و اليكم هذا التفسير حول شك بعض التلاميذ :
=========================
البشير مَتَّى لا يذكر من ظُهورات الرب العديدة التي ظهرها لتلاميذه في أورشليم مع أنه شاهدها إلا ظهوره الذي ظهره للنساء اللواتي ذهبن إلى القبر (عدد 9، 10) إذ ليس له غرض إلا أن يذكر حادثة القيامة ذاتها مع الشهادات الكافية لتثبيتها، ثم يذكر انطلاق الأحد عشر تلميذًا إلى الجبل في الجليل بحسب مودع الرب. وكان انطلاقهم إلى الجليل بعد أن لبثوا في أورشليم إلى الأحد التالي للأحد الذي قام فيه المسيح (قابل يوحنا 19:20-29؛ 1:21) وهناك نظروه وسجدوا له ولكن كان بعضهم لا يزالون شاكين في أمر القيامة.
========================
لماذا شك بعض التلاميذ ؟؟؟؟؟
رجال معاصرين لمعجزاته كلها .....
ومن المفروض أن رؤيته حيا هي دليل قوي على أنه حي ( بغض النظر أنه لم يمت بالأصل أو أنه قام من موت ) .....
رجال رأوا آثار المسامير في يده وتأكد توما من ظهور جسد حقيقي به آثار الصلب .....
و النبوءات التي تم تفسيرها لهم ..... و و و و و و و ..... الخ .....
كل هذا ....
و قد شك بعض التلاميذ المؤمنين به .....
فهل يلام أهل عصر اليوم اذا شكوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحقيقة أن ذكر شك بعض التلاميذ كشاهد قوي على أن المعاصرين شكوا في آخر موقف .....
و عدم تنبيه ( المعتقد أنه المسيح ) لهم ووعظهم برغم اثبات الكتاب أنه وقع الشك المستوجب للذكر .....
فان هذه الكلمات لا يمكن أن تذهب أدراج الرياح .....
بينما يأتي المفسرين من المسيحيين .....
و المعاندون لهذا الموضوع .....
يذكرون لنا دلائل القيامة .....
واحدة وراء الواحدة .....
يذكرون توما .....
يذكرون و يذكرون ......
ثم النهاية التي يتجنبون ذكرها من كتابهم .....
هي أن بعض التلاميذ رغم كل ما ذكروه شكوا ......
ماذا تبقى ؟؟؟؟؟؟
ما فائدة كل الظهورات كدليل بينما هذه الظهورات كانت سببا أوصل بعض التلاميذ ليشكوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟
=========================
البشير مَتَّى لا يذكر من ظُهورات الرب العديدة التي ظهرها لتلاميذه في أورشليم مع أنه شاهدها إلا ظهوره الذي ظهره للنساء اللواتي ذهبن إلى القبر (عدد 9، 10) إذ ليس له غرض إلا أن يذكر حادثة القيامة ذاتها مع الشهادات الكافية لتثبيتها، ثم يذكر انطلاق الأحد عشر تلميذًا إلى الجبل في الجليل بحسب مودع الرب. وكان انطلاقهم إلى الجليل بعد أن لبثوا في أورشليم إلى الأحد التالي للأحد الذي قام فيه المسيح (قابل يوحنا 19:20-29؛ 1:21) وهناك نظروه وسجدوا له ولكن كان بعضهم لا يزالون شاكين في أمر القيامة.
========================
لماذا شك بعض التلاميذ ؟؟؟؟؟
رجال معاصرين لمعجزاته كلها .....
ومن المفروض أن رؤيته حيا هي دليل قوي على أنه حي ( بغض النظر أنه لم يمت بالأصل أو أنه قام من موت ) .....
رجال رأوا آثار المسامير في يده وتأكد توما من ظهور جسد حقيقي به آثار الصلب .....
و النبوءات التي تم تفسيرها لهم ..... و و و و و و و ..... الخ .....
كل هذا ....
و قد شك بعض التلاميذ المؤمنين به .....
فهل يلام أهل عصر اليوم اذا شكوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحقيقة أن ذكر شك بعض التلاميذ كشاهد قوي على أن المعاصرين شكوا في آخر موقف .....
و عدم تنبيه ( المعتقد أنه المسيح ) لهم ووعظهم برغم اثبات الكتاب أنه وقع الشك المستوجب للذكر .....
فان هذه الكلمات لا يمكن أن تذهب أدراج الرياح .....
بينما يأتي المفسرين من المسيحيين .....
و المعاندون لهذا الموضوع .....
يذكرون لنا دلائل القيامة .....
واحدة وراء الواحدة .....
يذكرون توما .....
يذكرون و يذكرون ......
ثم النهاية التي يتجنبون ذكرها من كتابهم .....
هي أن بعض التلاميذ رغم كل ما ذكروه شكوا ......
ماذا تبقى ؟؟؟؟؟؟
ما فائدة كل الظهورات كدليل بينما هذه الظهورات كانت سببا أوصل بعض التلاميذ ليشكوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟






تعليق