إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

و الآن .... هنا المفاجأة لكل مسيحي ليعرف حداثة المسيح و أنه مخلوق - تحليل نجم ثاقب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
    لا طبعآ الاهوت غير مخلوق
    اما النسوت فهو مخلوقت فقولنا انهما اتحدا دون اختلاط او امتزاج

    هل تفهمنى ؟؟؟؟

    أنا متفق معك أن اللاهوت غير مخلوق .....
    و أعتقد أننا متفقان أن الناسوت مخلوق .....
    و متفقان أنه لا اختلاط بين الطبيعتين رغم الاتحاد .....

    مما يعني ....
    أن الاله هو الاله .... لا يمكن أن نراه بالعين ....
    لكن الذي نراه ....
    هو انسان كامل مخلوق و مولود .... هو ابن الانسان ....
    هذا الذي نراه لا يختلط في الله رغم الاتحاد .....

    لذا يكون المسيح الذي به انسان كامل مخلوق بالجزء الذي اتحد مع الاله دون اختلاط .

    أليس كذلك عزيزي ؟
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

    تعليق


    • #62
      لاحظ أنني لا أتكلم فقط عن جسد .... أنا أتكلم عن انسان كامل .
      هذا الانسان مخلوق لأجل أن يكون نائبا كما تقولون ....
      مما يعني أن ابن الانسان مخلوق و مولود .....
      لكنى اتكلم فقط عن ناسوت
      النائب عنا لست الانسان فقط بل الاهوت متحدآ بالنسوت
      وابن الانسان لم يطلق على النسوت وحده بل عن الاهوت
      لذلك لا يصح ان نقول ابن الانسان مخلوق ومولود بل
      نقول ناسوت السيد المسيح مخلوق
      اما الاهوت فانه ازلى والادله كثيره

      تعليق


      • #63
        المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
        لكنى اتكلم فقط عن ناسوت
        النائب عنا لست الانسان فقط بل الاهوت متحدآ بالنسوت
        وابن الانسان لم يطلق على النسوت وحده بل عن الاهوت
        لذلك لا يصح ان نقول ابن الانسان مخلوق ومولود بل
        نقول ناسوت السيد المسيح مخلوق
        اما الاهوت فانه ازلى والادله كثيره

        ألم تقل أنه لا اختلاط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        حسنا ....
        المسيح ....
        أليس هو عبارة عن لاهوت و ناسوت بالنسبة لايمانكم ؟
        اذا كان الأمر ليس فيه اختلاط ....
        فهل جزء من المسيح مخلوق ؟؟؟؟؟؟
        اذا قلت لي أنك تتكلم عن الاثنين معا فانه انتفى عدم الاختلاط ....
        وكما تقول أنه بقى الاله اله .... فيجب ان يبقى الانسان انسان ....
        أى أن جزء من المسيح يكون مخلوقا .... صح ؟؟؟؟؟
        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

        تعليق


        • #64
          لطالما هناك عدم اختلاط .... فأنه يكون في المسيح انسان كامل ليس اله ....
          و هو مخلوق ..... كما هو مولود من جهة الجسد فهو مخلوق من جهة الجسد ....
          نفس الشىء ....

          أليس في المسيح انسان كامل ليس هو الله ؟؟؟؟؟
          كما أن به اله ليس هو انسان ( نتيجة مبدأ عدم الاختلاط ) ؟
          الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
          ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
          لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
          اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
          اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
          اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
          ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
          فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

          تعليق


          • #65
            الاله المتجسد ( حسب تسميتكم ) مولود من جهة الجسد .....
            فما الذي يمنع أن يكون مخلوقا من جهة الجسد أيضا ؟؟؟؟؟؟

            انه مولود مع أن الاله متجسد به و الاله الأزلي لم ينتج عن ميلاد .... أليس كذلك ؟
            ولماذا تتحسسون أن يكون الاله المتجسد مخلوق أيضا برغم أن الله لم يتم خلقه منذ الأزل ؟
            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

            تعليق


            • #66
              الاله المتجسد ( حسب تسميتكم ) مولود من جهة الجسد .....
              فما الذي يمنع أن يكون مخلوقا من جهة الجسد أيضا ؟؟؟؟؟؟

              انه مولود مع أن الاله متجسد به و الاله الأزلي لم ينتج عن ميلاد .... أليس كذلك ؟
              ولماذا تتحسسون أن يكون الاله المتجسد مخلوق أيضا برغم أن الله لم يتم خلقه منذ الأزل ؟

