إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مريم والالوهية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مريم والالوهية

    بسم الله الرحمن الرحيم






    أولاً: العذراء في العقيدة الكاثوليكية:

    * عبادة مريم:



    St-Takla.org Image: Renaissance art of Mother and Child
    صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة من فنون عصر النهضة تصور الأم والابن
    * يؤمن الكاثوليك أن عبادة مريم هي أعظم وسيلة لحفظ البر والقداسة وانه يجب تقديم العبادة لمريم مثل تقديم العبادة للقربان المقدس (الافخارستيا). والمقصود بالطبع بكلمة العبادة هنا ليست هي العبادة مثل الله -حاشا- ولكنه المبالغة في التكريم والتبجيل والتقدير وإضفاء أموراً زائدة على الواقع.. فهناك فرقاً بين كلمة adoration أي العبادة والتوقير والافتنان، وبين كلمة worship أي العبادة التي هي لله وحده عز وجل. فلا يوجد ما يظنه الأخوة المسلمون ما يُطلق عليه "تأليه العذراء مريم"! والسبب في سوء الفهم الإسلامي هو قول القرآن: "وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ (سورة المائدة 116).. فلا تأخذ معلوماتك عن المسيحية من القرآن بالطبع، بنفس الحال الذي لا تأخذ معلوماتك عن القرآن من الإنجيل أو من "الكتاب الأقدس" البهائي وخلافه.. هذه الإضافة للمقال بهدف التوضيح بسبب سوء فهم البعض لبعض المصطلحات الدينية، وإسقاطها على مفهوم مخالف..
    * وجزء من عبادة مريم هو أن تعطى لمريم كنزك الروحي من ثواب ونعم وفضائل وكفارة فيما يعرف بزوائد فضائل القديسين - (العقيدة الكاثوليكية تؤمن أن لكل إنسان فضائل أو غفرانات يأخذها عن طريق التأديبات الكنسية أو بصلوات يتلوها فيتحول لديه رصيد من البر ويصير عنده فائض يستطيع أن يتصدق بهذا الفائض إلى إحدى النفوس المعذبة بالمطهر لينقذها من الاستمرار فيه, وعندما نهب زوائدنا للعذراء تصبح ملكا لها تمنحها للنفوس المعذبة بالمطهر لتخفيف آلامها أو لأحد الخطاة لردة إلى النعمة).

    * الحبل بلا دنس:

    * في يوم 8 ديسمبر من كل عام يحتفل الكاثوليك بعيد الحبل بالعذراء بلا دنس الخطية الأصلية وهذا معناه انه منذ اللحظة الأولى في تكوينها في أحشاء أمها قد وجدت طاهرة نقية خالية من عار الخطية الجدية (خطية آدم) وذلك ليس من ذات طبعها ولكن بإنعام خاص ويعتمدون على الآية "قدس العلى مسكنه" (مز 45: 5) أي مستودع العذراء لتصبح أهلاً لسكنى الله وكان إظهار هذه العقيدة سنة 1854.

    https://st-takla.org/Feastes-&-Specia...2-Mariam_.html




  • #2
    موقع مريم العذراء





    سلام الرب يسوع وامه مريم العذراء جوهرة السماء معنا جميعا


    في يوم صعود امنا مريم العذراء الى السماء


    تم افتتاح موقع مريم العذراء للتعريف بقيمة امنا مريم و دراسة لاهوتها والرد على الشبهات الموجهة ضدها سواء من غير المسيحين ام من الطوائف المخالفة من المسيحين




    مريم كرسي الرحمة و ام الخليقة , ان الروح القدس الذي عمل بلسر قد رفع مريم فوق كل الخليقة

    الله كسر ذاته ووضعها في مريم العذراء
    الله ألأب فسر نفسه في مريم العذراء
    ان مريم ام النور هي الله الرحمة
    كما ان الله ادخل كل مخططه للخلاص من خلال مريم
    هي الطريق و الحق و الحياة الابدية, لانها ولدت ابن الله المذبوح, و اما الذابحيين فولدتهم حواء

