إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفرق بين الأنجيل الربّاني و كل الكتب المسمات أناجيل زوراً (شرح مبسط)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين الأنجيل الربّاني و كل الكتب المسمات أناجيل زوراً (شرح مبسط)

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أحببت أن أكتب هذا الموضوع لكثرة ما قرأت مواضيع لمسلمين يسمون إنجيل برنابا بالانجيل الصحيح لعيسى المسيح! و هذا باعتقادي خطأ فادح!
    لذلك أود عرض هذا الشرح المبسط:

    قبل كل شيء ، فكرة بأن كتاب اسمه الانجيل نزل من عند الله على عيسى بن مريم عليه السلام هو عقيدة ثابتة عندنا لا شك و لا جدال فيها.. و لكن تفاصيل الأمور هي المطروحة على طاولة البحث:

    فما هو الانجيل؟


    الإنجيل هو كتاب ربّاني أنزل على النبي عيسى عليه السلام،
    يقال أنه أنزل في فترة اعتكاف عيسى قبل تبليغ الوحي، أي الفترة التي يسمونها النصارى بفترة صوم المسيح 40 يومأً في البرية. و بخلاف القرآن ، فانه نزل على دفعة واحدة.
    بعض المؤشرات تقول بأنه نزل مكتوباً و ليس ملفوظاً.
    المعلومات الموجودة الآن حول هذا الكتاب نادرة جداً. و كلها جدلية غير ثابتة و موضوعة دائماً على طاولة البحث. فلا يعرف حجم هذا الكتاب: قد يكون سطراً واحداً أو جملة واحدة و قد يكون كتاباً كبيراً.و لا يعرف إن كان هذا الكتاب مختص بعيسى عليه السلام ، ليعلم الناس منه الدين.أي يشرح الدين منه على طريقته و بألفاظه الخاصة دون الالتزام بألفاظه الحرفية كالقرآن عندنا، أم أن المسيح بلّغه لفظاً كما أنزل و تم تداوله و تلاوته بين المسلمين في مرحلة الاسلام العيسوي تلاوة لفظية (بحسب التنزيل) كما نتلو القرآن الآن. ثم أختفى أو أخفي. المهم أن مصدر هذا الانجيل هو الوحي الرباني.

    و كل ما عدا ذلك من كتب تسمى أناجيل، كمتى و لوقى و مرقس و يوحنا و يعقوب و الديداكي و برنابا و بطرس و غيرها...كلها كتب تاريخية ليس لها أي ارتباط بالوحي . و الفرق بينها و بين الإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام كالفرق بين سيرة ابن هشام و القرآن الكريم عندنا. و تلك الكتب ، و بما انها تاريخية بحتة و مصدرها بشري غير معصوم...فإنها تقع في مجال واسع من السهو و النسيان و المبالغة و الكذب و التحريف..و حتى لو لم يكن التحريف موجوداً في المخطوطة الأولى فإن التحريف قد يكون قد أتى لاحقاً أثناء نسخ المخطوطات...فالمخطوطات الأولى معظمها مفقودة. فلا تجد مثلاً نسخة عن نسخة عن نسخة عن نسخة صحيحة من انجيل متى !!كله محرف!!
    بالطبع قد تكون المعلومات الواردة في احد تلك الكتب أصح من كتاب أخر. فبقية الوحي الصحيح قد يكون موجوداً هنا أو هناك. و لكن لا شيء منها معصوم. و لا يجوز أن يسمى شيء منها بالانجيل الصحيح للمسيح. لأن ذلك قد أنزل وحياً. أم تلك فهي نابعة من عقول و أقلام كاتبيها. أنها سير تاريخية لا غير!!
    هذا ما أحب أن أوضحه...و الله أعلم

    أرجو من علمائنا و اساتذتنا في المنتدى أن لا يبخلوا علينا بأي تعليق أو نقد أو تصويب أو تصحيح لأي معلومة من المعلومات الواردة اذا ما وجدوا فيها أي خطأ..و هكذا يفيدونا و يفيدوا القراء و لهم الأجر و الثواب إن شاء الله. و لكن أعتقد بأن هذا الموضوع مهم جداً معرفته للدعاة .و السلام عليكم و رحمة اللفه و بركاته.
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى الحقيقة; الساعة 24-11-2011, 01:00.


  • #2
    بارك الله فيكم أخانا الحبيب
    لكن أظن أنه بما أنه لم يعرف أن أي طائفة مسيحية كان لها كتاب تتلوه كما نتلو القرآن فلعل الأرجح أن يكون الإنجيل هو التعاليم الشفهية التى علمها المسيح لأتباعه
    و لعل ما بقى منه هو التعاليم و الأمثلة التى أصاب كتبة الأناجيل فى نسبتها للمسيح عليه السلام
    و الله أعلى و أعلم
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      يرجى مراجعة
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t131720.html
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق

      يعمل...
      X