إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقيقة الكفر

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    التبليغ والإنذار وإقامة الحجة

    مبحثنا هنا يقتضي فهم آلية وصول الحق للمرء على وجه يقيم عليه الحجة،

    وهذا الأمر يتطلب منا البحث في الآليات التي من الممكن أن يصل بها الخبر عن وجود القرآن،

    وأنه معجزة الرسول ، التي ينبغي على المرء أن يتخذ حيالها إجراء اتباعه،

    والحال هنا هو إما أن الـمُبَلَّغ لم يسمع عن وجود الاسلام، أو لم يسمع أن القرآن معجزة، وأن محمدا عليه سلام الله نبي،

    فيكون التبليغ له إخبار بوجوده،

    أو أن يكون سمع به والمراد هو إقامة الحجة عليه،

    والتبليغ في الحالتين إخبار ولكن يتبعه إقامة أدلة،

    إذ أن الإخبار وحده لا يقيم حجة، ولا ينبني عليه الحكم ذاته الذي ينبني على التصرف الذي يتلو إقامة الحجة،

    والإخبار يتم بإحدى طرق ثلاث: الرواية، والشهادة، والتبليغ،

    قال الأستاذ فتحي سليم رحمه الله تعالى:

    هنالك فوارق بين الرواية والشهادة والتبليغ، ولكل واحدة من هذه الثلاثة مقام توضع فيه وشروط متطلبة تختلف عن بعضها.

    وهي وإن كانت كلها أخباراً؛ إلا أن محل كل واحدة يغاير الأخرى، فالرواية إخبار، والشهادة إخبار، والتبليغ إخبار.

    فالرواية محلها السُّنَّة والتاريخ واللغة.
    فيشترط في كل واحدة من هذه الثلاثة عند نقلها شروط في غاية الدقة والضبط والتوثيق... فالعدالة والضبط والثقة واتصال السند لا بد منها في الرواية....
    أما الشهادة فإن محلها القضاء،
    وهي عبارة عن توفير البينات ليستبين الواقع أمام القاضي لينزل الحكم عليه....


    يتبع ----
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #32
      أما بالنسبة للتبليغ فيُكتفى فيه بالواحد. فيُقبل إخبارُ الواحدِ وتبليغِه في أي أمر من الأمور،

      سواء كان التبليغ تبليغ أمر الحاكم أو القاضي أو الرسول أو السفير أو طالب النجدة أو غير ذلك، فإنه يُكتفى في هذه الأحوال بخبر الواحد.

      وهو ليس إلا مخبراً ومبلِّغاً،

      وإخباره وتبليغه لا يحمل صفة الإلزام، وإنما الإلزام آتٍ من أهمية الأمر المبلَّغ، وما يصحبه من حجج وبراهين-، أو من قوة من أرسل المبلِّغ ليبلغ الأمر المطلوب، فرسول الحاكم يحمل أمر الحاكم ممهوراً بختمه أو توقيعه. فلا يسع المبلَّغ إلا الحضور،

      فحضوره ليس آتياً من قوة الرسول حامل التبليغ، وإنما من قوة صاحب التبليغ أو من أهمية الأمر المبلَّغ. فالرسل الذين بعثهم محمد رسول الله إلى الملوك والأمراء، كانوا فرادى (1)

      ولكن الأمر الذي كانوا يحملونه وكُلِّفوا بتبليغه يفوق في أهميته أي أمر من أمور الحياة الإنسانية على الإطلاق،

      فهو يتعلق بمعتقد أمم من الناس يعيشون من أجله، ويموتون من أجله. وعقيدة الإنسان أغلى ما لديه.

      ثم إنهم أتوهم من فوقهم، أي أتوا إلى ملوكهم وأمرائهم يحملون إليهم أمراً يحطّم عقيدتهم؛ التي ترجح بكيانهم وكيان أمتهم على الإطلاق وأمروهم بالتخلي عنها واعتناق عقيدة جديدة.