    مريم العذراء هي ام الرب

    هي شريكة الرب يسوع بالفداء
    ومن خلالها تجسد الرب بشخص المسيح

    من خلال هذا القسم نتعلم لاهوت مريم وندرس حياتها

    تابعونا للتعرف على الجديد


    https://www.massi7e.com/virgin-mary/



    تعليق


    • #3
      مدرسة الارساليه



      فهرس الدروس

      48- مفاتيح الملكوت
      الحديث الى الجبال ليس غريباً كما تعتقد

      لاهوت مريم في التدبير
      مريم العذراء، أم يسوع كان لديها لاهوت عملي. لقد قالت " افعلوا كما يقول لكم " يوحنا2: 5


      https://www.worldchristians.org/arabic/ar-48.htm

      تعليق


      • #4
        الخطية:
        إذا طبقنا كلمات نص سفر نشيد الأنشاد على مريم العذراء فهي بلا عيب الخطيئة ولم تتدنس بها, فهي جنة مقفلة وكاملة ولم تتدنس بالخطية أبداً يوماً ما.
        (5) الملائكة وآدم وحواء كانوا قبل السقوط بلا عيب:
        فهل العذراء والدة الإله أقل شأناً من الملائكة وآدم وحواء, ولذلك وجب الإعتراف بأن الله عصم مريم ونزها عن كل خطيئة.
        (6) المسيح يستطيع بقدرته غير المحدودة أن يختار أمة بغير عيب وبغير خطيئة:
        إن كان الله هو الطهر بالذات وجب أن يخصص لذاته أماً طاهرة نقية تليق به, وإن كان الله قدوساً فهو في الوقت ذاته قادر على كل شئ وفي إستطاعته أن يصون من الخطيئة من يريد، وبقدرته غير المحدودة يستطيع أن يختار لذاته أماً بغير عيب وبغير خطيئة، ويستطيع أن تكون أمة بلا دنس كما إختار
        https://www.sg-es.net/vb/showthread.php?t=40082

        وها هم عباد مريم
        المعلم ميخائيل عبد مريم



        التعديل الأخير تم بواسطة د/احمدالالفي; الساعة 22-12-2011, 10:13.

        تعليق


        • #5
          و دراسة لاهوتها
          لا حول ولا قوة إلا بالله

          (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنۡ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ سُبۡحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)(المؤمنون:91)

          جزاكم الله خيراً أخينا الدكتور الفاضل
          سلمت يمناكم وجعله الله في ميزان حسناتكم

          تعليق


          • #6


            صدق الله العظيم في محكم كتابه حتى وان اختلفوا اليوم على لاهوتها أو عدم وجود لاهوت لها .

            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

            تعليق


            • #7
              صدق الله العظيم و إن كره المشركون
              جزاكم الله خيرا
              موضوع رائع يستحق التثبيت
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ان النصارى اليوم يبحاولون بشتى الوسائل خداع انفسهم وكتمان معتقداتهم من اجل ان يكذب القران ولكنا نؤمن بكلام ربنا على اية حال ونصدق مااخبرنا به ربنا فى قرانه وعلى لسان رسوله الكريم تصديقا لايتزعزع ابدا والله مظهر كيد الكائدين وفاضح ماتنطوى عليه نفوسهم
                ويمكرون ويمر الله والله خير الماكرين

                التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 03-01-2016, 22:49. سبب آخر: وضع روابط ذات صلة

                تعليق


                • #9
                  بالنسبة لتأليه السيدة مريم فى الكاثوليكية
                  فغير الكاثوليك يقولون أن الكاثوليك يعبدون السيدة مريم و يري بعض خصوم الكاثوليك أنهم وثنيون بسبب عبادتهم لتماثيل السيدة مريم و أنهم فى النار بسبب غلوهم فيها

                  بينما الكاثوليك أنفسهم يقولون نحن لا نقول أن السيدة مريم جزء من الثالوث أو أنها الله بل نحن نتوجه إليها بالصلاة فقط طالبين منها أن تصلى من أجلنا و أن تشفع فينا و لكن نحن لا نظن أنها الله

                  و سنرى هنا هل بالفعل الكاثوليك صادقين فيما يقولونه من أنهم لا يطلبون من السيدة مريم إلا الدعاء و الشفاعة أم لا ؟
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    أولا : نرى ما يقوله المسيحيون الغير كاثوليك عن الكاثوليك :

                    نقرأ من
                    https://www.kalimatalhayat.com/doctri...72-page09.html

