إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تناقض صارخ بين إنجيل مرقس و يوحنا ينسف عصمة الإنجيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تناقض صارخ بين إنجيل مرقس و يوحنا ينسف عصمة الإنجيل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على رسول الله

    يعتقد النصارى أن الأناجيل الأربعة هى وحى الله

    و لنتجاهل أن كتاب الأناجيل غير معروفين
    و لنتجاهل الاختلافات الموجودة بين المخطوطات
    و لنتجاهل اختلاف النصارى فى تحديد الأسفار المقدسة

    المهم
    لنقارن بين بداية دعوة السيد المسيح فى إنجيل مرقس و إنجيل يوحنا ...
    و نطلب من النصارى أن يخبرونا أى القصتين صحيحة ...
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 02-02-2012, 20:47.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    بداية دعوة المسيح فى إنجيل مرقس الإصحاح الأول

    9 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ النَّاصِرَةِ بِمِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، وَتَعَمَّدَ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ عَلَى يَدِ يُوحَنَّا.

    10 وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ،
    11 وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! »
    12 وَفِي الْحَالِ اقْتَادَ الرُّوحُ يَسُوعَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ،
    13 فَقَضَى فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْماً وَالشَّيْطَانُ يُجَرِّبُهُ. وَكَانَ بَيْنَ الْوُحُوشِ وَمَلاَئِكَةٌ تَخْدُمُهُ.
    14 وَبَعْدَمَا أُلْقِيَ الْقَبْضُ عَلَى يُوحَنَّا، انْطَلَقَ يَسُوعُ إِلَى مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، يُبَشِّرُ بِإِنْجِيلِ اللهِ قَائِلاً:
    15 «قَدِ اكْتَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ. فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ! »
    16 وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ يَمْشِي عَلَى شَاطِيءِ بُحَيْرَةِ الْجَلِيلِ، رَأَى سِمْعَانَ وَأَخَاهُ أَنْدَرَاوُسَ يُلْقِيَانِ الشَّبَكَةَ فِي الْبُحَيْرَةِ، فَقَدْ كَانَا صَيَّادَيْنِ.
    17 فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «هَيَّا اتْبَعَانِي، فَأَجْعَلُكُمَا صَيَّادَيْنِ لِلنَّاسِ!»
    18 فَتَرَكَا شِبَاكَهُمَا وَتَبِعَاهُ.
    19 ثُمَّ سَارَ مِنْ هُنَاكَ قَلِيلاً، فَرَأَى يَعْقُوبَ بْنَ زَبَدِي وَيُوحَنَّا أَخَاهُ فِي الْقَارِبِ يُصْلِحَانِ الشِّبَاكَ، 20 فَدَعَاهُمَا فِي الْحَالِ لِيَتْبَعَاهُ، فَتَرَكَا أَبَاهُمَا زَبَدِي فِي الْقَارِبِ مَعَ الأُجَرَاءِ، وَتَبِعَاهُ.


    طبقا لإنجيل مرقس تعمد المسيح على يد يوحنا المعمدان
    و فى الحال - لننتبه لأنه فى الحال - قاده الروح إلى البرية حيث مكث أربعين يوما يجربه الشيطان
    و بعدها عاد إلى الجليل بعد أن كان يوحنا قد ألقى فى السجن
    و كانت عودته هى البداية الحقيقية لدعوته و بدأ يدعو أتباعه الأوائل
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      لنقارن الأحداث السابقة بإنجيل يوحنا

      نقرأ من إنجيل يوحنا الإصحاح الأول

      29 وَفِي اليَوْمِ التّالِي، رَأى يُوحَنّا يَسُوعَ آتِياً نَحْوَهُ فَقالَ: «هَذا هُوَ حَمَلُ اللهِ الَّذِي يُزِيلُ خَطِيَّةَ العالَمِ. 30 هَذا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: ‹يَأْتِي بَعْدِي رَجُلٌ أعظَمُ مِنِّي، لِأنَّهُ كانَ قَبلِي.› 31 وَأنا لَمْ أكُنْ أعرِفُهُ، لَكِنِّي جِئْتُ أُعَمِّدُ فِي الماءِ لِكَيْ يَصِيْرَ هُوَ مَعْرُوفاً لِبَنِي إسْرائِيلَ.»
      32 ثُمَّ شَهِدَ يُوحَنّا فَقالَ: «رَأيْتُ الرُّوحَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ مِثلَ حَمامَةٍ وَيَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ. 33 أنا نَفْسِي لَمْ أكُنْ أعرِفْهُ. لَكِنَّ الَّذِي أرسَلَنِي لِأُعَمِّدَ فِي الماءِ قالَ لِي: ‹مَنْ تَرَى الرُّوحَ نازِلاً وَمُسْتَقِرّاً عَلَيْهِ، هُوَ الَّذِي سَيُعَمِّدُ فِي الرُّوحِ القُدُسِ.› 34 وَقَدْ رَأيْتُ ذَلِكَ، وَأشْهَدُ أنَّ هَذا هُوَ ابْنُ اللهِ.»