      فالقوة في التبليغ هنا آتية من أهمية الأمر المبلَّغ من أفراد الرسل المبعوثين من قبل رسول الله ، فيبقى عملهم تبليغاً لا أكثر ولا أقل.

      وهو وإن كان تبليغاً لعقيدة؛ ولكنه ليس دليلاً على العقيدة

      (1) ولا شك أنهم كانوا مجهولي العدالة بالنسبة لمن حملوا الرسالات لهم من الملوك، وبالتالي فخبرهم ولا شك بالنسبة لمن أرسلوا إليهم لا يتعدى صفة الظني، وقد علمنا أن الشرع حرَّمَ اتباع الظن في العقائد، مما يدل على أن التبليغ هنا إخبار عن وجود الحق، ثم يتبعه نقاش وإقامة أدلة هي التي بها تقوم الحجة على المرسَل إليهم، أي أن الحجة لا تقوم بمجرد إبلاغ الرسل، وإنما بإقامتهم الأدلة والبراهين، ولا أدل على ذلك من أن الرسل أنفسهم، أي رسل الله صلوات الله عليهم أجمعين أُرفِدوا بالمعجزات لتدل على صدقهم، ولو كان يكفي مجرد إخبارهم لتقوم الحجة ما احتيج إلى المعجزات، وهم أصدق الخلق وأطهرهم وأعدلهم والأحرى بالاتباع، ولكن الله تعالى سن سنة المعجزات لإثبات نبوتهم، مما يعني أن إخبار الواحد لا تقوم به الحجة إلا بما يعضده من الأدلة أو البينات أو المعجزات.



      يتبع ----
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #33
        وهذا التفريق مهم جدا، ويتسق تمام الاتساق مع مسألة البلاغ المبين، وإقامة الحجة،

        ثم بعد ذلك على الـمُبَلَّغِ أن يتخذ إجراءات معينة يحاسب عليها بحسب ما وصله:

        قال العلامة تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى:

        ولا يُقال إن قبول تبليغ الإسلام هو تبليغ للعقيدة، لا يُقال ذلك لأن قبول تبليغ الإسلام قبول لخبر، وليس قبولا للاعتقاد بما أخبروا عنه،

        بدليل أن على الـمُبَلَّغِ أن يعمل عقله فيما بلغه،

        فإذا قام الدليل اليقيني عليه اعتقده، وحوسب على الكفر به،

        وإذا لم يقم الدليل القطعي عليه لا يحاسب على الكفر به،

        فرفضُ الخبر بالإسلام لا يعتبر كفرا، ولكن رفض الإسلام الذي قام الدليل اليقيني عليه هو الذي يعتبر كفرا .


        أما التبليغ أو الإخبار فليس على الـمُبَلَّغِ حُجة بمجرد التبليغ ، وإنما الحجة فيما يحمل المبلِّغ من دليل قطعي سواء أكان عقليًا أم سمعيًا

        فالبحث في نفس الأمر المبلَّغ لا في مجرد التبليغ

        فالله سبحانه قد بعث الرسل إلى أقوامهم فرادى فليست الحجة على المبلَّغين في شخص الرسول وإنما الحجة فيما يحمل معه من حجة ودليل ومعجزة يثبت بذلك نبوته أو رسالته،

        أي أن الدين بأدلته ومعجزته هو الحجة ولولا ذلك لما كان من معنىً للمعجزات ولما كان لوجودها من داع لو كان مجرد إبلاغ الرسول تقوم به الحجة التي بيَّن الله أنه يريد إقامتها على الناس –وهو عنهم غني-

        فقد أرسل عيسى عليه السلام وأمده بمعجزة إحياء الموتى وغيرها فلم تكن الحُجة هي شخصه عليه سلام الله وإنما الدليل القاطع الذي يحمله،

        وحُجَّةُ سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة هي الآيات المعجزات والكلمات البيّنات التي أذهلت العرب ببلاغتها والتي لا تنقضي عجائبها إلى يوم الدين فكانت هي الحجة على من نال شرف مشاهدة شخصه الكريم ولمن جاء من بعده فتدبر أخي الكريم !

