إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا كان يعتقد هتلر و النازيون عن المسلمين !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا كان يعتقد هتلر و النازيون عن المسلمين !!

    يقول الدكتور/ عبد الوهاب المسيري في كتاب "الصهيونية و النازية و نهاية التاريخ":

    " و قد لاحظت أثناء كتابة موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية تكرار كلمة ( مسلم) في مقال عن التدرج الاجتماعي في معسكر أوشفيتس, و قال مرجع اخر ان الضحايا الذين كانوا يقادون لأفران الغاز كانوا يسمونهم تسمية (غريبة). و قد تبين بعد قراءة عدة مراجع و موسوعات الى أن الضحايا كانوا يُسمون في واقع الأمر ( ميزلمان Muselmann) أي ( مسلم ) باللغة الألمانية, و قد ورد ما يلي في مدخل مستقل في الموسوعة اليهودية ( جودايكا ), في جزء عنوانه ( مسلم ):

    "ميزلمان" أي مسلم بالألمانية, هي احدى المفردات الدارجة في ( معسكرات الاعتقال ) و التي كانت تستخدم للاشارة للمساجين الذين على حافة الموت, أي الذين بدأت تظهر عليهم الأعراض النهائية للجوع و المرض و عدم الاكتراث العقلي و الوهن الجسدي.
    و كان هذا المصطلج يستخدم أساسا في أوشفتس و لكنه كان يستخدم في المعسكرات الأخرى.

    هذه هي المعلومة, فكأن العقل الغربي حينما كان يدمر ضحاياه كان يرى فيهم الآخر, و الآخر منذ حروب الفرنجة ( الصليبية ) هو المسلم. و من المعروف في تاريخ العصور الوسطى أن العقل الغربي كان يربط بين المسلمين و اليهود, و هناك لوحات تصور الرسول و هو يقوم بضرب المسيح بالسياط.

    ان التجربة النازية هي الوريث الحقيقي لهذا الادراك الغربي, و النازيون هم حملة عبء هذه الرؤية, و هم ممثلوا الحضارة الغربية في مجابهتها مع أقرب الحضارات الشرقية, أي الحضارة الاسلامية, و هم لم ينسوا قط هذا العبء حتى و هم يبيدون بعضا من سكان أوروبا. .................................

    و الاشارة لضحايا الابادة بوصفهم ( مسلمين ) يثير قضيتين; واحدة عملية, و الأخرى معرفية. فمن الناحية العملية لابد أن تتناقل وكالات الأنباء هذه المعلومة حتى يتضح الادراك الغربي لنا, و حتى نوضح لِم لَم يتوان الغرب عن حل جريمة أوشفيتس عن طريق جريمة دير ياسين و كفر قاسم, فالمهم هو ضرب من سماهم ( المسلمين ), أي ( الآخرين ). و تأكيد هذا المصطلح يقلل من احتكار اليهود لفكرة أنهم الضحية الوحيدة و يثير قضية أن ما يُنشر من معلومات هو الذي يخدم صالح فريق بعينه, و الا فلماذا اختفى هذا المصطلح و لم يُشر اليه أحد؟

    أما من الناحية المعرفية, فمن الواضح أننا تحت رحمة الغرب فنحن لا نقرأ تاريخه من منظورنا و انما نقرأ تاريخه كما ورد لنا من منظوره, و هذا ليس عيبا في الغرب و انما فينا نحن, فكُتب التاريخ موجودة و كل من يود أن يحصل على المعلومات سيجدها هناك, و عليه أن يعيد تفسيرها و أن يستنطقها عن طريق اكتشاف تضميناتها الخفية, و عن طريق اكتشاف حقائق لم تظهر للوجود أو لم تُحرز المركزية التي تستحقها"

    انتهى.

  • #2
    جهله.........يحاربون من يريدون لهم الخير


    تعليق


    • #3
      و هناك لوحات تصور الرسول و هو يقوم بضرب المسيح بالسياط
      كذبه وحاقدين
      وهل المسيح كان موجودا وقت بعثه الحق محمد صلى الله عليه وسلم
      ضحايا الابادة بوصفهم ( مسلمين )
      لماذا لا يثير المسلمين هذه القضيه ( جريمة أوشفيتس )على الساحه
      ونطلب منهم تعويض كما طلب اليهود تعويض كبير عن اليهود فى محرقه الهولوكست
      مش عارفه الى متى يصمت المسلمون المسؤلؤن عن الاسلام والمسلمين
      حسبنا الله ونعم الوكيل

      تعليق


      • #4
        عندي سؤال لماذا العالم لهذه الدرجة يكرهنا رغم اننا طيبين
        اللهم يا سامع السر والنجوى
        اللهم يا كاشف الضر والبلوى
        اللهم يا سامع السر والخفيه يا من حوائجنا عنده مقضيه
        اللهم يا مسبب الاسباب يا قاهر الاعداء
        يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء
        يا مخرج الاموات يا هادم اللذات
        يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم
        يا باني السماء بغير عمد
        يا مسير الارض بغير عون
        اللهم أنصر فلسطين وأحرس المسجد الاقصى من مكر الماكرين

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هبة الباري مشاهدة المشاركة
          عندي سؤال لماذا العالم لهذه الدرجة يكرهنا رغم اننا طيبين
          الجواب على سؤالك في الآيات الكريمة :
          : وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ [ البقرة الآية 109]
          : وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ [ البقرة الآية 217]
          : وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ [ البقرة الآية 120]

          تعليق

          يعمل...
          X