                    تصلي الكنيسة الكاثوليكية لله ولكنها تصلي لمريم أكثر مما لله، كما وأنها تصلي لعدة قديسين آخرين. وبما أن الكنيسة تعتبر مريم "رئيسة" القديسين، فإننا إذا أثبتنا أنه من الخطأ الصلاة إليها، حينئذ يكون واضحاً. أيضاً أنه من الخطأ أن نصلي إلى أي قديس آخر.
                    يقول كهنة الكنيسة الكاثوليكية أحياناً إن كنيستهم وحدها هي التي تؤمن بمريم. إن هذا القول غير صحيح فإن الكنائس الإنجيلية تقدر وتحترم مريم المباركة كأم يسوع بحسب الجسد. وتؤمن أن مريم مباركة ومحترمة ومطوبة أكثر من أي امرأة أخرى وأنها نقية ومقدسة، وإن لم تكن كذلك لما اختارها الله لتكون أم طبيعة المسيح البشرية. فقد أعلى الله شأنها لأنها كانت عذراء صالحة.
                    تعلم الكنيسة الكاثوليكية أن مريم ولدت بدون خطية وأنها كانت خالية تماماً من كل خطية. لكن الكتاب المقدس يخبرنا أن ولادة مريم المباركة كانت بنفس الطريقة كأي إنسان آخر وبنفس الدوافع والضعفات والضروريات والحدود البشرية وأنها بحاجة إلى خلاص.
                    وتعلم الكنيسة الكاثوليكية أن مريم هي "أم الله" وبذلك تجعلها أم الطبيعة الإلهية للمسيح. لم تكن مريم أم لاهوت المسيح ولكنها كانت أم الطبيعة البشرية فقط. وعندما نقول أن مريم هي "أم" الله نعتبرها موجودة قبل الله ونجعل الله بداية، مع العلم أنها مخلوقة بشرية خلقها الله كباقي الناس. صحيح أن أليصابات قالت لها: "أم ربي" في لوقا 1: 43، ولكن ذلك لا يعني أنها أم يهوه، "أم الله" إذ في اللغة اليونانية، لغة الإنجيل الأصلية، كلمة "رب" تشير إلى يسوع كمولود في العالم وليس إلى يهوه. والقصد الحقيقي من تسمية مريم "أم الله" هو رفعها وتمجيدها بينما هي مخلوقة بشرية والكتاب المقدس لم يطلق عليها هذا اللقب.
                    تعليق منى :
                    أخيرا وجدنا اعتراف من النصارى أن كلمة الرب التى تطلق على المسيح فى العهد الجديد فى لغة الإنجيل الأصلية تشير إلى يسوع كمولود فى العالم و ليس إلى يهوه

                    وتعلم الكنيسة الكاثوليكية أن مريم قادرة على كل شيء، وأنها غير محدودة في الرحمة، وتصلي إليها كملكة السماء والملائكة، وتدعوها ملجأ الخطاة وباب السماء وأم الرحمات. وتعلم أن الخلاص ينال عن طريق مريم وحدها، وهي بالتالي الشفيعة العظيمة بين الله والإنسان. ولم تعرف هذه التعاليم في القرون الأربعة الأولى ولم يتقرر هذا كعقيدة إلا عام 1854.
                    وتطلب الكنيسة الكاثوليكية من أعضائها وتشجعهم أن يصلوا إلى مريم كرئيسة النجاة، ويدّعون أنها أقوى من أي شخص آخر وسريعة لنجدة وخلاص الخطاة. ويدّعون أنها لم تمت، ولكنها اختطفت إلى السماء. وهناك هي ملكة جالسة على عرش الله مع الآب والابن والروح القدس. وهي الرجاء الوحيد للخطاة، ولا خلاص إلا بها، مع انه لا يوجد حرف واحد من هذا التعليم في الكتاب المقدس، وهذا يظهر تناقض كنيسة روما مع كلمة الله وبعدها عن الديانة الحقيقية.
                    و يردون عليهم غلوهم فى السيدة مريم قائلين

                    الصلاة لمريم خطية، فليس بوسع مريم أن تستجيب، إذ أنها لا تسمع. إن عملها قد انتهى عندما ولد يسوع منها في الجسد واعتنت بحاجاته الزمنية عندما كان على الأرض. وهي محتاجة إليه كما كان كل واحد من الرسل أمام المسيح (اقرأ مرقس 9: 14 - 25).
                    لم يكن لمريم علاقة بعمل المسيح ورسالته على الأرض ولم يكن لها تأثير عليه في شيء. وعندما حاولت أن تؤثر عليه لم يعمل بحسب إرادتها، وقد حاولت ذلك ثلاث مرات: أول مرة في لوقا 2: 48 – 49 والثانية في مرقس 3: 31 – 33 والثالثة في يوحنا 2: 3 – 4.
                    وليس في السجل المقدس إلا وصية واحدة لمريم، وهي أن نطيع أوامر الرب يسوع: "مهما قال لكم فافعلوه" (يوحنا 2: 5). لم تطلب من أي إنسان أن يأتي أو يطلب إليها، فقد عرفت أن يسوع هو ابن الله ومخلص العالم الوحيد، وأرادت من كل شخص أن يطيعه ويخدمه ويثق به للخلاص كما عملت هي. فهو المخلص والشفيع والمحامي.
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      نقرأ من
                      https://www.landoverbaptist.org/sermo...catholics.html

