المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله
معنى الحديث :-
من كان في الدنيا يظهر خلاف ما يبطن ، وكنّى ذلك بذي الوجهين ، لأن له وجهان للتعامل ، فيظهر أمامك بمظهر وصورة معينة ويكلمك بطريقة جميلة ، ويظهر خلفك بمظهر آخر مخالف للمظهر أمامك ، ويتكلم بصورة مختلفة تماما أو يستغيبك بعد مدحك ، ويذمك بعد حمدك ، ويهينك بعد إكرامك .
وجعل الله جزاء من فعل ذلك - كان له وجهان - أن له لسانان من نار ، وكأنه كان له لسانان في الدنيا لإختلاف الصورة في الحالتين - امامك وخلفك - فإن جزاءه لسانان من نار يوم القيامة والعياذ بالله .
ويطلق على صاحب الوجهين في الدنيا : منافق ( لأن فيه خصلة من النفاق ، فمعظيم حديثة كذب ) كما يطلق عليه المرائي ( يعمل أمام الناس الأعمال الطيبة والحميدة وهو بدون الناس غير ذلك ) .

صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته بضعا وعشرين درجة وذلك ان احدهم اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم اتى المسجد لايريد الا الصلاة لاينهزه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفع له بها درجة وحط بها عنه خطيئة حتى يدخل المسجد فاذا دخل المسجد كان في الصلاة ماكانت الصلاة هي تحبسه,والملائكة يصلون على احدكم مادام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون:اللهم ارحمه اللهم اغفر له واللهم تب عليه مالم يحدث فيه.......متفق عليه..وجزاكم الله خير ان شاء الله
(انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم) و

تعليق