بظهور الكاسيات العارياتو الكاسيات العاريات هن النساء اللاتى يلبسن ثيابا تكشف جزءا كبيرا من أجسادهم مثل المينى جب أو يلبسن ثيابا ضيقة جدا بحيث تصف تماما أجسادهن للناظرين
و ظهور الكاسيات العاريات متحقق و واضح فى زمننا
- صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
الراوي:أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2128
خلاصة حكم المحدث:صحيح
و يصف الحديث الكاسيات العاريات بعدة صفات كلها متحققة فيهن
(مميلات) أى أنهن يتسببن فى غواية الناس أو الرجال على وجه الخصوص عن طريق إغوائهم و إثارة شهواتهم
(مائلات ) أى أن هؤلاء الكاسيات العاريات مائلات عن الحق خارجات عن طاعة الله تعالى
( رؤوسهن كأسنمة البخت) و هو متحقق بالكوافير و تسريحات الشعر التى تجعل الشعر بارزا لأعلى و كأنه كسنام الجمل
أما من يضربون الناس بسياط كأذناب البقر
فراجعى
https://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=50866
[ قراءة: 1336 | طباعة: 14 | إرسال لصديق: 0 ]
السؤال
أريد تفسيرا وتوضيحاً للحديث الآتي خاصة (قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس)
34 - باب: النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات 125 - (2128) حدثني زهير بن حرب. حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا).
جزاكم الله خير الجزاء وجعلكم عونا للإسلام والمسلمين.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحديث المذكور أخرجه مسلم في صحيحه بالسند الذي ساقه السائل الكريم، وهذا الحديث من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودلائل نبوته، فلم يكن هذان الصنفان موجودين في عهده صلى الله عليه وسلم ولا في عهد خلفائه، وإنما ظهرا عندما ابتعد الناس عن الدين وتفشى ظلم الحكام المستبدين، فاتخذوا الشرط والجنود والأعوان ليقهروا بهم الرعية.
قال النووي رحمه الله: في هذا الحديث ذم هذين الصنفين من الناس.
وقد ذكر القرطبي رحمه الله تعالى هذا الحديث عند تفسير قوله تعالى في قصة عاد قوم هود وذكر بعض أوصافهم المذمومة التي نهاهم عنها نبيهم هود عليه السلام: وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [الشعراء: 130].
قال: وهذه الأوصاف المذمومة قد كثرت في كثير من هذه الأمة فيبطشون بالناس بالسياط والعصي في غير حق شرعي، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك يكون فقال صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس... الحديث
والحاصل: أن معنى الفقرة التي أشار إليها السائل الكريم من الحديث هي في الشرطة وأعوان الظلمة الذين يعذبون الناس بالسياط وغيرها، وقد أصبح هذا معروفاً ومنتشراً في كثير من بلاد المسلمين، وهذا من معجزات الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم كما قال أهل العلم، ولمزيد من الفائدة حول الحديث نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين: 5478، 48773.
والله أعلم.
السؤال
أريد تفسيرا وتوضيحاً للحديث الآتي خاصة (قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس)
34 - باب: النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات 125 - (2128) حدثني زهير بن حرب. حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا).
جزاكم الله خير الجزاء وجعلكم عونا للإسلام والمسلمين.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحديث المذكور أخرجه مسلم في صحيحه بالسند الذي ساقه السائل الكريم، وهذا الحديث من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودلائل نبوته، فلم يكن هذان الصنفان موجودين في عهده صلى الله عليه وسلم ولا في عهد خلفائه، وإنما ظهرا عندما ابتعد الناس عن الدين وتفشى ظلم الحكام المستبدين، فاتخذوا الشرط والجنود والأعوان ليقهروا بهم الرعية.
قال النووي رحمه الله: في هذا الحديث ذم هذين الصنفين من الناس.
وقد ذكر القرطبي رحمه الله تعالى هذا الحديث عند تفسير قوله تعالى في قصة عاد قوم هود وذكر بعض أوصافهم المذمومة التي نهاهم عنها نبيهم هود عليه السلام: وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ [الشعراء: 130].
قال: وهذه الأوصاف المذمومة قد كثرت في كثير من هذه الأمة فيبطشون بالناس بالسياط والعصي في غير حق شرعي، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك يكون فقال صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس... الحديث
والحاصل: أن معنى الفقرة التي أشار إليها السائل الكريم من الحديث هي في الشرطة وأعوان الظلمة الذين يعذبون الناس بالسياط وغيرها، وقد أصبح هذا معروفاً ومنتشراً في كثير من بلاد المسلمين، وهذا من معجزات الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم كما قال أهل العلم، ولمزيد من الفائدة حول الحديث نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين: 5478، 48773.
والله أعلم.
و هناك حديث آخر فى الكاسيات العاريات
- يكون في آخر أمتي رجال يركبون في سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رءوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات ولو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم الراوي:عبدالله بن عمرالمحدث:المنذري - المصدر:الترغيب والترهيب- الصفحة أو الرقم:3/135
خلاصة حكم المحدث:[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
و فى الحديث إشارة إلى أن انتشار الكاسيات العاريات يكون فى آخر الأمة أى أننا الآن قد نكون فى آخر الأمة
و فيه إشارة إلى تغير وسائل المواصلات فالرجال لا يركبون الجمال و لكن يركبون فى سروج كأشباه الرحال أى الجمال أى أنها ليست جمال و لكنها أشباه الجمال و هو ما ينطبق على السيارات فى زمننا فهى بدل الجمال فى الأزمنة الماضية
و بالفعل نرى اليوم رجال المسلمين ينزلون من سياراتهم على أبواب المساجد و على الرغم من صلاتهم فى المسجد إلا أن زوجاتهم و بناتهم كاسيات عاريات
طبعا يجب ان يكون وحي ليعرف هذه النبوءات بهذه الدقه


وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
[النجم:3-4]. ففي الحديث الذي رواه
اترك تعليق: