إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرسول والنبي ليس من يجتهد في علمه الدنيوي !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرسول والنبي ليس من يجتهد في علمه الدنيوي !!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبارك الله في كل القائمين على هذا المنتدى ..
    هذه العبارة كتبها احد اصحاب الصفحات النصرانية والتي يحاول من خلالها تنصير كل من يتحاور معه .. في الفيس بوك ! حين حدثته عن الرسول وحياته قال انه عاش حياة عادية وان الشيطان قد علمه طبعا هذه حجة ضعيفة اي مسلم يستطيع الرد عليه ولكنه قال ايضا حين عرضت عليه معجزات ونبوءات علمية اثبتها العصر الحديث للرسول - صلى الله عليه وسلم وهي معجزات جاءت في القرآن والسنة
    قال :الرسول والنبي ليس من يجتهد في علمه الدنيوي لو كان كذلك لكان توماس اديسون نبيا ؟!! وانما الرسول هو من يسير في طريق الله ويبشر ويصنع السلام في كل ارجاء العالم !!! ؟؟
    لدي اجابات ولكن احببت ان اعرض عليكم بعض ما يدور بيني وبينهم واريد ان اسمع ردودكم بارك الله فيكم على هذه الحجة الواهنة ! ورأيكم في الموضوع بشكل عام هل اتوقف عن حواره حتى آخذ دورات في الدعوة والمناظرات و علما كافية من خلال هذا المنتدى .. فما رأيكم بما أجيبه ؟؟ وهل استمر !

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة بك اعتصمت مشاهدة المشاركة
    قال :الرسول والنبي ليس من يجتهد في علمه الدنيوي لو كان كذلك لكان توماس اديسون نبيا ؟!! وانما الرسول هو من يسير في طريق الله ويبشر ويصنع السلام في كل ارجاء العالم !!! ؟؟
    لا بد من التنبية بشأن كلمة "يجتهد"، فالرسول لم يجتهد بشأن ما ورد في القرءان؛ لأنَّه من الوحي، والاجتهاد يتعلق بتبليغ ما أُوحي إليه؛ وبهذا فالرسول ليس مثل الذي يجتهد في العلم الدنيوي بشأن الذي في القرءان، في حين أنَّ غير الرسول ممن هو ليس نبيًا؛ لا بد أنْ يجتهد ليُحَصِّل علمًا دنيويًا، وقد لا يجتهد فربما في المستقبل يُحَصِّل علمًا دنيويًا عبر نقل المعلومات عبر تقنيات، يشبه نقل المعلومات من حاسوب إلى حاسوب آخر، وهذا ليس وحيًا من الله، فالناس تعمله.

    أما بشأن أنَّ الرسول يسير في سبيل الله ويبشر الناس، ويصنع السلام في العالم، فقد كانت هذه مهمة سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - بامتياز، ومن أمته من ينتهجون نهجه لصنع السلام في العالم، فقد قال الرسول:"الخي فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة".
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

    تعليق


    • #3
      تكملة صغيرة لمشاركتي السابقة:
      الإسلام لا يتوجَّه لفئة واحدة، بل لأكثر من فئة، فيوجد فئة لا تهتم إلَّا بالمسائل الأخلاقية الحسنة، ويوجد فئة أُخرى إلى جانب اهتمامها بالأخلاق الحسنة؛ تهتم بالمسائل العلمية، فوجودها في الدين يُثَبِّتُها على الدين، فلو لم تكن في الدين؛ فإنَّها لا تبال بالدين؛ وبهذا فلا ينبغي للذي يهتم بالأخلاق الحسنة، أنْ يلغي المسائل العلمية من الدين، ولا ينبغي للذي يهتم بالمسائل العلمية أنْ يلغي الأخلاق الحسنة؛ فالأخلاق الحسنة من أهم أساسيات الدين.
      ثم يوجد فئة أُخرى وهي التي تتأثر بالفئة التي تَثْبُت خارج الدين الذي أساسه الإيمان بوجود الله، فهذه الفئة أقل حد ممكن هو جعلها تتذبذب، وأكبر حد هو جعلها تَثْبُت على الإيمان بوجود الله، وتتجنب القبائح، وتعمل الصالحات.

      وبالجملة، الناس فئات، فما يُقْنِع فئة، فقد لا يُقْنِع فئة أُخرى، ومن اللطف بالناس التوجه لها كلها، وهم أحرار في قراراتهم، "فلا إكراه في الدين"، و"من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، و"وذكر أما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر"، و"ما أرسلناك عليهم حفيظًا"، و"لعلك باخع نفسك على آثارهم إنْ لم يؤمنوا بهذه الحديث أسفًا"، وغيرها الكثير من الآيات.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق

      يعمل...
      X