يبدو أنه قد تم نسف عقيدة القيامة فى هذا الموضوع


اقتباس
| = 1= |
| =2= |
المبشر به في كل الكتب المقدسة فهم لن يروا المسيح قبل أن يأتي الزمان الذي يقولون فيه "مبارك الآتي باسم الرب" أي لن ينزل المسيح إلى الأرض قبل مجيء الزمان الذي يعاينون فيه خروج محمد
ويعترفون بنبوته .وهذا الأمر لم يحصل في حياة بولس والتلاميذ بل حصل بعد ذلك بستة قرون(600 سنة) ،وما زاد تأكد التلاميذ من ذلك أن المسيح عليه السلام قال لهم:"صدقوني من الخير لكم أن أذهب ،فإن كنت لا أذهب لا يجيؤكم المعزي (آخر الأنبياء محمد
)" ومادام المعزي (الكلمة التي أصلها الباركليت أي روح الحق أي المنحمنا بالروميةأيmhmd بالترجمة عن العبريةأي محمد ب********* لم يأت بعد في زمانهم فلا يعقل أبدا بالنسبة إليهم أن يعود المسيح عليه السلام في ذاك الوقت ،تحت أي شكل كان وفي أي صورة كانت ،سواء كان جسدا أو روحا أو خيالا .هذا مرفوض لديهم بالمرة ولذلك رفضوا بولس وارتابوا منه وتأكدوا أن ما يقوله هو كذب و هذيان وفتنة من الشيطان وربما يكون هو "عديم التقوى" الذي حذرهم المسيح منه قبل صعوده ،الذي سيدنس إنجيل المسيح وسيحرفه وسيدعي أن المسيح صلب ومات وسيدعو إلى تأليه المسيح وعبادته ،وهذه العلامات ظهرت في بولس ولذلك رفضوه وابتعدوا عنه كمن يبتعد من الوباء خشية أن يصاب بعدوى... 2= قد تكون كل هذه القصص المكتوبة في الكتاب المقدس عن الظهورات(باستثناء حالة بولس التي فسرتها ) هي مجرد قصص خيالية ملفقة من المحرفين لإثبات نظرية "صلب المسيح و موته وقيامته من بعد الموت*= وهناك أدلة عديدة على ذلك :| 1* خاتمة مرقس التي تتحدث عن إحدى هذه الظهورات اتضح أنها غير موجودة في أقدم المخطوطات: |
| 2*هناك العديدمنالتناقضات و الإختلافات بين قصص الظهورات |

| افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "(النساء آية: |
_____________________________________________



تعليق