              حاشا لله ان يكون الاهوت مخلوق يافاضل
              الله خالق غير مخلوق ازلى
              وثبت ان السيد المسيح اقنوم الابن ازلى وموجود منذ البدء
              فكيف يكون لاهوت مخلوق يا استاذ؟

              ل
              ذا يكون المسيح الذي به انسان كامل مخلوق بالجزء الذي اتحد مع الاله دون اختلاط .
              اى جزء الذى تتكلم عنه حضرتك يا استاذ؟
              هل تستطيع انت ان تحدده؟
              حضرتك مش فاهم كيفيه الاتحاد بين الاهوت والناسوت

              مثال
              - روح الإنسان . مع أنها مختلفة عن جسده اختلافا كليا من جهة الجوهر و الصفات و الخصائص. ليست منفصلة

              عنه بل متحدة بها
              هذه الروح مع اتحادها بالجسد. يحتفظ كل منهما بخصائصه الطبيعية. فالروح هي الروح بكل خصائصها الروحية. و الجسد بكل خصائصه الجسدية

              مع احتفاظ كل منهما يخصائصه الطبيعية. تتكون من اتحادهما معا ذات واحدة هي الانسان
              الانسان و إن كان ذاتا واحدة. . له صفات و خصائص عنصرين مختلفين هما الروح و الجسد

              هكذا فى التجسد مع الاختلاف الاتى
              1- اتخذ "الابن" لنفسه ناسوتا خاليا من الخطيئة خلوا تاما. لكن باتخاذه إياه :

              أ-

              لم يتقيد به كما تتقيد الروح البشرية بالجسد الخاص بها. بل ظل كما هو المنزه عن المكان و الزمان. لأن "الابن" بصفته الأقنومية غير محدود. و النفس البشرية محدودة. و قد أظهر السيد المسيح بيان هذ الحقيقة. فأعلن أثناء وجوده بالجسد على الأرض أنه كان في نفس

              الوقت موجودا (بلاهوته) في السماء. فقد قال لنيقوديموس أحد أئمة اليهود "ليس أحد صعد إلى السماء. إلا الذي نزل من السماء. ابن الانسان الذي هو في السماء" يوحنا 3 : 13 أي أنه أثناء وجوده بالجسد على الأرض. كان في نفس هذا الوقت في السماء. و في كل مكان أيضا تبعا لذلك. و هذا دليل على عدم تحيزه بحيز. و دليل أيضا على وحدته الكاملة مع الأقنومين الآخرين.

              بــ -

              لم ينفصل عن هذا الناسوت. كما تنفصل الروح البشرية عن الجسد المتحدة به و قتا ما . بل ظل متحدا به أو بتعبير آخر واحدا معه. و لذلك فان اتحاد "الابن" بالناسوت. أو بالتعبير آخر اتحاد اللاهوت بالناسوت. ليس مثل اتحاد الروح بالجسد. قابلا للتفكك و الانفصال. بل هو اتحاد كامل دائم. لا أثر للتفكك أو الانفصال فيه على الإطلاق

              2- إنه مع اتحاد اللاهوت بالناسوت. قد احتفظ كل منهما بخصائصه. فلم يتحول اللاهوت إلى الناسوت. و لم يتحول الناسوت إلى لاهوت. و لم يتكون من اتحادهما معا كائن جديد تختلف خصائصه عن خصائص اللاهوت أو الناسوت. إذ أن اتحاد اللاهوت بالناسوت ليس هو امتزاج أو تغيير. و ذلك بعمل إلهي يفوق العقل و الادراك. و لذلك ظل اللاهوت هو اللاهوت بكل خصائصه. و ظل الناسوت هو الناسوت بكل خصائصه دون أن يطرأ عليهما أو على أحدهما تغيير ما. و لذلك فإن اتحادهما معا يختلف من هذ الناحية أيضا عن اتحاد الروح بالجسد اختلافا تاما. لأن حالة الروح تؤثر على الجسد. و حالة الجسد تؤثر على الروح. فإذا ابتهجت الروح بأي خبر من الأخبار السارة شعر الجسد بالانتعاش

              و النشاط. و إذا أصابت الجسد علة من العلل. شعرت الروح بالخمول و الاكتئاب

              3- إن الناسوت و إن كان يختلف عن اللاهوت اختلافا جوهريا. إلا أنه لاتحادهما معا في المسيح اتحادا كاملا. كان

              له المجد ذاتا واحدة لا اثنين : فهو ابن الله. وهو بعينه أيضا ابن الله. وهو بعينه أيضا ابن الانسان
              التعديل الأخير تم بواسطة يارب ارحمنى; الساعة 11-12-2011, 19:30.

