إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
التَّسْـبِيِح
تقليص
X
-
قد تجدوا روابط الصور في موضوعاتي لا تعمل ولكن هذه الموضوعات يتم إصلاحها الأن و إن شاء الله ستعمل قريباً
فمبلغ العلمِ فيه أنه بشــــــرٌ ... وأنه خيرُ خلقِ الله كلهــــــمِ
--------------------------------
شبكة الرد على الأحمدية
قناة أخبار الإعجاز
منتديات الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
فهرس مشروع القراءة المباشرة مع شرح الخطوات بالتفصيل لمن يرغب بالمشاركة
فهرس سلسلة الرد على الشبهات حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة
موقع الموسوعة العلمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة
--------------------------------


-
- التسبيح إقرار بعظمة المُنعم وإعلان بالشكر
7 - التسبيح إقرار بعظمة المُنعم وإعلان بالشكر :
حكى القرآن عن نبي الله زكريا عليه السلام دعاءه الخاشع لله تعالى بأن يرزقه الله الولد , ولم يكن طلبه للولد من أجل شهوة دنيوية وإنما من اجل مصلحة الدين ، قال تعالى مخبراً عنه ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي ) " مريم "
الموالي : هم عصبته وأبناء عمومته الذين يلون أمره بعد موته وكان لا يثق فيهم لسوء سلوكهم.
ومعنى الآية : ( لقد خفت ما يفعله أقاربي بعد موتي من تضييع أمور الدين وعدم القيام بحقه )
( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ) أي من عندك ( وَلِيًّا ) ولداً من صلبي ( يَرِثُنِي ) في العلم والنبوة ( وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) ويرث من آل يعقوب- إسحاق وإبراهيم – النبوة والعلم والصفات الحميدة ( وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ) أي مرضياً عندك في أقواله وأفعاله
ثم حكى القرآن عن استجابة الله له ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ) أي جعلناها صالحة للولادة
وبعد أن جاءته البشرى ( قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا )
أَنَّىٰ : أي (كيف ) أو (من أين )
قال العلماء : الاستفهام على سبيل التعجب والسرور بهذا الأمر العجيب حيث رزقه الله الولد مع تقدم سنه وسن زوجته فليس المقصود بالاستفهام استبعاد ذلك واستحالته على قدرة الله لأن الله لا يعجزه شيء
قال تعالى ( كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ) أي لا تعجب من هذه الحالة فقد أوجدتك من عدم
فقال عليه السلام ( رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ) أي علامة تدل على وقوع الحمل وتحقق ما بشرتني به
قال العلماء : وإنما سأله ذلك لأن حدوث الحمل أمر خفي فأراد أن يطلعه الله عليه ليتلقى تلك النعمة الجليلة منه حين حصولها بالشكر ولا يؤخره إلى أن يظهر ظهوراً معتاداً فهو عليه السلام لم يشك في خبر الله وإنما كان متيقناً منه لكنه أراد أن يقدم الفرح والشكر في مقدمات الرحمة واللطف ، فجعل الله له آية وأمره بأمر يشكره به
أما الآية فهي ما جاء في قوله ( قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا )
أي : علامة حدوث الحمل هي أن تجد نفسك عاجزاً عن أن تكلم الناس بلسانك مع كونك سوي الخلق سليم الحواس لا علة تمنعك ولكنك ممنوع من الكلام بأمرنا وقدرتنا. هذه هي العلة والعلامة .
أما الأمر الذى أمره به هو قوله ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ )
( بِالْعَشِيِّ ) آخر النهار ، ( الْإِبْكَارِ ) أول النهار
فكان التسبيح : هو تنزيه الله تعالى عن العجز والنقص واثبات كمال قدرته التى بها يعطي الذرية بلا سبب عادي هو طريق الشكر على نعمة الله التى أنعم بها على نبي الله زكريا عليه السلام حين وهبه الذرية بعد أن بلغ من الكبر عتياً وزوجته قد تجاوزت سن الإنجاب .
فحق لكل من أنعم الله عليه أن يمجده ويعظمه ويثبت له الكمال المطلق فيسبحه ويحمده إقرار منه بأن الله هو المُنعم وأن النعمة حاصلة له من الله بمقتضى كماله لا بمقتضى الأسباب وإنما هو سبحانه خالق الأسباب ومُجريها وهو يُعطي بالأسباب وبدونها
وكما استجاب نبي الله زكريا لما أمره الله تعالى من إظهار الشكر بالذكر والتسبيح حكى عنه القرآن أنه ( فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا )
فأمر قومه عن طريق الإشارة لكون لسانه محبوس عن الكلام معهم , أمرهم أن يسبحوا الله معه ويمجدوه ويعظموه ( بُكْرَةً وَعَشِيًّا ) كما أُمر
وهذا شأن الإنسان المؤمن حين يفيض قلبه شكراً وسروراً بنعمة الله فلا يرويه إلا سماع المدح والثناء على المُنعم فيشغله ذلك ليل نهار ويكون فاكهة قلبه ومستراح نفسه.
