جزاك الله خيرا أخى الحبيب عمر
ربنا يبارك فيك
و نسأل الله أن تعود الضيفة الفاضلة و أن يمن الله عليها بالهداية
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و معنى الآية السابقة واضح و هى تدل على شيئين :
أولا : أن أهل الكتاب ( اليهود و المسيحيين ) أخفوا أشياء من كتاب الله ( التوراة و الإنجيل و سائر الكتب التى أوحيت إلى باقى الأنبياء ) سواء أخفوها عن علم و قصد أو عن غير علم ظنا منهم أنها ليست من وحى الله
ثانيا : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بين للناس بعض ما أخفوا من الكتاب
و بالطبع أى يهودى أو مسيحي يقرأ تلك الآية الكريمة سيقول أن القرآن الكريم يتهمهم باطلا بما لم يعملوا
لو فرضنا جدلا أنه اكتشفت حديثا كتابات دينية عند اليهود و المسيحيين و وجدنا فيها ما يطابق القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة
ألا يعد هذا دليلا على صدق القرآن الكريم و على صدق تلك الآية الكريمة على وجه خاص ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
سنرى إن شاء الله فى المشاركات القادمة أن أهل الكتاب لديهم نبوءات واضحة جدا عن النبي صلى الله عليه و سلم فى كتب كتبت بأيدى اليهود و النصارى بقرون و لكنهم لا يعترفون بتلك الكتب و يعتبرونها كتب أبوكريفية غير قانونية
و جاء النبي صلى الله عليه و سلم يكشف ما أخفوه من الكتاب
على سبيل المثال إنجيل الناصريين هو أحد الأناجيل التى لا تعترف الكنيسة بقانونيتها و لا يعتبرونه وحيا و لكنه بالتأكيد من قبل الإسلام بقرون نجد فيه السيد المسيح يتنبأ لفظيا و حرفيا بأن الله تعالى سيرسل رسوله
نقرأ من الإصحاح 61 التنبؤ حرفيا و لفظيا بأن الله تعالى سيرسل رسوله ( و كأن الكاتب مسلم ... سبحان الله !) 3.And in those days those that have power will gather to themselves the lands and riches of the earth for their own lusts, and will oppress the many who lack and hold them in bondage, and use them to increase their riches, and they will oppress even the beasts of the field, setting up the abominable thing. But God will send them his messenger and they will proclaim his laws, which men have hidden by their traditions, and those that transgress shall die."
هل رأيت المكتوب بالأحمر ؟
ترجمته الحرفية :
الله سيرسل إليهم رسوله
فهل هناك أى إنسان بعد المسيح يلقبه مليار و نصف إنسان برسول الله سوى النبي محمد صلى الله عليه و سلم ؟
و ألا تكفى تلك البشارة لإثبات صدق النبي صلى الله عليه و سلم و أنه مرسل من الله ؟
كما تنبأ المسيح فى إنجيل الناصريين عن تحريف تعاليمه و عقيدته
راجعى https://www.kalemasawaa.com/vb/t17254.html
و تحريف تعاليم المسيح هو ما قاله القرآن الكريم و بينه النبي صلى الله عليه و سلم و أخفته الكنيسة فى كتب الأبوكريفا
ألا يكفى ما سبق لإثبات صدق النبي صلى الله عليه و سلم ؟
أنتظر تعليقك لنواصل إن شاء الله
التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 11-03-2012, 17:31.
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
الكلام واضح و النصوص تبشر بقدوم الرسول لكن اللي فهمته من اللايه ان المسيحين انكروا ذللك وحرفوه لكن لماذا؟
سؤال جميل بصراحة
أولا ليس المسيحيون فقط هم من أنكروا بل كلا من اليهود و المسيحيين
أما اليهود فأنكروا لأنهم كانوا يتوقعون أن يأتى النبي المنتظر منهم
فلما وجدوا النبي المنتظر من العرب و ليس منهم و لما وجدوا النبي المنتظر يتهمهم بتحريف كتاب الله رفضوا اتباعه
و أما النصارى فقد غالوا فى المسيح و زعموا أن المسيح هو النبي المنتظر ( على الرغم من أن المسيح نفسه كان يبشر بنبي يأتى بعده كما رأينا فى إنجيل الناصريين ) و زعموا أنه ابن الله و أنه الله و اخترعوا عقيدة التثليث على الرغم من أن المسيح نفسه لم يعلم الناس التثليث و لم يعلمهم إلا أن الأب هو الإله وحده
المسيح أقر تماما بأن الأب هو الإله وحده ٣وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. " يوحنا ١٧
و أقر أنه إلهه قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم...يوحنا 20/17
و كان عليه السلام يخر على وجهه الشريف ساجدا و خاضعا لله ( متى 26 : 39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ»....