      تعمد يسوع على يد يوحنا
      المفروض طبقا لإنجيل مرقس أن بعد المعمودية توجه يسوع للبرية أربعين يوما
      لكن المفاجأة أن الوضع مختلف فى إنجيل يوحنا

      كان يسوع موجودا أيضا مع يوحنا المعمدان فى اليوم التالي و اليوم الثالث ثم توجه بعدها مع أتباعه إلى الجليل حيث حول الماء إلى خمر

      نقرأ معا من الإصحاح الأول لإنجيل يوحنا أيضا :

      35 وَفِي اليَوْمِ التّالِي كانَ يُوحَنّا واقِفاً مَعَ اثْنَينِ مِنْ تَلامِيْذِهِ. 36 فَرَأى يَسُوعَ مارّاً فَقالَ: «ها هُوَ حَمَلُ اللهِ.» 37 فَلَمّا سَمِعَ التِّلْمِيْذانِ ما قالَهُ، تَبِعا يَسُوعَ. 38 فَالْتَفَتَ يَسُوعُ فَرَآهُما يَتْبَعانِهِ، فَسَألَهُما: «ماذا تُرِيْدانِ؟» فَقالا لَهُ: «رابِيْ – أيْ يا مُعَلِّمُ – أيْنَ تُقِيْمُ؟» 39 فَقالَ لَهُما: «تَعالَيا وَانظُرا.» فَذَهَبا وَرَأيا أيْنَ كانَ يُقِيْمُ، وَبَقِيا عِنْدَهُ ذَلِكَ اليَوْمَ. وَكانَتِ السّاعَةُ نَحوَ الرّابِعَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ.

      40 وَكانَ أنْدَراوُسُ أخُو سِمْعانَ بُطرُسَ أحَدَ التِّلْمِيْذَيْنِ اللَّذَيْنِ سَمِعا ما قالَهُ يُوحَنّا وَتَبِعا يَسُوعَ. 41 فَوَجَدَ أخاهُ سِمْعانَ وَقالَ لَهُ: «لَقَدْ وَجَدْنا مَشِيْحا!» [f] أيِ المَسِيْحَ. 42 وَأتَى أنْدَراوُسُ بِأخِيْهِ إلَى يَسُوعَ. فَنَظَرَ إلَيْهِ يَسُوعُ وَقالَ: «أنتَ سِمْعانُ بْنُ يُونا، وَسَتُدْعَى كِيْفا.» [g] وَمَعْنَى هَذا الاسْمِ «صَخْرٌ.»
      43 وَفِي اليَوْمِ التّالِي قَرَّرَ يَسُوعُ الذَّهابَ إلَى إقلِيْمِ الجَلِيلِ. فَوَجَدَ رَجُلاً اسْمُهُ فِيلِبُّسُ وَقالَ لَهُ: «اتبَعْنِي.» 44 وَكانَ فِيلِبُّسُ مِنْ بَلْدَةِ بَيْتَ صَيْدا، بَلْدَةِ أنْدَراوُسَ وَبُطْرُسَ. 45 وَوَجَدَ فِيلِبُّسُ نَثَنائِيلَ وَقالَ لَهُ: «لَقَدْ وَجَدْنا الرَّجُلَ الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي كُتُبِ الشَّرِيْعَةِ، وَالَّذِي كَتَبَ عَنْهُ الأنبِياءُ! هُوَ يَسُوعُ بْنُ يُوسُفَ مِنْ مَدِيْنَةِ النّاصِرَةِ.» 46 فَقالَ لَهُ نَثَنائِيلُ: «أيُمْكِنُ أنْ يَخرُجَ شَيْءٌ صالِحٌ مِنَ النّاصِرَةِ؟» فَقالَ فِيلِبُّسُ: «تَعالَ وَانظُرْ بِنَفْسِكَ.» 47 وَرَأى يَسُوعُ نَثَنائِيلَ آتِياً نَحْوَهُ، فَقالَ عَنْهُ: «هَذا إسْرائِيلِيٌّ أصِيلٌ لا خِداعَ فِيْهِ!» 48 فَقالَ لَهُ نَثَنائِيلُ: «كَيْفَ عَرَفْتَنِي؟» فَأجابَ يَسُوعُ: «رَأيْتُكَ عِندَما كُنْتَ تَحتَ شَجَرَةِ التِّيْنِ، قَبلَ أنْ يَدْعُوكَ فِيلِبُّسُ.» 49 فَقالَ نَثَنائِيلُ: «يا مُعَلِّمُ، أنتَ ابْنُ اللهِ! أنْتَ مَلِكُ إسْرائِيلَ!» 50 فَأجابَهُ يَسُوعُ: «أتُؤْمِنُ بِي لِأنِّي قُلْتُ إنِّي رَأيْتُكَ تَحتَ شَجَرَةِ التِّيْنِ؟ سَتَرَى أعظَمَ مِنْ هَذا.» 51 ثُمَّ قالَ لَهُ: «أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ، سَتَرَوْنَ السَّماءَ تَنفَتِحُ وَ‹مَلائِكَةُ اللهِ يَصْعَدُونَ وَيْنزِلُونَ› [h] عَلَى ابْنِ الإنسانِ.»
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        و السؤال هو هل توجه يسوع إلى البرية فى الحال بعد أن تعمد و مكث هناك أربعين يوما أم بقى عند نهر الأردن و قرر التوجه إلى الجليل فى اليوم الثالث ؟
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          رأينا أنه طبقا لإنجيل مرقس يسوع بدأ دعوته بعد أن ألقى يوحنا المعمدان فى السجن
          فقد جاء بعدها إلى الجليل و بدأ يدعو أتباعه