        يتبع ----
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #34
          أنظر مثلا ما شرح به الامام النووي رحمه الله الحديث المروي في صحيح مسلم كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هرقل حيث قال:

          ‏في هذا الكتاب جمل من القواعد، وأنواع من الفوائد: ‏ومنها: وجوب العمل بخبر الواحد وإلا فلم يكن في بعثه مع دحية فائدة، وهذا إجماع من يعتد به. انتهى.


          فعد إرساله تبليغا للاسلام لا إخبارا بخبر يترتب عليه العلم فافهم، إذ أنه عد الفائدة منها وجوب العمل، وذلك لإن إرساله هو عمل تبليغ للدعوة، وطلب النظر في أمر الاسلام.

          وقد نقل عنه هذا الرأي الامامُ ابن حجرٍ في شرحه للحديث المروي في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا﴾ حيث قال ابن حجر رحمه الله:

          قال النووي: في هذه القصة فوائد، منها جواز مكاتبة الكفار ودعاؤهم إلى الإسلام قبل القتال، وفيه تفصيل: فمن بلغته الدعوة وجب إنذارهم قبل قتالهم، وإلا استحب، ومنها وجوب العمل بخبر الواحد وإلا لم يكن في بعث الكتاب مع دحية وحده فائدة. انتهى


          يتبع ----
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #35
            ومن أحكام التبليغ أن على المبلَّغ أن يُعمل عقله فيما بلغـه، فإذا قام الدليـل القطعي عليه اعتقده،

            ومن هنا وجدنا أن الله في غير موضع من كتابـه العزيز طلب استعمال العقـل للوصول إلى حقائق الاعتقاد بل إلى أعظم حقائقـه أي إلى وجوده عز وجل، ويحاسب بالتالي على الكفر به،

            أما ما جاءه عن طريق خبر الواحد إن لم يقم الدلـيل القطعي عليه فلا يحاسب على الكفر به أو على رده،

            فرفض الاعتقاد بناء على خبر الواحد لا يعـتبر كفرًا لأنه أصلا ظني بنفسه محتاج إلى قرائن ترفعه من مرتبة الظن إلى اليقين كما مر،

            بل انه يحرم عليه الاعتقاد بناء عليه إن لم يقم معه دليل قطعي.


            والدليل القطعي محل النظر هنا هو تأييد الله لرسوله عليه سلام الله بالمعجزة، وأدلة إثبات صحة العقيدة.

            كذلك رفض الخبر بالإسلام إن كان هذا الخبر ظنيًا لا يعتبر كفرًا، أي لو جاء واحد خبره ظني إلى من كان على دين عيسى الحق أو على التوحيد ممن جاء قبل الإسلام وأخبره بظهور محمد ولم يصدقه فإنه لا يُعتبر كافرًا

            لكن لو جاءه بدليل كآيات من القران مثلا (وهي دليل قطعي لإعجازها، فلو جاء علي رضي الله عنه بآيات من القرآن، يبلغ بها عربيا في الصحراء، تقوم بها الحجة لأنها معجزة بذاتها، فتنبه لهذا، فالمعجزة تكفي لوحدها للتدليل على صدق الدعوة، إذ بها صدقنا خبر الرسول عليه السلام وهو واحد) ولم يصدقه فإنه يكفر،

            إذن فرفض الإسلام الذي قام عليه الدليل القطعي كفر–والله أعلم-!

            ولنلاحظ في هذا كله أننا نتكلم عن الإخبار عن الاسلام، عن النبي، عن القرآن، لمن لم يسمع به، مثل الملوك والأكاسرة والقياصرة الذين راسلهم الرسول الكريم عليه سلام الله، ليخبرهم عن الاسلام،
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #36
              لذلك، فحال من سمع عن الاسلام اليوم ليس كحالهم من حيث النذارة، فقد طبق خبر الاسلام الأرض،

              وبقي الشق الثاني من البحث وهو موضوع إقامة الحجة بعد وصول الخبر عن الاسلام.


              يتبع ----
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #37
                اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .فاقول وبالله اتوفبق (جزاك الله خيرا" على هذا البحث المستفيض واشاركك القول يا اخى فئى انسان وصل له هذا ادين ولم يعتنقه يصبح كافرا ولما ؟ لان بفضل الله ان هذا ادين كامل وليسا فيه اى شبهه ويعلم هذا الكلام جيدا الذى درس الاسلام) واكتفى بهذا ولا مجال للمقرنه معا اديانات الاخرا وسلام عليكم .
                التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 08-12-2011, 07:01. سبب آخر: خطأ مطبعي بارك الله فيكم

                تعليق


                • #38

                  أما وقد بيّـنّا بعض أحكام التبليغ فقد صار لزامًا أن نرجع لمسألتنا فنقول أن رسول الله حرص على إقامة الحجة على من بلغهم من الملوك، وحملهم وزر أقوامهم إن منعوهم من اتباع الحق، ولكن لم تكن حجته هي الخبر الذي رواه عنه واحد بل ما زوده لهذا الرسول من حجج وبراهين، فرسله لم يكونوا سعاة بريد ولا رواة أخبار يلقونها في وجه الملوك ويعودون، بل كانوا علماء دعاة معهم من الأدلة ما يكفي لإقناع القوم، فنجد مثلا أن دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه قد ناقش قيصر وبين له علامات النبوة ودلائل الحق ما جعل قيصر يعلن إسلامه، فهل كان هذا الأمر منه لمجرد سماع خبر النبي من أعرابي كان الروم يستعبدون قومه في الجاهلية؟
                  بل إنه جمع رهبانه في قاعة أمعن في إغلاقها وحراستها وبرز عليهم من الشرفة وقرأ عليهم كتاب رسول الله وأعلن أنه على دينه فلما رأى منهم بوادر العصيان خاف على ملكه وغلبته الدنيا فارتد، كذلك كبير رهبانه صغاطر الذي أسلم وثبت حتى ذبح وما ارتد أكان هذا كله نتيجة خبر الواحد أم حججه وبراهـينه، وتصديق الخبر عنه الذي في التوراة والانجيل، وكانوا ينتظرون زمانه، خاصة إذا ما علمنا أن الإسلام وقـتها كان على وشك الاكتمال وكان الصحابة على علم بعقائد النصارى وإثبات خطئها، ثم انظر مثلا إلى نص في رسالة النبي عليه السلام إلى النجاشي فيه: فخلقه الله من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده ونفخه، ففيها الدليل العقلي الصريح الذي يغفل عنه معظم النصارى!! وانظر مثلا فعل رسوله إلى عُمان وكيف جاء بالقوم مسلمين بفضل الله وحنكة رسول رسوله وحسن تدبيره كذلك كان عندهم العلم الذي به تقوم الحجة على الوثنيين وغيرهم فقد كانوا دعاة علماء ولا ننسى أن هذه الكتب كانت من الأعمال السياسية للدولة الإسلامية لبيان أن هذا الدين ليس للعرب دون غيرهم بل للناس كافة!


                  يتبع ----
                  المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                  تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                  https://www.attaweel.com/vb

                  ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                  تعليق


                  • #39
                    المسئولية عن كفر الكافر وحمل الدعوة إليه:

                    ثم إنه يترتب على ذلك تحمل المسؤولية عن الكفر على كافة المستويات، فالذي خوطب بالبحث عن الحقيقة، يتحمل مسؤولية تقاعسه عن ذلك، وحامل الدعوة المسلم، يتحمل مسئولية تقصيره في حمل الدعوة، إذ أنه يقوم مقام النذير، فقد أُمِرَ بالإبلاغ، وأُمرَ بحمل الدعوة، وأنيطت به مسئولية حمل الهداية إلى الناس، وسيحاسب على التقصير في أدائها،

                    ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأَنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ الانعام19، قال عبد الرزاق: عن معمر عن قتادة، في قوله تعالى: ﴿لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

                    " بلغوا عن الله، فمن بلغته آية من كتاب الله، فقد بلغه أمر الله " وقال الربيع بن أنس: حق على من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو كالذي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ينذر بالذي أنذر، ونحو هذا من الأحاديث كقوله " من بلغه هذا القرآن فأنا نذيره "

                    وعن سعيد بن جبير: من بلغه القرآن، فكأنما رأى محمداً صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا التفسير فيحصل في الآية حذف، والتقدير: وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به، ومن بلغه هذا القرآن إلا أن هذا العائد محذوف لدلالة الكلام عليه،

                    إذن فيتقرر من هذا مسئولية حمل الدعوة الاسلامية على المسلمين وأن يقوموا مقام النذير.

                    وكذلك الدولة الإسلامية تتحمل مسئوليتها في أداء ذلك الواجب العظيم،
                    فهي تطبق الاسلام في الداخل ابتداء، ثم إن الله تعالى قد شرع لها حمل الدعوة، وأمرها به،
                    وأمرها بالجهاد لكسر الحجب التي تقف بين الناس وبين أن يحيوا حياة في ظل أحكام الاسلام وعدله، ليعيشوه واقعا إسلامياً يتفيأون ظلاله، فيسعدوا بتطبيقه عليهم، ويروا المثال الحي ماثلا أمام أعينهم، فيعينهم على البحث عن الحق،

                    فإن قصرت الدولة في تحمل هذه المسئوليات أَثمَ أصحابُ القرار فيها، وأثم المسلمون إذ لم يحملوهم على القيام بواجبهم هذا.

                    ثم إن الأمة الاسلامية قد جُعلت خير أمة أخرجت للناس، وهي مطالبة بالكفر بالطاغوت نظامَ حياةٍ، والاستقامةَ على أمر الله كي تتحقق فيها هداية الله فلا تضل،

                    وإضافة إلى ذلك فهي مسئولة عن حمل مشعل هذه الهداية للأمم كافة،
                    لتشهد عليهم، وعلى حسن أداء هذه الأمانة سيوقفها الله بين يديه ليسألها:

                    ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾89 النحل

                    فإذا التزمت الأمة بأمر ربها استحقت المكانة العظيمة التي أعدها الله لها:

                    ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ﴾ 143 البقرة

                    فعلى ماذا ستشهد الأمة؟ وكيف تبلغ الأمة المنزلة العظيمة بأن تكون أمة الوسط: العدالة والخيرية؟

                    يقول رب العالمين سبحانه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ 110 آل عمران.

                    فخيرية الأمة تتحقق بتحقيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والايمان بالله، ولقد قدم الله في هذه الآية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الايمان بالله، كما أن سائر الأمم التي خلت ممن خلت فيهم رسل الله كانت رسلهم تأمرهم بأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ويؤمنوا بالله، فكيف جعل الله هذه الأمة خير الأمم؟

                    لا شك أن الربط المحكم بين شهادة الأمة على الأمم بالمنهج الرباني الذي أمر الله أن يقوم الناس كل الناس عليه،

                    الذي يضمن بتطبيقه إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، بحمله إليهم بالدعوة، فإن أبوا فيُقاتَلون عليه حتى يدخلوا في الدين عن رضا واختيار أو يدخلوا في سلطان الاسلام فيطبَّق عليهم الاسلام جبرا عنهم أو برضاهم،
                    لإحقاق العدل في الأرض، ليحل محل أنظمة الجور البشرية، دون قهر على تغيير الدين، فإذا ما عاشوا في ظل الاسلام، سهل عليهم مقارنة الحق بالباطل، ورأوا الحق من غيرما حجب كثيفة من الدعاية المغرضة للباطل، والتشويه المقيت للحق، فيسهل عليهم الاقتناع به،



                    يتبع ----
                    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                    https://www.attaweel.com/vb

                    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                    تعليق


                    • #40
                      إذا تبين لك هذا، فمرادي من ذكره هنا هو أنني سأثبت بعد قليل إن شاء الله، أن لدى بعض الكفار تصديقٌ جازم مطابق للواقع عن دليل بقضايا معينة، كقوم فرعون، إذ جاءتهم الآيات المبصرة،

                      وكعلماء بني إسرائيل، عرفوا قضايا معينة من المطالب الخبرية التي لديهم خبرها في كتبهم،

                      إلا أنه ليس لديهم التصديق الجازم بكل ما جاء به الرسول عليه سلام الله، وليست لديهم المعرفة بقضايا بعَّضوا فيها الإيمان،

                      فآمنوا ببعض وكفروا ببعض، كتبعيضهم في الإيمان بالرسل،

                      فنفي التصديق بكل ما جاء به الرسول عليه السلام لا يعني نفي التصديق بما أخبر الحق سبحانه أنهم عرفوه أو استيقنوه،

                      فحتى لا يظنن أحد أنني وقعت في التناقض استفتحت هذا الباب بهذا الشرح فافهمه،

                      وأضيف عليه، أن تتوفر المعرفة ولكن يتبعها إنكار أو جحود أو استكبار أوعناد، أو عدم اقتناع، أو قد تتوفر المعرفة بأن كل ما جاء به الرسول حق، ولكن يحول بين المرء وبين الإيمان الإنكارُ أو الجحودُ أو الاستكبارُ أو العنادُ، أو الفعل المكفر، أو القول المكفر، أو الشك بحقيقة أُمِرَ تيقُّنَها، أو اعتقد بحقيقة ما أُمِرَ باعتقاد نقيضها،
                      ومع ذلك فهو عارف عالم، ببعض حقائق الايمان دون بعض، ولكنه في المحصلة كافر.

                      فهذه العلاقة بين حال الكفر، وتفاعل هذا الكفر مع قضايا الحق، تفاعلا سلبيا، أدى بالمرء إلى ستر الحق بحجاب الكفر الكثيف، فسمي لذلك بالكافر، لأنه نفى الحق سواء بالإنكار أو الجحود أو العناد.

                      لنفصل أكثر، حتى نتبين برهانَ هذا ودليله من كتاب الله تعالى:


                      يتبع ----
                      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                      https://www.attaweel.com/vb

                      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                      تعليق


                      • #41
                        اهلابك
                        فثق تمام الثقة أنه لن يضيع لك شيءعلى الله وهذااظنه المهم والاهم..

                        وبماان القول عن مفهوم حقيقة الكفر..وبماان المرجع لمصدرالكلام هوكتاب الله وماصح عن سنته..وايضاًالاجماع..فقدنفى رسولناالضلالة في اجتماع امته.ولاتجتمع امتي على ضلالة..اوكماقال صلى الله عليه وسلم..
                        فإني من اولهااحاجك من نفس قولك هذا
                        ***
                        وأما ضِدُّ الإيمان الصريح فهو الخيانة، كما أن ضِدّ الكفر هو الشكر.
                        الخيانة ضدالامانة وقدحملهاالانسان إنه كان ظلوماًجهولا..

                        فالامانة التي حملهاالانسان ضدهاإنه كان ظلوماًجهولا..

                        لذاحملهاالانسان ولولاأنه كان ظلوماًجهولا..
                        ماحمل الامانة الاإن كونه كان ظلوماًجهولا..
                        والانسان يشمل المؤمن والكافر..لذاالكل يحق له ان يسمعه وهو يناديه ياأيهاالانسان ماغرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ماشاءركبك..وانظركيف يؤكد اياته للانسان..سواءًكان مؤمناًاوكان كافراً..في قوله"لايات لقوم يعقلون"والعقل يشمل الانسان..مؤمنه وكافره..
                        ***
                        واماقولك:كماإن ضِدّ الكفر هو الشكر.فهذاصحيح فأناافهم الشكرنفياً للكفرفي امتثال هذاالامر"واشكروالي ولاتكفرون"فنفي كفراثبات شكراً له ..
                        والحديث المعروف لايشكرالله من لايشكرالناس..فيكون شكرك لناس اثبات شكرك لله..
                        لذاتجدني اوافقك على هذاومثل هذا..ولااوافقك ان ضدالايمان غيرالكفركماان ضدالامانة الخيانة وضدالليل النهار
                        وأما ضِدُّ الإيمان الصريح فهو الخيانة، كما أن ضِدّ الكفر هو الشكر.
                        عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَالْكُفْرُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ وَلَا يَجْتَمِعُ الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ جَمِيعًا وَلَا تَجْتَمِعُ الْخِيَانَةُ وَالْأَمَانَةُ جَمِيعًا مسند أحمد باقي مسند المكثرين.

                        تحيتي

                        تعليق


                        • #42
                          وأحياناتكون المشاركة تعريف نفس من ذكرهالله في معنى علمهاقولي عليه..علماًبه واليه..
                          ﴿قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ (108)يوسف.

                          اقول :وبالله التوفيق
                          افهم امرالله هذالرسوله في امرلله اخرلرسوله..
                          (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )
                          افهم اناومن إتبعني فعل الامرفاتبعوني قائماًعلى فعل الشرط تحبون الله ذلك أنّ " إن " حرف شرط لفعلين مضارعين يقع الاخرولايقع الابوقوع الاول فعل الشرط والاخرجواب الشرط

                          اناومن اتبعني يعني اللي يحبون الله يدعون الى الله على بصيرة مثل دعوة رسولهم في سبيله يدعوالى الله على بصيرة هوومن اتبعه..فاتبعوني يحببكم الله فتحقيقهم الطاعة وصولاًللمراد من الاتباع يحببكم الله..جواب فعل الشرط
                          ***
                          ***
                          ***


                          ونذكّر بقول الامام تقي الدين النبهاني رحمه الله:

                          ومما يجب أن يُلفت النظر إليه أن اعتناق العقيدة الإسلامية معناه الإيمان بكافة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إجمالاً وما ثبت بالدليل القطعي تفصيلاً، وأن يكون تقبل ذلك عن رضى وتسليم. ويجب أن يعلم أن مجرد المعرفة لا يغني، وأن التمرد على أصغر شيء ثابت يقيناً من الإسلام يخرج الشخص ويفصله من العقيدة. والإسلام كلٌ غير قابل للتجزئة من حيث الإيمان والتقبل فلا يجوز في الإسلام إلا أن يُتقبل كاملاً، والتنازل عن بعضه كفر،..
                          ***
                          وايضاًمن كره شيءفي الدين كفر حيث أنه لااكراه في الدين ..فإنه ولاشك وقع في الكفرولوعمل فيه..
                          وهذاعلمه بينك و بينه وامالماذاوكيف لااكراه في الدين فانه قدتبين الرشدمن الغي..وقدحرف تحقيق لتبين الرشدمن الغي..فمن يكفربالطاغوت ويؤمن بالله فقداستمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لهاوالله سميع عليم
                          خلي بالك من اثباته صفة السمع والعلم..
                          وتنفس المعنى من بين نفيين من بعدنفي ومن قبل نفي
                          ..تحيتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X