كما أقر بأنه لا يعلم متى يوم القيامة ؟
جاء في مرقس [ 13 : 32 ] أن المسيح بعدما سئل عن موعد الساعة قال : (( وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، لاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ، إِلاَّ الآبُ.))
و كان يرفض أن يدعى صالحا لأن الصالح هو الله وحده ( لوقا 18 : 19 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. )
على الرغم من كل ما سبق فقد تطورت العقيدة النصرانية عبر الزمن حتى وصلوا إلى التثليث و أن المسيح هو الله
و لترين كيف تطورت العقيدة النصرانية عبر الزمن و أن القساوسة أنفسهم يعترفون بتطور العقائد المسيحية و لترى بنفسك أن المسيحيين كانوا يؤمنون فى القرن الثانى و الثالث أن الأب أعظم من المسيح و أن المسيح خاضع للأب ثم تطورت عقيدتهم فقالوا فى سنة 381 ميلادية أن الاعتقاد بوجود تمايز بين الأقانيم ( الأب و الابن و الروح القدس ) هو هرطقة
اقرئى الموضوع التالى :
المهم أن النصارى وجدوا النبي صلى الله عليه و سلم يرفض التثليث و ألوهية المسيح فرفضوا بالطبع اتباعه
و تجدر الإشارة إلى أن هناك الكثير من الكتب التى رفضها اليهود و النصارى قديما و فيها بشارات واضحة جدا بالنبي صلي الله عليه و سلم فضلا عن النبوءات الواضحة الموجودة فى كتبهم القانونية كأشعياء 42 و هو يحدد موطن النبي صلي الله عليه و سلم ( ديار قيدار جد النبي صلى الله عليه و سلم و جبل سلع بالمدينة المنورة )
و قد كانت تلك الكتب مفقودة لفترة طويلة من التاريخ
لكن يأبى الله إلا أن يتم نوره
و تظهر تلك الكتب فى العصر الحديث مرة أخرى سواء مع مخطوطات البحر الميت كسفر أخنوخ و ما فيه من بشارات واضحة جدا عن النبي صلى الله عليه و سلم لا تنطبق على أحد سواه أو مع كتب السوديجرافيا ككتاب رؤيا إبراهيم و كتاب عهد موسي و هما يحددان موعد ميلاد النبي صلي الله عليه و سلم بدقة
و يتقدم العلم و تتقدم الاتصالات و تصبح تلك الكتب و ما فيها من بشارات متاح الوصول إليها لأى إنسان بضغطة زر على الكمبيوتر حتى لا يكون لأحد حجة إن لم يؤمن بالله و رسوله صلى الله عليه و سلم
أتمنى أن أكون قد أجبت سؤالك
و إن لم يكن لديك إضافة نواصل إن شاء الله مع نبوءات أخرى أخفاها اليهود و النصارى
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
كتاب رؤيا إبراهيم يحدد موعد ميلاد النبي المنتظر باثنا عشر قرنا بعد السبي البابلي و السبي البابلي كما هو معروف كان فى القرن السادس قبل الميلاد و مولد النبي صلى الله عليه و سلم كان كما هو معروف فى القرن السادس الميلادى سنة 571 ميلادية على الأرجح
أنقل لك ما كتبه الدكتور هشام طلبة بشأن النبوءات الموجودة فى كتاب رؤيا إبراهيم
تاريخ ميلاد النبي (صلى الله عليه وسلم) في مخطوطات أهل الكتاب
ذكر القرآن الكريم أن أهل الكتاب كان مكتوباَ عندهم زمان خروج نبي آخر الزمان بل إنهم كانوا يغيظون المشركين قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بقرب مبعثه يقولون قد أظلنا زمان نبي نتبعه و نقتلكم قتل عاد وإرم ( في معنى ما رواه ابن كثير في تفسيره عن قتاده).
ومن فضل الله علىَ أن يسَر لي قراءة كتاب من كتب السوديبيجرافا, إسمه "رؤيا إبراهيم ". كتب هذا الكتاب في القرن الأول أو الثاني الميلادي(1) , رغم ذلك أقدم مخطوطاته تعود للقرن الرابع عشر الميلادي(2) (ولم يعرف في الأوساط العلمية إلا في القرن الحادي عشر أو الثاني عشر).
أى أنه ظل مجهولاََََََََََََََََََََ لما لا يقل عن عشرة قرون (3) , ولا يوجد له سوى ترجمة واحدة أى نص واحد باللغة السلافية(4) فلا يعقل مثلاَََََََََََََََََ أن يقول قائل إنَ محمداَََََََََََََ صلى الله عليه وسلم تحصل على نسخة من هذا الكتاب قبلنا وأدرك تلك الصدفة وذلك التطابق بينه وبين الشخصية صاحبة النبوءة فاعتزم ادعاء النبوة !!.
(..يحكي هذا الكتاب قصة معراج لنبي الله إبراهيم حيث أحفاداَََََََََََََ له رأى فيما رأى يعبدون أصناماََ داخل هيكل عظيم وله جمال المعبد السماوي القائم تحت عرش الله ((البيت المعمور)) يقدمون لها ذبائح بشرية. ونتيجة لهذه الجريمة ينتقم الله منهم ببعثه عليهم جيشاََ من الوثنيين يحرقون هذا المعبد و يقتلون بعضهم (بعض أحفاد إبراهيم) ويأسرون الباقين. ثم يخرج الله في الساعة الثانية عشرة (الساعة تمثل قرنَََََََا من الزمان كما ذكر الفصل 28) من هذه الحادثة رجلاَََ من نسل إبراهيم من وسط الوثنيين يعيد السيادة للموحدين . يهان ويضرب في أول الأمر من الوثنيين ثم يثقون فيه و زرونه . وسوف يتبعه بعض أبناء إبراهيم و يهينه و يضربه بعضهم أيضاََ و هو محرر أبناء إبراهيم من الوثنية.....)
لا جدال أن هذه القصة تتحدث عن النبي المنتظر الذي يظهر في الساعة الثانية عشرة أي القرن الثاني عشر (بتفسير الكتاب نفسه) من تاريخ خراب شامل لليهود فما هو هذا الخراب ؟ ومتى حدث ؟
أمامنا ثلاثة إحتمالات :
1- سقوط السامرة و مملكة إسرائيل (الشمالية) في يد شلمانآسر ملك آشور وسبي أهلها . (سفر الملوك الثاني . الإصحاح 16_الكتاب المقدس).
2- سقوط أورشليم (القدس) نفسها في يد "نبوخذ نصر" ملك بابل و سبي أهلها أيضاََ نتيجة عبادتهم الأوثان و تقديم القرابين بل و الذبائح البشرية لها . فيدخل ذلك الملك أورشليم و يهدم الهيكل و يقتل بعضهم و يسبي الآخرين,سفر الملوك الثاني (21-25
3- الإحتمال الثالث هو تدمير الهيكل على يد الرومان وحرثه في القرن الأول و الثاني الميلاديين .
* أما الإحتمال الأول فيرفض لأنه لم يهدم فيه الهيكل كما ذكرت هذه النبوءة.
وأما الإحتمال الأخير فيرفض أيضاََ لأنه لم يحدث نتيجة عبادة اليهود للأوثان .
لم يبق أمامنا سوى الإحتمال الثاني لأنه الوحيد الذي حقق جميع الشروط. إذ حدث نتيجة عبادة الأوثان وتقديم الذبائح البشرية لها. وكذلك حدث فيه السبي وهدم الهيكل العظيم. وهذا ما تقوله التوراة أيضاََ عقب عبادة بني إسرائيل للأصنام في عهد الملك "منسَي" ( ملوك الثاني 21-15 ).
يبقى أمامنا الجزء الثاني من السؤال ؟ متى حدث ذلك الخراب ؟ لم يذكر أي كتاب من كتب تاريخ اليهود و التوراة تاريخََا بعد القرن السادس قبل الميلاد ( إرجع إلى مقدمة الكتاب المقدس طبعة الأباء ******يين عام 1989م_ دار المشرق _ باب: جدول تاريخي ). ذكرنا من قبل أن النبي المنتظر (حسب نبوئتنا هذه) يظهر في القرن الثاني عشر من هذه الحادثة . إذاََ يظهر النبي المنتظر في القرن السادس الميلادي (ستة قبل الميلاد و ستة بعد الميلاد ).
