إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشاركتي الثانية.... تعديل طفيف في عقيدة النصارى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشاركتي الثانية.... تعديل طفيف في عقيدة النصارى

    بعد موجة الاستنكار والشجب التي شهدتها الساحة المسيحية احتجاجاً على الطريقة التيتمت بها عملية الفداء وكفارة خطأ آدم والتي حدثت بسبب صراع بين البشر مسيحيين ويهودوغيرهم والتي سببت كرهاً وحقداً بين البشر ما زال ممتداً حتى الآن .
    واستجابةللتساؤل الحاصل بين المثقفين النصارى القائل : أن هل يعقل أن يحل الله (تعالى)مشكلة وأزمة معصية آدم له وطرده من الجنة بمشكلة أكبر تسبب في قتل (ابنه الوحيد)وما يعقبها من تولد حقد وكراهية ورغبة للثأر بين من قتل هذا الإله الأرضي وبينالمؤمنين به ؟؟؟؟؟؟
    فقد قرر مهندسو هذا الدين بتعديل فقرة الموت قتلاً علىالصليب بالموت الفجائي (بالجلطة الدموية) الذي لا يسبب أي إشكال مستقبلي بين القاتلوأتباع المقتول ......
    وبذلك تم حل هذه المشكلة تحقيقاً للتقارب بين البشروخاصة التقارب المسيحي اليهودي وحلاً للنزاعات الناتجة حول هذا الموضوع .......
    وقد تم تعديل الصلاة المسيحية من عملية رسم الصليب على أربعة أركان الجسم (اليدين والرأس والبطن) إلى ركنين فقط هما (الرأس والقلب) وهما أكثر أعضاء الجسمالبشري إصابة (بالجلطة الدموية)......


    وصدق الله العظيم القائل في قرآنه العظيم:

    (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) (البقرة:79)


    (فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (آل عمران:94)
    (وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ) (يونس:60)

    (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْأِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الصف:7)



  • #2

    حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم

    لسنا بحاجة إلى تأليف مواضيع إنشائية هزلية لنثبت من خلالها فساد عقيدة المسيحيين أيها الأخ الكريم
    فكتبهم تشهد بفساد معتقداتهم وانحرافها عن تعاليم السيد المسيح عليه الصلاة والسلام
    أبسطها ما ذكر في الأناجيل من أن المسيح عليه السلام كان يصلي بأشد لجاجة والدموع تتساقط من عينيه عليه السلام

    فالسؤال هنا لمن كان يصلي ومن من كان يطلب المغفرة ؟؟
    ثم إن كان يسوع إله - كما يزعمون -
    فهل كان يصلي لنفسه ويطلب من نفسه أن تغفر خطايا نفسه ويبكي خوفا من نفسه على نفسه ؟؟

    كما ان يسوع في إنجيلهم يقول أنه لا يستطيع أن يفعل من نفسه شيئا
    بينما المعروف بداهة أن الإله يستطيع فعل كل شيء وأي شيء من نفسه
    فإن كان يسوع صادقا أنه لا يستطيع فعل شيء من نفسه ؟؟
    إن كان كذلك فهذا دليل على أنه ليس إله
    وإن كان يسوع إله فهذا دليل على أنه إله كذاب ومخادع
    فكيف يقول أنه لا يستطيع وهو يستطيع ؟؟
    مع العلم أن كتابهم ينفي صفة الكذب عن الله


    ( ليس الله انسانا فيكذب.ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولا يفعل او يتكلم ولا يفي. ) عدد 23/19

    لذلك أتمنى عليك أن تكون مشاركاتك أكثر جدية أيها الأخ الكريم ولك مني جزيل الشكر
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 22-03-2012, 01:34.

    تعليق


    • #3
      الأخ الكريم أبو طارق

      أشكرك على نقدك البنّاء
      وأرى أنه لا بأس ياستخدام هذا الاسلوب النقدي لعقيدتهم...
      لأنها إن تعمقت فيها تراها حقاً مضحكة...
      هدفها الوحيد اقناع معتنقيها بالنجاة من بحيرة الكبريت والنار بمجرد الايمان بلاهوت المسيح والصلب والكفارة.

      ولكم الشكر

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك ونشكرك على التعديل الطفيف ... ولكن اخى الكريم هى ليست عقيدة كى تعدل عليها ..وإنما هى مجموعة ... اراء واقوال وتعديلات ... تتغيير بتغير الزمان والمكان وحسب ما يتطلبة كهنتهم ليس إلا ... هى تحتاج الى عقيدة وليس تعديل .. هم يقوم بالتعديل حسب حاجتهم ..شكرا لك

        تعليق

        يعمل...
        X