              تعليق


              • #67
                تذكير

                العضو الفاضل يا رب ارحمنى :

                أنت مركز هنا تماما ..... ومحاورك السيف العضب كاتب لك من 6 ساعات كاملة سؤال فى صفحة المناظرة الخاصة بكما
                لم ترد عليه .... وانشغلت بالإجابة هنا

                ماذا يسمى هذا التصرف منك ؟؟
                ألم نتفق أن الأولوية لمناظرتك مع السيف العضب ؟؟؟؟


                تعليق


                • #68
                  إنه مع اتحاد اللاهوت بالناسوت. قد احتفظ كل منهما بخصائصه. فلم يتحول اللاهوت إلى الناسوت. و لم يتحول الناسوت إلى لاهوت. و لم يتكون من اتحادهما معا كائن جديد تختلف خصائصه عن خصائص اللاهوت أو الناسوت. إذ أن اتحاد اللاهوت بالناسوت ليس هو امتزاج أو تغيير.
                  اتفقنا قبل ذلك انه لا أحد يرى الله ويعيش

                  فكيف يمتزج الله بإنسان ويعيش هذا الإنسان

                  طالما انك تقول
                  قد احتفظ كل منهما بخصائصه.
                  ماذا حدث لهذا الإنسان لكى يستطيع جسده تحمل الامتزاج بالله

                  أرجوا إجابه مقنعه لواحد ليس مسيحيا ويريد ان يدخل المسيحيه

                  لا تقول لى هذا امر فوق إدراك البشر لأنه إن كان كذلك فلا أحد يطالب البشر بالإقتناع بما هو يفوق إدراكهم ويصبحون غير مدانين وإلأ يكون ذلك منتهى منتهى الظلم لهم

                  أرجوا إجابه تكون فى مستوى إدراك البشر وهذا هو الحد الأدنى من العدل
                  يقول الله تعالى:
                  " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                  ............................................................ ........................
                  ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                  ............................................................ ...........................

                  تعليق


                  • #69
                    تذكير

                    العضو الفاضل يا رب ارحمنى :

                    أنت مركز هنا تماما ..... ومحاورك السيف العضب كاتب لك من 6 ساعات كاملة سؤال فى صفحة المناظرة الخاصة بكما
                    لم ترد عليه .... وانشغلت بالإجابة هنا

                    ماذا يسمى هذا التصرف منك ؟؟
                    ألم نتفق أن الأولوية لمناظرتك مع السيف العضب ؟؟؟؟
                    اعتذر
                    لكن
                    ملحوظه
                    قد رايت شروط المناظرات
                    وعرفت ان للمناظر فينا مهله 5 ايام حتى يرد فيها وممكن تذيد ايضا لو طلب هذا
                    فهل هذا صحيح ام غير صحيح؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة يارب ارحمنى; الساعة 11-12-2011, 21:05.

                    تعليق


                    • #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                      اعتذر
                      لكن
                      ملحوظه
                      قد رايت شروط المناظرات
                      وعرف ان للمناظر فينا مهله 5 ايام حتى يرد فيها وممكن تذيد ايضا لو طلب هذا
                      فهل هذا صحيح ام غير صحيح؟
                      صحيح ..... لكن لما يكون غايب أو عنده ظروف تمنعه من دخول المنتدى
                      مش يتشغل بموضوعات أخرى ويترك موضوع المناظرة الرئيسى اللى المفروض له الأولوية

                      وطبعا دى مفهومة بالعقل قوى ... فمش معقول أبدا أن تكون الفترة بين كل مشاركة وأخرى 5 أيام بحجة هذا البند وإلا أصبحت مدة المناظرة 10 سنين !!!!!!

                      وراجع البند (38) من قوانين المنتدى :
                      38- (إن المنتدى هدفه هو الحق وإظهاره للجادين والباحثين من النصارى ذوي الأخلاق, ورغبة منا في إثبات جدية الحوار لك ضيفنا أن تختار من موضوعات المنتدى ما تجد فيه المقدرة للرد والمناقشة على أن لا يتعدى ثلاثة مواضيع. ويمكن أيضا أن تفتح موضوعا جديداً فقط للمناقشة حوله, وسيتم حذف ما يتجاوز ذلك, لأن الهدف التركيز والتفاعل لنصل إلى الهدف المنشود) ويحق لإدارة المنتدى وقف مشاركات الأعضاء النصارى عن جميع الأقسام وحصرها بمناظرة يتم الاتفاق عليها، وفى حالة عدم موافقة العضو النصراني يحق للإدارة وقف عضويته.