                      و هى مقالة تهاجم الكاثوليك و بشدة
                      their favorite goddess is Mary, the mother of Jesus. They try to be politically correct and say things like, "We don't pray to Mary, we just give her homage or ask her to run off and take our prayers to Jesus when He's too busy to hear them." Well, what the heck's the ding dang difference? Catholics are no better than pagans or Wiccans, praying to stone statues and trees.
                      الترجمة:
                      إلهتهم المفضلة هى مريم أم يسوع.إنهم يحاولون أن يكونوا سياسيا على حق و يقولون أشياء مثل ( نحن لا نعبد مريم نحن فقط نمجدها أو نسألها أن ترفع صلواتنا ليسوع عندما يكون مشغولا بشدة عن سماعها) ما الفرق ؟ الكاثوليك ليسوا أفضل من الوثنيين العابدين للأوثان الحجرية و الأشجار

                      You see, brothers and sisters, most Catholics really don't have any idea what they believe in. They just go to their so-called churches every so often, light a few candles, count a few beads, talk to a priest and head home. Can you imagine all them Catholics gettin' to heaven and God asking them, "Okay, now tell Me why you believe in Me." They'll all drop their jaws to the floor and say, "Well, I never thought of 'why' I believe in you, I was just told it was what I was supposed to do." Won't they be surprised when Jesus lifts his hand back and smacks their heads right off their shoulders into the lake of fire. Glory to God!
                      الترجمة
                      أنتم ترون أيها الإخوة و الأخوات معظم الكاثوليك ليس لديهم فكرة عما يعتقدونه. إنهم فقط يتوجهون إلى ما يدعى بكنائسهم و يوقدون بعض الشموع و يتكلمون مع كاهن و يرجعون بيوتهم. هل تستطيعون تخيلهم عندما يصعدون إلى السماء و يسألهم الله :( حسنا الآن قولوا لى لماذا تؤمنون بي؟) إنهم جميعا سيسقط فكهم إلى الأرض و يقولون ( حسنا أنا لم أفكر أبدا فى لماذا أؤمن بك,فقط قيل لي إنه ما ينبغى أن أعمله)ألن يفاجأوا حينها عندما يرفع يسوع يده للخلف و يهشم رؤوسهم من فوق أكتافهم فى بحيرة النار؟ المجد لله!
                      التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 25-12-2011, 03:33.
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        و على الرابط التالى
                        https://www.jesus-is-savior.com/False...ip_a_study.htm

                        نجد راهبة كاثوليكية تركت الكاثوليكية و تقول إن الكاثوليك يعبدون السيدة مريم دون أن يشعروا

                        As a faithful Catholic, and later as a nun, I practiced Mary worship for many years without realizing it. The prayers and practices were so familiar. They were taught to me by good people, sincere people that I trusted. I prayed rosaries and wore a scapular and engaged in other “devotions” which I honestly thought were good and pleasing to God. Because of my lack of knowledge of the Bible and of Church history, I honestly had no idea that I was actually worshipping Mary.
                        الترجمة بتصرف

                        ككاثوليكية مخلصة و راهبة فيما بعد , مارست عبادة مريم لسنين عديدة دون أن أدرك. الصلوات و الممارسات كانت مألوفة جدا. لقد علمتهم من قبل أناس طيبين و مخلصين وثقت بهم. لقد صليت و اشتركت فى صلوات كنت أظنها صالحة و مرضية لله. بسبب قلة علمى بالإنجيل و تاريخ الكنيسة , بكل أمانة لم يكن لدى فكرة أنى فى الحقيقة أعبد مريم.

                        ثم تنقل الراهبة فيما بعد بعض معتقدات الكاثوليك فى السيدة مريم و تقارنها فى جدول بمعتقدات الوثنيين و بالسيدة مريم الحقيقية فى الإنجيل لتثبت وثنية الكاثوليكية



                        و ترى الراهبة الكاثوليكية السابقة
                        أن السيدة مريم هى ملكة السماء فى الكاثوليكية نفس الشئ بالنسبة للإلهة ويكا التى يعبدها الوثنيون التى تعرف بأنها ملكة السماء
                        و هى غير خاطئة فى الكاثوليكية كالإلهة ويكا التى لا تحتاج لخلاص
                        و هى دائمة البتولية فى الكاثوليكية كالإلهة ويكا التى ليس لها أبناء بشر
                        و قد صعدت فى الكاثوليكية إلى السماء بجسدها و روحها كالإلهة ويكا التى لا تموت
                        و الكاثوليك أبناء السيدة مريم بالتبني كما أن الوثنيين أبناء ويكا بالتبنى
                        السيدة مريم ترسم واقفة على القمر و ويكا هى إلهة القمر
                        السيدة مريم و ويكا كلاهما فوق الطبيعة
                        السيدة مريم تستطيع أن تجعل يسوع يفعل الأشياء و ويكا تحب أن تعبد

