احبتي في الله\ لم ارث من ابي متولي ابوطالب رحمه الله
امولا ولا عقاراا ولكني ورث منه اغلي من هذا بكثير
ورثت منه حب الله تعالي وحب سنه نبينا محمد
فقدكان رحمه الله من مؤسسي جماعة انصار السنة بقريتنا
الصغيرة سرس الليان التي كانت وكر للصوفية فتعلمت منه رحمه الله القران والسنة الصحيحة
وقد كنت احضر له اشرطة بها مناظرات للشيخ احمد ديدات رحمه الله فيعجب به جداا ويقول نصرك الله يابن ديدات ويقول
للقس اخذاك الله وكانه جالس في المحاضرة
واقول ليت الشيخ خللف من نسله اصحاب همم عالية كابيهم
رحمك الله يابن ديدات انت وابي وجمعنا جميعاا في الفردوس
الاعلي مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولائك رفيقا
كان حجة الإسلام و موهبته في الدفاع عن ديننا الحنيف أعجبت المسلمين و غير المسلمين و لطالما كان_ و لا زال_ هناك أشخاص يصيبها الرعب عندما يذكر اسم الأسد "أحمد ديدات" رحمه الله و أسكنه فسيح جناته.
و عندما عرف الأسلام أتبعه و بعد أن وجد ما فيه من الحق
أما بالنسبة للأخ " سالم الدين": للتصحيح أن العلامة أحمد ديدات ولد لأب و أم مسلمين و كان الدافع وراء تخصصه في العلم المقارن للأديان هو انه ذات مرة و هو في سن الشباب جاءه منصر يثير شبهات حول الإسلام فلم يستطع وقتها الرد لعدم علمه. منذ ذلك الوقت عكف شيخنا "أحمد ديدات" على دراسة الأناجيل الأربعة و حفظها بأصحاحاتها و كان الكتاب الذي وقع بين يديه هو كتاب للعلامة "رحمة الله الهندي" و الذي فتح مدارك الشيخ أحمد ديدات في العلوم الإسلامية.
تعليق