إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال للنصارى ..هل ( المسيح المنتظر) ابن داود ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال للنصارى ..هل ( المسيح المنتظر) ابن داود ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين


    سؤال للنصارى
    و ننتظر الإجابة

    نقرأ من إنجيل متى إصحاح 22
    من ترجمةArabic Bible: Easy-to-Read Version (ERV-AR)
    على الرابط التالى



    وَفِيما كانَ الفِرِّيسِيُّونَ مُجتَمِعِينَ حَولَهُ، سَألَهُمْ يَسُوعُ: 42 «ماذا تَعتَقِدُونَ حَولَ المَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» فَأجابَهُ الفِرِّيسِيُّونَ: «هُوَ ابْنُ داوُدَ.»

    43 فَقالَ لَهُمْ: «إذاً كَيفَ دَعاهُ داوُدُ ‹سَيِّداً›عِندَما قالَ وَهُوَ مُقادٌ بِالرُّوحِ:
    44 ‹قالَ الرَّبُّ لِسَيِّدِي:
    اجلِسْ عَنْ يَمِينِي
    إلَى أنْ أجعَلَ أعداءَكَ تَحْتَ قَدَمَيكَ›؟ [f] 45 فَإنْ كانَ داوُدُ يَدعُو المَسيحَ سَيِّداً، فَكَيفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» 46 فَلَمْ يَستَطِعْ أحَدٌ أنْ يُجِيبَهُ بِشَيءٍ، وَلَمْ يَجرُؤْ أحَدٌ بَعدَ ذَلِكَ أنْ يَسألَهُ مَزِيداً مِنَ الأسئِلَةِ.

    فهل ممكن يخبرنا أحد ضيوفنا و يجيب عن السؤال الذى عجز معاصرو المسيح عن إجابته و لم يجرؤوا أن يسألوه عن شئ بعدها

    إن كان داود يدعو المسيح سيدا فكيف يكون ابنه؟
    بانتظار الإجابة...
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 02-01-2012, 21:56.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    ما زلت أنتظر ردا من ضيوفنا النصارى....
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      نواصل على بركة الله

      أهداف الموضوع :

      أولا
      إثبات هشاشة النصوص التى يعتمد عليها النصارى لإثبات ألوهية المسيح و أنها مجرد احتمالات فى الترجمة

      ثانيا
      إثبات أن السيد المسيح لم يقل صراحة أنه المسيح المنتظر و كل النصوص التى صرح فيها أنه المسيح نصوص مشكوك فيها بل و كان ينهى أتباعه أن يقولوا أنه المسيح

      ثالثا
      إثبات أن السيد المسيح كان ينادى بأن المسيح المنتظر ليس من أبناء داود كما هو شائع فى الفكر اليهودى بل و كان يلقبه بالمعزى على عادة اليهود و يقول أنه سيأتى بعده

      و الله المستعان
      التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 15-01-2012, 02:37.
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        يعد النص التالى :

        وَفِيما كانَ الفِرِّيسِيُّونَ مُجتَمِعِينَ حَولَهُ، سَألَهُمْ يَسُوعُ: 42 «ماذا تَعتَقِدُونَ حَولَ المَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» فَأجابَهُ الفِرِّيسِيُّونَ: «هُوَ ابْنُ داوُدَ.»

        43
        فَقالَ لَهُمْ: «إذاً كَيفَ دَعاهُ داوُدُ ‹سَيِّداً›عِندَما قالَ وَهُوَ مُقادٌ بِالرُّوحِ:
        44
        ‹قالَ الرَّبُّ لِسَيِّدِي:
        اجلِسْ عَنْ يَمِينِي
        إلَى أنْ أجعَلَ أعداءَكَ تَحْتَ قَدَمَيكَ›؟
        [
        f]45 فَإنْ كانَ داوُدُ يَدعُو المَسيحَ سَيِّداً، فَكَيفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» 46 فَلَمْ يَستَطِعْ أحَدٌ أنْ يُجِيبَهُ بِشَيءٍ، وَلَمْ يَجرُؤْ أحَدٌ بَعدَ ذَلِكَ أنْ يَسألَهُ مَزِيداً مِنَ الأسئِلَةِ.

