إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الاختلاف بين الشبكة والصندوق

    امرأة 1 : أمسيتي كانت جيدة, كيف كانت أمسيتك ؟
    امرأة 2 : كانت كارثة, عاد زوجي إلى المنزل, تعشى في ثلاث دقائق و نام في اثنتين . و انت ؟
    امرأة 1 : كانت مذهلة ! جاء زوجي إلى المنزل وأخذني إلى عشاء رومانسي . بعد العشاء تمشينا لمدة ساعة . عندما عدنا , أضاء المنزل كله بالشموع ، وتحدثنا بعد ذلك لمدة ساعة . وكان مثل حكايات الخيال



    وفي الوقت نفسه ، أزواجهن يتحدثون في العمل.

    زوج 1 : كيف كان مساؤك ؟
    زوج 2 : روعة . عدت الى المنزل ، العشاء على الطاولة ، أكلت و نمت مباشرة . وكان رائعا ! ماذا عنك ؟
    زوج 1 : لقد كان مروعا . عدت إلى البيت ، وليس هناك عشاء لأن الكهرباء مقطوعة لأنني لم أدفع الفاتورة ، لذلك اضطررت الى أخذ زوجتي لتناول عشاء مكلف في الخارج بحيث لم يكن لدي المال الكافي لإيقاف سيارة أجرة . اضطررنا الى المشي للمنزل مدة ساعة ، وعندما وصلنا اضطررت الى إضاءة المنزل بالشموع لانقطاع الكهرباء ! بعد كل شيء ، كنت محبطا للغاية بحيث لم استطع النوم وبقيت زوجتي تثرثر لساعة كاملة


    " قصة عقلين "

    هو العنوان الذى اختاره الكاتب والمحاضرالأمريكى مارك جونجور ليقدم مجموعة من المحاضرات الجماهيرية التى صاغها فى قالب كوميدى

    تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ، والحقيقة هو أن السبب الأساسي هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف

    وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة ، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق

    - كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء -

    يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى التمثيل لفترة طويله ، فيتصرف على طبيعته ، فيظن الطرف الاخر انه تغير فتحدث المشكلة .

    يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ، وأنه لا يمكن علاجه ،
    وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ،

    ودوافعه لسلوكه التي تبدو غريبة وغير مبررة . ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ، وأنها تنطبق فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع

    ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ، ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة .

    عقل الرجل صناديق ،

    وعقل المرأة شبكة


    وهذا هو الفارق الأساسى بينهما ،

    عقل الرجل مكون من صناديق مُحكمة الإغلاق ، وغير مختلطه .

    هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق ........... الخ

    وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه ... وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه .

    وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا .

    وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله ، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد ، وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه ، وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق ،
    أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول ..


    عقل المرأة شئ آخر : إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعه والمتصله جميعاً فى نفس الوقت والنشطة دائماً ..

    كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت .

    وبالتالى فهى يمكن أن تطبخ وهى تُرضع صغيرها وتتحدث فى التليفون وتشاهد التلفاز فى وقت واحد .

    ويستحيل على الرجل - فى العادة - أن يفعل ذلك ..

    كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حاله بسرعة ودقه ودون خسائر كبيرة ،
    ويبدو هذا واضحاً فى حديثها فلديها القدرة أن تتحدث عن عدة أمور فى مكالمه تليفونية واحدة ،

    أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية ، وبدون أي إرهاق عقلي ، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً .

    الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً ، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل .. !


    المثير فى صناديق الرجل أن لديه صندوق اسمه : " صندوق اللاشئ " ، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفي فيه عقلياً ولو بقي موجوداً بجسده وسلوكه . يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات ،وهو فى الحقيقة يصنع لا شئ . يمكنه أن يفعل الشئ نفسه أمام الإنترنت . يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع السنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب ، تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول : لا شئ لأنه لم يكن يصطاد ، كان يصنع لا شئ ..

    جامعة بنسلفانيا فى دراسة حديثة أثبتت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ ، يمكن للرجل أن يقضي ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً ،


    أما المرأة فصورة المخ لديها تبدي نشاطاً وحركة لا تنقطع .

    وتأتى المشكله عندما تُحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقي فلا يرد عليها ، هي تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها ،

    وهو لا يفهم هذا لأنه - كرجل - يفهم انه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهي لم تفعل .

    وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذي يكون فيه الرجل فى صندوق اللاشئ .

    فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها .

    ويحدث كثيراً أن تُقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة، ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع،


    وكلاهما صادق .

    لأنها شبكية

    وهو صندوقي .


    والحقيقة انه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشئ مع الرجل ، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً ،

    وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ فى طرح الأسئلة : ماذا تفعل ، هل تريد مساعدة ، هل هذا أفضل ، ما هذا الشئ ،


    وهنا يثور الرجل، ويطرد المرأة.. لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت ، وهي تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به .

    فى حالات الإجهاد والضغط العصبي ، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشئ ،


    وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث فى الموضوع مع أي أحد ولأطول فترة ممكنة .
    إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر ،

    والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأي ، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمها ،

    كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع ويستمع .... فقط .



    الرجل الصندوقي بسيط

    والمرأة الشبكية مُركبة
    .

    واحتياجات الرجل الصندوقي محددة وبسيطة وممكنة وفى الأغلب مادية ،

    وهى تركز فى أن يملأ أشياء ويُفرغ اخرى ...

    أما احتياجات المرأة الشبكية فهى صعبة التحديد وهي مُركبة وهي مُتغيرة . قد ترضيها كلمة واحدة ، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين فى مرة أخرى ..

    وفى الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التى تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد ..

    والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذا الصفقات المعقدة التى لا تستند لمنطق ، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح

    ليستجيب لها الرجل مباشرة .. وهذا يرهق الرجل ، ولا يرضي المرأة .

    الرجل الصندوقى لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل فى صناديقه ، وإذا حدثته عن شئ سابق فهو يبحث عنه فى الصناديق ،

    فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة فى الأجازة ، فغالباً ما يكون فى ركن خفي من صندوق العمل ، فإن لم يعثر عليه فأنه لن يعثر عليه أبداً ..