                      تعليق


                      • #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                        حاشا لله ان يكون الاهوت مخلوق يافاضل
                        الله خالق غير مخلوق ازلى
                        وثبت ان السيد المسيح اقنوم الابن ازلى وموجود منذ البدء
                        فكيف يكون لاهوت مخلوق يا استاذ؟

                        ل

                        اى جزء الذى تتكلم عنه حضرتك يا استاذ؟
                        هل تستطيع انت ان تحدده؟
                        حضرتك مش فاهم كيفيه الاتحاد بين الاهوت والناسوت

                        مثال
                        - روح الإنسان . مع أنها مختلفة عن جسده اختلافا كليا من جهة الجوهر و الصفات و الخصائص. ليست منفصلة

                        عنه بل متحدة بها
                        هذه الروح مع اتحادها بالجسد. يحتفظ كل منهما بخصائصه الطبيعية. فالروح هي الروح بكل خصائصها الروحية. و الجسد بكل خصائصه الجسدية

                        مع احتفاظ كل منهما يخصائصه الطبيعية. تتكون من اتحادهما معا ذات واحدة هي الانسان
                        الانسان و إن كان ذاتا واحدة. . له صفات و خصائص عنصرين مختلفين هما الروح و الجسد

                        هكذا فى التجسد مع الاختلاف الاتى
                        1- اتخذ "الابن" لنفسه ناسوتا خاليا من الخطيئة خلوا تاما. لكن باتخاذه إياه :

                        أ-

                        لم يتقيد به كما تتقيد الروح البشرية بالجسد الخاص بها. بل ظل كما هو المنزه عن المكان و الزمان. لأن "الابن" بصفته الأقنومية غير محدود. و النفس البشرية محدودة. و قد أظهر السيد المسيح بيان هذ الحقيقة. فأعلن أثناء وجوده بالجسد على الأرض أنه كان في نفس

                        الوقت موجودا (بلاهوته) في السماء. فقد قال لنيقوديموس أحد أئمة اليهود "ليس أحد صعد إلى السماء. إلا الذي نزل من السماء. ابن الانسان الذي هو في السماء" يوحنا 3 : 13 أي أنه أثناء وجوده بالجسد على الأرض. كان في نفس هذا الوقت في السماء. و في كل مكان أيضا تبعا لذلك. و هذا دليل على عدم تحيزه بحيز. و دليل أيضا على وحدته الكاملة مع الأقنومين الآخرين.

                        بــ -

                        لم ينفصل عن هذا الناسوت. كما تنفصل الروح البشرية عن الجسد المتحدة به و قتا ما . بل ظل متحدا به أو بتعبير آخر واحدا معه. و لذلك فان اتحاد "الابن" بالناسوت. أو بالتعبير آخر اتحاد اللاهوت بالناسوت. ليس مثل اتحاد الروح بالجسد. قابلا للتفكك و الانفصال. بل هو اتحاد كامل دائم. لا أثر للتفكك أو الانفصال فيه على الإطلاق

                        2- إنه مع اتحاد اللاهوت بالناسوت. قد احتفظ كل منهما بخصائصه. فلم يتحول اللاهوت إلى الناسوت. و لم يتحول الناسوت إلى لاهوت. و لم يتكون من اتحادهما معا كائن جديد تختلف خصائصه عن خصائص اللاهوت أو الناسوت. إذ أن اتحاد اللاهوت بالناسوت ليس هو امتزاج أو تغيير. و ذلك بعمل إلهي يفوق العقل و الادراك. و لذلك ظل اللاهوت هو اللاهوت بكل خصائصه. و ظل الناسوت هو الناسوت بكل خصائصه دون أن يطرأ عليهما أو على أحدهما تغيير ما. و لذلك فإن اتحادهما معا يختلف من هذ الناحية أيضا عن اتحاد الروح بالجسد اختلافا تاما. لأن حالة الروح تؤثر على الجسد. و حالة الجسد تؤثر على الروح. فإذا ابتهجت الروح بأي خبر من الأخبار السارة شعر الجسد بالانتعاش

