعم أم لا ؟
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • شكرًا لحسن ظنك ..

                            مع ان وضع الزوجة الثانية لم يختلف
                            حتى وان جملنا الألفاظ . فالحال واحد .

                            لكن نفرض ان به مصلحة و نقول نعم ..

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                              شكرًا لحسن ظنك ..

                              مع ان وضع الزوجة الثانية لم يختلف
                              حتى وان جملنا الألفاظ . فالحال واحد .

                              لكن نفرض ان به مصلحة و نقول نعم ..
                              من العجيب أن كل ردود حضرتك هى نفرض و قد يكون

                              لكن نكتفى بقولك نعم

                              طيب رجل يعيش فى بلد و زوجته فى بلد أخرى بسبب ظروف عمله مثلا
                              و لا يري زوجته إلا شهر فى السنة
                              و لنفرض أن الرجل يعمل فى مكان قد تكثر فيه الفتنة بالنساء كما رأيت حالة بنفسي
                              و ظروفه لا تسمح بأن يحضر زوجته و أبناؤه إلى مكان عمله
                              و الرجل شعر فى أنه يرغب فى الزواج إعفافا لنفسه فى الحلال
                              و وجد امرأة وجدت فيه زوج طيب ينفق عليها و يرعاها

                              أليس التعدد هنا فى مصلحة الزوج و الزوجة الثانية بل و ربما الزوجة الأولى بدلا من أن تفاجأ أن زوجها زان ؟ بل و ربما يزنى ثم ينقل لها مرض سئ كالإيدز و خلافه ؟

                              نعم أم لا
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • اسمح لي استاذ عبد الرحمن لا استطيع الاستمرار
                                على نمط ( نعم و لا ) ..
                                لان الامر لا يقاس بنعم و لا بل قضية لها جوانب اكثر
                                مثل الحاله الاخيرة هذه و ما قبلها ..


                                في الحالة الاخيرة لها جوانب :
                                هل تقصد انه يتزوج في اثناء اغترابه و بعدها هل
                                يستمر زواجه او يطلق .
                                زواج بنية طلاق ؟!

                                او يستمر بزواجه و ان عاد يجعلها هناك تنتظر !!

                                و الاولى أليست أيضاً لها غرائز و تحتاج للاعفاف
                                او تنتظر من اجل الأولاد و تصبر و زوجها يفتح له الباب
                                لتلبية رغباته ..

                                هذه الحالة من أوضح الحالات التى يتضح فيها سوء .
                                و أخلاله بحقوق الزوجات .

                                و أيضاً الزوجة التى سافر زوجها و لا تراه عاما كاملا
                                الا شهر فقط من يعفها ، الا تحتاج الى أعفاف و تتعرض للفتنة ؟!
                                ام سنقول كالعادة انها قد تكون مريضة و قد تعاني برود
                                وقد وقد .. الخ


                                الا تحتاج هي في هذه الحالة الى التعدد ؟!
                                خاصة انها لا ترغب ان تفارق زوجها و تريد ان تحفظ
                                أبناءها ، لكنها في نفس الوقت تحتاج للاعفاف .! من يحل
                                مشكلتها هنا ، كما حلت مشكلة الرجل ؟!


                                ملاحظة مهمة : في كل حالة تذكر جملة ( تحتاج رجل يرعاها و يكفلها ) اود السؤال ما نوع الكفالة و الرعاية
                                و كم تستمر ؟!!


                                و خاصة في البلد الذي يحوي كثير من الفتن .
                                هل تحتاج المراة للكفالة و الرعاية ..
                                و من يكفل الاولى و يرعاها اثناء غيابه و رعايته للثانية ؟'
                                و من يكفل الثانية و يرعاها ان عاد للأولى ؟!
                                فعند سفره للأخرى تبقى الثانية معلقة و هكذا ..

                                تساؤلات تفرض نفسها بقوة ، و توضح جوانب غائبة .!

                                هذه الحالة فعلا قيل انها من اسباب إباحة التعدد
                                ان الرجل يسافر فيحتاج زوجة في كل بلد ليعف نفسه .
                                و هنا تسقط دعوى ان انه يتعدد ليكفل امرأة و يرعاها
                                و تسقط دعوى انه أعفاف للمراة ..
                                بل هو ظلم بين واضح للمراة ، حيث انها تحبس على رجل
                                يتركها و لو اقامت علاقة تعتبر زانية !
                                و الرجل يوسع له الباب ، و علاقته حلال ..
                                كما انها تبقى اشهر و سنة و هي وحيده بلا راعي ولا كافل ..

                                قد تقول أني أجادل ،لكن أنا فعلا ارغب ان أناقش بصدق و كشف للواقع أكثر
                                .


                                امر اخر : لم تتحدث عن الثالثة و الرابعة ؟!

                                اتمنى ان تجيب على أسئلتي ..
                                و توضح طبيعة التعدد و كيف يكون مصلحة للمراة هنا ؟!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X