    اما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق ..

    ووفقاً لتحليل مارك ، فإن

    الرجل الصندوقي مُصمم على الأخذ
    ،

    والمرأة الشبكية مُصممه على العطاء .


    ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه ، لأنه لم يتعود أن يُعطي وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس ، يأخذ فى العمل ،

    يأخذ فى الطريق ، يأخذ فى المطعم ....


    بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها .


    إذا سألت المرأة الرجل شيئاً ، فأول رد يخطر على باله : ولماذا لا تفعلي ذلك بنفسك ..؟!

    وتظن الزوجه أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفي فيها أو إهمالها ...

    هى تظن ذلك لأنها شخصية مركبة
    ،

    وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه ، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطه ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل

    صندوق اللاشئ أو انه عجز عن استقباله فى الصندوق المناسب فضاع الطلب ، أو انه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويله .


    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 14-09-2011, 20:24.

    تعليق


    • #17
      كيف تفكر المرأة وكيف يفكر الرجل

      من المعروف ان الرجل يستخدم الجانب الأيسر من عقله

      , بينما المرأة تستخدم الجانب الأيمن من عقلها

      نتعرف في البداية على صفات الجانب الأيسر ( الأرقام – التحليل – الترتيب – الخدمات التي يقدمها – القرارات – التخطيط – الواقعية)

      أما صفات الجانب الأيمن من العقل ( العاطفة - الخدمات – الخيال – الإبداع- التناسق – الألحان – الذوق )

      ولا يمنع لإنسان أن يدرب بحيث يمتلك المهارات ويكون قادراً على تشغيل النظامين معاً..

      فعندما تتكلم المرأة لا تتكلم بصيغة قرارات أو أوامر وإنما ( سواليف – أو قصص) وأحيانا دلع حتى ترى معزتها

      , بينما الرجل يأخذ كل كلامها بقرارات..

      فعندما المرأة تحكي قصه معينه أو موقف عابر فإن الرجل يعتقد أنها تنتظر أو تريد منه في النهاية حل أو علاج لمشكله ,
      بينما هي تحكي لمجرد أنها تريده أن يسمع لما تقوله..


      أوضحت الدراسات

      أن المرأة تتكلم أكثر مما تسمع

      , بينما الرجل يسمع أكثر مما يتكلم ..

      كشفت الدراسات الحديثة وجود صمام يربط بين المخ الأيسر والمخ الأيمن ,

      فإذا الرجل أراد أن يستخدم العاطفة مثلاً وهي الصفات الموجودة في القسم الأيمن يحتاج إلى أن ينتقل عن طريق هذا الصمام
      وينتقل إلى القسم الأيمن ويستفيد من هذه الصفات الموجودة في القسم الأيمن ..


      وكذلك المرأة..

      والصمام الموجود عند المرأة أوسع من الصمام الموجود عند الرجل وذلك بحكم طبيعة المرأة..
      فطبيعة المرأة وتكوينها السيكولوجي وطرق تفكيرها هي أقدر من الرجل في إدارة المنزل
      وأوضحت الدراسات أن أصعب الإدارات في العالم , بل أصعب من إدارة الدول هي
      ( إدارة المنزل)
      لذلك المرأة انجح في علاقاتها الإنسانية من الرجل..


      نظرة الرجل للأمور:-

      الرجل ينظر إلى الأمور أو إلى الصورة بشكل كامل

      , أما المرأة فتنظر إلى تفاصيلها.. المرأة نظرتها تفصيلية
      أما الرجل فالنظرة العامة تكفيه .. إذن طبيعة الرجل ( الإجمال)
      بينما طبيعة المرأة ( التفاصيل)..
      وقد يكون ذلك ناتج عن طبيعة حركة الرجل في المجتمع , ويكون هدفه تأمين مستقبل زوجته وأولاده..
      احتياج الرجل لوقت أكثر من المرأة حتى يجمع عواطفه ويخرجها , فالرجل عندما يتكلم عن العاطفة لابد من الانتقال من الأيسر إلى الأيمن عبر الصمام وينسق الكلام ويقول عما في خاطره لذلك يحتاج لوقت , إلا إذا كان الرجل نشأ في بيت وأسره كلامهم طيب يحتوي على العاطفة الدائمة..

      -لذلك يتحتم على الزوجة فهم طريقة تفكير الزوج ومعرفة نفسيته لإدراك مدى عاطفته , وليس لاتهامه بأنه عديم الإحساس..

      طريقة تفكير المرأة ونفسيتها العاطفية الموجودة دائماً ذلك بحكم أنها هي التي تحتضن الأولاد وتربي وترضع وتراعي شؤون المنزل.....

      طريقة التعبير عن العواطف:-

      فبعض الرجال لا يتكلموا مع زوجاتهم الكلام الجميل المدلل ,
      لكن يثبتوا حبهم لزوجاتهم بالإنتاج .. وهذه طريقه أخرى لتفسير الزوج حبه لزوجته ..

      فهو يفسر لها بجلب الأغراض والمساعدة لها في الأعمال ( تفسير مادي)


      عكس المرأة التي تثبت حبها لزوجها بالكلام الجميل ..
      لأن الرجل بالنسبة له الكلام ليس له قيمه.. وإنما القيمة في الأعمال

      الرجل مهيأ للتفكير في حل المشاكل

      بينما المرأة مهيأة للتنفيذ أو القيام بالأعمال
      الرجل عنده تميز في التخطيط وفي الترتيب
      , المرأة تميزها في التنفيذ..

      منقول

      تعليق


      • #18
        فهذا هو المقوقس عندما أرسل رسله إلى جيش عمرو بن العاص رضي الله عنه إبان فتح مصر، أبقاهم عمرو عنده يومين ليطلعوا على حياة جند رباهم الإسلام وشكل ذواتهم ووضع أسس إدارتها،
        فلما عادوا إلى المقوقس قالوا له:

        "رأينا قوماً الموت أحب إليهم من الحياة، والتواضع أحب إليهم من الرفعة، ليس لأحدهم في الدنيا رغبة ولا نهمة، وإنما جلوسهم على التراب وأكلهم على ركبهم وأميرهم كواحد منهم، ما يُعرف رفيعهم من وضيعهم ولا السيد من العبد وإذا حضرت الصلاة لم يتخلف عنها منهم أحد، يغسلون أطرافهم بالماء ويخشعون في صلاتهم".