                        و النشاط. و إذا أصابت الجسد علة من العلل. شعرت الروح بالخمول و الاكتئاب

                        3- إن الناسوت و إن كان يختلف عن اللاهوت اختلافا جوهريا. إلا أنه لاتحادهما معا في المسيح اتحادا كاملا. كان

                        له المجد ذاتا واحدة لا اثنين : فهو ابن الله. وهو بعينه أيضا ابن الله. وهو بعينه أيضا ابن الانسان
                        متابع مع الاعتذار لهذا الاستفسار
                        اتفقنا أن اللاهوت والناسوت كونا معا المسيح
                        وهما لا يفترقان طرفة عين................
                        فمن الذي ضرب وبصق عليه وصلب ومات
                        وقبر وظل في الجحيم ثلاثة أيام.....؟؟؟
                        ولا تقل لي انه الناسوت فقط
                        فاللاهوت لم يترك الناسوت ولو لطرفة عين...؟؟
                        واذا كان كما فسرت يا عزيزي في مشاركتك أعلاه
                        وان الناسوت واللاهوت لم يفترقا وشكلا وحدة واحدة
                        فعلي من كان المصلوب ينادي ويستغيث ويقول
                        الهي,الهي لما تركتني.......................؟؟؟؟
                        وهل يليق بكمال وجلال الله ان يتواجد في جسد
                        وقد أصبح جثة هامدة لا حركة فيها ولا حياه...؟؟
                        مع التحية والتقدير

                        تعليق


                        • #72
                          صحيح ..... لكن لما يكون غايب أو عنده ظروف تمنعه من دخول المنتدى
                          مش يتشغل بموضوعات أخرى ويترك موضوع المناظرة الرئيسى اللى المفروض له الأولوية

                          وطبعا دى مفهومة بالعقل قوى ... فمش معقول أبدا أن تكون الفترة بين كل مشاركة وأخرى 5 أيام بحجة هذا البند وإلا أصبحت مدة المناظرة 10 سنين !!!!!!

                          وراجع البند (38) من قوانين المنتدى :
                          38- (إن المنتدى هدفه هو الحق وإظهاره للجادين والباحثين من النصارى ذوي الأخلاق, ورغبة منا في إثبات جدية الحوار لك ضيفنا أن تختار من موضوعات المنتدى ما تجد فيه المقدرة للرد والمناقشة على أن لا يتعدى ثلاثة مواضيع. ويمكن أيضا أن تفتح موضوعا جديداً فقط للمناقشة حوله, وسيتم حذف ما يتجاوز ذلك, لأن الهدف التركيز والتفاعل لنصل إلى الهدف المنشود) ويحق لإدارة المنتدى وقف مشاركات الأعضاء النصارى عن جميع الأقسام وحصرها بمناظرة يتم الاتفاق عليها، وفى حالة عدم موافقة العضو النصراني يحق للإدارة وقف عضويته.

                          شكرآ على التوضيح
                          لن اكتب اى مشاركه خارج حوارى مع استاذى السيف العضب

                          تعليق


                          • #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                            شكرآ على التوضيح
                            لن اكتب اى مشاركه خارج حوارى مع استاذى السيف العضب
                            شكرا لتفهمكم وتعاونكم ضيفنا الفاضل
                            نسأل الله تعالى لك الهداية والتوفيق
                            والوصول إلى طريق الحق والصواب فى مناظرتك مع السيف العضب إن شاء الله


                            تعليق


                            • #74
                              تجد أن في أحد نسخ الكتاب المقدس يوجد تعريفات للألفاظ الواردة في العهد القديم و العهد الجديد ....
                              و اني حينما وجدت تعريف ابن الانسان وجدت أمامه مكتوب أنه مجهول لهم معرفة السبب في تعريف المسيح بهذا الاسم .
                              اين هي النسخه ؟ واين تعريفاتها ؟
                              هو بالضروري ان لكل نسخه تعريفاتها المرابطه لها ؟
                              اين ما قلتة ؟

                              و لا أعتقد بان النموذج الآخر من الاجابة ( السابق ) هو ما نود أن نعرفه كاجابة لسؤالي لأنه مكتوب لديهم :

                              ابن الإنسان قد جاء لكى يخلص ما قد هلك (مت18: 11).