من المعروف أن نبي الإسلام عليه الصلاة و السلام ولد عام 570 أو 571 م, أي في القرن السادس الميلادي .
و الغريب أن بقية الصفات التي ذكرتها النبوءة تتطابق تماما مع صفاته عليه الصلاة و السلام إذ أنه صلى الله عليه وسلم خرج من وسط المشركين وهو من نسل إبراهيم في نفس الوقت . ثم أهانه العرب المشركون ثم إتبعوه . وقد إتبعه بعض أبناء إبراهيم (العرب أبناء إسماعيل) و بعض اليهود (من أبناء إسحاق) و رفضه و أهانه بعض أبناء إبراهيم ( اليهود) . كما أنه صلى الله عليه و سلم محرر أبناء إبراهيم من الوثنية , بل إن التاريخ بطوله لم يشهد محررا للبشرية كلها من الوثنية مثل النبي محمد صلى الله عليه و سلم .
ونقدم إلى القارىْ الكريم ترجمة كاملة للنص المعني ليحكم بنفسه .
[وأخذني الملاك بيده اليمنى و أجلسني على الجناح الأيمن لليمامة (الإلهية) العابرة للسماوات , وجلس هو على جناحها الأيسر ,,,(الفصل 15 ) ,,يقول إبراهيم : و رأيت هناك وثناََ كالذي يصنعه النجارون ,,, أمامه رجل يتعبده , وكان هناك مذبحاََ أمام الصنم و قد ذبح أمامه أطفال, ,,, وقال الرب لإبراهيم لأن أناساََ يخرجون من نسلك سوف يغضبونني , الفصل 25 و رأيت جمعاََ من الوثنيين يأسرون الرجال و النساء و الأطفال ,, و قد ذبحوا بعضهم و أبقوا على الأخرين معهم ,, وقد أحرقوا المعبد و نهبوا متعلقاته المقدسة , قلت يا رب : الشعب الذي خرج من نسلي نهب من شعوب المشركين يقتلون بعضهم و يجعلون الأخرين أغراباََ , وقال لي الرب : ,, كل ما رأيته سوف يحدث بسبب نسلك الذي سوف يستمر في إغضابي بسبب الحسد الذي رأيت و القتل الذي كان أمام أصنام في معبد الغيرة, (الفصل 27 ),,, و الساعة من الزمان سوف تساوي مائة عام ,, ( الفصل 28 ) ,, وقلت : يارب إلى متى سوف يستمر هذا ؟ و قال الرب : لقد قضيت باءبقاء إثنى عشر مدة من أزمنة العقوق بين المشركين و بين نسلك و الذي رأيت سوف يستمر إلى نهاية الوقت ,,, ثم رأيت رجلاََ يخرج من وسط
المشركين, من ناحية الوثنيين رأيت جمعاََ كبيراََ من الرجال و النساء و الأطفال يعبدونني ,,, وقلت :يا رب من هذا الرجل الذي رأيته يهان و يضرب ثم يبجل؟ قال الرب : هو الذي سيريح الشعب من الوثنيين الذين يولدون من صلبك في الأيام الأخيرة , في الساعة الثانية عشرة من العقوق سوف أقيم هذا الرجل من نسلك , كثير من الوثنيين سوف يثقون فيه . وأولئك الذين من صلبك سوف يهينونه , وبعضهم يضربونه , وبعضهم يعظمونه . كثيرون منهم سوف يأثمون بسببه (الفصل 29 ).)
هل هناك أوضح من ذلك في تطابق هذه النبوءة مع تاريخ ميلاد و صفات النبي محمد صلى الله عليه و سلم ؟ خاصة أن نبي الله عيسى لم يلتق أبداََ بالوثنيين . فلا يمكن أن تنطبق هذه النبوءة عليه .
و صلى الله و سلم على النبي محمد صاحب هذه النبوءة.
2-
فى المخطوطات المكنشفة عام 1947 م المسماة " بلفائف البحر الميت " و التى لم يفرج عنها إلا عام 1991 م . حيث نقرأ فيها و تحديدا فى كتاب " رؤيا إبراهيم" أن نبى اّخر الزمان سيبعث فى القرن الثانى عشر من خراب يحل باليهود نتيجة عبادتهم الأوثان و تقديم الذبائح البشرية لها . فيعاقبهم الله بأن يغزوهم ملك وثنى يهدم معبدهم و يقتل الكثير منهم ويأسر الباقين. لا ريب أن هذة الحادثة تثير إلى مايسميه اليهود بالخراب الأول و السبى البابلى الذى حل بهم على يد الملك البابلى " نبوخذ نصر" و الذى حدث باتفاق العلماء من أهل الكتاب فى القرن الشادس قبل الميلاد ( يرجع فى ذلك لباب " جدول تاريخى" للكتاب المقدس – طبعة دار المشرق ) أذن يولد نبى اّخر الزمان - فى القرن السادس الميلادى ( ستة قرون قبل الميلاد + ستة قرون بعد الميلاد = اثنى عشر قرنا من تلك الحادثة) ، و هو القرن الذى ولد فيه رسول الله - صلى الله عليه و سلم
و العجيب أن بقية النبؤة تذكر أن ذلك النبى سيكون من نسل إبراهيم لكنه سيخرج من وسط الوثنيين !! الذين يحاربونه فى أول الأمر ثم ينصرونه !! و هو محرر أبناء إبراهيم من الوثنية !!
فمن غيره - صلى الله عليه وسلم - نبى من نسل اسماعيل بن ابراهيم؟ و من غيره نبى خرج من وسط المشركين الذين حاربوه ثم عزروه ؟ ومن غيره حرر بنى إبراهيم – بل البشريه كلها – من الوثنية؟
صلى الله على ذلك النبى الذى يعرفونه كما يعرفون أبنائهم . و على اّله و صحبه و سلم
ملحوظة :
كتاب رؤيا إبراهيم يتحدث عن حرق المعبد أو الهيكل و بالفعل تم حرق الهيكل أثناء السبي البابلى و ليس مجرد هدمه سنة 587 ق.م
تم التدمير الثاني لهيكل سليمان علي يد الملك البابلي نبوخذ نصر حيث حرق الهيكل ودمر كل محتوياته ونهب كل ما فيه من الاواني والمحتويات المقدسة بل وشرد اليهود وأسر منهم 40ألف يهودي الي بابل فيما يعرف بإسم الاسر البابلي وكان ذلك حوالي سنة 587ق.م وترك نبوخذ نصر الهيكل عبارة عن خرائب لا يوجد به سوي مجموعة من اليهود التعساء , الا ان اليهود تمكنوا بعد ذلك من بناء الهيكل مرة اخرى حوالي 515ق.م .
التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 13-03-2012, 22:35.
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
يا ريت حضرتك تطلعى بنفسك على النصوص الموجودة فى كتاب رؤيا إبراهيم
لو لديك أى أسئلة أو اعتراض أو تعليق فتفضلى بطرحه
إن لم يكن لديك ننتقل لنبوءة أخرى من النبوءات التى يخفيها أهل الكتاب إن شاء الله تعالى
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
أولا النبوءة تقول أن الله تعالى سيحطم الأصنام عندما يرسل النبي المنتظر "And He will destroy all their idols. " وما من نبي حطم الأصنام ألا هو
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح ، وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب (صنما)، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول : ( { جاء الحق وزهق الباطل } . { جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد } ) . الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4287 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ثانيا : النبوءة تقول أن الله تعالى سيعاقب الأمميين ( غير اليهود - Gentiles ) عندما يرسل النبي المنتظر And he will punish the Gentiles و من المعلوم أن من حارب الوثنيين العرب من غير اليهود هو النبي صلى الله عليه و سلم فحاربهم صلى الله عليه و سلم فى بدر و أحد و حنين و غيرها من الغزوات و انتصر عليهم
