إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مخطوطات تحت المجهر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مخطوطات تحت المجهر






    الحمدُ لله كما ينبغي له أن يُحمد .. و صلى الله على محمد .. و صلى الله على عيسى .. و السلام على من التبع الهدى .. و بعد ..

    ما دفعني إلى عرض هذا الموضوع و التدقيق في هذه المخطوطات هو الحوار مع النصراني على هذا الرابط :
    https://www.kalemasawaa.com/vb/110102-post3.html

    يقول النصراني جون :

    المشاركة الأصلية بواسطة جون مشاهدة المشاركة

    وقبوله للسجود والعبادة مع العلم ان الكتاب يعلمنا ان السجود لله وحده
    و رد الأخ الكريم :
    المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الاسلام مشاهدة المشاركة


    يبدو أنك لم تقرأ كتابك مرة واحدة فى حياتك و لا تعرف عنه شيئاً .


    إبراهيم يسجد للشعب :-

    تك 23 : 7
    فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ وَسَجَدَ لِشَعْبِ الأَرْضِ

    موسى يسجد لحميه :-

    خر 18 : 7
    فَخَرَجَ مُوسَى لاسْتِقْبَالِ حَمِيهِ وَسَجَدَ وَقَبَّلَهُ. وَسَأَلَ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ عَنْ سَلاَمَتِهِ، ثُمَّ دَخَلاَ إِلَى الْخَيْمَةِ

    يعقوب يسجد لعيسو سبع مرات :-

    تط 33 : 3
    وَأَمَّا هُوَ فَاجْتَازَ قُدَّامَهُمْ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَى أَخِيهِ.

    داود يسجد لشاول :-

    1 صم 24 : 8
    ثُمَّ قَامَ دَاوُدُ بَعْدَ ذلِكَ وَخَرَجَ مِنَ الْكَهْفِ وَنَادَى وَرَاءَ شَاوُلَ قَائِلاً: «يَا سَيِّدِي الْمَلِكُ». وَلَمَّا الْتَفَتَ شَاوُلُ إِلَى وَرَائِهِ، خَرَّ دَاوُدُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ

    بل أنظر ما فى كنيستك :-


    السجود للبابا شنودة


    https://www.youtube.com/watch?feature...Sfrcuuvk#t=52s



    فهل هذا السجود يُعنى أن البابا شنودة هو الله - حاشا لله - أم أن السجود ليس مخصوص بالله فى عقيدتك ، و هذا ما فهمه شنودة فجعل النصارى تسجد له ؟!





    إذا كان السجود ليس لله وحده فى كتابك ، بل البشر يُسجد لهم ، فلِمَ تدعى أن المسيح هو الله لمجرد السجود له ؟ فهذا السجود ليس دليل على الإلوهية و إلا لكان البابا شنودة إله !

    المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الاسلام مشاهدة المشاركة

    https://www.youtube.com/watch?feature...m53AxNjg#t=10s

    https://www.youtube.com/watch?feature...-CZIwhg#t=130s



    .....................


    الكلام الذي قاله النصراني جون منقول عن كتاب شنودة ( سنوات مع أسئلة الناس ) الجزء الثامن ص 17 و 18 و 19 ..

    و كان رد الأخ الكريم كافي ووافي فجزاه الله خيرا ...

    و أبدأ إن شاء الله التدقيق في النصوص و المخطوطات من المشاركة التالية :

    .................................


  • #2

    يقول البابا شنودة ما نصه :
    كذلك قبل سجود العبادة من المولود أعمى ( يو 9 : 38 ) ، و من القائد يايرس ( مر 5 : 22 ) و من تلاميذه ( مت 28 : 17 ) .. ومن كثيرين غيرهم .
    شنودة استدل بثلاثة نصوص نفندها الواحد تلو الآخر :

    النص الأول : يو 9 : 38


    38. فَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ». وَسَجَدَ لَهُ.

    المفاجأة المفحمة للنصارى هي أن هذا النص غير موجود !

    هذه صورة المخطوطة السينائية .. و فيها الانتقال من نص 37 إلى نص 39 ... بينما نص 38 غير موجود !

    تعليق


    • #3
      النص الثاني : مرقس 5 : 22

      و هذا النص ليس فيه شبهة السجود ليسوع و يكفي لنفيه استعراض الترجمات العربية :

      ترجمة سميث و فاندايك ( خر عند قدميه ) و هذا يفيد معنى التوسل - الرجاء :

      22. وَإِذَا وَاحِدٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمَجْمَعِ اسْمُهُ يَايِرُسُ جَاءَ. وَلَمَّا رَآهُ خَرَّ عِنْدَ قَدَمَيْهِ

      ترجمة كتاب الحياة تقول ( ارتمى عند قدميه ) :

      22. وإذا واحد من رؤساء المجمع، واسمه يايرس، قد جاء إليه. وما إن رآه، حتى ارتمى عند قدميه،

