المشاركة الأصلية بواسطة صلاح عبد المقصود
مشاهدة المشاركة
| بسم الله الرحمان الرحيم |
| أبي الواعظ في الكنيسة جعلني مسلماً دور أبي في إسلامي : 1
2
3
4
5
6
7
8
9
كتبه : د . وديع أحمد = الشماس المصري الذي هداه الله للاسلام . |
_____________________________________________


_____________________________________________
| بسم الله الرحمن الرحيم |
(ما ذكره الكاتب حول عقيدة الحواريين والمؤمنين الاوائل)
| وقد تنبهت إلى مقدمة طبعة كاثوليكية من العهد الجديد؛ حينما عرفت أن هذه المسماة أناجيل كتبت ما بين (70) إلى (120) سنة بعد الميلاد، فأخذت أتسائل ماذا كانت يقرأ الأتباع الأوائل لسيدنا عيسى؟ وكيف كانوا يتعبدوا؟ وكيف كانت أحوالهم؟. وجاءني الجواب بعد البحث في كتبهم ومراجعهم الكنسية فماذا كان الجواب؟ الجواب أن هؤلاء الأتباع كانوا يهوداً، بل أن المسيح نفسه كان يهودياً على شريعة سيدنا موسى، وقد قال: ما جئت لأنقض الناموس بل جئت لأكمّله، وأن الذي حصل بعده أن هؤلاء الأتباع بقي على يهوديتهم وأنهم آمنوا بشخصه كرسول ونبي متمم للشريعة؟! وبقوا على شريعة الختان وتحريم الخنْزير وعبادة إله واحد، وتعاقب عدة أجيال في أرض فلسطين التي هي أرض الرسالة، وعرف في تلك الحقبة أساقفة الختان، وخلافهم كان مع بقية اليهود أنهم اعترفوا بأن المسيح نبي مصدق وليس مدعي نبوة أو دعي. وللأسف أصبح الحال مع هؤلاء وغيرهم من اليهود أن رفضوا دعوة سيدنا محمد أيضاً بعد ستة قرون، وهذا ما سبق الإشارة إليه في مقالة يوحنا الدمشقي خلال العصر الأموي. الآن فتحت أبواب الشك على مصراعيها، وأخذتُ أبحث بدأبٍ وإصرار على ما تحتويه كتبهم من أفكار وتزوير، وتكشفت الحقائق أمام ناظري من تزوير وكذب على الإسلام ونبي الإسلام. وأصبح اعتناقي للإسلام مسألة وقت فقط، الوقت الكافي كي أنتزع نفسي مما علق بنفسي وعقلي وبيئتي والاستزادة من الحقائق التي أدرأ بها عن نفسي أمام قسسهم وكهنتهم، لقد ناقشتهم كيف نشأت وتطورت دعوتهم، ومن ثم كيف تشرذمت يوماً بعد يوم ومن هم الجناة الحقيقيين على دعوة سيدنا عيسى ورسالته؟. كانت الوقفة الأولى مع ما جرّه شاول (بولس) بعد أن تسلط على هذه الدعوة وألغى دور الحواريين أو التلاميذ الذين وكل لهم المسيح الدعوة وأعطى سمعان لقب الصخرة أو صفاء وهو أحد الأثنى عشر حواري ليجلسوا على كرسي أسباط بني إسرائيل الأثني عشر، ولكن كيف يتم توزيع العدد أحد عشر على اثني عشر كرسي، وقد خرج يهوذا الخائن من المجموعة، فكان شاؤول نصب نفسه كخائن جديد بدلاً عن الخائن السابق بل وفرض نفسه كزعيم لهم يفرض سلطته وانحرافاته على المجموع. وفي تفصيل بعض الأحداث التاريخية كما جاء في كتاب أحد القسس (يوسف الدره الحداد) فقد أوضح وبطريقة ملتوية أن الذين تسموا (نصارى) وبقوا على شريعة الختان وأقاموا في أورشليم كانوا يؤدوا شعائرهم وعباداتهم في معابد اليهود وقد تم طردهم على يد الأمبراطور هدريان من فلسطين سنة 135م مع بقية اليهود، والتجأ الفارين منهم إلى الصحراء العربية، وأرض الحجاز وكان ورقة بن نوفل أخر هؤلاء الجماعات، ولكن شاول بدهائه وانحرافه عن الناموس؟! ذهب يدعو الأمم الوثنية ويشجعهم على ما هم عليه من تقديسهم للأصنام والأرباب وتنازل عن روح التوحيد وتطبيق الشريعة؟! وكانت دعوته في آسيا الصغرى وعلى سواحل البحر الأبيض، حيث انطلقت أول تسمية للمسيحية والمسيحيين من أنطاكيا في أواخر القرن الميلادي الأول. إذن فإن كلمة مسيحيين وبالتالي الأتباع الذين سُموا بهذا الاسم قد جاءت متأخرة ردحاً من الزمن. وأشير هنا إلى حقيقة تاريخية ذكرت عندهم وأكدوها أن بولس قبل بدءه بالدعوة في آسيا الصغرى ذهب إلى إرض العرب أو ARABIA حسب أكثر من ترجمة، وأقام هناك مدة ثلاث سنوات قبل أن ينطلق إلى دعوة الأمم الوثنية في آسيا الصغرى. أسأل نفسي وأسأل أي باحث لماذا كلمة أرض العرب أو الجزيرة العربية تذكر من وقت إلى آخر مرة في هروب النصارى أو اليهود إلى الحجاز أو (المدينة المنورة) يثرب سابقاً، ومرة في إقامة شاول هذه السنوات (أقول ربما في مخطوطاتهم التي أخفوها أو اندرست تحتوي على إشارات بأن هنا دعوة خاتمة ورسول خاتم يظهر أو يأتي من بلاد العرب...). |
| 1- تقديس الصور والتماثيل، وقد جرت حروب دامية بسبب ذلك. 2- تقديس الخمر والخبز وتحولهما لجسد ودم المسيح حسب زعمهم. 3- نظام الكهنوت واختلاف الرتب والهيئات وطرق العبادة ومشاركة الجمهور. 4- تقديس السيدة مريم من اعتبارها (أم الله) أو (والدة الله) Theotolos، أو أو (عروس الله) تعالى الله عما يصفون إلى اعتبار عند جماعات أخرى امرأة عادية أو دون ذلك. 5- عدد الكتب المقدسة عند كل طائفة واللغة المرجعية المعتمدة. 6- القبلة أو الجهة المعتمدة عن كل فئة وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145) [البقرة]. 7- اختلافهم حول طبيعة المسيح، وكيفية اختلاط اللاهوت بالناسوت، وهل له مشيئة واحدة أو مشيئة إلهية أو بشرية... الخ. |
بقي عندي سؤال كبير أوجهه إلى كل من يعتبر نفسه مسيحياً:
-
|
_____________________________________________

































تعليق