ثالثا : النبوءة تحدد أن النبي المنتظر سيرسله الله تعالى بعد وفاة موسي عليه السلام ب 250 زمن أو أسبوع و الأسبوع فى النصوص الدينية اليهودية سبع سنوات 250 أسبوع = 1750 سنة و من المعروف أن تاريخ وفاة موسي عليه السلام بعد فرعون ب 40 سنة و هى الفترة التى قضاها بنو إسرائيل فى التيه فى سيناء قبل دخول الأرض المقدسة فإن سألنا من هو فرعون موسي عليه السلام ؟ فنستطيع تحديده بالرجوع للكتاب المقدس و المراجع التاريخية فأما الكتاب المقدس فيقول :
نقرأ من سفر الخروج الإصحاح الأول و الثانى
(8 ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف 9 فقال لشعبه هوذا بنو اسرائيل شعب اكثر و اعظم منا 10 هلم نحتال لهم لئلا ينموا فيكون اذا حدثت حرب انهم ينضمون الى اعدائنا و يحاربوننا و يصعدون من الارض 11 فجعلوا عليهم رؤساء تسخير لكى يذلوهم باثقالهم فبنوا لفرعون مدينتى مخازن فيثوم و رعمسيس 12 و لكن بحسبما اذلوهم هكذا نموا و امتدوا فاختشوا من بنى اسرائيل 13 فاستعبد المصريون بنى اسرائيل بعنف 14 و مرروا حياتهم بعبودية قاسية فى الطين و اللبن و فى كل عمل فى الحقل كل عملهم الذى عملوه بواسطتهم عنفا 15 و كلم ملك مصر قابلتى العبرانيات اللتين اسم احداهما شفرة و اسم الاخرى فوعة 16 و قال حينما تولدان العبرانيات و تنظرانهن على الكراسى ان كان ابنا فاقتلاه و ان كان بنتا فتحيا 17 و لكن القابلتين خافتا الله و لم تفعلا كما كلمهما ملك مصر بل استحيتا الاولاد 18 فدعا ملك مصر القابلتين و قال لهما لماذا فعلتما هذا الامر و استحييتما الاولاد 19 فقالت القابلتان لفرعون ان النساء العبرانيات لسن كالمصريات فانهن قويات يلدن قبل ان تاتيهن القابلة 20 فاحسن الله الى القابلتين و نما الشعب و كثر جدا 21 و كان اذ خافت القابلتان الله انه صنع لهما بيوتا 22 ثم امر فرعون جميع شعبه قائلا كل ابن يولد تطرحونه فى النهر لكن كل بنت تستحيونها. الإصحاح الثانى 1 و ذهب رجل من بيت لاوى و اخذ بنت لاوى 2 فحبلت المراة و ولدت ابنا و لما راته انه حسن خباته ثلاثة اشهر 3 و لما لم يمكنها ان تخبئه بعد اخذت له سفطا من البردى و طلته بالحمر و الزفت و وضعت الولد فيه و وضعته بين الحلفاء على حافة النهر.)
طيب ننطلق للمراجع التاريخية لنرى من هو بانى رعمسيس ؟ نظرة فى موسوعة مصر القديمة: فى الجزء السابع صـ 117 نجد ما يأتى: (ذلك لأن السنين الأولى من عهد رمسيس الثانى كانت قد قامت فيها عمارة بلدة برعمسيس (قنتير حالياً) على قدم وساق وهى التى سماها الإسرائيليون "رعمسيس")
و بالتالى ففرعون هو فى الغالب رمسيس الثانى و تؤكد الموسوعة اليهودية نفس الكلام Most scholars identify with the Pharaoh of the oppression Rameses II., son of Seti, who ruled over Egypt for sixty-seven years. He is known to have built in Lower Egypt many structures of a character similar to those indicated by Ex. i. 11. One of the two Biblical "store [frontier] cities" (R. V.) recalls his name ("Ra'amses" in Hebr.), and the inference is that it and Pithom, if not founded by him, were enlarged and beautified in his reign, especially if the Hebrew designation "'are miskenot" means "Temple cities" (Brugsch, l.c. p. 549). Merneptaḥ II., his son, would then be the Pharaoh of the Exodus, https://www.jewishencyclopedia.com/articles/5939-exodus