                        و تتحدث عن عبادة الكاثوليك للسيدة مريم و أنهم يلتفون حول أصنامها و يغنون لها الأغانى و يتوجهون لها بالدعاء
                        و تتحدث عن البابا يوحنا بولس الثانى و أنه بعد محاولة اغتياله أثناء وجوده فى الإسعاف لم يكن يقول شيئا سوي ( مريم أمى ) بدلا من أن يتوجه بالدعاء لله
                        التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 25-12-2011, 04:19.
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          و فى الموقع التالى
                          https://www.lightministries.com/id605.htm#soverign

                          نجد موقع مسيحي يهاجم الكاثوليك بشدة و يظهر كل تعاليمهم عن السيدة مريم
                          و قد وصلت تلك التعاليم إلى أن يقول بعضهم أن لها طبيعة إلهية و أنها ابنة الله وعروس الله و أم الله و أن الله يطيعها و أن كل شئ يعملوه يجب أن يكون من أجلها
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            و نجد أيضا أحد المسيحيين يتهم الكاثوليك بالوثنية

                            الصليب والتماثيل

                            قال الله: "لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً... لا تسجد لهن ولا تعبدهن
                            "
                            خروج 20: 4، 5)

                            هناك كثير من التماثيل والصور التي تمثل يسوع ومريم والقديسين في الكنيسة الكاثوليكية، والشعب يقبل
                            هذه التماثيل والصور ويركع لها ويصلي أمامها. وقد ابتدأت الكنيسة الكاثوليكية بممارسة هذه الأمور

                            عام 788. ومنذ ذلك الحين والصليب، وهو عبارة عن تمثال للرب يسوع مصلوباً على خشبة، يوضع

                            فوق مذابح الكنائس حيث تمارس طقوس العبادة. ولكن الله يمنع الصلاة أمام الصليب أو التماثيل
                            .

                            تقول الكنيسة الكاثوليكية بأنها لا تعبد التماثيل والصلبان والصور، إلخ، ولكنها تعبد الرب الذي يمثل

                            ه الصليب. وهي باستعمالها لهذه الرموز إنما ترفع من قيمة القديسين وتزيدهم شرفاً. قد غاب عنها أن

                            هذا العذر قد استعمله الوثنيون قبل عام 788، وقالوا أنهم لا يعبدون الأصنام الحجرية أو المعدنية،

                            ولكنهم يعبدون الشخص الذي تمثله هذه الأصنام. ولكن مهما تكن التعليلات النظرية من هذا النوع

                            ، هي بنظر الله، وبمفهوم ممارسة الناس لها، عبادة أوثان
                            .

                            يقول الكتاب في سفر الخروج إصحاح 20 وعدد 4 و 5: "لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما
                            في السماء من فوق وما على الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن
                            ".

                            مهما يكن قصدك ونية قلبك من الانحناء قليلاً أمام التماثيل أو الركوع لها، فإن هذا العمل خطية عظيمة،

                            لأن يناقض إرادة الله. والصليب هو تمثال، هو صنم، والله يمنع السجود أمامه.
                            كما وقال: "لئلا تفسدو

                            ا وتعملوا لأنفسكم تمثالاً منحوتاً، صورة مثال ما، شبه ذكر أو أنثى" (تثنية 4: 16).

                            وأيضاً "أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات" (أشعيا 42: 8)

                            . وفي نفس السفر إصحاح 44 وعدد 9 يقول "الذين يصورون صنماً كلهم باطل مشتهياتهم لا تنفع

                            ، وشهودهم هي. لا تبصر ولا تعرف حتى تخزى" ثم في أسفار أخرى يقول: "لا تصنعوا لكم أوثان

                            اً، ولا تقيموا لكم تمثالاً منحوتاً أو نصباً، ولا تجعلوا في أرضكم حجراً مصوراً لتسجدوا ل

                            ه. لأني أنا الرب إلهكم" (لاويين 26: 1
                            ).

                            احترزوا من أن تنسوا عهد الرب إلهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لأنفسكم تمثالاً منحوت

                            اً، صورة كل ما نهاك الرب إلهك" (تثنية 4: 23).

                            ملعون الإنسان الذي يصنع تمثالاً منحوتاً أو مسبوكاً رجساً لدى الرب" (تثنية 27: 15).


                            وهكذا يظهر بكل وضوح أن الله يكره التماثيل والصلبان والأصنام والصور.

                            "ولكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه..

                            . ملعوناً تكون في دخولك وملعوناً تكون في خروجك" (تثنية 28: 15 و 19
                            ).




                            فالإنسان الذي يخالف أمر الرب باحتفاظه واستعماله لهذه التماثيل والصلبان إلخ، يكون تحت لعنة الله
                            .