        أحد أقوى النصوص التى يستخدمها النصارى لإثبات عقائدهم
        فهم يثبتون منه أن المسيح له لاهوت و ناسوت و أنه الله الظاهر فى الجسد
        و أنه رب داود و ابن داود فى وقت واحد بشهادة العهد القديم
        و ربما يتعجب بعضكم و تقولون أين نجد فى النص أن المسيح رب داود ؟ فالنص يقول ( داود يدعو المسيح سيدا ) و ليس ربا...
        و طبعا لكم مطلق الحق فى أن تتعجبوا...

        لكن النصارى كثير منهم يترجمون النص بصورة أخرى
        فيقولون :
        كما فى ترجمة كتاب الحياة
        42 «مَا رَأْيُكُمْ فِي الْمَسِيحِ: ابْنُ مَنْ هُوَ؟» أَجَابُوهُ: «ابْنُ دَاوُدَ!»

        43 فَسَأَلَهُمْ: «إِذَنْ، كَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً لَهُ إِذْ يَقُولُ:
        44 قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟
        45 فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبَّهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» 46 فَلَمْ يَقْدِرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَنْ يُجِيبَهُ وَلَوْ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ، لَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ أَنْ يَسْتَدْرِجَهُ بِأَيِّ سُؤَالٍ.

        و نلاحظ استبدال بعض الكلمات :

        الترجمة الأولى
        فَقالَ لَهُمْ: «إذاً كَيفَ دَعاهُ داوُدُ ‹سَيِّداً›عِندَما قالَ وَهُوَ مُقادٌ بِالرُّوحِ:
        44 ‹قالَ الرَّبُّ لِسَيِّدِي


        الترجمة الثانية
        فَسَأَلَهُمْ: «إِذَنْ، كَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً لَهُ إِذْ يَقُولُ:
        44 قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي

        نلاحظ
        استبدال كلمة سيدا بربا
        و استبدال قال الله لسيدي بقال الرب لربي

        الترجمة الأولى
        فَإنْ كانَ داوُدُ يَدعُو المَسيحَ سَيِّداً، فَكَيفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟»

        الترجمة الثانية
        45 فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبَّهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟»

        نلاحظ فى الترجمة الأولى يدعو النبي داود المسيح سيدا و فى الثانية يدعوه ربه

        و عن طريق تلك الخلافات فى الترجمة أصبحنا أمام نص يثبت أن للمسيح ناسوت و لاهوت فهو ابن داود و ربه

        يقول القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره لإنجيل متى إصحاح 22 :
        سؤال المسيح الذي لا يرد عليه مت41:22-46 + مر35:12-37 + لو41:20-44

        (مت41:22-46): "وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع. قائلاً ماذا تظنون في المسيح ابن من هو قالوا له ابن داود. قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً. قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. فان كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه. فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسأله بتة."
        (مر35:12-37): "ثم أجاب يسوع وقال وهو يعلم في الهيكل كيف يقول الكتبة أن المسيح ابن داود. لأن داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك. فداود نفسه يدعوه رباً فمن أين هو ابنه وكان الجمع الكثير يسمعه بسرور."
        (لو41:20-44): "وقال لهم كيف يقولون إن المسيح ابن داود. وداود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني. حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. فإذا داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه."
        السيد هنا يفحم اليهود بسؤال تستدعى إجابته إعترافهم بلاهوته كما بناسوته، بهذا السؤال يظهر السيد لاهوته مستخدماً المزمور (110) الذي يعتبره اليهود مزمور خاص بالمسيا. وهم يفهمون أن المسيا لابد أن يكون إبن داود. ونلاحظ أن المسيح قبل هذا اللقب يوم دخوله أورشليم فبالتالي هو يشير لنفسه، ويشير لنفسه أنه إبن داود ورب داود. السيد يسأل ليُعلِّم. والمعنى أن الآب رب داود والإبن أيضاً رب داود وقد رفعه الله الآب وأعطاه إسماً فوق كل إسم في الأعالي وأجلسه عن يمينه ووضع أعداؤه عند موطئ قدميه، بعد أن أكمل الفداء.
        ففعلا ما أقوى أدلة النصارى على ألوهية المسيح !!
        ببعض التلاعب فى الترجمة أو الخلافات فى الترجمة أصبح لدينا دليل قوى على أن للمسيح لاهوت و ناسوت !!
        و بالفعل يحق لنا أن نسأل سيادة القمص أنطونيوس فكرى :
        ما سبب استخدامك للترجمات التى تقول ( قال الرب لربي ) و ( داود يدعوه ربا ) و إعراض سيادتك عن الترجمات التى تقول ( قال الله لسيدي ) و ( داود يدعوه سيدا ) ؟
        أليس السبب بالتأكيد أن الترجمة الأولى تخدم إثبات لاهوت المسيح و الترجمة الثانية لا يمكن استخدامها فى إثبات لاهوت المسيح ؟

        و هل يعترف زملاؤنا النصارى الآن أن أدلتهم على ألوهية المسيح قائمة على التلاعب بالترجمات ؟

        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          و نحن لسنا هنا بصدد التعرض لتفاصيل ترجمة نص المزمور 110 الذي يترجمه النصارى إلى ( قال الرب لربي اجلس عن يمينى ) ثم يقولون هو دليل على ألوهية المسيح فى العهد القديم و كشف تدليس مفسري النصارى على عوامهم عندما يقومون بالاستدلال بتلك الترجمة على ألوهية المسيح

          لكن تفاصيل ترجمة النص كنت قد تناولتها من قبل فى الموضوع التالى :

          https://www.ebnmaryam.com/vb/t180622-2.html

          و قد يرتبط بموضوعنا إطلاق كلمة الرب فى العهد الجديد على المسيح

          و إطلاق كلمة الرب على المسيح فى العهد الجديد لا يعنى إلا السيد و لا تعنى أبدا بالضورة الربوبية التى تعنى الألوهية

          كما فى قصة المرأة السامرية التى قالت للمسيح طبقا للترجمة اليسوعية
          نقرأ من إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع

          قالت المرأة: (( يا رب، أرى أنك نبي.

          فهى تناديه يا رب وهى ما زالت تستنتج أنه نبي فحسب
          و قد جعلتها ترجمات أخرى يا سيد

          (ALAB) فقالت له المرأة: «ياسيد
          ، أرى أنك نبي. (ترجمة الحياة)
          (GNA) قالت المرأة: ((أرى أنك نبي،
          يا سيدي
          ! (ترجمة الأخبار السارة)


          فنفس الكلمة تترجم إلى رب فى بعض الترجمات و إلى سيد فى ترجمات أخرى
          لمزيد من التفاصيل
          https://0soldiers0.wordpress.com/2008/12/27/20-2/
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            و حتى الآن نكون قد حققنا الهدف الأول من الموضوع و هو إثبات هشاشة النصوص التى يستدلون بها على ألوهية المسيح و أنها مجرد خلاف فى الترجمة

            و ما زلنا نسأل

            كيف يقولون أن المسيح المنتظر هو ابن داود و داود يدعوه بالروح سيدا ؟

            و ننتقل للنقطة التالية
            و هى هل قال يسوع عن نفسه أنه المسيح فى نصوص واضحة لا لبس فيها ؟
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              أولا نقرأ معا أقوال النصارى :

              نقرأ من :
              كتاب الإيمان الكاثوليكي , نصوص تعليمية صادرة عن السلطة الكنسية - ترجمها للغة العربية الأب صبحي حموي اليسوعي صفحة 201 - 203.

              :

              و هو فعلا كلام مضحك
              فهو يدل على أن الكاثوليك يؤمنون بأن المسيح لم يكن يعي أنه المشيح ولم يريد أن يصرح بأنه المشيح بل إن لاهوت المسيح لم يذكر في الكتاب كل هذا قد قرره مجمع الإيمان
              و لسنا الآن بصدد تناول اعترافاتهم الخطيرة أن ما يعلمونه عن المسيح ليس نابعا من أقوال المسيح نفسه بل هو ما استخلصه الشعو المسيحى
              و لسنا بصدد اعترافهم بأن الصلب الكفارى هو من تعاليم بولس
              لكن ما يهمنا الآن هو :
              أولا:
              المسيح لم يع دائما مقامه المشيحى (أى كونه المسيح المنتظر)
              ثانيا:
              يسوع لم يرد أن يعلم الناس أنه المشيح ( المسيح المنتظر )
              ثالثا:
              معجزاته لم تكن بهدف إثبات أنه المشيح ( المسيح المنتظر)


              صورة المرجع منقولة من موضوع للأخ الكريم معاذ عليان
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                اخى عبد الرحمن
                جزاك ربى كل خير على ما قدمت
                فسالت السؤال من اول الشهر وللان
                ولم يجب احدا منهم بالرغم من تجولهم فى المنتدى ليلا ونهارا
                وهذا عهدنا بهم دائما
                عندما لا يجدون ما لا اجابه له عندهم
                وبحمد الله على انك قدمت لهم الاجابه
                لعلهم يعلمون
                فيفقهون
                فيسالون ويتسالون فيما بينهم
                ويرجعون للحقيقه الواضحه لهم وهى الاسلام

                تعليق


                • #9
                  نأتى لاعتراف آخر
                  و هو اعتراف معهد ويستار فيما عرف باسم Jesus seminar أو احتماع يسوع

                  و نحن لسنا بصدد الحديث عن أبحاث معهد ويستار و لا نتائجه التى تحطم المسيحية التقليدية
                  لكن باختصار
                  معهد ويستار هو معهد يقوم ببعض الأبحاث عن المسيحية و يقوم بها بطريقة موضوعية بعيدة عن الانطلاق من نقطة أن كل حرف فى الكتاب المقدس صحيح و كل شبهة يجب الرد عليها مهما تكلفنا فى الرد و قلنا كلام غير موضوعى

                  المهم أنهم توصلوا فى اجتماعهم المعروف باسم Jesus seminar أن 18% من الأقوال المنسوبة للمسيح موثوق من صحتها
                  و مما يراه باحثى معهد ويستار أن يسوع لم يعلن أنه المسيح ( المنتظر ) و لم يعلن أنه ابن الله
                  عموما لمعرفة التفاصيل الخاصة بأبحاث معهد ويستار و Jesus seminar
                  يمكن مراجعة

                  https://en.wikipedia.org/wiki/Jesus_Seminar
                  و
                  https://quran-m.com/container2.php?fun=artview&id=1023

                  لكن ما يهمنا من كلامهم هو

                  .

                  On the basis of the work of the Jesus Seminar in general, and on the study of these two earliest gospels in particular, we arrive as close as we possibly can to the original Jesus and what do we learn?
                  First let us say what Jesus was not.
                  He never claimed to be the Son of God.

                  He never claimed to be the Messiah.

                  He was not an apocalyptic prophet, announcing the imminent end of the world.

                  He was not the founder of Christianity.

                  He was not a Christian.


