إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسيحي لبناني يشهر اسلامه بعدما رأى معجزة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسيحي لبناني يشهر اسلامه بعدما رأى معجزة.

    لبناني الأصل يبلغ من العمر 43 عاماً نشأ وترعرع في بيروت ست الدنيا كما يحلو لأهلها تسميتها بذلك ولد لأسرة تدين بالديانة المسيحية ولكنه لم يكن ملتزماً وغير مداوم على الذهاب إلى الكنيسة إلا في المناسبات فقط، ولذلك لم يكن يحضر أي دروس للوعظ والإرشاد ولكن في الوقت ذاته كان لديه العديد من الأصدقاء المسلمين
    وكان يشاهد المساجد المنتشرة في بلده وعمارها وهم يسارعون الخطى إليها طلباً في رضوان الله عز وجل، وكثيراً ما كان هذا المشهد يستوقفه ويسأل نفسه لماذا هؤلاء الناس يذهبون خمس مرات في اليوم والليلة إلى مساجدهم وخصوصاً في صلاة الفجر التي كثيراً ما كان يشاهد فيها المسلمين وهو عائد إلى بيته بعض قضاء سهرة أو أحياناً بعد عودته من أداء عمله.
    يقول يوسف معلوف الذي أشهر إسلامه في مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بقسم المسلمين الجدد في دبي: كانت حياتي قبل دخولي الإسلام عادية فأنا أحب عملي جداً وكنت أقضى معظم وقتي في أداء مهامي العملية وهي مهنة الغطس وعلى الرغم من صعوبتها إلا أنني أحبها وأمارسها بشغف وحب كبيرين.
    كما أنني كنت أرى أنه يجب علي أن استمتع بكل ملذات الحياة لأن الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة فبالتالي كنت آخذ أجمل ما فيها، من أجل ذلك لم أكن من ضمن المسيحيين الملتزمين الذين يحافظون على الذهاب إلى دور العبادة وحضور دروس الوعظ والإرشاد بل كنت أذهب إلى الكنيسة في المناسبات فقط لا غير وكنت لا أمكث فيها طويلاً.
    ويرجع ذلك إلى أسباب عدة منها أنني كنت أرى في الدين المسيحي بعض المتناقضات مثال ذلك كيف يكون الإله له ولد ثم يموت وإذا نظرنا إلى أي شخص مسؤول وله ابن ارتكب أي خطأ فإنه يدافع عن ابنه بشتى الطرق حتى يطلق سراحه، أضف إلى ذلك أن بعض الرهبان يتحدثون بكلام ويأتون بأفعال غير التي يقولونها.
    شاهدت المعجزة

    ويضيف يوسف معلوف اللبناني الأصل عن سبب إسلامه فيقول: على الرغم من أن عصر المعجزات قد انتهى إلا أنني أجزم بأنني شاهدت وسمعت معجزة من معجزات الله سبحانه وتعالى.
    يقص يوسف معلوف قصة المعجزة التي شاهدها وسمعها فيقول: كنت في يوم من الأيام على متن مركب لي أنا وصديقي المسلم نتجول في البحر الأبيض في المنطقة الواقعة بين مدينتين جبيل وحالات وكانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة والنصف عصراً وأثناء تأدية عملنا إذا بجهاز GBS يعطينا إشارات تدل على أن في قاع البحر من تحتنا يوجد كهف أو مغارة .
    وكانت المسافة تبلغ 42 متراً عمقاً في قاع البحر فما كان منا إلا أن قررنا النزول إلى هذا الكهف حتى نستطلعه ونصوره ونرى ما بداخله فأعددنا العدة الخاصة بالغطس ونزلنا فشاهدنا مشاهد خلابة من الشعب المرجانية والنحوتات الصخرية داخل الكهف بالإضافة إلى أنواع غريبة من الأسماك لم أشاهدها من قبل وأثناء انهماكنا في مشاهدة هذه العجائب إذا بصوت ينبعث من أرجاء الكهف بلسان عربي مبين .
    ولم يكن من الصعب علي التعرف عليه إنه الأذان الشرعي للمسلمين الذي يعلن دخول وقت الصلاة فتعجبت جداً حتى أنني لم أصدق في بداية الأمر ولكني سألت صديقي المسلم الذي كان معي فأكد لي أنه سمعه أيضاً وأثناء الأذان قررنا الصعود إلى المركب فوق سطح البحر.
    وقد شعرت بشيء لا استطيع أن أصفه هل هو رهبة أم خوف أم اندهاش غريب لم يحدث لي من قبل ومما زاد هذا الشعور أنني وجدت زميلي المسلم في حالة ذهول كبيرة جداً ويردد بعض آيات من القرآن الكريم ولكن لم أفهم معناها فكان يقول بصوت مرتفع تارة وبصوت منخفض تارة أخرى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) فصلت الآية 53.
    وبعد أن ذهب الذهول من زميلي بدأت أسأله عما سمعنا فقال لي إنه الأذان فقلت له: نعم أعرف ذلك ثم سألته كيف وصل هذا الصوت إلى هذا العمق من البحر الذي يبلغ 42 متراً وعمق الكهف الذي يبلغ 19 متراً فكان رده مباشرة إنها معجزة يا يوسف، وبعد مرور ساعتين من الزمن قررنا النزول مرة ثانية إلى الكهف .
    وإذا بنا نسمع هذه المرة الأذان ثم آيات قرآنية كريمة لم أعرف من أي السور هي مما زاد من روع وذهول صديقي المسلم الذي أشار إلي بالصعود مرة ثانية إلى سطح المركب ثم وضح لي أننا سمعنا العشر آيات الأولى من سورة الرحمن ، قال تعالى (الرحمن، علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، الشمس والقمر بحسبان، والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها ووضع الميزان، ألا تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان، والأرض وضعها للأنام) .
    ايطاليان يسمعان القرآن تحت سطح البحر

