المشاركة الأصلية بواسطة COPTIC MAN
مشاهدة المشاركة
يفتح المسلمون البلاد و يخيرون أهلها بين الإسلام و الجزية و القتال لضمان وصول الدعوة إلى أهلها و لضمان حرية العقيدة فيها
يعنى إيه ؟
يعنى نحن نريد أن يعرف جميع الناس ما هو الإسلام ؟ و نريد أن نضمن ألا يكون هناك ما يمنع الناس من دخول الإسلام
فنأتى لأهل البلد فنخيرهم بين الإسلام و الجزية و القتال
فإن أسلموا فهم إخوة لنا فى الدين
طيب إن لم يسلموا ؟
هم أحرار لا إكراه فى الدين
و لكن نفرض عليهم الجزية
لأننا سنجعل بلدهم خاضعا لحكم المسلمين حتى نضمن أن أهل تلك البلد يعرفوا ما هو الإسلام و يصل لهم الإسلام فى صورته الحقيقية و تكون لهم حرية الاختيار
يعنى حين تفتح بلد و يكون للمسلمين الحكم عليها
من يريد أن يدخل الإسلام لن يجد من يضطهده و لا من يمنعه لأن المسلمين لهم اليد العليا فى تلك البلد و لهم الغلبة
أما بالطبع لو لم يكن للمسلمين القهر و الغلبة فأهالى تلك البلاد أولا لن يعرفوا الكثير عن الإسلام و ثانيا من يرغب منهم فى التحول للإسلام فسيواجه اضطهاد و صعوبات كثيرة كما حدث للمسيحيين على أيدى الرومان
و للجزية هنا هدفان
الأول أنها دليل على أن الغلبة للمسلمين و أن أهل الكتاب خاضعون لحكم الإسلام
الثانية أنها نظير قيام جيوش المسلمين بالدفاع عن أهل الكتاب
يعنى لو أنك تقوم بدفع الجزية للمسلمين
فأنت تدفع لهم الجزية و لو أغار جيش آخر على بلدك يموت المسلمون و هم يحارببون دفاعا عنك
فأين الظلم ؟
بل و أنت يا مسيحي تدفع الجزية و لا تطالب بالدخول فى الجيش
أما المسلم فهو يدفع الزكاة و هو مطالب بالدخول فى الجيش
فإن رفضوا الإسلام و الجزية قاتلناهم
حتى نزيل سلطان أى حاكم قد يحول بين الناس و الدخول فى الإسلام
و حتى نضمن أن الدعوة إلى الله مؤيدة بقوة تحميها
و حتى نفتح الباب للناس للتعرف على الإسلام و الدخول فيه إن رغبوا
و أنا أتعجب على اعتراضك على الفتوحات الإسلامية
يبدو أنك لم تقرأ كتاب المزامير
المزمور 149
1 هَلِّلُويا!
رَنِّمُوا للهِ تَرنِيمَةً جَدِيدَةً. [a]
رَنِّمُوا تَسابِيحَهُ فِي اجتِماعِ الأتباعِ المُخلِصِينَ.
2 ابتَهِجْ يا إسرائِيلُ بِخالِقِكَ.
وَيا سُكّانَ صِهْيَوْنَ، بِمَلِكِكُمُ ابتَهِجُوا.
3 بِالرَّقصِ سَبِّحُوهُ.
بِالدُّفُوفِ وَالقَياثِيرِ رَنِّمُوا لَهُ.
4 اللهُ راضٍ عَنْ شَعبِهِ.
يُزَيِّنُ الشَّعبَ المُتَواضِعَ بِالخَلاصِ.
5 بِمَجدِهِ يَبتَهِجُ أتباعُهُ المُخلِصُونَ.
وَهُمْ بَعدُ فِي فِراشِهِمْ يُرَنِّمُونَ فَرَحاً.
6 لِيَهتِفُوا تَسبِيحاً للهِ،
مُلَوِّحِينَ بِسُيُوفٍ مِنْ ذَواتِ الحَدَّينِ فِي أيدِيهِمْ.
7 لِيَهتِفُوا مُتَهَيِّئِينَ لِلانتِقامِ مِنَ الأُمَمِ الأُخرَى،
وَمُعاقِبِينَ الشُّعُوبَ.