          نقرأ مرة أخرى من إنجيل مرقس الإصحاح الأول

          وَبَعْدَمَا أُلْقِيَ الْقَبْضُ عَلَى يُوحَنَّا، انْطَلَقَ يَسُوعُ إِلَى مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، يُبَشِّرُ بِإِنْجِيلِ اللهِ قَائِلاً:
          15 «قَدِ اكْتَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ. فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ! »
          16 وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ يَمْشِي عَلَى شَاطِيءِ بُحَيْرَةِ الْجَلِيلِ، رَأَى سِمْعَانَ وَأَخَاهُ أَنْدَرَاوُسَ يُلْقِيَانِ الشَّبَكَةَ فِي الْبُحَيْرَةِ، فَقَدْ كَانَا صَيَّادَيْنِ.
          17 فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «هَيَّا اتْبَعَانِي، فَأَجْعَلُكُمَا صَيَّادَيْنِ لِلنَّاسِ!»
          18 فَتَرَكَا شِبَاكَهُمَا وَتَبِعَاهُ.
          19 ثُمَّ سَارَ مِنْ هُنَاكَ قَلِيلاً، فَرَأَى يَعْقُوبَ بْنَ زَبَدِي وَيُوحَنَّا أَخَاهُ فِي الْقَارِبِ يُصْلِحَانِ الشِّبَاكَ، 20 فَدَعَاهُمَا فِي الْحَالِ لِيَتْبَعَاهُ، فَتَرَكَا أَبَاهُمَا زَبَدِي فِي الْقَارِبِ مَعَ الأُجَرَاءِ، وَتَبِعَاهُ.

          الغريب أنه طبقا لإنجيل يوحنا مرة أخرى الوضع مختلف

          فيسوع كان قد بدأ دعوته و يوحنا المعمدان أيضا يبشر و لم يكن قد ألقى فى السجن بعد

          نقرأ من إنجيل يوحنا الإصحاح الثالث

          22 بَعْدَ ذَلِكَ ذَهَبَ يَسُوعُ وَتَلامِيْذُهُ إلَى إقلِيْمِ اليَهُودِيَّةِ. فَأقامَ هُناكَ مَعَهُمْ، وَكانَ يُعَمِّدُ النّاسَ. 23 وَكانَ يُوحَنّا أيضاً يُعَمِّدُ فِي مِنْطَقَةِ عَيْنِ نُونَ قُرْبَ قَرْيَةِ سالِيْمَ. فَقَدْ كانَ هُناكَ ماءٌ كَثِيْرٌ، وَكانَ النّاسُ يَأْتُونَ وَيَتَعَمَّدُونَ هُناكَ، 24 إذْ لَمْ يَكُنْ يُوحَنّا قَدْ سُجِنَ بَعْدُ.