    يكمل يوسف معلوف قصة إسلامه فيقول: خرجنا من البحر سوياً والحيرة تعلو وجهينا ثم حدثنا بعض زملائنا في العمل فكان هناك غطاسان إيطاليان معنا فلم يصدقا حديثنا وقررا النزول إلى الكهف في الصباح وبالفعل ذهبا الاثنان معا .
    وبعد تحديد المكان لهما قام الغطاسان الإيطاليان بالهبوط إلى قاع البحر ليسمعا ويشاهدا ما سمعنا وبعد فترة زمنية ليست بالقليلة خرجا إلينا ونحن ننتظرهما بشغف حتى أقر الاثنان أنهما سمعا صوتاً بشبه الصوت الذي يخرج من مساجد المسلمين فاندهش كل من مكان على المركب وكبر المسلمون منهم.
    التعرف على الإسلام

    يكمل يوسف فيقول: أيقنت في نفسي أن ما حدث لي ما هو إلا رسالة لي من رب العالمين حتى أبدأ دراسة الدين الإسلامي والتعرف عليه أكثر فبدأت أقرأ بعض الكتب الإسلامية التي تدل على وحدانية الله عز وجل وأن القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء جميعاً وكنت استمع إلى القرآن الكريم سواء في البيت أو في السيارة فكنت أشعر بأن هناك شعوراً بالهدوء والطمأنينة يملأ ذاتي.
    وماذا بعد ذلك؟

    يقول معلوف في هذه الأثناء وأنا أشعر أنني بدأت أسير في الطريق الصحيح جاءتني مهمة سفر إلى دبي فجئت وأنا ما زلت على ديني السابق ولكن المعاملة الحسنة التي وجدتها من أهل الإمارات والأصدقاء هنا جعلتني أكمل قراءاتي عن الدين الإسلامي.
    وكنت كثيراً ما أسأل عن الإسلام فوجهني أحد الأصدقاء المسلمين إلى إمام المسجد القريب من مسكني فكنت أشعر منه وأنا معه بالطيبة وحسن الخلق إلا أنه أرشدني إلى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري فما كان مني إلا أنني اتخذت أعظم قرار في حياتي وهو دخولي الإسلام حتى أنال رضا الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
    المصدر: جريدة البيان الاماراتية
    الملفات المرفقة