                              هنا عرفنا السبب .... لكن اذا كان النائب انسان ....
                              فيجب أن نعرف فعلا .... هل هو انسان مثلنا حتى ينوب عنا ( باستثناء أنه بلا خطيئة حسب تفاسيرهم ) ؟
                              اذا كان انسانا مثلنا فلماذا سموه ابن الانسان ؟
                              هل لأنه انسان مثلنا تماما ؟؟؟؟؟؟
                              سموه ابن لانسان ليس لانه انسان مثلنا فقط
                              فهو ابن الانسان لانه انسانا مثلنا و ابن الله في نفس ذات الوقت
                              فالنائب ليس انسانا فقط و دمتمب بل هو انسانا و الها
                              ثم تقتبس الايه الكريمه في متى 18/11
                              ابن الإنسان قد جاء لكى يخلص ما قد هلك (مت18: 11).
                              جميل ولكن دعنا نرى انجيل يوحنا
                              يقول عنه ايضا في يوحنا 3/16




                              لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّة
                              اَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ " (مت20/28)

                              " وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ " (يو1/14)).


                              " الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ " (في2/6-8).

                              " وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ " (غل4/4)

                              " عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ." (1تي3/16).

                              هل رأيت ان ابن الانسان هو نفسه ابن الله ؟؟

                              خد

                              فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ». فَمِنْ أَجْلِ هَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ اللَّهَ أَبُوهُ مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللَّهِ. فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذَلِكَ. لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ وَسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذِهِ لِتَتَعَجَّبُوا أَنْتُمْ. لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي كَذَلِكَ الاِبْنُ أَيْضاً يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ. لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَداً بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلاِبْنِ لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الاِبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ...اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللَّهِ وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ. لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ كَذَلِكَ أَعْطَى الاِبْنَ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ وَأَعْطَاهُ سُلْطَاناً أَنْ يَدِينَ أَيْضاً لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ. " (يو5/17-27).ُ

                              الايه الكريمه السابقه تصرخ في وجهك و تقول لك ... يا ابن الافاعي , ابن الله هو نفسه ابن الانسان
                              ابن الله من ناحيه اكتمال لاهوته و جوهره الالهي فيه
                              وابن الانسان في تجسده و ظهوره في الجسد لتحقيق النبوات المسيانيه في شخص ابن الله الذي هو المسيا الذي هو ابن الانسان





                              شوف كمان !



                              " " اِعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ الْبَائِدِ بَلْ لِلطَّعَامِ الْبَاقِي لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ لأَنَّ هَذَا اللَّهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ»...لأَنَّ خُبْزَ اللَّهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ الْوَاهِبُ حَيَاةً لِلْعَالَمِ». فَقَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّدُ أَعْطِنَا فِي كُلِّ حِينٍ هَذَا الْخُبْزَ». فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فلاَ يَجُوعُ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فلاَ يَعْطَشُ أَبَداً. وَلَكِنِّي قُلْتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمُونِي وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ...لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي. "(يو6/27-38



                              َلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ (ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ)." (يو3/13).

                              " فَإِنْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِداً إِلَى حَيْثُ كَانَ أَوَّلاً!" (يو6/62).
                              ابن الانسان صاعدا الى حيث كان اولا !!!

                              قَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُنِي؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «قَبْلَ أَنْ دَعَاكَ فِيلُبُّسُ وَأَنْتَ تَحْتَ التِّينَةِ رَأَيْتُكَ». فَقَالَ نَثَنَائِيلُ: «يَا مُعَلِّمُ أَنْتَ ابْنُ اللَّهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!» أَجَابَ يَسُوعُ: «هَلْ آمَنْتَ لأَنِّي قُلْتُ لَكَ إِنِّي رَأَيْتُكَ تَحْتَ التِّينَةِ؟ سَوْفَ تَرَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا!» وَقَالَ لَهُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تَرَوْنَ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً وَملاَئِكَةَ اللَّهِ يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ»." (يو1/47-51

                              وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟» فَقَالُوا: «قَوْمٌ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ لَكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. " (مت16/13-18).
                              المسيح في مسيانيته و كونه ابن الانسان و في نفس الوقت هوابن الله !!
                              )


                              هل تتعلم الربط بين الايات
                              ام على قلبك اختامها ... تعلم ولو لفتره وجيزه

                              لقب ابن الانسان هو لقب الوهى بل خاص فقط بالمسيا
                              لقب ابن الانسان مرتبط بنبوة دانيال النبى عن ابن الانسان الذى الاتى فى سحاب السماء والمعبود من كل قبائل الارض
                              13 «كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ.
                              14 فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ.


