إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكتاب المسمى مقدس: البحث عن عذراء لتدفئة الملك داوود!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكتاب المسمى مقدس: البحث عن عذراء لتدفئة الملك داوود!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تعالى الله عن افك اليهود والنصارى علوا كبير

    يُطالعنا الكتاب المسمى مقدس بقصص تخدش الحياء تنال من عصمة أنبياء الله منها: قصة نبي الله داوود عليه السلام عندما تقدم في السن والبحث له عن عذراء لتدفئته. وهذه القصة تعرضت مع مرور الزمن للتغيير والتطوير (أبديت) للتحسين من صورة هذا الكتاب والتخفيف من حدة نصوصه, وبعقد مقارنة لتلك القصة المشينة بين طبعات قديمة وأخرى حديثة نكشف هذا التلاعب الذي يثبت بشرية هذا الكتاب, وقد جعلت المقارنة بين الكتاب المسمى مقدس طبعة روما عام 1671 م, وطبعة الترجمة العربية المشتركة 1995 م.


    الكتاب المسمى مقدس طبعة روما 1671م




    الكتاب المسمى مقدس طبعة الترجمة العربية المشتركة 1995م






    القصة بالكامل مفتراه ولا تليق بنبي الله داوود عليه السلام, وكما نلاحظ التغيير (الأبديت) بين الطبعتين واضح وجلي فقد حذفت الطبعة الحديثة جملة:
    (واضطجع معها), وعلى الرغم من اضافة جملة للتمويه على القارئ وقوله: (لم يعرفها) فإن النص لا يحتاج إلى تفكير عذراء وجميلة واضطجع معها فماذا يحدث!!


    فهل هذه القصة تليق بكتاب ينسب للقداسة؟
    وهل يستطيع المسيحي أو المسيحية أن تقرأ ذلك أما أبيها أو أمها او العكس؟
    ما العظة والحكمة التي تعود على المسيحي من قراءة مثل تلك القصة التي تخدش الحياء؟!


    نبي الله داوود عليه السلام برئ من تلك الأباطيل التي افتراه مؤلف هذا الكتاب.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 01-04-2012, 15:53.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2
    انا حين قرات تفسير انطونيوس فكرى وتادرس يعقوب وجدت ذلك الكلام أما عن تفكيرهم في اختيار فتاة عذراء تقف أمام الملك وتكون حاضنة له، فيقول يوسيفوس المؤرخ اليهودي[10] بأن هذا الأمر كان مستخدمًا كعلاج طبِّي للشيوخ، وهو أن تنام بجوار الشيخ ممرِّضة دون الارتباط به كزوجة، وأن هذا كان معروفًا كدواء يوناني مصرَّح به بواسطة جالين
    وهذا تفسير انطونيوس فكرى

    عمر الملك داود الآن حوالى 70 عاما فهو ملك وعمره 30 عاما وملك 40 عاما. وواضح أنه في سن السبعين يوجد كثيرين لهم حيوية أكثر من ذلك فلماذا إنهارت صحة داود هكذا؟ لقد رأى داود أياما صعبة بسبب خطيته في موضوع أوريا وكان أصعبها، فتنة ابنه عليه بل سعيه وراءه ليقتله ثم حزنه على أولاده وما حدث لهم ومنهم وهو ذوالشخصية المملوءة حبا وحنانا. ونجد هنا مشورة بإحضار فتاة حاضنة جميلة للملك وهي أبيشج الشونمية وهذه الفكرة إنما كانت من وزراء ومشيرى داود بحسب شهواتهم هم وليس حسب طلبه ويقال أنها طريقة يونانية للعلاج فهذه تعمل كممرضة تنام بجوار المريض. وموضوع أبيشج ذكر هنا كمقدمة لما سيحدث بعد ذلك في موضوع أدونيا ابن داود. وذكر موضوع ضعف داود لإظهار سبب الإسراع بتنصيب ملك أخر من أولاده.
    فالمقصود هنا ان تنام بجوارة وليس ان يعاشرها وارجو رايكم فى هذا التفسير وردودكم من قراة تفاسير اخرى