و قد يكون فرعون الخروج هو مرنبتاح ابن رمسيس الثانى لأن الكتاب المقدس يقول أن فرعون الاضطهاد غير فرعون الخروج و القرآن الكريم لا ينكر وجود فرعونين و إن كان ظاهر القرآن يوحى بوجود فرعون واحد المهم متى مات مرنبتاح ؟ نعود أيضا للويكبيديا https://en.wikipedia.org/wiki/Merneptah_Stele The Merneptah Stele—also known as the Israel Stele or Victory Stele of Merneptah—is an inscription by the Ancient EgyptiankingMerneptah (reign:1213 to 1203 BC),
فقد مات 1203 ق.م
طيب لنقل أن تاريخ وفاة فرعون من 1223 إلى 1203 ق.م نضيف إليهم 40 سنة لنصل إلى تاريخ وفاة موسي عليه السلام نجد أنفسنا فى زمن يتراوح من 1183 إلى 1163 ق.م نضيف 1750 سنة نجد أنفسنا فى زمن يتراوح من 567 إلى 587 ميلادية و النبي صلى الله عليه و سلم ولد سنة 570 أو 571 ميلادية أى أن ال250 أسبوع أو 1750 سنة انتهوا قبيل مولد النبي صلى الله عليه و سلم أو أثناء حياته الشريفة و لو سلمنا بأن فرعون الخروج هو رمسيس و ليس مرنبتاح و أنه توفى 1223 و ليس 1213 ق.م فسينتهى ال250 أسبوع أو ال1750 سنة عام 567 م و يكون الأسبوع ال251 من سنة 567 إلى 574 م و قد ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم بالفعل فيه سنة 571 م
و أتركك مع ما كتبه الدكتور هشام طلبة حول تلك النبوءة : (هناك نبوءة نجدها فى كتاب من كتب "السوديبجرافا" هو كتاب "عهد موسى" The Testament Of Moses يحكى هذا الكتاب عن إعطاء موسى لتابعه يوشع بن نون كتاباً قبل موته ينبئ بما سيحدث لليهود فى العصور اللاحقة. فيتحدث عن خراب أول لليهود نتيجة فساد على يد ملك من المشرق حيث يحرق معبدهم العظيم ويسبيهم لبلاده. ثم يعيدهم الله للأرض الموعودة على يد ملك يرأف بهم ويعاد بناء الهيكل ويمدهم الله بالبنين والنفير. ولكن الإسرائيليين يعودون لمعصية الله فيبعث عليهم ملكاً من المغرب فيخرب بيت المقدس خراباً ثانياً ويحرق جزء من الهيكل المقدس. وهذا الخراب الثانى أشد من الخراب الأول. ثم تمر بعض الأحداث ثم يظهر النبى المنتظر و(مملكته) الإلهية بعد 250 أسبوعاً من وفاة موسى عليه السلام. اكتشف هذا الكتاب عام 1861م فى مدينة "ميلانو" الإيطالية داخل مكتبة "Ambrosian Library" تعود مخطوطته إلى القرن السادس الميلادى – أى أنه ظل مجهولاً عن أصحابه أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان- ولم نجد حتى الآن سوى هذه المخطوطة لهذا الكتاب. وقد كتب بالاتينية عن أصل عبرى أو آرامى كتب فى القرن الأول الميلادى. ويرجح العلماء أن يكون تابعاً لطائفة اليهود الأسينيين). ذلك ما جاء فى صفحة (31) من الكتاب أما باقى الصفحات فملخصها أن الخراب الأول كان على يد نيوخذ نصر البابلى والمعروف أنه من أرض بابل بالعراق أى من المشرق. أما الخراب الثانى فقد كان على يد القيصر طيطس عام 70م ثم إكتمل هذا الخراب عل يد القيصر هادريان عام 135م وكلاهما من روما أى من المغرب. لننتقل إذاً الآن إلى صفحتى 34 و 35 من الكتاب حيث نجده يقول: (أما عن ذكر زمن خروج النبى المنتظر - وهذا هو موضوعنا - فكتاب عهد موسى يذكر أولاً أن النبى المنتظر لن يخرج قبل الخراب الثانى أى بعد عام 135م كما ذكرنا. بل أن كتاب "عهد موسى" قد حدد "السبع سنين" التى يولد فيها ذلك النبى. إذ يقول موسى ليوشع إن نبى آخر الزمان لن يظهر قبل مرور "250 أسبوعاً" من وفاته - أى وفاة موسى - والأسبوع فى كتب نبوءات اليهود تعنى سبع سنين يكون المجموع إذن 1750سنة. وقد قالت النبوءة إنه سيمر 250 أسبوعاً (من السنين) بعد موت موسىحتى يظهر نبى آخر الزمان أى إن نبى آخر الزمان سيولد فى الأسبوع الـ 251 أى خلال الفترة من 1750 إلى 1757 من وفاة موسى عليه السلام. وقد حاولت إيجاد تاريخ وفاة موسى من ميلاد المسيح عيسى فلم أجده محسوباً لكنى وجدت مفتاحاً لحسابه ألا وهو تاريخ وفاة الفرعون رمسيس الثانى الذى لا يكاد يختلف فيه المؤرخين من المسيحيين واليهود على أنه هو فرعون موسى – لينظر على سبيل المثال "جدول تاريخى" فى مقدمة الكتاب المقدس طبعة دار المشرق- كما وجدت فى دائرة المعارف اليهودية "Judaica" فى باب Ramses II تاريخ وفاة هذا الفرعون وهو 1223ق.