                  على الرابط
                  https://www.westarinstitute.org/Perio...eeringtwo.html

                  الترجمة :

                  فى ضوء نتائج اجتماع يسوع Jesus seminar بصفة عامة و بعد دراسة أقدم إنجيلين ( المقصود الوثيقة Q و إنجيل توما) بصفة خاصة نستطيع أن نصل بأقصى قدر من القرب نستطيعه من هو يسوع الأصلى؟
                  فى البداية لنقل ما هو ما لم يكنه يسوع:
                  لم يدع أبدا أنه ابن الله
                  لم يدع أبدا أنه المسيا (المسيح المنتظر)
                  لم يكن نبي صاحب رؤيا يعلن عن نهاية قريبة جدا للعالم
                  لم يكن مؤسس المسيحية
                  لم يكن مسيحيا
                  و طبعا نحن لسنا بصدد مناقشة نتائج معهد ويستار التى تهدم المسيحية بصورتها الحالية رأسا على عقب
                  و لكن ما يهمنا الآن أن باحثى معهد ويستار يرون أن السيد المسيح عليه السلام لم يعلن أبدا أنه المسيح المنتظر
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    وكما ننبه دائما
                    منهجنا هو البحث عن الحق بأدلته التى نجدها بأنفسنا
                    فنحن لا نكتفى بأقوال الكنيسة الكاثوليكية أو معهد ويستار
                    ما يهمنا هو أن نبحث فى الإنجيل نفسه لنصل للحقيقة

                    و ما نبحث عنه الآن هو

                    هل أعلن يسوع أنه المسيح المنتظر ؟

                    هل قبل يسوع أن يعلن عنه أنه المسيا؟

                    تعالوا نرى ...
                    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 16-01-2012, 02:16.
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      السؤال الأول :
                      هل أعلن يسوع أنه المسيح المنتظر ؟

                      طبعا النصرانى سيقول لى طبعا أعلن يسوع أنه المسيح بصورة لا لبس فيها
                      و أستطيع أن أقدم لك النصوص

                      النص الأول:
                      يسوع يبارك بطرس بعد أن أخبره أنه المسيح ابن الله الحى

                      نقرأ من إنجيل متى إصحاح 16

                      متي16

                      وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ قِائِلاًمَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟»
                      14فَقَالُواقَوْمٌ:يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ:إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ:إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ».
                      15قَالَ لَهُمْوَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟»
                      16فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَأَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».
                      17فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُطُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
                      18وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا:أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.
                      19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ.وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».



                      النص الثانى
                      يسوع يخبر المرأة السامرية أنه المسيح

                      نقرأ من إنجيل يوحنا

                      يوحنا4


                      24اَللهُ رُوحٌ.وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».
                      25قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ، يَأْتِي.فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ».
                      26قَالَ لَهَا يَسُوعُأَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ».


                      وقالوا للمرأة اننا لسنا بعد بسبب كلامك نؤمن.لاننا نحن قد سمعنا ونعلم ان هذا هو بالحقيقة المسيح مخلّص العالم

                      27وَعِنْدَ ذلِكَ جَاءَ تَلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ.وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌمَاذَا تَطْلُبُ؟»أَوْ«لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا؟»
                      28فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ:
                      29«هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ.أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟».



                      النص الثالث
                      يسوع يعلن أثناء محاكمته أنه المسيح

                      مرقس14
                      61أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتًا وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ.فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ:«أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟»
                      62فَقَالَ يَسُوعُأَنَا هُوَ.وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ».
                      63فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَمَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟
                      64قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ!مَا رَأْيُكُمْ؟»فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ.
                      التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 16-01-2012, 00:45.
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        الآن نقارن النصوص السابقة بالنصوص التى تشبهها فى الأناجيل الأخرى و نقارن بينها
                        لنرى التغيير و التبديل الذى تتعرض له الكلمات المنسوبة للمسيح حين تكتب فى الأناجيل

                        النص الأول :

                        متي16

                        وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ قِائِلاًمَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟»
                        14فَقَالُواقَوْمٌ:يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ:إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ:إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ».
                        15قَالَ لَهُمْوَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟»
                        16فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَأَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».
                        17فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُطُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
                        18وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا:أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.
                        19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ.وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».

