بسم الله الرحمن الرحيم
=============
الحل البسيط لعقدة شبهة : الله في عرش السماء أم في كل مكان .
=============
تجمع الملحدين مع بعض المسيحيين و أصبحوا أحباب ضد الاسلام .....
و طرحوا سؤالا في الفيس بوك .....
أنتم يا مسلمون تقولون أن لله عرش فكيف يكون في كل مكان ؟؟؟؟؟؟
=============
و لأعلمكم كيف أفسدت عليهم منطقهم بحل بسيط .....
فان في الأمر خدعة تظهر للمتلقي من أسلوب العرض للسؤال ....
لكن في ايماننا .... الحل بسيط .... و لنحاكيهم بمنطقهم حتى يفهموا ....
للاجابة تتبعوا الحل بالخطوات التالية :
نحن نؤمن أن الله في كل مكان .....
نعم .... هو محيط بنا ....
هو ليس كمثله شىء ....
ليست احاطته كاحاطتنا فهو خالق الأمكنة و خالق كل شىء ....
و لكن بحسب لغتهم بالشبهة نكيل لهم بأبسط منطق لفهم ما عقدوه بكل سلاسة ووضوح ....
قلت لهم .....
الله في كل مكان .....
فهل كل مخلوقاته في كل مكان ؟؟؟؟؟؟؟
لا ...... ان كان الوجود ملىء بمخلوقات الله من ملائكة كحملة للعرش و ملائكة تتنقل بين السماء و الأرض و ملائكة على الأرض و جن و و و و و و و و و و ...... الا العرش .... فانه المكان الذي اختصه الله لذاته بأن يكون في كل مكان تصله مخلوقاته و أن يكون في العرش الذي عليه استوى و اختصه لذاته ....
لذا فنظرتنا الى العرش أنه المكان الذي لا يوجد به أحد سوى الله ....
فان الله موجود في كل مكان يمكن أن تصله المخلوقات أو لا تصله المخلوقات .... و أن العرش مكان اختصه الله لذاته و لحكمته سبحانه و تعالى .
فما وجدوا أمام هذه الاجابة البسيطة و التي لا تعارض أساس ايماننا كمسلمين أية اعتراض .... فهل يوجد نص جعل مخلوقا واحدا على العرش سوى الله عز وجل .... ؟
لا يوجد .....
لذا فالله في كل مكان .....
و من مخلوقاته يمكن أن تكون أو تتنقل في كل مكان .... الا العرش .
لكن الله لا يتنقل و لا يتغير و لا يتحول .... هو في كل مكان و سر الاماكن لا يعلمها الا هو .... فللأماكن مستويات بالنسبة لأماكن أخرى .
العرش .... غير أى مكان .... لا يعلم سره الا هو ....
مكان بناء الكعبة .... غير أى مكان .... لا يعلم سره الا هو ....
الوادي المقدس طوى .... غير أى مكان .... لا يعلم سره الا هو ....
لذا تذكروا .....
الملائكة قد تصل الى أى مكان بامر الله تعالى ....
الا العرش ....
فهو لله وحده اختصه لذاته و لحكمته التي لا يعلم كنهها الا هو سبحانه .
الحمد لله على نعمة الاسلام .
أطيب الأمنيات لكم من نجم ثاقب .
=============
الحل البسيط لعقدة شبهة : الله في عرش السماء أم في كل مكان .
=============
تجمع الملحدين مع بعض المسيحيين و أصبحوا أحباب ضد الاسلام .....
و طرحوا سؤالا في الفيس بوك .....
أنتم يا مسلمون تقولون أن لله عرش فكيف يكون في كل مكان ؟؟؟؟؟؟
=============
و لأعلمكم كيف أفسدت عليهم منطقهم بحل بسيط .....
فان في الأمر خدعة تظهر للمتلقي من أسلوب العرض للسؤال ....
لكن في ايماننا .... الحل بسيط .... و لنحاكيهم بمنطقهم حتى يفهموا ....
للاجابة تتبعوا الحل بالخطوات التالية :
نحن نؤمن أن الله في كل مكان .....
نعم .... هو محيط بنا ....
هو ليس كمثله شىء ....
ليست احاطته كاحاطتنا فهو خالق الأمكنة و خالق كل شىء ....
و لكن بحسب لغتهم بالشبهة نكيل لهم بأبسط منطق لفهم ما عقدوه بكل سلاسة ووضوح ....
قلت لهم .....
الله في كل مكان .....
فهل كل مخلوقاته في كل مكان ؟؟؟؟؟؟؟
لا ...... ان كان الوجود ملىء بمخلوقات الله من ملائكة كحملة للعرش و ملائكة تتنقل بين السماء و الأرض و ملائكة على الأرض و جن و و و و و و و و و و ...... الا العرش .... فانه المكان الذي اختصه الله لذاته بأن يكون في كل مكان تصله مخلوقاته و أن يكون في العرش الذي عليه استوى و اختصه لذاته ....
لذا فنظرتنا الى العرش أنه المكان الذي لا يوجد به أحد سوى الله ....
فان الله موجود في كل مكان يمكن أن تصله المخلوقات أو لا تصله المخلوقات .... و أن العرش مكان اختصه الله لذاته و لحكمته سبحانه و تعالى .
فما وجدوا أمام هذه الاجابة البسيطة و التي لا تعارض أساس ايماننا كمسلمين أية اعتراض .... فهل يوجد نص جعل مخلوقا واحدا على العرش سوى الله عز وجل .... ؟
لا يوجد .....
لذا فالله في كل مكان .....
و من مخلوقاته يمكن أن تكون أو تتنقل في كل مكان .... الا العرش .
لكن الله لا يتنقل و لا يتغير و لا يتحول .... هو في كل مكان و سر الاماكن لا يعلمها الا هو .... فللأماكن مستويات بالنسبة لأماكن أخرى .
العرش .... غير أى مكان .... لا يعلم سره الا هو ....
مكان بناء الكعبة .... غير أى مكان .... لا يعلم سره الا هو ....
الوادي المقدس طوى .... غير أى مكان .... لا يعلم سره الا هو ....
لذا تذكروا .....
الملائكة قد تصل الى أى مكان بامر الله تعالى ....
الا العرش ....
فهو لله وحده اختصه لذاته و لحكمته التي لا يعلم كنهها الا هو سبحانه .
الحمد لله على نعمة الاسلام .
أطيب الأمنيات لكم من نجم ثاقب .
و أقوال أهل العلم

تعليق