                            تنفرد المسيحية بأنها ترفع أنظار المؤمن وتسمو به إلى عالم الروحيات والسماويات، وأنها تحلق بنفوس
                            اتباعها فوق عالم الماديات والمنظورات، إلى سماء الآب السماوي الذي يطلب منا عبادة غير مقسمة ولا مجزأة
                            .

                            أيها الأولاد احفظوا أنفسكم من الأصنام" (1 يوحنا 5: 21).


                            "
                            الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا" (يو 4: 24).
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              طيب ... نقرأ من موقع كاثوليكي دفاعهم

                              ننقل من كتاب
                              القديسة مريم أم يسوع و سر تكريمها
                              https://www.peregabriel.com/aveomaria...le.php?id=6166

                              العبـادة والإكرام
                              قبل الخوض فى معرفة من هى مريم العذراء أم يسوع ودورها ولماذا يلزم تقديم الإكرام لها، لابد من طرح السؤال التالي: ما هو معنى إكرام مريم؟ وهل هو عبادة أم تكريم؟
                              التكريم هو تقديم الإكرام والإحترام والخضوع لشخص آخر شهادة وإعترافـاً بسـمو مقامـه.
                              أمـا العبـادة فهى خاصـة بالله وحده بـما أنـه الرب الخالق الغير متناهـي فى الكمال والقداسـة.
                              لابد من أن نتفهم اولاً معنى كلمة "العبادة"والتى تُترجم بكلمة "worship" فى اللغة الإنجليزيـة، فهى تتضمن "العبادة"و"السجود" و"الإكرام"، و"الخضوع"، أو "قبول السيادة", وعندما يقال ان يقوم شخص بالعبادة فهذا يعني إتباع نظم ورسوم معينة للتسبيح والإكرام والإعتراف والتكريس والسجود لـما هو فوق الطبيعة أو للآلهـة. وأفعال العبادة تتضمن الصلاة، تقديم الذبائح والمحرقات، ممارسة طقس أو فرائض معينة، طلب الشفاعة والتوسل، تحديد أيام للعطلات وإقامـة الإحتفالات والأعياد، الحج وزيارة الأماكن المقدسة، التسبيح والترنيم والإنشاد، بناء المعابد أو دور للعبادة، صنع تماثيل لهذه الآلهة المعبودة وغيرها. ولقد تطور إستخدام هذه الكلمة worship والمأخوذة من الكلمة الإنجليزية القديمة weorthscipe والتى تعنى حالة او شرط لإستحقاق التكريم والإحترام، ولقد استمر إستخدامها حتى عام 1972للتعبير عن الإحترام أو الإكرام لأي شخص، ولكنها اقتصرت فيما بعد للتعبير عن الإكرام والإحترام والتقدير والعبادة المقدمة للـه وحده.
                              وكلمة "worship" والتى تماثلها فى اللغة اللاتينية كلمة " adortio" وفى اليونانية كلمة "latria" او "latreia" فهى مخصصة لكل أفعال العبادة التى تقدم للـه وحده. فلقد جاءت "latreia"خمس مرات فى كتب العهد الجديد وتم ترجمتها "خدمة"أو "خدمة سماويـة" أو "خدمة إلهيـة" مختصة بالرب كتقديم قربان لله (يوحنا2:16)، او تقديم ذبائح حيّة مقدسة مرضية عند الله(رومية1:12)،او فرائض العبادة او الخدمة(عبرانيين 1:9و6). أما مشتقات تلك الكلمة latreuo وهى الفعل من الإسم latreiaوالتى تشير عادة الى "خدمة الله" فى الهيكل وكل ما يتضمنه ذلك من تقديم للذبائح والقرابين ولقد جاءت فى 21 موضع.فالعبادة لا تقدم إلاّ للـه وحده:"قد كٌتب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد"(متى10:4)، وحتى الملائكة لا يمكن تقديم العبادة لهم:"لا يُخيبكم احد من جِعالتكم مُبدعا مذهب تواضع وعِبادة للملائكة"(كولوسي18:2)، وحتى البشر لا يمكن تقديم العبادة لهم كما قال القديس بطرس الى كرنيليوس عندما خرّ ساجداً عند قدميه:"قُمّ فإني أنا أيضاً إنسان"(اعمال الرسل25:10).
                              أما التكريم أو تقديم الإكرام "veneration" والتى تماثلها فى اللغة اللاتينية
                              كلمة"veneratio" أو douleia، وفى اليونانية كلمة "dulia" فهو كل ما يُقدّم للمخلوقات والتى تستحق نوعا ما من الإكرام نتيجة فضائلها وقداستها أو النعم التى أفاض بها الله عليها كالـملائكة والقديسين بـما أنهم الـمقربون إلى الله، فإحترامنا وإكرامنـا لهم راجع أولاً وأخيراً إلى الله. ولقد جاءت هذه الكلمة douliaفى كتب العهد الجديد خمس مرات وتم ترجمتها بمعنى "عبودية" كما جاء فى رسائل القديس بولس:"إذ لم تأخذوا روح العبودية.."(رومية 15:8و21) وفى جميعها لا تعني مطلقا ما يختص بالعبادة للـه فقط كما نرى فى الأمثلة التاليـة للكلمة ومشتقاتها: فجاءت كلمة douleuoوالتى تم ترجمتها "أن تكون عبدا" 25 مرة فى العهد الجديد، وكلمة doule والتى تعنى"آمـة" فى 3 مواضع منها ما جاء على لسان العذراء مريم :"ها أنا آمة الرب"(لوقا38:1 و48)، وكلمة doulon/doulne والتى تعنى "عبد" او "خادم" فلقد جاءت 127مرة.
