إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة أن عذرية السيدة مريم التي يقر بها الإسلام مستمدة من الأساطير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة أن عذرية السيدة مريم التي يقر بها الإسلام مستمدة من الأساطير

    السلام عليكم ورحمة الله،
    ما أروع هذا المنتدى بداية وبارك الله بعطائكم ...

    ثمة سؤال يعود على لسان بعض النصارى ما زلت ابحث له جواباً ... نقول بأن المسيحية والتاريخ يشهد على ذلك، نقول أنه دين إستمد كثيراً من عقائده من أساطير الكفار والوثنيين ... طيب بعضهم يرد أن من بين تلك الأساطير واحدة يقرها القرآن، وهي عذرية السيدة مريم. إذاً حسب الإدعاء، يكون القرآن قد أقر أسطورة وثنية هو الآخر (ونعوذ بالله أن تحتوي كلماته على ذالك).

    فما قولكم في ذلك اخوتي ؟
    لا بد أن يكون السؤال قد طرح من قبل ولكن لم أجد له موضوعاً .

    بارك الله جهودكم

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة El Servant مشاهدة المشاركة
    بعضهم يرد أن من بين تلك الأساطير واحدة يقرها القرآن، وهي عذرية السيدة مريم

    ما شاء الله .........
    هل عذرية السيدة مريم والدة المسيح عند النصارى أسطورة غير حقيقية ؟؟؟؟
    أريد أن أسمع منهم الإجابة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    تعليق


    • #3
      كل ما ورد في كتاب الله هو حقيقة لا شك و لا جدال فيها.

      تعليق


      • #4
        أخى الكريم
        الرد يتلخص فى نقطتين :
        الأولى
        وجود تشابه فى اعتقاد معين و الأساطير السابقة لا يعنى بالضرورة الاقتباس

        مثلا
        لو وجدنا أسطورة تقول أن أحد الآلهة شق القمر
        فهل يقول عاقل أن معجزة شق القمر أسطورة مقتبسة من الأساطير القديمة ؟
        فمعجزة شق القمر وقعت و رآها الناس و نقلت إلينا فى أحاديث صحيحة

        لو وجدنا أسطورة تقول أن أحد الآلهة أحيا ميتا
        فهل نقول أن إحياء المسيح للموتى مقتبس من الأساطير
        بطبيعة الحال أن أصعب شئ هو إحياء الموتى فممكن جدا تجد فى أسطورة أن أحد الآلهة أحيا ميتا

        أما ما نعترض عليه فى المسيحية هو التطابق المدهش بينها و بين البوذية
        راجع
        https://www.albshara.net/showthread.php?t=15121&page=1

        ثانيا
        الميلاد من عذراء فى الإسلام يختلف عن الأساطير
        بينما الميلاد من عذراء فى المسيحية يطابق الأساطير
        فنحن نؤمن أن الله عز و جل خلق عبدا بدون أب كمعجزة و اختاره رسولا له
        أما المسيحيون فيؤمنوا بحلول الإله فى بطن عذراء و مولده منها و هو نفس ما تقوله الأساطير
        فالأساطير كانت تنادى بمولد إله من عذراء
        و حتى لو فرضنا جدلا أننا وجدنا أسطورة تقول بمولد إنسان من عذراء فوجود التشابه لا يعنى ضرورة الاقتباس
        بالنسبة لأساطير المولد من عذراء
        راجع
        https://en.wikipedia.org/wiki/Miraculous_births

        و الأساطير المشار إليها فى الويكبيديا هى

        Hinduism
        Main article: Hinduism
        In the story of Krishna “the divine Vishnu himself descended into the womb of Devaki and was born as her son, Vasudeva (i.e., Krishna). Also, before the birth of Krishna, no one “could bear to gaze upon Devaki, from the light that invested her, and those who contemplated her radiance felt their minds disturbed.”[1]
        It is widely believed that the Avatars taken by Vishnu on earth were virgin "births".




        The stories of Buddha’s unusual birth developed through the centuries. In Buddhism, unusual birth traditions were connected with the concept of "avatar." Some accounts tell of the descent of the future Bodhisattva from the "Tusita Body" into the mother’s womb, the appearance of the Buddha in the mother as a shining gem, and the accompanying wonders in the natural world…In the Mahapadana-sutra, Digha ii. 12, is the description of the incarnation of the Vipassi Buddha.
        "Now Vipassi, brethren, when, as Bodhisat, he ceased to belong to the hosts of the heaven of Delight, descended into his mother’s womb mindful and self-possessed."




        و كما يتضح من النصوص أنها تتحدث عن مولد آلهة أو كائنات سماوية كما يعتقد النصارى فى المسيح و ليس عن مولد بشر

        كما أننا بحاجة إلى التأكد أكثر من تاريخ كتابة تلك الأساطير و ما طرأ عليها من تغيير لنرى هل تلك الأساطير كتبت قبل أم بعد المسيحية.
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق

        يعمل...
        X