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة كرم كرم مشاهدة المشاركة
      انا حين قرات تفسير انطونيوس فكرى وتادرس يعقوب وجدت ذلك الكلام أما عن تفكيرهم في اختيار فتاة عذراء تقف أمام الملك وتكون حاضنة له، فيقول يوسيفوس المؤرخ اليهودي[10] بأن هذا الأمر كان مستخدمًا كعلاج طبِّي للشيوخ، وهو أن تنام بجوار الشيخ ممرِّضة دون الارتباط به كزوجة، وأن هذا كان معروفًا كدواء يوناني مصرَّح به بواسطة جالين
      وهذا تفسير انطونيوس فكرى

      عمر الملك داود الآن حوالى 70 عاما فهو ملك وعمره 30 عاما وملك 40 عاما. وواضح أنه في سن السبعين يوجد كثيرين لهم حيوية أكثر من ذلك فلماذا إنهارت صحة داود هكذا؟ لقد رأى داود أياما صعبة بسبب خطيته في موضوع أوريا وكان أصعبها، فتنة ابنه عليه بل سعيه وراءه ليقتله ثم حزنه على أولاده وما حدث لهم ومنهم وهو ذوالشخصية المملوءة حبا وحنانا. ونجد هنا مشورة بإحضار فتاة حاضنة جميلة للملك وهي أبيشج الشونمية وهذه الفكرة إنما كانت من وزراء ومشيرى داود بحسب شهواتهم هم وليس حسب طلبه ويقال أنها طريقة يونانية للعلاج فهذه تعمل كممرضة تنام بجوار المريض. وموضوع أبيشج ذكر هنا كمقدمة لما سيحدث بعد ذلك في موضوع أدونيا ابن داود. وذكر موضوع ضعف داود لإظهار سبب الإسراع بتنصيب ملك أخر من أولاده.
      فالمقصود هنا ان تنام بجوارة وليس ان يعاشرها وارجو رايكم فى هذا التفسير وردودكم من قراة تفاسير اخرى
      هذا التفسير تدليس واستخفاف بالعقول
      وهل من كان عمره 70 عاما تعني انه طعن في السن وشاخ
      وفي ايامنا هذه من تعدي الخامسة والثمانون ورغم
      ذلك
      قد يتزوج وينجب ناهيك عن ان الاعمارمنذ الاف السنين كانت
      اطول من الان.....بحكم البيئة النقية وعدم التلوث
      والزحام او استخدام الكيماويات في الزراعة
      يا عزيزي ما تقولوه من تفاسير لا يشبع العقل المتفتح
      من اقناع ورضي
      ورغم ان الاختلاف الواضح بين النسختين فيما يخص
      احضار فتاة عذراء وجميلة جدا لتؤانس الملك داوود
      وتخدمه وتضجع بين زراعيه...........فايا كان الغرض
      من ذلك..........فان ذلك لا يليق بنبي اصطفاه الله من خيرة
      خلقه للاقتداء به والتاسي بسلوكياته ومنهجه
      واذا كان كتابكم ايا كانت نسخته قديمة او جديدة ومهما اضيف
      او حذف منهما ............فالحقيقة واضحة وجلية
      لاسباب عديدة
      اولها:
      لماذا لا يانس الا بواحدة وجميلة وعذراء....؟؟؟
      ما فائدة ان تضجع بين زراعية او بجانبه.............؟؟؟
      وهل الانسة والالفة لا تتاتي الا بهذه الاوصاف والاشتراطات الجنسية...؟؟؟
      اما انه لم ينم او يضجع معها فلانه طعن في السن وشاخ ولذلك لم يعرفها
      ثانيا:
      ما هي حيلة عبيده من احضار هذه العذراء الفاتنة الجمال للاضجاع معه والنوم بين زراعيه الا
      لاستثارة فرائسة واستلهاب حيويته............ولكن
      ليت الشباب يعود يوما.............................. والوقت بلا فياجرا
      فكتابكم (قديمه وحديثه) لم يعصم هذا النبي الاواب الي الله عليه السلام
      لا في شبابه ولا في كهولته
      وما اقصده مفهوم يا عزيزي...........