                              ولقد تعرّض مجمع مسكوني تم عقده فى نيقية عام 787م للبحث فى موضوع الإكرام الـمقدّم للقديسين وصورهم وحدد كلمة "dulia"لتكريمهم، وكلمة "latria" للعبادة المخصصة للـه وحده.
                              والأفعال الخارجيـة للتكريم قد تشابه فى بعض الأحيان تلك المقدمـة فى
                              العبادة ولكنها تختلف من حيث الغرض والنيـّة.
                              ولقد استخدمت كلمة جديدة وهى "hyperdulia" والتى تعنى "الأكثر إكراما"، وذلك للتعبير عن أفعال الإكرام الـمقدمة للقديسة مريم أم يسوع لكونها أم يسوع الله الكلمة المتجسدة، وأول من استخدمها هو القديس توما الأكويني (مات 1274م).
                              كل هذه الكلمات latria ,dulia, hyperduliaفى واقع الأمر تنضوى تحت الكلمة worship ومن هنا يأتى الغموض وعدم الفهم بما تقدمه الكنيسة من إكرام للقديسة مريم أم يسوع.
                              وهناك كلمة أخرى تستخدم الآن للتفريق ما بين إكرام الله وعبادتـه وحده والإكرام الذى يُقدم لقديسيه، فإستخدمت كلمات كـ: "adore"، و"adoration" لوصف العبادة والسجود والتكريم والعشق المقدم للـه تعالى، وكلمات مثل:"venerate" و"veneration" و"honor" والتى تعنى تقديم الإكرام اللائق للخلائق. وفى بعض مدارس علم اللاهوت تستخدم كلمة"worship of adoration" للتعبير عن العبادة المقدمة لله تعالى، وكلمة "worship of veneration" للتعبير عن الإكرام المقدم للقديسين.
                              ومن العجيب ان نرى كلمة worship كما جاءت فى اللغة الإنجليزيـة والتى تماثلها فى اللغة العبريـة shakhah، قد تم إستخدامها فى الكتاب المقدس للتعبير عن العبادة المقدمة للـه وحده وأيضاً للإكرام الذى يُقدم لبعض خلائقه، فلقد جاء فى حلم يوسف ان حزم أخوتـه قد"سجدت" shaلحزمته وان الشمس والقمر واحد عشر كوكبا "سجدت" له (تكوين7:37-9). وفى سفر التكوين أيضا جاء فى بركة يعقوب لأولاده عن يهوذا "يسجد لك بنو أبيك"(تكوين2:49-27)، وفى سفر الخروج جاء ان موسى قد سجد لحميه (خروج7:18) وبالطبع لا يمكن ان تعني هذه الكلمة"سجد" انها عبادة او سجود والذى يُقدم للـه وحده.
                              وتقديم الإكرام لشخص ما له ما يؤيده فى الكتاب الـمقدس، فلقد جاء مثلا وصية إكرام الوالدين "أكرم أباك وأمك لكي يطول عُمرك فى الأرض"(خروج12:20) وهى الوصية الإلهيـة الرابعة من وصايا الله والتى أكّد عليها مراراً عديدة كما جاء "ليَهَب كل إنسان أمه وأباه"(الأحبار3:19)،"أكرم أباك وأمك كما أمرك الرب إلهك"(تثنية16:5)،و"أكرم أباك وأمك وكذا من لعن أباه او أمه فليُقتل قتلاً"(متى4:15)،"أكرم أباك وأمك. تلك أولى الوصايا فى الموعد"(افسس3:6). وأيضا من الـمهم إعطاء الكرامة للشيوخ أو لمن هم اكبر سناً"قُم قُدّام الأشيب وكرّم وجه الشيخ وإتق إلهك أنا الرب"(اخبار32:19). وأيضا يلزم تقديم الإكرام للقادة الدينيون كما
                              جاء:"واصنع ثياب قُدس لهرون اخيك للكرامة والبهاء"(خروج2:28).
                              وفى العهد الجديد جاء التأكيد على تقديم الإكرام للآخرين،فالقديس بولس أوصانا قائلاً:"أدّوا لكل حقّه الجزية لمن له الجِزية والجباية لمن له الجباية والمهابة لمن له المهابة والكرامة لمن له الكرامة"(رومية7:13). وجاء أيضا فى رسالة القديس بطرس:"أكرموا الجميع.أحبوا المؤاخاة.اتقوا الله.أكرموا الملك"(1بطرس17:2).وجاء أيضا فى العهد الجديد أهمية تقديم الإكرام للكهنة:"وليحُسب الكهنة الذين يحسنون التدبير أهلاً لكرامة مضاعفة ولا سيما الذين يتعبون فى الكلمة والتعليم"(1تيموثاوس17:5)، والسيد المسيح نفسه وعد ببركة خاصة لمن يكرمون رسله:"من قبِل نبيّاً بإسم نبي فأجر نبي ينال. ومن قبل صِدّيقاً باسم صِدّيق فأجر صِدّيق ينال"(متى41:10). فإذا كان تقديم الإكرام لشخص ما وهو ما زال حيّا على الأرض شيئاً مطلوبا ومحبوباً فكم بالأحرى تقديم الإكرام لـمن أنهوا حياتهم على الأرض فى ملء النعمة والقداسة.
                              ولهذا فلابد من التأكد من معنى الكلمات والأفعال التى تعبر عن العبادة والسجود والمقدمة لله وحده وأنواع الإكرامات الأخرى المقدمة للمؤمنين الذى نالوا نعمة وبركة خاصة من الله فإستحقوا ان يقدم الإكرام للـه من أجلهم.

