أؤكد لك أن المحبة في المسيحية مبنية على احتراز الضعيف من القوى لينال مأربه
فما أسهل الكلام عن الحب عن يأتى من الضعيف حتى يتودد الى القوى .... بل أحيانا يصدر من القوى كلام عن الحب والسلام وهو أبعد ما يكون عن ذلك .... زى أمريكا مثلا ... شغالة كلام عن السلام وخلاص وهى أكبر قوة أرهابية على وجة الكرة الأرضية
ما فائدة الكلام حتى اذا صدر من القوى للضعيف اذا لم يصحبه فعل يترجم هذا الكلام على الواقع ؟!!!
هل لديهم موقف مثل موقف سيدنا رسول الله
مع أهل مكة فى فتح مكة ؟؟هل لديهم موقف مثل موقف سيدنا عمر مع غير المسلمين بعد فتح بيت المقدس ؟؟؟
هل لديهم موقف مثل موقف سيدنا عمرو ابن العاص مع اقباط مصر ؟؟؟
هذة هى المواقف التى تصدر من القوى الى الضعيف والتى توضح دين الأفعال لا دين الأقوال ....
سؤال واحد هداك الله يا استاذ كوبتك .... متى كانت المسيحية دين محبة فعلا ... لا قولا ..؟؟




كل عوامل الخطية (



تعليق