      ولا حول ولا قوة الا بالله
      ............
      تحياتي

      (من اتقى الرب لا يلقى ضرا بل عند التجربة يحفظه الرب وينجيه من الشرور)
      يشوع 33: 1

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله كل الخير يا دكتور محمد (اسد الاسلام)
        جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم
        تقبل مروري وتحياتي

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك على الرد يا دكتور أستغرب من رد الضيف على تلك الحقيقة التي لا تليق بإنسان عادي وليس نبيا من أنبياء الله.
          طريقة يونانية للعلاج! أضحكتني! هل أنت قبلت ذلك؟! هذا التفسير لك وليس لنا أمامنا نص صريح!
          يا ضيف النص صريح (اضطجع معها) ولم يقل نامت بجواره؟
          فلا حاجه لأوهام من نقلت عنه هذا التبرير الواهي بأنها تنام بجواره؟
          فلتنام بنته أو ابنه أو إحدى زوجاته إن ارد تدفئة وليس أحضان عذراء!
          فهل أنت يهودي لتفسر العهد القديم؟
          وأي عادة تلك التي تحاول أن تقنع بها نفسك فهل النبي يقتدي بمثل تلك الأفعال المشينة؟!
          فهل أنت الآن إذا كبر سنك ومرضت ستحتاج إلى تدفئة من عذارء لتنام بجوارك؟ أم أن هذا الفعل تم تعطيله؟ وما موقف المجتمع من فتاة تنام بجوارك؟! فقد ورد في كتابك: كل الكتاب هو موحي به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر!


          تحياتي..........

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم
            قرأت مرة في ويكيبيديا أن غاندي كان في آخر عمره ينام بجانب النساء الأجنبيات عنه -ليس لشيء لا سمح الله- ولكن للدفء الجسدي.. والآن عرفت من أين أتى غاندي بهذه الفكرة اللماعة.
            على كل حال لو كان الموضوع هو الدفء الجسدي فقِربةُ الماء تكفي.. ومثل هذه التبريرات -الدفء الجسدي- تليق بـ (مجنون يحكي وعقلاء يستمعون له) أما نبي الله داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فيتدفّأ بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب.

            تعليق


            • #7
              تخيل ماذا كان سيفعلون لو أن هذه الرواية كانت في القرآن ـ والعياذ بالله...

              كانوا سينعقون بها ليلَ نهار...
              18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
              من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك علي التوضيح

                تعليق


                • #9
                  اخى بارك الله فيك ولسه ياما نشوف من تفاسير غريبه ومش مقنعه

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


                    القس أنطونيوس فكرى كشف بنفسه زيف القصة وتحريف كتابه عندما قال أنها عادة طبية يونانية

                    لأن فى عصر سيدنا داود عليه الصلاة والسلام لم يكن هناك يونانيين
                    ولكن كان اليونانيين بعده بمئات السنيين عندما احتلوا فلسطين وحاولوا اجبار اليهود على اتباع عوائدهم المنحلة وتقليد عباداتهم الوثنية
                    وهو ما سجله سفرا المكابيين الأول والثانى

                    فالقصة المذكورة هى قصة أضافها محرف وهو من كهنة اليهود من أتباع اليونانيين الذين تأثروا بأخلاقهم المنحلة

                    والغرض منها هو أن يقولوا لليهود :-
                    ((لا أحد أحسن من أحد)) ، ((ولماذا تموتوا من أجل العهد المقدس ، فهذه هى أفعال ملككم النبى المحبوب )) ، (لماذا تتكبرون على اليونانيين وتعتبرونهم كفرة وترفضون عباداتهم )) ، ((لماذا تحاربون أتباع اليونانيين والتهلهن))

                    باختصار كان الغرض منها ومن كل القصص المنحلة بالكتاب المقدس هو اشاعة الفساد والانحلال بين اليهود واقناعهم بترك التمسك بالناموس
                    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555; الساعة 28-05-2016, 00:20.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X