تعليق
-
تساؤل طالما راودني .. لماذا التسبيح عند ركوب وسيلة انتقال ..
8 - التسبيح ينفي عن نفسك الغرور :
الإنسان قد يُنعم الله عليه فيغيب عن قلبه رؤية المنعم وينسب النعمة إلى غير صاحبها , وقد ينسبها إلى نفسه قائلاً : ( إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي )(القصص:78)، وقد يرى نفسه مستحقا للنعمة فيقول ( هَٰذَا لِي ) (فصلت:50) ، وقد تبطره النعمة حتى يقول : ( وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَىٰ ) " فصلت " .
وحتى يظن أنه مستغنياً عن ربه فيطغى: ( كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ )" العلق ".. ولا ينجيه من هذا الغرور إلا رؤية المنعم ونسبة النعمة إليه
* والتسبيح يعينه على ذلك .. فبه يرى أن هذه النعم حاصلة له بكمال قدرة الله تعالى التى اقتضت تسخير جميع ما في الكون له وأن الأسباب ليس لها تأثير ذاتي و لولا أن الله سخرها له ما انتفع بها
ولذلك كان من تعليم الله لنا حين نرى نعمة تسخيره للمركوبات التى تحملنا من مكان لآخر وتحمل أثقالنا أن نسبحه تعالى مثبتين له الكمال المطلق الذي به سخر لنا هذه المخلوقات ، وفي ذات الوقت ننزهه سبحانه أن يفتقر ويحتاج إلى غيره كما افتقرنا نحن واحتجنا إلى هذه المركوبات , فالله تعالى بتمام كماله منزه عن الحاجة قال تعالى ( وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ) (الزخرف:14)
فالتسبيح ينفي عن نفسك الغرور فأنت حين تُسبّح في هذا الموضع فأنت تعترف أنك تركب هذا المركب لا بقدرتك عليه وإنما بقدرة الله الذي سهله لك وسخره لخدمتك ولولا أن الله سخره ما استطعت السيطرة عليه واعتلاء ظهره
والتسبيح هنا أيضاً : لكونك رأيت نفسك محتاجاً للركوب فنزهت ربك عن الحاجة فقلت: سبحان الذى سخر لنا هذا ولم تقل : ما أعظم منة الله عليّ أو الله أكبر ،
وقولك: ( وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ) أي مطيقين ، فلولا أن الله سخر البعير لنا ما أطقنا, فالبعير أقوى منا وأكبر منا جسماً فلو أن الله سبحانه جعلها صعبة لا يمكن لأحد أن يستقر عليها أو يقودها إلى أي مكان ولكن الله سخرها لنا
وقولك: ( وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ) لأن الركوب يذكرك بأن الدنيا معبر إلى الآخرة فتتذكر ركوبك على النعش وسفرك إلى الله
ومن الآيات التى تقر في القلب رؤية المنعم وكماله المطلق قوله تعالى ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ) ( يس : 36)
ففي الآية إقرار بنعم الله على العباد ووجوب تمجيده وتعظيمه على إيجاده وخلقه لهذه النعم بمقتضى كماله وجلاله
وفيها أيضاً : تنزيهه تعالى عن مماثلة المخلوقين , فالمخلوقات كلها مركبة من عناصر وذرات فهي مكونة من أزواج أي أجزاء , أما هو سبحانه فقد تنزهت ذاته عن ذلك فهي واحدة غير مركبة ، وهذا ينفي قول الذين قالوا : ( إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ) تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
فأنت في هذا الموضع تسبح الله حامداً له بتسبيحك وتمجيدك على أنه سخر لك هذه النعم وتسبحه ذاكراً بتسبيحه تنزهه عن التركيب ومماثلة المخلوقين مثبتاً له كمال الذات والصفات المستلزم لتوحيده
* وبهذا الإقرار الدائم يثبت في القلب رؤية المنعم وتعظيمه وتمجيده وينتفي عن النفس الاغترار بالنعمة المؤدي إلى البطر والطغيان الموجب للعذاب .