م. ولابد أن يكون موسى قد مات بعد ذلك بأربعين عاماً على الأقل (زمن التيه كما ذكر فى القرآن [المائدة: 26]وسفر العدد فى التوراة 14:33) إذن 1223 – 40 = 1183. إذن فقد مات موسى عليه السلام عام 1183 ق.م. أو بعده بقليل ولو أردنا حساب تاريخ ميلاد النبى المنتظر من ميلاد المسيح عيسى. نطرح تاريخ وفاة موسى (1183) من تاريخ الميلاد للنبى المنتظر فى النبوءة 1750 – 1757 فيكون ميلاد ذاك النبى: 1750 - 1183 = 567م. 1757 - 1183 = 574م. بين عام 567م إلى 574م. والمعلوم أن نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام قد ولد عام 570م. أى خلال تلك الفترة.)
رابعا : قد يقول قائل أن النبوءة تقول أن إسرائيل ستبتهج بقدوم النبي المنتظر و ستعلو منزلتهم
Then you, O Israel, shall be happy, And you shall mount upon the necks and wings of the eagle, And they shall be ended. And God will exalt you, And He will cause you to approach to the heaven of the stars, In the place of their habitation. And you will look from on high and see your enemies in Ge(henna) And you shall recognize them and rejoice, And you shall give thanks and confess thy Creator
و كان اليهود أعداء النبي صلي الله عليه و سلم و قد قاتلهم النبي صلى الله عليه و سلم و أجلاهم عن المدينة المنورة
و للرد نقول أولا : كلمة إسرائيل قد يقصد بها العباد الحقيقيين لله من كل أمة و ليس اليهود فحسب و قد استعملت بتلك الطريقة فى إنجيل الناصريين الإصحاح 75 https://messianic.nazirene.org/gospel....htm#chapter75 Gospel of the holy twelve Ch 75
. 17.And one said to Him. "Lord, will you at this time restore the kingdom to Israel? And Yeshua said, "My kingdom is not of this world, neither are all Israel which are called Israel.
18."They in every nation who don't defile themselves with cruelty, who do righteousness, love mercy, and reverence all the works of God, who give succor to all that are weak and oppressed--the same are the Israel of God."
الترجمة : 17- وقال أحدهم له ( للمسيح عليه السلام) " سيدي , هل ستعيد في هذا الزمن المملكه لاسرائيل ؟ . قال له عيسى ( عليه السلام) " مملكتي ليست من هذا العالم وليس كل اسرائيل تسمى اسرائيل 18- هؤلاء في كل أمه , الذين لا يلوثون انفسهم بالقسوة , الذين يعملون الصالحات , يحبون الرحمة , يبجلون كل كلام الله , والذين يقدمون العون لكل الضعفاء والمضطهدين .. هؤلاء هم اسرائيل الله " .
ثانيا : ربما يكون اليهود تلاعبوا بالنبوءة فأضافوا إليها تلك الجزئية كما تلاعبوا بنبوءة التثنية 18 راجعى الموضوع التالى
التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 14-03-2012, 01:56.
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
هل يمكن أن تكون تلك النبوءات مجرد مصادفات ؟
أنتظر تعليقك أو أى استفسارات أو اعتراضات بشأن النبوءة السابقة حتى ننتقل لسفر أخنوخ و ما فيه من نبوءات لا تنطبق إلا على النبي صلى الله عليه و سلم إن شاء الله تعالى
التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 14-03-2012, 02:24.
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
تعليق