8 لِيَهتِفُوا وَهُمْ يُقَيِّدُونَ مُلُوكَهُمْ فِي سَلاسِلَ،
وَقادَتَهُمْ فِي قُيُودٍ مِنْ حَدِيدٍ.
9 يُعاقِبُونَهُمْ حَسَبَ الحُكمِ المَكتُوبِ،
وَيَظهَرُ مَجدُ أتْقِيائِهِ. هَلِّلُويا!
المزمور 37
1 لا يُزعْجْكَ الأشْرارُ.
وَلا تَحسِدْ مَنْ يَقتَرِفُونَ الآثامَ.
2 لِأنَّهُمْ سَرْعانَ ما يُذَلُّونَ وَيَمُوتُونَ،
يَذْبُلُونَ مِثلَ الحَشائِشِ الَّتِي تَنمُو فِي الحُقُولِ.
3 عَلَى اللهِ اتَّكِلْ، وَافْعَلِ الخَيرَ.
وَسَتَسكُنُ أرْضَكَ وَتَنْعُمُ بِالأمانِ.
4 تَلَذَّذْ بِاللهِ،
وَسَيُعطِيكَ مُشْتَهَياتِ قَلْبِكَ.
5 سَلِّمْ للهِ حَياتَكَ،
وَاتَّكِلْ عَلَيهِ، وَهُوَ سَيَعْمَلُ.
6 سَيَجْعَلُ صَلاحَكَ يُشْرِقُ كَالضِّياءِ،
وَعَدلَكَ كَشَمْسِ الظَّهِيرَةِ.
7 اثبُتْ فِي حَضرَةِ اللهَ، وَانتَظِرْهُ بِصَبرٍ.
وَلا تَقلَقْ إذا نَجَحَتْ خُطَطُ ذَوِي المَكائِدِ الشِّرِّيرَةِ.
8 لا تَنزَعِجْ وَلا تَغْضَبْ!
وَلا تَغْتَظْ فَتَنْدَفِعَ إلَى الشَّرِّ.
9 لِأنَّ الأشْرارَ سَيَهلِكُونَ،
أمّا الَّذِينَ يَنتَظِرُونَ اللهَ، فَسَيَمْتَلِكُونَ الأرْضَ.
10 بَعْدَ وَقْتٍ قَلِيلٍ، يَمضِي الشِّرِّيرُ.
تُفَتِّشُ عَنْهُ طَوِيلا، فَلا تَجِدُهُ!
11 أمّا الوُدَعاءُ فَسَيَمْتَلِكُونَ الأرْضَ،
وَيَتَمَتَّعُونَ بِسَلامٍ وَخَيرٍ.
12 الأشْرارُ يَكِيدُونَ دَوْماً لِلصّالِحِينَ،
وَيُظهِرُونَ بُغضَهُمْ لَهُمْ.
13 لَكِنَّ اللهَ يَسْخَرُ مِنْهُمْ!
لِأنَّهُ يَعْرِفُ أنَّ يَوْمَهُمْ آتٍ!
14 يَستَلُّ الأشْرارُ سُيُوفَهُمْ وَيَمُدُّونَ أقواسَهُمْ.
لِقَتلِ المَساكِينِ وَذَبْحِ الصّالِحِينَ المُستَقِيمِينَ.
15 لَكِنَّ سُيُوفَهُمْ سَتَختَرِقُ قُلُوبَهُمْ،
وَأقواسَهُمْ سَتَنكَسِرُ.
16 القَلِيلُ الَّذِي يَملِكُهُ البارُّ
خَيرٌ مِنَ الثَّروَةِ العَظِيمَةِ الَّتِي يُكَدِّسُها الأشْرارُ.
17 لِأنَّ قُوَّةَ الأشْرارِ سَتُكْسَرُ،
أمّا الصّالِحُونَ، فَاللهُ يَعتَنِي بِهِمْ.
18 اللهُ يَعلَمُ مَنْ هُمُ الطّاهِرُونَ،
وَثَوابُهُمْ يَدُومُ إلَى الأبَدِ!
19 فِي الأزمِنَةِ العَصِيبَةِ لَنْ يَخزُوا،
وَفِي أيّامِ الجُوعِ يَشْبَعُونَ.
20 أمّا الأشْرارُ فَسَيَهلِكُونَ.
فَأعداءُ اللهِ أشْبَهُ بِزُهُورِ الحَقلِ الجَمِيلَةِ،
الَّتِي تَصعَدُ ذاتَ يَوْمٍ فِي الدُّخانِ!
21 الشِّرِّيرُ يَستَدِينُ المالَ
وَلا يَسُدُّ دَيْنَهُ،
أمّا الصّالِحُ فَكَرِيمٌ مِعْطاءٌ.
22 لِأنَّ مَنْ يُبارِكهُمُ اللهُ يَمْتَلِكُونَ الأرْضَ،
وَمَنْ يَلعَنُهُمْ يَهلِكُونَ.
23 يُثَبِّتُ اللهُ خَطَواتِ الإنسانِ
الَّذِي تُرضِيهِ طَرِيقُهُ.
24 إذا تَعَثَّرَ، لا يَسقُطُ،
فَاللهُ حاضِرٌ لِيَسنِدَهُ وَيُثَبِّتَهُ.
25 عَمَّرْتُ طَوِيلاً،
وَلَمْ أرَ بارّاً مَتْرُوكاً،
وَلَمْ أرَ أبناءَهُ يَستَعْطُونَ طَعاماً.
26 بَلْ هُوَ شَفُوقٌ دَوْماً وَيُقْرِضُ بِسَخاءٍ،
وَالبَرَكَةُ نَصِيبُ أبْنائِهِ.
27 فَتَجَنَّبِ الشَّرَّ، وَافعَلِ الخَيرَ
وَلَنْ تَكُونَ بِلا مَأوَى.
28 لِأنَّ اللهَ يُحِبُّ الإنصافَ.
وَلا يَترُكُ أتباعَهُ الأُمَناءَ.
إلَى الأبَدِ يَرعاهُمْ،
أمّا نَسلُ الأشْرارِ فَيُقطَعُ.
29 يَأخُذُ الصّالِحُونَ الأرْضَ المَوعُودَةَ،
وَإلَى الأبَدِ يَسكُنُونَها.
30 بِحِكْمَةٍ يَتَكَلَّمُ الإنسانُ الصّالِحُ،
وَعَنْ أُمُورٍ مُستَقِيمَةٍ يَتَحَدَّثُ.
31 شَرِيعَةُ إلَهِهِ فِي قَلبِهِ.
بِها يَعمَلُ دائِماً.
32 الشِّرِّيرُ يُراقِبُ الصّالِحِينَ دَوْماً
مُتَفَكِّراً فِي طُرُقٍ لِقَتلِهِمْ.
33 لَكِنَّ اللهَ لا يَترُكُ الإنسانَ الصّالِحَ،
لا يَدَعُهُ اللهُ يُدانُ فِي المُحاكَمَةِ.
34 انتَظِرِ اللهَ وَاعْمَلْ بِكَلامِهِ،
وَهُوَ يَرفَعُكَ فَتَمْتَلِكَ الأرْضَ،
وَتَرَى الأشْرارَ يَهلِكُونَ. 35 رَأيتُ مَرَّةً طاغِيَةً مُسْتبِدّاً،
مُتَشَامِخاً كأرْزِ لُبْنانَ.
36 ثُمَّ مَرَرْتُ بِهِ ثانِيَةً، فَلَمْ أجِدْهُ.
بَحَثْتُ عَنْهُ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَوضِعٌ.
37 لاحِظِ الأتقِياءَ الأُمَناءَ.
فَآخِرَةُ مُحِبِّي السَّلامِ صالِحَةٌ.
38 أمّا كاسِرُو الشَّرِيعَةِ فَيَهلِكُونَ جَمِيعاً،
لِأنَّهُمْ سَيُقطَعُونَ مِنَ الأرْضِ.
39 يَنصُرُ اللهُ الأبرارَ،
هُوَ حِصْنُهُمْ فِي الضِّيقِ.
40 يُعِينُهُمْ اللهُ وَيُحَرِّرُهُمْ.
وَمِنَ الأشْرارِ يُنقِذُهُمْ.
لِأنَّهُمْ إلَيهِ يَلجأونَ.
فلو كنت معترض على الفتوحات الإسلامية و تخيير المسلمين للممالك الأخرى بين الإسلام و الجزية و القتال فالأفضل لك أن تصدر نسخة منقحة من الكتاب المقدس ليس فيها لا المزمور 37 و لا المزمور 149

فأيهما تختار يا كوبتك أو كيمو ؟








تعليق