                              طيب نشوف كلام المراجع عن مفهوم ابن الانسان
                              Son of man A somewhat enigmatic christological title that Jesus frequently used of himself. Against the background of Daniel 7:13–14, it seems to indicate someone who has the very prerogatives of God



                              SON OF MAN בן אדם, בר אנשׁ, ὁ υἱὸς τοῦ ἀνθρώπου
                              I. Son of man is a typical Semitic expression (‘son of…’= one of the species of) denoting an individual human being (Ps 8:4; Job 16:21). Paradoxically it comes to refer, in Jewish texts, to a heavenly figure who looks like a human being and, in New Testament texts, to →Jesus both in his humanity and in his identity as the heavenly figure described in the Jewish texts.
                              Nickelsburg, G. W. E. (1999). Son of Man. In K. van der Toorn, B. Becking & P. W. van der Horst (Eds.), Dictionary of deities and demons in the Bible (K. van der Toorn, B. Becking & P. W. van der Horst, Ed.) (2nd extensively rev. ed.) (800). Leiden; Boston; Grand Rapids, Mich.: Brill; Eerdmans.


                              Son of Man


                              In the four Gospels, Jesus’ favorite title for himself is “Son of Man.” His first-century Jewish audience would probably have understood this term in light of the Old Testament usage of the title as well as its usage in Jewish apocalyptic literature.


                              There are four common traits of such a personage that occur frequently in both biblical apocalyptic literature and pre-Christian Jewish apocalyptic literature (see apocalyptic literature; parables of enoch): (1) a heavenly, superhuman figure (Dan. 7:13; 11; Matt. 25:31; Mark 14:62; John 1:51; Rev. 1:12–18; 14:14); (2) a ruler given eternal dominion and authority (Dan. 7:14; Matt. 16:27; 25:34; cf. John 12:23; Rev. 1:5; 3:21; 5:12–13; 17:14); (3) a judge who executes the final, righteous judgment of God (Matt. 13:41–43; 16:27; 19:28; 25:31–46; Rev. 1:18; 14:14 [as reaper]; cf. 2:22–23; 19:11); and (4) a warrior victorious over the forces of evil (Rev. 2:16; 3:21; 17:17; 19:11; cf. John 12:20–36; 14:30–31; 16:8–11).


                              Jesus’ self-designation as “Son of Man” has as its background the heavenly apocalyptic Son of Man in ancient Judaism—that is, the Messiah. Jesus’ usage of this title as recorded in the Gospels can be classified into three groups of sayings: (1) the earthly Son of Man (ten times, e.g., Matt. 9:6; 12:8; Mark 2:10; Luke 5:24; 6:5); (2) the suffering Son of Man (nine times, e.g., Matt. 17:12; Mark 8:31; 9:12; Luke 9:22); and (3) the apocalyptic Son of Man (some twenty-four times, e.g., Matt. 16:27; Mark 8:38; John 1:51; 12:20–36).


                              Hays, J. D., Duvall, J. S., & Pate, C. M. (2007). Dictionary of biblical prophecy and end times (432). Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House

                              ن
                              عن مفهوم ابن الانسان فى العصور السابقة للمسيحية وفى الادب العبرى يذكر قاموس هاربيرز الاتى
                              The difficulties begin when one asks the origin of the term. Is it authentic to Jesus? If so, in what sense did he use it? Regarding the origin of the term, it is widely held, especially among German scholars, that the term ‘Son of man’ was already current in pre-Christian, Jewish apocalyptic writings (Dan 7:14; The Similitudes of Enoch). Here already the Son of man appears as God’s end-time agent of salvation and judgment. British scholars, in particular, often argue that the only pre-Christian example is Daniel, but that there the ‘Son of man’ stands for Israel as a corporate entity.
                              Achtemeier, P. J., Harper & Row, P., & Society of Biblical Literature. (1985). Harper's Bible dictionary. Includes index. (1st ed.) (981). San Francisco: Harper & Row

                              Technically speaking, the usage in Daniel is not a title, but a de******ion of a human figure who approaches God to receive dominion (“one like a son of man”). In other words, it is not a reference to the Son of Man; only the imagery is present. It should not be ignored, however, that the presence of a figure with this de******ion makes the passage capable of generating a title, as is indicated by its later history in the NT, 1 Enoch, and 2 Esdr.s [= 4 Ezra]. Also, the image of this figure coming on the clouds suggests divinity.2
                              NT New Testament

                              2 Bock 1987: 133–35. See the exegesis of 21:27 and 22:69 for details. S. Kim 1985: 17–19 seems to overemphasize the divinity of the figure at the expense of the humanity in the picture. The Dan. 7 imagery suggests deity; it does not declare it.