        فقال المقوقس: "والذي يُحلف به لو أن هؤلاء الرجال استقبلوا الجبال لأزالوها وما يقوى على قتال هؤلاء أحد".
        بارك الله فيكم اختنا الفاضله /
        pharmacist

        ما بذلتم من جهد لرفعة دينكم ووطنكم الأسلامى

        وجعله فى ميزان حسناتكم


        =================
        أبلاى - أبوعبدالله

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أبلاى مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيكم اختنا الفاضله /
          pharmacist

          ما بذلتم من جهد لرفعة دينكم ووطنكم الأسلامى

          وجعله فى ميزان حسناتكم


          =================
          أبلاى - أبوعبدالله



          تعليق


          • #20
            الرجل الناجح والرجل العادي...


            الرغبة في الأهمية وإنارة البشرية

            الرجل الناجح

            ولد ناجح في يوم ناجح سنة 1420 هجري ,
            كانت درجاته الدراسية مذهلة وناجحة ... تزوج من امرأة ناجحة قضى أربعين سنة في خدمة الأمة
            شغل عددا من المراكز الناجحة , أغتنم الفرص , وطور نفسه ومواهبه ,
            وشارك الناس في الأشياء الناجحة ,

            كان شعاره المفضل (أينقص الدين وأنا حي )
            عاش /70/ سنة مليئة بالنجاح , والكفاح , بعزم وإصرار ,فعاش ناجحاً , ومات وبكت عليه الأمة
            وبقي ذكره حياً في قلوب الناس كما بقي مسكه وعبيره .



            الرغبة في الهامشية وإظلام البشرية

            الرجل العادي الهامشي

            ولد عادي في يوم عادي سنة 1420هجري ...
            كانت درجاته الدراسية عادية , وتزوج من امرأة عادية , قضى أربعين سنة في خدمة لا شأن له
            شغل عدداً من المراكز العادية , لم يخض أبداً في أية مخاطرة
            أو يغتنم أي فرصة , ولم يطور مواهبه ولم يشترك مع أحد في أي شيء نافع
            كان شعاره ...لا دخل لي في هذا
            عاش /70/ سنة بلا هدف أو خطة أو عزم أو تصميم , فعاش عادياً
            ومات موتة عادية ولم يشعر به أحد


            قد مات قوم وما ماتت مكارمهم *** وعاش قوم وهم في الناس أموات

            أخوتي في الله ...

            فأي نوع تحب أن تكون ...؟!


            منقول

            تعليق


            • #21
              أول خطوات في تطوير الذات


              نزل أحدهم من بيته ووقف أمام الباب وهو في كامل أناقته وحسن هندامه

              أخذ يشير بيده إلى سيارة أجرة وبالفعل لم تمر بضع ثواني حتى توقفت أمامه سيارة أجرة

              فتح الباب وركب السيارة فنظر إليه السائق في أدب واحترام وسأله إلي أين تريد الذهاب يا سيدي؟

              صمت صاحبنا برهة غير قصيرة والسائق ينتظر رده وعندما طال انتظاره

              سأل الراكب مرة أخرى وقال له: عفواً أين تريد أن نتوجه يا سيدي؟

              رفع الراكب رأسه وتنحنح وكأنه يبحث عن صوته ولمع في عينيه حيرة محبطة ملأت المكان وقال .... لا أدري

              لم يصدق السائق نفسه وقال ماذا؟ لا تدري إلى أين تذهب؟ جاء الرد خجولاً مهزوزاً نعم

              سؤالي لك ماذا سوف تفعل لو كنت أنت هذا السائق؟ هل سوف تطرد الراكب؟ أم هل تشك في قواه العقلية؟ أو ماذا أنت فاعل؟ مهما يكن رد فعلك فلا أظن أنك ترضى عن سلوك ذلك الراكب وهذه حقيقة فكلنا في الغالب لن نرضى عن مثل هذا السلوك من الضياع والحيرة

              ولكن هل سألت نفسك أين تريد أن تذهب بحياتك أنت بعد خمس أو عشر سنوات من الآن؟
              هل عندك وجهة تولي وجهك شطرها؟ هل تعرف إلى أين تقود عربة حياتك؟
              هذه الأسئلة قد تكون غريبة بعض الشيء ولكنها مهمة جداً حتى لا يكون المرء في حياته مثل ذلك الراكب التائه الذي لا يدري أين يذهب


              إن أول خطوات تطوير الذات بل إن أهم خطوات النجاح في الحياة على الإطلاق هي معرفة الإنسان لرسالته وهدفه في الحياة التي تصبح ضرباً من العبث أو على أحسن الأحوال مكافحة المشاكل والعيش في منطقة ردود الأفعال فكيف يمكن للمرء أن يكون مبادراً وهو لا يعرف ما يريد
              والحمد لله أننا نحن المسلمون نعلم أن لنا غاية رئيسة من الوجود على الأرض وهي عبادة الله بالاستخلاف في هذه الدنيا وعمارتها ولنا في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أسوة حسنة لمن يريد أن يكون صاحب رسالة في الحياة

              ولنا كذلك أسوة في أصحابه من بعده الذين ملأوا الدنيا علماً وعدلاً ونوراً؛ فذاك همه تعليم الناس القرآن وذاك همه إقامة حكم الله في الأرض بما يرضي الله وثالث همه نشر العلم وآخر شراء ما يحتاج الناس وتوفير الأمن والاستقرار لهم وآخر همه النصح والإرشاد وهلم جراً

              ثم جاء من بعدهم التابعون وتابعوا السير في رسائلهم نحو الله كل حسب قدراته وطاقاته على طريق الرعيل الأول في عبادة الله.

              إن اختلاف الشخصيات والقيم والقناعات والتصورات تعلمنا أن الإنسان وقدراته تختلف عن أي مخلوق آخر فلقد كرمه الله بهذا التميز والاختلاف حتى يستطيع أن يعمر الأرض ويبلغ في طريقه إلى الله بإحسان النية فيما يقول أو يعمل حتى تنقلب عاداته عبادات فيسلك منهج الأولين في التقرب إلى الله

              إن هذا الاختلاف بيننا يعتبر مثلاً على عظمة قدرة الله وحكمته حيث خلق لكل جانب من جوانب عمارة الأرض خلقاً مهيئين خصيصاً للقيام بذلك الجانب فمن الناس من يحب خدمة الآخرين ومنهم من يحب المعرفة والعلم ومنهم من يحب الأمن والاستقرار وتوفيرها لنفسه وللآخرين ومنهم من يعشق الجمال والمتعة في مخلوقات الله وكونه البديع ويحب إبرازها وإظهارها وهكذا

              وصدق المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قال
              كل ميسر لما خلق له


              لذا يجدر بكل واحد منا أن يحول هذه الطبائع التي فطره الله عليها وتعود عليها إلى عبادات ينال بها رضا الله ويحتاج في ذلك إلى فهم نفسه ومعرفتها ومن ثمَّ استحضار النية السليمة عند القيام بما يميل إليه من أعمال


              منقول

              تعليق


              • #22
                خطوات لتأكيد الذات والثقة بالنفس



                قد يستغرق الانسان وقتا طويلاً لاستعادة ثقته بنفسه، ومعظمنا يشعر بعدم الرضا في بعض مراحل حياته، فالاحباط لا يعني نهاية العالم..

                بل على المرء ان يبدأ من جديد بعد كل عثرة كأداة، درب نفسك على استعادة الثقة بالنفس من دون مواربة أو مبالغة.. وبذلك يمكن ان تعبر عن مشاعرك سواء كانت ايجابية أو سلبية، وفق مبدأ مراجعة الذات بموضوعية ليتسنى لك تجنب الهفوات والتعالي عن خلة المكابرة أو التشبث بالرأي.

                كيف تفعّل ثقتك بنفسك ؟

                الثقة بالنفس تنبع من احساس الفرد بقدراته على مواجهة الصعاب والتحديات التي تعترضه في مسيرته الحياتية بصورة واقعية ومن دون قلق او رهبة، فمثل هذه التصرفات تكون نابعة من الذات وليس بتأثيرات خارجية والنقطة الأولى التي يجب ان نتعرف عليها في هذا السياق انعدام الثقة بالنفس وتأثيراتها السلبية :

                1- تهويل الأمور والمواقف : بحيث يشعر الفرد بأن من حوله يستغلون ضعفه ويرصدون هفواته.

                2- الخوف والقلق : من ان يصدر عن المرء أي تصرف مخالف للعادات والتقاليد يحاسب عليه بالتوبيخ والازدراء.ويشعر الشخص بالفشل.



                3- احساس الانسان بضعفه ازاء تقديم أي شيء للآخرين وبأنه فاقد الحيلة ومستسلم لقدره.


                يمكن تعزيز الثقة بالنفس من خلال اكتشاف القوة الكامنة في داخلنا، وهناك سبع نصائح يمكن الاستعانة بها لتعزيز الثقة بالنفس :

                1- اكتشف نفسك افتح عقلك للأشياء الجديدة وحاول تجربة الهوايات التي لم تفكر في ممارستها من قبل، فكلما ازدادت معرفتك ونمت مداركك شعرت بأنك أفضل مما كنت عليه من قبل.

                2- التفكير الايجابي : العقل هو البوصلة الارشادية لبناء الثقة بالنفس واتخاذ القرارات الصائبة في الاستجابة للمواقف والتصرفات السليمة ازاء الذات والآخرين. فقائمة الانجازات التي يتطلع المرء لتحقيقها سواء صغيرة كانت أو كبيرة يمكن ترجمتها الى أفكار وصور ومن ثم تحويلها الى مواقف، وبذلك يمكن تبديد كل المخاوف التي تراود المرء.



                3- التحدث بايجابية : الخلود الى الراحة والتفكير بهدوء يريح النفس ويتيح للعقل التفكير بروية ازاء الكثير من القضايا الشائكة ووضع الحلول الايجابية لها.



                4- التصرف بحكمة : انفتاح العقل على تقبل كل ما هو جديد من تجارب وهوايات من شأنه ان يرسخ الثقة بالنفس في مواجهة أية مواقف طارئة.

                5- معالجة الأمور الصعبة : يجب العمل باستمرار على تأكيد الذات وعدم الانتقاص من القدرات الذاتية لتخطي العقبات وعدم الاستسلام لليأس.

                6- العيش بايجابية : محاولة المرء ان يكون ايجابيا وفاعلاً في شتى مجالات العمل بداية الطريق الى النجاح والابداع.

                7- الحزم في اتخاذ القرارات : عبارة «لا استطيع» يجب شطبها او استبدالها بآخر «ما الذي يمكن فعله» وبذلك يتبدد الخوف والتردد وتتحدد الأهداف لتخطي المخاوف المثبطة للعزائم.

                منقول
                التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 17-09-2011, 09:28.

                تعليق


                • #23
                  كن قدوة في محيطك من خلال أخلاقك

                  ضع معايير عالية أثناء التعامل مع الناس.

                  معايير الجودة في تعاملك مع الآخرين تجعلك مضرب مثل :

                  1- كن قدوة للآخرين من خلال الالتزام بالجدية .
                  2- احتفظ بنشاطك الذهني والجسدي.
                  3- تحكم في انفعالاتك.
                  4- اجعل نظرتك للحياة نظرة حرة متفائلة.
                  5- كن معتدلا دائما بحيث لا تكون عرضة للنقد من الآخرين.
                  6- كن لطيفا ومهذبا مع الآخرين.
                  7- التزم دوما بما تقول.