      و ترجمة الأخبار السارة تقول وقع على قدميه :

      22. وجاء رجل من رؤساء المجمع اسمه يايرس. فلما رأى يسوع وقع على قدميه،

      و الترجمة اليسوعية تقول ارتمى على قدميه :

      22. فجاء أحد رؤساء المجمع اسمه يائيرس. فلما رآه ارتمى على قدميه،

      فألفاظ " خر " و " وقع " و " ارتمى " عند قدميه لا تحمل معنى السجود

      و في النص اليوناني جاءت ( αυτον πιπτι προϲ τουϲ ποδαϲ αυτου ) و معناها ( جعله يقع على قدميه )

      و لم يستعمل لفظ ( προσεκυνησαν ) و الذي يحمل معنى ( السجود )

      تعليق


      • #4
        النص الثالث : متى 28 : 17

        و رغم أن هذا النص اجتهد النصارى في تحريفه في عدة ترجمات لكن ما تزال توجد طريقة لكشفه .. فالحمد لله الذي يسَّرَ هذا حتى يُحقَّ الحقَّ و يُبطل الباطل :


        ترجمة سميث و فاندايك :


        17
        . وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ شَكُّوا.

        و تتفق معها الترجمات العربية الأخرى ( كتاب الحياة - اليسوعية - الأخبار السارة - الكاثوليكية - البوليسية ) ...

        و إن كانت الترجمة البوليسية تختلف قليلا لكنها تحمل نفس المعنى :

        نص الترجمة البوليسية متى 28 : 17 :ـ


        مت-28-17: فلما رأوه سجدوا
        له. هم الذين كانوا، من قبل، قد ارتابوا.


        و بوضوح شديد أقول :


        المشكل كل المشكل هو في لفظ "
        له " ...

        و من هنا نبدأ كشف الحقيقة :


        سأقارن بين :

        ( نص العهد الجديد اليوناني (
        GNT)
        و
        ( النص اليوناني
        Nestle-Aland NOVUM TESTAMENTUM )
        :



        και ιδοντες αυτον προσεκυνησαν οι δε εδιστασαν
        . και ιδοντες αυτον προσεκυνησαν αυτω οι δε εδιστασαν




        لاحظ أن النصين متطابقين ما عدا لفظة
        αυτω


        هذه اللفظة معناها (
        له )


        يعني التلاميذ "
        سجدوا " ...... التلاميذ لم " يسجدوا له " ......


        و الترجمة الصحيحة هي :



        و لما رأوه سجدوا بدون تردد



        يعني تعجلوا في السجود .. يعني خروا سجدا .... لله و ليس ليسوع !


        (((( لاحظ أن النص اليوناني GNT يتم التلاعب فيه ... و يجب الحذر من ذلك ))))

        .......................
        نلاحظ أيضا أن ترجمة الفولجاتا الجيرومية أسقطت لفظ " له "

        And seeing them they adored: but some doubted
        (( The Holy Bible, Translated from the Latin Vulgate. 2009 (Mt 28:16–20))


        و نلاحظ أيضا أن نسخة الترجمة الحرفية أسقطت لفظ ( بعضهم )
        And seeing Him, they worshiped Him. But they doubted

        ((
        Jason David Beduhn. Truth in translation. University press of America P 48))
        ...................


        و نأتي الآن إلى المخطوطة السينائية :



        فنجد أن لفظ "
        له " غير موجود ...











        و بذلك تسقط جميع حجج شنودة الواهية .. فالنصوص الثلاثة : اثنان منها محرفان و الثالث لا يحمل معنى السجود ....


        بقي أن نشكر شنودة لأنه كلما استدل بنص ألقى الضوء عليه و جعله تحت المجهر حتى ييسر الله فضحه و كشف التحريف ... فالحمد لله كما ينبغي له و يجب ..


        لا يفوتني أيضا أن أشير إلى بلاهة الاستدلال بالسجود على الألوهية :


        يعني لو شخص دخل الكنيسة ووجد النصارى يسجدون لشنودة - كما أشار الأخ الكريم - هل سيعتقد أن شنودة إله ؟؟؟؟!!!!


        البوذيون يسجدون لصنم بوذا .. فهل يُستدل من ذلك على أن بوذا إله ؟؟؟؟؟!!!


        الهندوس يسجدون للبقر .... فهل يُستدل من ذلك على أن البقر إله ؟؟؟؟!!!


        كفار قريش كانوا يسجدون للأصنام ( مناة - هُبَل - اللات - العزى ) فهل يُستدل من ذلك على أن الصنم إله ؟؟؟!!!



        يعني حتى لو صحت هذه النصوص فهي ليست دليل على الألوهية ... فما بالك بأن تكون محرفة !