                              إكرام مـريـم العذراء:
                              إن مريم قد رُفعت بنعمة الله، وإنـمـا دون ابنها، فوق جميع الـمـلائكة وجميع البشر بكونها والدة الإله الكلية القداسة الحاضرة فى أسرار الـمـسيح. لذلك تكرمها الكنيسة بحق بشعائر خاصة. والواقع ان العذراء الطوباوية، منذ أبعد الأزمنة، قد أكرمت بلقب-والدة الإله- ثيئوتوكوس. والمؤمنون يلجأون لحمايتها مبتهلين إليها فى كل مخاطرهم وحاجاتهم.
                              وقد إزداد تكريم شعب الله لـمريم ازديادا عجيباً، خصوصا منذ مجمع أفسس، بأنواع الإجلال والمحبة والتوسل اليها والإقتداء بها، محققا بذلك كلماتها النبوية: "جميع الأجيال تطوبني لأن القدير صنع في عظائم" (لوقا48:1) ، إنه تكريم للعظائم الكثيرة. وهذا الإكرام أو التطويب، على النحو الذى وُجد عليه دائما فى الكنيسة، يتصف بطابع فريد على الإطلاق. غير انه يختلف اختلافا جوهريا عن العبادة التى يُعبد بها الكلمة المتجسد مع الآب والروح القدس.
                              إن مـختلف صيغ التقوى نحو والدة الإله تجعل من الإبن الآزلي لأجله وُجد كل شيئ (كورنثوس15:1-16)، والذى إرتضى الآب الأزلي أن يحلّ فيه الـملء كله أن يُعرف ويُحسب ويُمجد ويطاع فى وصاياه من خلال الإكرام لأمه"فالكنيسة تقدم السلام للعذراء بخشوع وإحترام كما قدمه لها الـملاك ولكن بغير عبادة فهي كأم الإله نكرّمها ونعظمّها جدا ونتشفع بها ولكن لا
                              يمكن أن نعبدها.
                              ولم يكن تقديم الإكرام لـمريم أم يسوع أو للقديسين هو وليد تعاليم جديدة بل انه جاء منحدراً من عدة مصادر مؤكدة: شهادة الكتاب الـمقدس، تفسير منـزه من الخطأ للكتاب الـمقدس والـمنقول لنا عبر المجامع الكنسية الـمسكونية، قانون الإيمان والـموضوع من القرن الثالث والرابع الـميلادي، ومن أقوال آباء الكنيسة الأولـى، ومن الـممارسات التقويـة من الـمسيحيين فى أنحاء العالم منذ بدء المسيحية وحتى يومنا هذا لإكرام مريم وطلب شفاعتها والذى يتواءم مع ما تعلّمه الكتب المقدسة، ومع خبرة مريم الإيمانية ومسيرتها مع يسوع، وأيضاً من خلال ظهوراتها خلال التاريخ فى عدة مواضع من العالم والذى نتج عنه من حث للإيمان والحفاظ على تجديد الحياة الـمسيحية فى الـمسيح يسوع.
                              باختصار القس يقول أنهم يكرمونها و لا يعبدونها
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X