                              Bock, D. L. (1994). Luke Volume 1: 1:1-9:50. Baker exegetical commentary on the New Testament (924). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

                              Son of Man: The term by which Jesus referred to himself most often, which had an Old Testament background, especially in the heavenly figure who was given eternal rule over the world in the vision in Daniel 7:13. (26B.1.c)

                              Grudem, W. A. (1994). Systematic theology : An introduction to biblical doctrine (1254). Leicester, England; Grand Rapids, Mich.: Inter-Varsity Press; Zondervan Pub. House.

                              القديس جيروم
                              He who was described in the dream of Nebuchadnezzar as a rock cut without hands, which also grew to be a large mountain and smashed the earthenware, the iron, the bronze, the silver and the gold, is now introduced as the very person of the Son of man, so as to indicate in the case of the Son of God how he took on himself human flesh. [This is] according to the statement that we read in the Acts of the Apostles: “You men of Galilee, why do you stand gazing up toward heaven? This Jesus who has been taken up from you into heaven shall so come in the same way as you have seen him going into heaven.
                              Stevenson, K., & Gluerup, M. (2008). Ezekiel, Daniel. Ancient Christian Commentary on Scrip ture OT 13 (237). Downers Grove, IL: InterVarsity Press.



                              القديس كيرلس الكبير
                              فى كتابه Catechetical Lectures
                              He is called Christ, not for any unction from human hands but from the Father’s, as having been anointed for eternal high priesthood on behalf of humanity. He is called the dead, not as having gone to “join the majority,” like all souls in Hades, but as the one “free among the dead.”20 He is called Son of man, not as it is said of each one of us that we sprang from earth, but in the context of his “coming in the clouds of heaven” to judge both the living and the dead.21 He is called Lord, not in the catachrestic22 sense in which the title is given to people, but as possessing lordship by right of nature and forever. He is called Jesus because the name fits him, and he has that appellation in view of the saving medicine he brings. He is called Son, not meaning that God promoted him to that dignity but that he was naturally begotten as Son. Catechetical Lectures 10.4.23

                              20 Rev 1:18; Ps 88:5 (87:5 lxx).

                              21 Jn 5:25–27.

                              22 The misapplication of a word or phrase.

                              23 LCC 4:132–33*.

                              Stevenson, K., & Gluerup, M. (2008). Ezekiel, Daniel. Ancient Christian Commentary on ******ure OT 13 (237). Downers Grove, IL: InterVarsity Press.

                              .


                              يتبــــــــــــع

                              تعليق


                              • #75
                                وفى تعليق ذهبى الفم على سفر دانيال يقول
                                What, I ask, is more obvious than these words? “And all the peoples, tribes and tongues will serve him.” See how he embraced every nation of the world. See how he took the judge’s seat and power. Lest you should think that this is temporary, he says, “These things will not pass away, and his kingdom will not perish” but will stay and remain. But if you doubt, you can be persuaded by considering the matter. Do you see the equality of honor he has with the Father? Since the Son appeared after the Father, he says that the Son came with the clouds. But it is clear from the very clouds that he had existed before then, if indeed he came on them. “And honor was conferred on him,” namely, the power that he had. “And the peoples, tribes and tongues will serve him.” Indeed, he had dominion previously, but then he will take that dominion that he had obtained. For just as you understand the hair of the Father and the other aspects of the vision, so you must understand this part of the vision. When you hear “it was given” and other similar things, you will not think in human terms about the Son or think lowly of him. For though you saw an old man, you did not think that he was an old man, so also you must think about the other things. Do not seek crystal clarity among the prophets, where you will find instead shadows and riddles, just as you do not seek constant light in a thunderbolt. Instead, it suffices if light appears for just a bit. Commentary on Daniel 7.7.32

                                32 PG 56:232–33.

                                Stevenson, K., & Gluerup, M. (2008). Ezekiel, Daniel. Ancient Christian Commentary on Scrip ture OT 13 (239). Downers Grove, IL: InterVarsity Press.


                                هل تريد حبيبى نجم اشياء تانى.؟
                                انا لم أكتب الا الهامش من الرد
                                فنحن مستعدين لمجاوبة كل من يسالنا عن سبب الرجاء الذى فينا


                                ربنا يبارك حياتك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X