        تعليق


        • #5
          إعادة تحميل صورة المخطوطة المشار إليها :




          المشاركة الأصلية بواسطة مجيب الرحمــن مشاهدة المشاركة

          يقول البابا شنودة ما نصه :
          شنودة استدل بثلاثة نصوص نفندها الواحد تلو الآخر :


          النص الأول : يو 9 : 38


          38. فَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ». وَسَجَدَ لَهُ.

          المفاجأة المفحمة للنصارى هي أن هذا النص غير موجود !

          هذه صورة المخطوطة السينائية .. و فيها الانتقال من نص 37 إلى نص 39 ... بينما نص 38 غير موجود !

          الملفات المرفقة

          تعليق


          • #6
            إعادة تحميل صور المخطوطات المشار إليها :












            المشاركة الأصلية بواسطة مجيب الرحمــن مشاهدة المشاركة
            النص الثالث : متى 28 : 17

            و رغم أن هذا النص اجتهد النصارى في تحريفه في عدة ترجمات لكن ما تزال توجد طريقة لكشفه .. فالحمد لله الذي يسَّرَ هذا حتى يُحقَّ الحقَّ و يُبطل الباطل :


            ترجمة سميث و فاندايك :


            17
            . وَلَمَّا رَأَوْهُ سَجَدُوا لَهُ وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ شَكُّوا.

            و تتفق معها الترجمات العربية الأخرى ( كتاب الحياة - اليسوعية - الأخبار السارة - الكاثوليكية - البوليسية ) ...

            و إن كانت الترجمة البوليسية تختلف قليلا لكنها تحمل نفس المعنى :

            نص الترجمة البوليسية متى 28 : 17 :ـ


            مت-28-17: فلما رأوه سجدوا
            له. هم الذين كانوا، من قبل، قد ارتابوا.


            و بوضوح شديد أقول :


            المشكل كل المشكل هو في لفظ "
            له " ...

            و من هنا نبدأ كشف الحقيقة :


            سأقارن بين :

            ( نص العهد الجديد اليوناني (
            GNT)
            و
            ( النص اليوناني
            Nestle-Aland NOVUM TESTAMENTUM )
            :



            και ιδοντες αυτον προσεκυνησαν οι δε εδιστασαν
            . και ιδοντες αυτον προσεκυνησαν αυτω οι δε εδιστασαν




            لاحظ أن النصين متطابقين ما عدا لفظة
            αυτω


            هذه اللفظة معناها (
            له )


            يعني التلاميذ "
            سجدوا " ...... التلاميذ لم " يسجدوا له " ......


            و الترجمة الصحيحة هي :



            و لما رأوه سجدوا بدون تردد



            يعني تعجلوا في السجود .. يعني خروا سجدا .... لله و ليس ليسوع !


            (((( لاحظ أن النص اليوناني GNT يتم التلاعب فيه ... و يجب الحذر من ذلك ))))

            .......................
            نلاحظ أيضا أن ترجمة الفولجاتا الجيرومية أسقطت لفظ " له "

            And seeing them they adored: but some doubted
            (( The Holy Bible, Translated from the Latin Vulgate. 2009 (Mt 28:16–20))


            و نلاحظ أيضا أن نسخة الترجمة الحرفية أسقطت لفظ ( بعضهم )
            And seeing Him, they worshiped Him. But they doubted

            ((
            Jason David Beduhn. Truth in translation. University press of America P 48))
            ...................


            و نأتي الآن إلى المخطوطة السينائية :



            فنجد أن لفظ "
            له " غير موجود ...











            و بذلك تسقط جميع حجج شنودة الواهية .. فالنصوص الثلاثة : اثنان منها محرفان و الثالث لا يحمل معنى السجود ....


            بقي أن نشكر شنودة لأنه كلما استدل بنص ألقى الضوء عليه و جعله تحت المجهر حتى ييسر الله فضحه و كشف التحريف ... فالحمد لله كما ينبغي له و يجب ..


            لا يفوتني أيضا أن أشير إلى بلاهة الاستدلال بالسجود على الألوهية :


            يعني لو شخص دخل الكنيسة ووجد النصارى يسجدون لشنودة - كما أشار الأخ الكريم - هل سيعتقد أن شنودة إله ؟؟؟؟!!!!


            البوذيون يسجدون لصنم بوذا .. فهل يُستدل من ذلك على أن بوذا إله ؟؟؟؟؟!!!


            الهندوس يسجدون للبقر .... فهل يُستدل من ذلك على أن البقر إله ؟؟؟؟!!!


            كفار قريش كانوا يسجدون للأصنام ( مناة - هُبَل - اللات - العزى ) فهل يُستدل من ذلك على أن الصنم إله ؟؟؟!!!



            يعني حتى لو صحت هذه النصوص فهي ليست دليل على الألوهية ... فما بالك بأن تكون محرفة !



            الملفات المرفقة

            تعليق

            يعمل...
            X