تعليق
-
التسبيح سبباً لدفع الشبهات عن أهل الإيمان
9- التسبيح سبباً لدفع الشبهات عن أهل الإيمان :
* ذكر القرآن في سورة النور (حادثة الإفك ) وما تعرضت له أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين رماها أهل الإفك والبهتان من المنافقين وقد نزل القرآن الكريم ببراءتها في عشر آيات كاملة وكان مما جاء فيها :
قوله تعالى مخاطباً بعض المسلمين الذين تناقلوا هذا الكلام بينهم , مبيناً لهم الطريق الذي كان يجب أن يسلكوه في مثل هذه الأحوال وأن المؤمن إذا سمع في أخيه مقالة سوء ينبغي أن يبني الأمر فيه على ظن الخير وأن يقول بناء على ظنه هذا إفك مبين فكيف إذا كان الأمر متعلق بأصفياء الله وأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى مبيناً لهم ما كان يجب أن يفعلوه ( وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ) ( النور : 16)
أي كان ينبغي أن تنزهوا ربكم أن يقع هذا من أهل بيت رسوله فتقولوا ( سُبْحَانَكَ ) أي تنزيهاً لك من كل سوء وأن تبتلي أصفيائك بأمور شنيعة
قال المفسرون : المقصود هو تنزيه الله تعالى أن تكون زوجة نبيه تتصف بالفجور, فإن فجور الزوجة وصمة في الزوج تنفر عنه القلوب
فكان ينبغي أن تنزهوا الله عما لا يليق به وأن يقع مثل هذا من أهل بيت رسوله وتنزهوا أسماعكم عن مجرد الاستماع إلى ما يسئ إلى أم المؤمنين وتتحرجوا من مجرد النطق بمثل حديث الإفك وأن تستنكروا ذلك على من يتلفظ به فتقولوا ( مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَٰذَا ) لأن ذلك ينافي تنزيه الله تعالى , فهذا كلام لا يصح أن نتكلم به ولوحتى بالنفي
فإن كان الكلام بالإثبات جريمة فالكلام بالنفي فيه مظنة أن هذا قد يحدث كأن تقول الشيخ فلان لا يشرب الخمر فكأن النفي جعله مظنة لذلك فلا يصح أن تنسب السوء إليه ولو بالنفي , كذلك التحدث بهذه التهمة لا يليق بأم المؤمنين ولو بالنفي
* وتأمل موقف الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف كان رده علي مقالة السوء وما دليله في براءة السيدة عائشة ؟
لقد قال مخاطباً رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا رسول الله ما كان ربك ليُدلس عليك "
لقد نزه الله تعالي أن يختار لنبيه زوجة يعلم منها صدور القبائح وقد قال تعالى ( الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) فلن يختار الله لرسوله إلا الطيبة .
ومعلوم من صحيح السيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة عائشة بوحي من الله وباختياره وهكذا ...
فليجعل المسلم تنزيه الله تعالى طريقاً لدفع الشبهات عن أهل الإيمان
* فحين تسمع أباطيل وتخاريف بني يهود في كتبهم المحرفة عن أنبياء الله ورسله وغيرهم من الحاقدين الضالين فقل: سبحان ربي أن تبتلي أنبيائك بمثل هذه التهم المشينة التي تنافي مقام النبوة وشرف الدعوة التي اختارهم لها
فنحن ننزه الله تعالى أن يكون نبي الله داود صدر منه ما حكاه المبطلون حين قالوا أنه أعجب بزوجة أحد قواده فأرسله ليُقتل وتزوجها وفسروا آيات سورة (ص) بأن المقصود بالنعجة هي المرأة .. وهذا التفسير من الإسرائيليات المكذوبة .
* ونسبوا إلى يوسف عليه السلام أنه أجاب امرأة العزيز حين راودته عن نفسه وأنه هَمَّ بفعل الفحشاء معها لولا رؤيته لصورة أبيه على الحائط وهذا يتنافى مع ما وصفه الله تعالي به فى قوله ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) فكيف لمن كان كذلك أن تتوجه نفسه إلى سوء أو فحش ، وغير ذلك كثير من التهم الباطلة التي ألحقوها بالأنبياء
* وقد تقرأ قوله تعالى عن يونس عليه السلام ( فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ ) "الأنبياء" فتفهم من ظاهر اللفظ ( القدرة ) فيكون المعنى أنه ظن أن ربه لا يقدر عليه فلو لم تعرف التفسير الصحيح وهو من ( التقدير ) وليس القدرة فيكون المعنى ( وظن أن لن نضيق عليه ) فأنت تنزه ربك أن يصدر مثل هذا الظن من يونس عليه السلام وهو لا يصدر عن الصالحين من عباد الله فكيف بالأنبياء وتقول : للآية معنى لا أعرفه لكن هذا المعنى غير صحيح لأنه يتنافي مع عصمة الأنبياء
* فتنزيهك لله تعالي يجعلك تفهم الأمور على وجه الصحة التي تليق بها وليكن هذا هو طريقك في نفي الشبهات التي يلقيها الحاقدون الفاسدون علي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي شهد لهم رسول الله صلي الله عليه وسلم بالإيمان فنزه ربك أن يصطفي لرسوله صلي الله عليه وسلم رجال بهذه القبائح التي يلصقها بهم الحاقدون ويفترونها عليهم كالذي يقال في حق عثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان وأبو هريره و غيرهم ، فهؤلاء الصحابة قد زكاهم الله في كتابه فقال ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ) "التوبة" فكيف يصدر منهم ما لا يصدر ممن أقل منهم صلاحاً وتقوى .....
ولقد دخل التحريف و التزييف في كتب التفسير وكتب التاريخ الإسلامي عن طريق الإسرائيليات المكذوبة والمفسدين من الشيعة و المستشرقين ، ولا طاقة لكل واحد في تتبع الدليل ولكن هناك ميزان به نعرف الصحيح من السقيم وهو ما يليق وما لا يليق في حق الأنبياء والصالحين وهو مترتب على تنزيه الله تعالى فيمن اختارهم لحمل دعوته من الرسل والأنبياء وفيمن اختارهم لصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم من الرجال .
تعليق

تعليق