                        نقارنه بنفس القصة فى إنجيل مرقس إصحاح 8
                        (ترجمة الفاندايك)

                        إعتراف بطرس بالمسيح

                        مر-8-27: </SPAN>ثم خرج يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم: ((من يقول الناس إني أنا؟))
                        مر-8-28: </SPAN>فأجابوا: ((يوحنا المعمدان . وآخرون : إيليا وآخرون : واحد من الأنبياء)).
                        مر-8-29: </SPAN>فقال لهم: ((وأنتم ، من تقولون إني أنا؟)) فأجاب بطرس وقال لهم : ((أنت المسيح!))
                        مر-8-30: </SPAN>فانتهرهم كي لا يقولوا لأحد عنه.

                        و نفس النص نقرأه من إنجيل لوقا

                        انجيل لوقا 9
                        9: 20 فقال لهم و انتم من تقولون اني انا فاجاب بطرس و قال مسيح الله
                        9: 21 فانتهرهم و اوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد
                        9: 22 قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم


                        و لنا أن نتخيل الموقف الغريب
                        بطرس يقول ليسوع أنت المسيح
                        فيغضب المسيح و ينهرهم قائلا لا تقولوا لأحد أنى المسيح

                        أى أن بطرس قال ليسوع أنه المسيح ( المنتظر )
                        فغضب يسوع و نهرهم حتى لا يقولوا لأحد أنه المسيح
                        أى أن يسوع لم يكن يرغب فى أن يقال عنه أنه المسيا

                        النص الثانى

                        يوحنا4


                        24اَللهُ رُوحٌ.وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».
                        25قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ، يَأْتِي.فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ».
                        26قَالَ لَهَا يَسُوعُأَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ».


                        27وَعِنْدَ ذلِكَ جَاءَ تَلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ.وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌمَاذَا تَطْلُبُ؟»أَوْ«لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا؟»
                        28فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ:
                        29«هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ.أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟».


                        و الغريب أن النص نفسه يناقض نفسه
                        فالنص يظهر لنا أن يسوع يقول للمرأة أنا المسيح
                        ثم تأتى المرأة و تقول للناس
                        أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟
                        أى أنها لا تعلم يقينا أهو المسيح أم لا ؟
                        مما يشهد بأن النص أقرب أن يكون محرف و لا يمكن الجزم من خلاله أن يسوع أعلن للناس أنه المسيح المنتظر أو المسيا

                        النص الثالث

                        مرقس14
                        61أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتًا وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ.فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ:«أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟»
                        62فَقَالَ يَسُوعُأَنَا هُوَ.وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ».
                        63فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَمَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟
                        64قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ!مَا رَأْيُكُمْ؟»فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ.


                        و للرد ليس علينا إلا أن نقارن النص بالنصوص المشابهة فى الأناجيل الأخرى

                        نقرأ من
                        متي 26
                        63وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا.فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُأَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا:هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟»

                        64قَالَ لَهُ يَسُوعُأَنْتَ قُلْتَ!وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ:مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ».
                        65فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاًقَدْ جَدَّفَ!مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ!
                        66مَاذَا تَرَوْنَ؟»فَأَجَابُوا وَقَالوُا إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ».

                        نلاحظ ( أنا هو ) تحولت إلى ( أنت قلت ) التى لا تفيد أن يسوع يقول أنه المسيح

                        و نقرأ النص من إنجيل لوقا

                        لوقا22
                        67قَائِلِينَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمسِيحَ، فَقُلْ لَنَا!».فَقَالَ لَهُمْ
                        إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ،
                        68وَإِنْ سَأَلْتُ لاَ تُجِيبُونَنِي وَلاَ تُطْلِقُونَنِي.
                        69مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ».
                        70فَقَالَ الْجَمِيعُأَفَأَنْتَ ابْنُ اللهِ؟»فَقَالَ لَهُمْأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا هُوَ».
                        71فَقَالُوامَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شَهَادَةٍ؟ لأَنَّنَا نَحْنُ سَمِعْنَا مِنْ فَمِهِ».


                        و هنا تحولت ( أنا هو ) إلى ( إن قلت لكم لا تصدقون )


                        و النتيجة النهائية هى أن النصوص التى يرى فيها النصارى أن يسوع أعلن أنه المسيح المنتظر لا نستطيع أن نصل فيها إلى ما قاله يسوع تحديدا بسبب اختلاف الألفاظ من إنجيل لآخر







                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
                          اخى عبد الرحمن

                          جزاك ربى كل خير على ما قدمت
                          فسالت السؤال من اول الشهر وللان
                          ولم يجب احدا منهم بالرغم من تجولهم فى المنتدى ليلا ونهارا
                          وهذا عهدنا بهم دائما
                          عندما لا يجدون ما لا اجابه له عندهم
                          وبحمد الله على انك قدمت لهم الاجابه
                          لعلهم يعلمون
                          فيفقهون
                          فيسالون ويتسالون فيما بينهم

                          ويرجعون للحقيقه الواضحه لهم وهى الاسلام
                          شكرا لمرورك أختى الفاضلة
                          جزاكم الله خيرا
                          و نتمنى أن يتقدم أحدهم للمناقشة الموضوعية التى تهدف للبحث عن الحقيقة
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            يتبع بمشيئة الله تعالى...
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              و هناك نص آخر مهم جدا
                              نجد فيه اليهود يسألون يسوع صراحة هل أنت المسيح ( المنتظر )؟
                              و كانت فرصة جميلة جدا أن يعلن يسوع أنه المسيح المنتظر
                              تعالوا نرى رد يسوع ...

                              نقرأ من إنجيل يوحنا الإصحاح العاشر

                              اليَهُودُ يُقاوِمُونَ يَسُوع

                              22 وَبَدَأ فِي مَدِيْنَةِ القُدْسِ عِيْدُ تَجْدِيْدِ الهَيْكَلِ فِي فَصلِ الشِّتاءِ. 23 وَكانَ يَسُوعُ ماشِياً فِي قاعَةِ سُلَيْمانَ فِي ساحَةِ الهَيْكَلِ، 24 فَأحاطَ بِهِ اليَهُودُ وَقالُوا لَهُ: «حَتَّى مَتَى سَتُبْقِيْنا مُعَلَّقِيْنَ؟ إنْ كُنْتَ أنتَ المَسِيْحَ، فَقُلْ لَنا صَراحَةً.»

                              و نفهم من الحوار السابق أن يسوع حتى لحظة الحوار لم يقل لهم صراحة أنا المسيح المنتظر
                              و كان من الممكن أن يرد عليهم قائلا ( نعم أنا هو ) أو ( نعم أنا المسيح المنتظر )
                              لننظر رد المسيح
                              25 أجابَهُمْ يَسُوعُ: «لَقَدْ قُلْتُ لَكُمْ وَأنتُمْ تَرفُضُونَ أنْ تُصَدِّقُوا. الأعمالُ الَّتِي أعمَلُها بِاسْمِ أبِي تَشْهَدُ لِي. 26 لَكِنَّكُمْ تَرفُضُونَ أنْ تُصَدِّقُوا لِأنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرافِي.

                              و السؤال هو
                              ما سبب عدم قول المسيح نعم بمنتهى الصراحة ؟
                              ما سبب أن يكتفى بقول ( لقد قلت لكم )؟
                              ما سبب عدم قوله ( أنا هو ) أو ( أنا المسيح المنتظر ) ؟

                              و النتيجة هى أن يسوع لم يعلن أبدا صراحة و جهارا أمام الناس أنه المسيح المنتظر
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X