          25 وَحَدَثَتْ مُجادَلَةٌ بَيْنَ بَعْضِ تَلامِيْذِ يُوحَنّا وَبَيْنَ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ حَولَ مَسْألَةِ الاغتِسالِ الطَّقْسِيِّ. 26 فَجاءُوا إلَى يُوحَنّا وَقالُوا لَهُ: «يا مُعَلِّمُ، لَقَدْ شَهِدْتَ عَنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي كانَ مَعَكَ عَلَى الضِّفَّةِ الشَّرْقِيَّةِ مِنْ نَهْرِ الأُردُنِّ. وَها هُوَ أيْضاً يُعَمِّدُ النّاسَ، وَالجَمِيعُ يَذْهَبُونَ إلَيْهِ!» 27 فَقالَ لَهُمْ يُوحَنّا: «لا يَسْتَطِيْعُ أحَدٌ أنْ يَأْخُذَ شَيْئاً ما لَمْ يُعْطَ لَهُ مِنَ السَّماءِ. 28 وَأنتُمْ أنفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ عَلى أنِّي قُلْتُ: أنا لَسْتُ المَسِيْحَ، لَكِنَّ اللهَ أرسَلَنِي قَبلَهُ. 29 العَرُوسُ لِلعَرِيْسِ، أمّا إشْبِيْنُ [b] العَرِيْسِ فَيَقِفُ مُنتَظِراً أنْ يَسْمَعَ صَوْتَهُ. وَيَفْرَحُ كَثِيْراً حِيْنَ يَسْمَعُ صَوْتَ العَرِيْسِ. وَقَدِ اكتَمَلَ الآنَ فَرَحِي هَذا بِمَجِيْئِهِ. 30 يَنبَغِي أنْ تَزْدادَ أهَمِّيَتُهُ، وَأنْ تَنقُصَ أهَمِّيَّتِي.»

          فهنا نجد أن يسوع و يوحنا يعمدان فى وقت واحد
          بل و كان يسوع قد دعا أتباعه
          و لم يكن يوحنا قد سجن بعد
          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 02-02-2012, 20:54.
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            و السؤال فى النهاية لمن يدعونا للإيمان بالإنجيل ككلمة الله

            أيهما كلمة الله و وحيه ؟ إنجيل مرقس أم إنجيل يوحنا ؟

            و نسعد بالطبع بمناقشة ضيوفنا الأفاضل من النصارى ...
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              ما زلنا ننتظر ردا من الزملاء النصارى
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                حفظك الله ورعاك أيها الأخ الحبيب عبد الرحمن

                سيطووووووووووووول انتظارك ،،، ربما لسنوات
                لأن معظم المدافعين عن المسيحية لأول مرة يسمعوا بهكذا خلاف
                فهم ينتظرون رد الكنيسة حتى يلصقوه
                وربما وعدتهم الكنيسة أن تأخذ ذلك الخلاف بعين الإعتبار في الطبعة القادمة للبايبل

                ثم إن ردهم معروف وهو أنك تقرأ نصوص الأناجيل وتقارن بينها بالطريقة الإسلامية ، التي هي طريقة خاطأة بطبيعة الحال
                فما عليك إلا أن تتبع الطريقة المسيحية وذلك بالنظر إلى روووووووووووح النصوص ، فهذه طريقة علمية صحيحة ترتكز على البحوث والإستنتاجات وما يصاحبها من أدلة وبراهين قطعية ومعتمدة من قبل الخروف الذي هو رب الأرباب وملك الملوك ويستطيع التمييز بكل بساطة بين البرسيم وماء الشعير

                دمت سالما إلى أن يأتيك ذلك المغامر

                تعليق


                • #9


                  ننتظر معك أخي الحبيب وإن كما قال الأخ أبو طارق سيطول انتظارك !

                  تعليق


                  • #10
                    الإخوة الأحبة أبو طارق و إدريسي
                    شكرا للمرور و المشاركة جزاكم الله خير
                    و ما زلنا ننتظر
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق

                    يعمل...
                    X