  • #2
    هل هذا الشي حقيقي فعلا انا مو مصدقه وافضل ما نستعمل اساليب عباد الصليب
    اللهم يا سامع السر والنجوى
    اللهم يا كاشف الضر والبلوى
    اللهم يا سامع السر والخفيه يا من حوائجنا عنده مقضيه
    اللهم يا مسبب الاسباب يا قاهر الاعداء
    يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء
    يا مخرج الاموات يا هادم اللذات
    يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم
    يا باني السماء بغير عمد
    يا مسير الارض بغير عون
    اللهم أنصر فلسطين وأحرس المسجد الاقصى من مكر الماكرين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة هبة الباري مشاهدة المشاركة
      هل هذا الشي حقيقي فعلا انا مو مصدقه وافضل ما نستعمل اساليب عباد الصليب

      ايتها الأخت الفاضلة

      الإسلام حرم الكذب ولعن الله الكاذبين كما جاء في كتاب الله عز وجل
      بل وتوعد الكاذبين بأن لهم عذابا أليما
      وقد سمى الكاذبين بأسماء ووصفهم بأوصاف يُفهم منها بغضُه لهم ،
      قال تعالى ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ )
      (الأنعام : 21 )
      وقال تعالى ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ )
      (يونس : 17 )
      وقال تعالى ( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ )
      (الزمر : 60 )
      وقال تعالى ( انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً )
      (النساء : 50 )
      وقال تعالى ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ )
      (النحل : 105 )

      كما أن الله أمرنا بالصدق وأن نكون دائما مع الصادقين وإن خالف الصدق مصالحنا ورغباتنا
      قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين )
      ( التوبة : 119)
      وقال تعالى ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا )
      ( 29 الكهف )

      أيتها الأخت الفاضلة

      ماذا نقول لرجل جاء إلى الإسلام تاركا عبادة الصليب يقول أنه سمع صوت الأذان في أعماق البحر أثناء غوصه وبماذا نرد عليه ؟؟
      أنقول له كذبت ؟؟
      أم نقول له صدقت ؟؟
      فهذا الخبر يحتمل الصدق ويحتمل الكذب
      فما موقفنا من ذلك ؟؟؟

      موقفنا هو السكوت عن ذلك فلا نكذبه ولا نصدقه
      بل ربما نميل إلى تصديقه بسبب أننا نراه مقبلا على الإسلام بمحض إرادته
      مع العلم أن بإمكانه الدخول في الإسلام دون أن يشاهد معجزة أو أن يخبرنا بشيء
      كما أنه ليس كل من دخل في الإسلام دخله بعد مشاهدته لمعجزة

      فإن كان كاذبا فعليه كذبه
      وإن كان صادقا فعليه صدقه والله حسيبه

      ثم اعلمي أنه في الوقت الذي نختلق نحن فيه القصص لنخدع الناس لا سمح الله كي يدخلوا في الإسلام عندها نكون على خطى عباد الصليب
      وهذا لم يحدث على مر العصور ولله الحمد
      فأمر ديننا ظاهر وواضح وضوح الشمس ليس فيه أسرار مخفية ولا ظهورات كاذبة ولا نار مقدسة نشعلها بالفسفور الأبيض كي نخدع بها السذج والبسطاء

      كما أن الصدق والحق كان سببا في تمسك المسلمين الجدد في الإسلام والثبات عليه

      ثم اعلمي أننا قد نضطر إلى تكذيبه وتكذيب قصته حتما إن أراد أن يحدث في ديننا أمرا

      كما أن الصحيفة كتبت قصة إسلامه كما رواها لهم ولم تتعرض الصحيفة لتكذيبه أو لتصديقه

      فالإسلام ينتشر بعظمته وقوة حجته وموافقته للعقل والفطرة
      وأن الغاية لا تبرر الوسيلة في إسلامنا العظيم
      وأن مجد الله أعظم من أن يحتاج إلى كذبنا أو كذب غيرنا

      هذا وبالله التوفيق
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 29-01-2012, 04:19.

      تعليق


      • #4
        أسأل الله العظيم أن يثبتة بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والاخرة

        تعليق


        • #5
          اللهم ثيته على الطاعه يا ارحم الراحمين

          تعليق


          • #6
            إخواني في الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
            لما قرأت الموضوع شككت في الأمر بعض الشيء، و لكنني في النهاية قلت في نفسي ربما يكون ذلك من فعل الجن المسلم، فمعروف أن الجن يسكنون البحار و الصحاري و الأماكن الخالية، و ما سمعوه ربما - و الله أعلم - يكون قد صدر منهم.

            تعليق

            يعمل...
            X