                  كيف تحدث التغيير في محيطك ؟

                  1- علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نحدث التغيير من خلال الالتزام بالأخلاق الحسنة .
                  2- ليكن لديك الإيمان بأنك قادر على صنع التغيير في الآخرين والتأثير فيهم.
                  3- اعلم أن كل ما تقوله وتفعله محسوب في هذا الكون وله مكان .
                  4- ليس من الضرورة أن تكون مشهورا أو مسؤولا حتى تحدث التغيير، بل يكفي أن تكون مؤمنا بالتغيير حتى تستطيع على إحداثه.
                  5- تحمل مسؤوليتك في التغيير , ومن العيب أن تقول أن هذا ليس من اختصاصي , وأنا واحد ماذا افعل؟

                  وخذ شعارا : إذا كان هناك أمر مأمول فأنا دائما مسؤول.

                  6- لا تقيد نفسك في كيفية تطبيق التغيير بل يكفي أن تؤمن بالتغيير حتى يأتي الحل بعد ذلك.
                  7- لا تنتظر أن تكون الأمور في مكانها الصحيح حتى تبدأ بالتغيير بل افعل ما بوسعك الآن .
                  8- كن واعيا وزد وعيك بالأمور عندها تبدأ عملية التغيير.
                  9- اعلم أن كل التغييرات تبدأ من الخيال والأحلام .
                  10- وحتى تتغير الأمور عليك أن تتغير أنت فأنت لا تستطيع تغيير الآخرين بشكل كامل ولكن يمكنك تغيير نفسك.

                  قال الله تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )(الرعد:11)

                  طريق النجاح في خطة التغيير :

                  1- حدد هدفك بدقة ثم اعمل بعد ذلك على تحقيقه.
                  2- اكتشف قدراتك ومواهبك التي تتميز بها ثم وظفها في سبيل بناء ذاتك.
                  3- اعمل بقدر ما تستطيع وابذل ما في وسعك من جهد وطاقة.
                  4- لا تؤجل عمل يوم إلى آخر بل سارع إلى تنفيذ أعمالك في أوقاتها.
                  5- حذار من التسويف والمماطلة فالوقت هو الحياة ويجب أن نستغله في العطاء والإنتاج.
                  6- إياك والضجر والكسل والملل وعليك بالمثابرة والعمل المتواصل.
                  7- استوعب حقائق الحياة الكبرى وكن منسجما مع سنن الكون.
                  8- استفد من تجارب الآخرين فان تجارب الآخرين علما مستحدثا.
                  9- لا تستسلم للإحباط والإخفاق بل حولها إلى دروس عملية تتعلم منها كيفية النجاح.
                  10- لا تضعف أمام المشاكل والعقبات واعلم بان طريق النجاح محفوف بالأشواك والمشاق.
                  11- خطط لحياتك واجعلها تسير كما خططت.
                  12- اطلع على حياة وسيرة العظماء وخذ منها العبر.
                  13- صادق الناجحين والعظماء وتعلم منهم سر النجاح في الحياة.

                  ابتعد عن هؤلاء :

                  1- العدواني
                  2- المتهكم
                  3- الهائج بلا سبب مقنع
                  4- مدعي العلم والمعرفة
                  5- المغرور
                  6- الشخص الإمعة أي يكون مع كل الناس دون تفكير
                  7- المتردد
                  8- اللا مبالي بشيء
                  9- المعارض لكل شيء
                  10- الشاكي الباكي الذي يلعب دوما دور الضحية


                  كن ايجابيا في الحياة :

                  لا شك أن النجاح والسعادة هما غاية كل حي .
                  ولكن لا نصل إلى ذلك إلا بالإيمان بقوتنا الداخلية والعمل بايجابية .
                  أما الفشل فغالبا ما يكون نتيجة الاتجاهات السلبية في الحياة.



                  الوصايا العشر لتطوير مهارة الإصغاء الفعال لديك :

                  1-أولا توقف عن الكلام.
                  2- ساعد المتكلم حتى يشعر بالارتياح.
                  3- اظهر رغبتك للمتكلم بالإصغاء إليه.
                  4- ابتعد عن مصادر التشويش.
                  5- كن صبورا.
                  6- اطرح الأسئلة في الوقت المناسب دون مقاطعة.
                  7-تذكر أولا توقف عن الكلام.


                  كيف تؤثر في زملائك في موقع العمل ؟

                  1- تبادل التحية مع الزملاء.
                  2- تحدث باحترام ووضوح.
                  3- اعترف بالخطـأ عند حصوله.
                  4- ابتعد عن الكلام الفظ .
                  5- قدم الهدايا فهي تعبر عن المحبة.



                  مميزات الشخصية الناجحة :

                  1- السعي للتميز.
                  2- تحديد الأهداف في الحياة.
                  3- ترتيب الأولويات .
                  4- التخطيط لكل أمر.
                  5- التركيز .
                  6- إدارة الوقت بفعالية .
                  7- جهاد النفس .
                  8- إتقان مهارات الإصغاء .
                  9- التفكير الايجابي .
                  10- التوازن والاعتدال في كافة الأمور .


                  أفكار مفيدة :

                  1- يتميز الثلج والألماس باللون الشفاف والبريق واللمعان
                  فأما أن تذوب وتتلاشى بلا أثر كقطعة الثلج
                  وإما أن تصمد أمام كل ما يعترضك فتكون كقطعة الألماس.
                  2- قد يتوقف الإنسان في احد منعطفات الحياة
                  ولكن من لديه غاية وهدف لا يتوقف .
                  3- الوقاية خير من العلاج . والإمساك عن الشر اقل صدقة ،
                  لو التزمنا بهذا فقط لطابت حياتنا.
                  4-تعود على إنهاء ما تبدأ به ولا تقفز من عمل إلى عمل آخر
                  تاركا خلفك مجموعة من الأعمال الجزئية.
                  6- لا بد أن تكون أهدافك واضحة أمام من حولك حتى لا تثير شكوكهم.
                  وتضيع مجهوداتك سدى من غير تأثر.
                  7- تجنب الشكوك والظنون بالآخرين
                  واعلم أن أجمل العلاقات هي المبنية على الثقة المتبادلة.
                  8- احذر أن تقع فيما وقع فيه الناس قبلك من أخطاء.
                  9- عليك بتنمية مواهبك وتجربة كل جديد حتى تتحول الموهبة إلى إبداع .

                  منقول

                  تعليق


                  • #24
                    أجمل ما فيك هو أنك .. أنـــت ..

                    إذا وثقت بما حباك الله به من نعم ومقومات وشخصية .
                    فستصل تلك الثقة إلى الجميع .
                    وتدفعهم إلى احترام شخصيتك واستقلالها .
                    نعم هناك بعض المهارات الاجتماعية التي تساعدك
                    كي تحسن من تواصلك مع الغير .

                    بيد أن هذا لا يعني أبدا الانسلاخ من شخصيتك ...
                    فالله سبحانه وتعالى خلق الناس متفاوتون في الطباع
                    والأمزجة والميول ..



                    ان الله لم يخلق الناس نسخ مكررة
                    ولا فئة واحدة ..
                    ما كان أبا بكر شبيها بعمر..
                    ولا عثمان كعلي ..
                    ولا أبا ذر كخالد ..
                    عليهم رضوان الله جميعا..

                    كل له طبيعته التي جبله الله عليها ..
                    كما أن لكل رجل مهمة خلقه الله لها ..

                    يقول ربنا جل اسمه :
                    ( ولو شاء ربّك لجعل الناس أُمةً واحدةً ولا يزالون مختلفين )
                    (هود: 118)

                    مختلفين في الطبائع .. مختلفين في الأهواء ..
                    , في الأمزجة , في الميول, كل شيء .

                    ذلك لأن اختلافهم سنة ربانية ..
                    المقصود منها هو التعارف و التعايش والتكامل والتعاون .


                    يجب أن تفقه هذا أيها الهمام ..
                    وتدرك أن لك شخصية مستقلة ومختلفة عن الآخرين ..
                    اعرفها و احترمها ,

                    و احترم كذلك اختلاف الآخرين عنك
                    فنحن في ذلك كـ أقلام التلوين




                    قد لا أكون لَونك المفضل
                    ۄقد لا تروق لك ألوان الآخرين
                    ۄلكن سنحتاج بعَضُنا يوما مَا
                    لتكتمل اللوحـة

                    والسقوط يبدأ حينما تتمرد على تلك الطبيعة .


                    السقوط يبدأ حينما تقلد و تكون إمعة ..
                    ليس لك شخصية مستقلة ..




                    يقول ديل كارنيجي : 'علمتني التجربة أن أسقط فورًا
                    من حسابي الأشخاص الذين يتظاهرون بغير ما هم في الحقيقة '.
                    فهؤلاء المقلدون ،
                    المتظاهرون بعكس حقيقتهم ،
                    ابرز خصائصهم عدم الثقة بالنفس ،
                    والتذمر من تكوينهم النفسي والوجداني .

                    نعم .. قد نهذب بعض الصفات ..
                    أو نتعلم بعض المهارات ..
                    أما أن نحاول أن ننسلخ من طبيعتنا ونلبس وجه آخر يعجبنا ..
                    فلن ينطلي هذا الدلال على أحد ..
                    ولله در الشاعر فهذا هو السقوط ..

                    يقول الشاعر :

                    كل امرئٍ راجعٌ يوماً لشيمته*** وإِن تخلَّق أخلاقاً إِلى حينِ



                    سُئلت أمنا عائشة رضي الله عنها عن عمر بن الخطاب فأجابت :
                    كان والله أحْوَذيّاً نَسِيجَ وَحْدِهِ قد أعَدَّ للأمور أقْرَانَها..

                    (أحوذيا تعني الجاد المسرع )

                    فهو فريد ليس له مثيل أو شبيه ..

                    وهذا يعود في المقام الأول إلى عظمة المربي الذي
                    صاغ هذه الشخصية ..
                    عليه أفضل صلاة وأتم تسليم

                    فكان يؤيد لين أبا بكر ..
                    وكذلك شدة عمر ..
                    وبلاغة وحكمة علي ..
                    وحياء وهدوء عثمان رضوان الله عنهم أجمعين .




                    عش كما خلقت لا تغير صوتك ،
                    لا تبدل نبرتك ، لا تخالف مشيتك ،
                    هذّب نفسك بالوحي ،
                    ولكن لا تلغ وجودك وتقتل استقلالك.

                    أنت لك طعم خاص ، ولون خاص ،
                    ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا ،
                    لأنك خلقت هكذا ، وعرفناك هكذا




                    منقول بتصرف

                    تعليق


                    • #25
                      السر يكمن داخلك !!


                      البحر.. إن أردت أن تصف البحر فستحتار في وصفه،

                      وستجد أن كل إنسان يصفه من منظوره الخاص ،

                      فقد يصفه الجغرافي على أنه مسطح مائي كبير ذو ماء مالح،

                      ويصفه الأديب على أنه الملهم للشعراء والموقد للمشاعر،

                      ويصفه البحار بأنه حقل العمل والحركة بلا حدود،

                      ويصفه الغواص على أنه العالم الذي لا يعلم عنه الآخرون سوى القليل،

                      وأنه عالم آخر بأنماط عديدة للحياة داخله.

                      وقد ترى الشخص المرح ينظر إلى البحر ويصفه بأنه رمز للحيوية والابتهاج والتفاؤل،

                      وينظر إليه اليائس على أنه رمز الموت والغرق والضياع،

                      وهكذا كلٌ ينظر إليه كما يشاء على أن البحر في كل الأحوال واحد،

                      وكذلك الحياة، إن أردتها مبهجة تجدها كذلك،

                      وإن أردتها مظلمة كانت كذلك،

                      وفي كل موقف أنت مخير بين اللون الأبيض الذي يكسوا الأحداث والأشخاص بالحسن،

                      وبين اللون الأسود الذي يكسوهم بالقتامة.


                      فبداخل كل منا طاقة خاصة تشكل كل شيء من حوله،

                      قد تكون إيجابية أو سلبية ،

                      وعلى كل حال أنت المسؤول عن تلك الطاقة وتوجيهها،

                      وربما عليك أن تتعلم كيف توجه تلك الطاقة لصالحك،

                      فهي إما طاقة إيجابية تدفعك للعمل والتطور والعيش باستقرار وألفة مع النفس والآخرين،

                      وإما طاقة سلبية تدفعك للهلاك،

                      وليس أقسى على المرء من أن تهلك نفسه وروحه ولن يفيد الجسد حينها ولو بقي.

                      منقول

                      تعليق


                      • #26
                        كيف تعيش أسعد الناس ؟؟؟؟؟

                        عش حياة البساطة ..... واياك والرفاهية والاسراف فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح .....

                        انظر الى من هو دونك في الجسم ... والصورة والمال .. والبيت ... والوظيفة .. والذرية ... لتعلم انك فوق الوف الناس .....

                        لا تعش في ..

                        المثاليات ..

                        بل عش واقعك ...

                        فانت تريد من الناس ما لا تستطيعه

                        .... فكن عادلا ......

                        زر المستشـــــفى ... لتعرف نعمة العافيـــة

                        والسجــــــــــــــن ... لتعرف معنى الحريــة

                        والصحة النفسية ... لتعرف نعمة العقــــــــــل


                        لانك في نِعم أنت لا تشعر بها ...

                        اهجر كل ما هو محرم ...

                        فانه عذاب للروح .. ومرض للقلب ..

                        وافزع الى الله ...

                        فانه الركن ...

                        إن خانتك اركان ...

                        ما أصابك لم يكن ليخطئك .. وما أخطأك لم يكن ليصيبك .. وجف القلم بما انت لاق .. ولاحيلة لك في القضاء ...

                        لا تظن ان الحياة كملت لاحد ..

                        من عنده بيت ليس عنده سيــــــارة ...

                        ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ...

                        ومن عنده شهية قد لا يجد الطعــــام ...

                        ومن عنده المأكولات منع من الاكـل ...

                        من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب ..

                        ويبني بيته ..

                        ويجد وظيفة مناسبة ..

                        انما هو مخدوع بالسراب ..

                        مغرور باحلام اليقظة ...

                        اذا وقعت عليك مصيبة او شدة

                        ... فافرح ...

                        بكل يوم يمر ...

                        لانه يخفف منها ..

                        وينقص من عمرها ..

                        لان للشدة عمرا كعمر الانسان ... لا تتعداه ....


                        الاعمى يتمنى ان يشاهد العالم ..

                        والاصم يتمنى سماع الاصوات ...

                        والمقعد يتمنى المشي خطوات ..

                        والابكم يتمنى ان يقول كلمات ..

                        وانت تشاهد وتسمع وتمشي وتتكلم ..

                        .... فكن من الشاكرين ....

                        ينبغى ان يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهي اليه ..

                        فمثلا تطلب بيتا تسكنه ...

                        وعملا يناسبك ...

                        وسيارة تحملك ..

                        اما فتح شهية الطمع على مصراعيها

                        .. فهذا شقاء ...


                        لماذا تفكر في المفقود

                        ولا تشكر على الموجود ؟؟

                        وتنسى النعمة الحاضرة

                        وتتحسر على النعمة الغائبة ؟؟؟

                        .. وتحسد الناس وتغفل عما لديك ؟؟


                        وتذكر دائما قول الرسول صلى الله عليه وسلم ...

                        من اصبح منكم امنا في سربه .. معافى في جسده .. عنده قوت يومه .. فكانما حيزت له الدنيا وما فيها ..


                        فهل انت محروم ؟؟؟

                        ام من الذين حيزت لهم الدنيا وما فيها ؟؟؟؟؟؟


                        منقول

                        تعليق


                        • #27
                          فن الحديث الراقي

                          إن طريقة كلامك وحديثك مع الآخرين هي التي تحدد نظرة الناس إليك، وهي الوسيلة الأكثر أهمية بين العوامل العديدة التي يتم تقييمك على أساسها سواء في مجال العمل أو غيره، حيث
                          تعد طريقتك في الكلام هي أساس التواصل الإنساني بينك وبي الآخرين وليس كما يقال: إنه "مجرد كلام".
                          فمن خلال حديثك تستطيع أن تجني العديد من الثمار فقد تكون طريقة تحدثك مع الآخرين هي التي تفتح عليك باب الرزق وتكون هي الأداة الأساسية للجاذبية والإقناع.

                          الحديث بلباقة فن وهذه هي قواعده :


                          - عليك أن تنظر إلى وجه محدثك جيدا ولا يشتت انتباهك شيء آخر، كما يجب عليك التحدث بصوت معتدل كي لا تزعج محدثك وتجنبه أيضا فك طلاسم الكلام الخافت، وتكمن أهمية نظرة عينيك إلى محدثك أن هناك قاعدة تقول أنه كلما نظرت إلى الأسفل فأنت تكذب وتتجنب النظر في وجه محدثك، كما أن النظر لأعلى أنك لا تعرف ماذا تقول وأنك تفكر في أي شيء كي تزيل الحرج عنك، وهو بالطبع ما ستواجهه في حياتك العملية كثيرا سواء في التعامل مع المديرين أو العملاء أو حتى في المقابلة الشخصية.

                          - عليك أن تتمكن من التحكم في سرعة كلامك حتى لا تكون سريعة بحيث تزعج المستمع، ولا بطيئة مما يجعل المتلقي يشعر بالملل ويرغب في إنهاء الحديث.

                          - تذكر أنه إذا أردت أن تكون متحدثا لبقا، عليك أن تكون في نفس الوقت مستمعا جيدا، فالاستماع جزء من الحديث، وعليك ألا تقاطع أحدا في حديثه وهو ما يزيد احترام الناس لك.

                          - إذا أصابك ألم معين أثناء حديثك، يفضل ألا تشعر الشخص الآخر به وتشرح له ما حدث، بل عليك تدارك آلامك في خاصة نفسك.

                          - سواء كان حديثك مع فرد واحد أو عدة أفراد فعليك عدم احتكار الحديث، وضرورة ترك الفرصة في أن يبدي الآخرون آراءهم تجاه موضوع الحديث.

                          - قد يظهر الشخص الذي تتحدث إليه جهله في شيء ما، وهنا يفضل تجاهله وكأنك لم تسمع شيئا كي لا تسبب إحراجا له، إلا إذا كان جهله هذا سيؤدى إلى غلطة كبيرة فعليك تنبيهه بشيء من اللباقة.

                          - إذا كنت في مقابلة عمل أو توجد وسط فريق العمل فعليك ألا تقوم باستعراض معلوماتك ولا تكثر في الاستشهاد بالمؤلفين والشعراء، بل اجعل الآخرين يستنتجون ذلك بمفردهم عن طريق إضافاتك لمجرى الحديث من معلومات.

                          - تأكد أن السخرية والازدراء في الحديث من الأمور التي لا يفضلها الكثيرون وخاصة أصحاب العمل الجادون.

                          - حاول ألا يقتصر أسلوبك على إبداء الموافقة لكل ما يقوله الآخرون بل قدم رأيك دون خجل حتى ولو كان يتفق مع آراء الغير.

                          - تجنب استخدام المصطلحات اللغوية الصعبة أو الكلمات الأجنبية دون داع كي تستعرض مهاراتك في الكلام، لأن ذلك يكشف بسرعة ولا يضيف إليك شيء.

                          منقول

                          تعليق


                          • #28
                            لماذا كل من حولك أغبياء

                            من كتاب للدكتور شريف عرفة

                            يعرض فيه طريقة تواصلنا مع الآخرين و مع أنفسنا , وكيف أنها تحدد جودة حياتنا

                            كلنا نتعامل مع الناس سواء شئنا أو أبينا و جميعنا قد نواجه مشاكل في التعامل مع الآخرين لان كل منا له طريقة تفكيره الخاصة به والناشئة من تربيته و تجاربه الشخصية و قراءاته.. الخ


                            - 1 -

                            مقدمة :

                            أحمر أخضر أصفر أحمر أزرق أحمر أخضر أزرق

                            لا تقرأ هذه الكلمات - بل حاول قراءة اللون الذي كتبت به كل كلمة
                            وجدت هذا صعباً - أليس كذلك؟

                            السبب هو أن نصف مخك الأيمن يحاول قراءة اللون.
                            ونصف مخك الأيسر يحاول قراءة الكلمة.

                            أنت ترى العالم في ضوء برمجتك السابقة .. في ضوء تجاربك الشخصية التي مرت في حياتك ..
                            نظرتك للعالم صنعتها تجاربك الشخصية .. من أهم أسباب المشاكل التي تحدث بيننا أننا نفترض أن الآخر يرى العالم كما نراه نحن ..
                            فهنا تحدث الخلافات والصدامات والصراعات ..

                            ونتساءل : لماذا هم أغبياء إلى هذا النحو؟؟

                            مثال : كان هناك ثلاثة عميان لا يعرفوا ما هو الفيل ولا كيف يبدو..
                            وفي يوم من الأيام ، طلب منهم أن يدخلوا غرفة بها فيل .. كما طلب منهم أن يصفوا ما هو بالضبط.

                            أولهم راح يتحسس الخرطوم وقال : الفيل يشبه الثعبان ..!

                            ثانيهم راح يتحسس الأرجل : يبدوا أنه قصير جداً (!) الفيل عبارة عن أربعة أعمدة!

                            وقال ثالثهم والذي كان يتحسس الذيل: الفيل شيء يشبه المقشة!

                            وبالطبع لم يصدق أي منهم ما يقوله الآخر .. وكان كل منهم يتهم الآخر بالكذب .. لأنه لم يصدق إلا ما لمسه بيده .. لم يستوعب سوى تجربته هو فقط.


                            إذا شعرت أنك على صواب .. فهذا لا يعني بالضرورة أنك كذلك ..


                            يتبع ...

                            تعليق


                            • #29
                              - 2 -

                              الحكم على التصرفات لا على النية


                              لا تعتقد أن الناس يجب أن يبجلونك بسب قلبك الأبيض وسريرتك الصافية .. بل راقب تصرفاتك ، ولترى ما الذي تفعله ولاحظ سلوكك.
                              مثال: هل تذكر المرة الأولى التي سمعت فيها صوتك مسجلاً على شريط كاسيت ؟
                              لقد شعرت أن صوتك أسخف مما كنت تعتقد.. أليس كذلك ؟
                              هل تعرف السبب؟
                              السبب هو أننا لم نعتد أن نراقب أنفسنا من الخارج .. بل نراقب أنفسنا من الداخل فقط..
                              كنت تعتقد أن صوتك رائع .. لكن حين سمعته من الخارج وجدت الأمر مختلفاً قليلاً ..
                              صدقني.. ستفهم أن الناس يرونك من الخارج كما ترى نفسك من الداخل .. الناس تحكم عليك من تصرفاتك الخارجية والتي قد لا تراها بهذا الوضوح السافر من داخلك ..
                              نحن لا نناقش هنا نواياك في إيجابية لا جدال .. لكن الناس لا يرون داخلك النقي ..
                              لذلك حاول أن تجعل خارجك نقياً أيضا كي يرونه ..


                              راقب سلوكك .. فهو واجهتك الحقيقية أمام العالم .


                              رأي صواب يحتمل الخطأ .. ورأي غير خطأ يحتمل الصواب ( الإمام الشافعي)

                              يتبع ...

                              تعليق


                              • #30
                                - 3 -

                                كيف تجعلهم يحبونك ..

                                هل لاحظت في حياتك العملية أن الناس يشعرون بالسعادة والارتياح حين يتكلمون عن تجاربهم الشخصية ..
                                فلو منحتهم هذه السعادة سيحبونك ويقدرونك ويستمتعون بصحبتك وستجد منهم الكثير..
                                سيشعرون أنك مهتم فعلاً بهم وأنك مختلف عن باقي المتحدثين عن أنفسهم..

                                ببساطة : استمع لهم بصدق كي يحبونك
                                ثانياً : ستدرك ما وراء مستوى إدراكك

                                ليس هناك شيء جيد أو سيء في ذاته لكن تفكيرنا هو ما يجعله كذلك (حكمه)

                                لا يمكنك أن تُكوِّن صورة عن شخص معين إلا لو تركته يتكلم واستمعت إليه ..
                                وقتها ستعرف كيف يفكر وستستطيع التعامل معه على هذا الأساس.

                                مثال :

                                مديرك : شفت ماتش الأهلي والزمالك مبارح ؟؟ كان ماتش غريب.
                                أنت: فعلاً يا أفندم .. الزمالك يستاهل اللي جرا له ..
                                مديرك : يستاهل اللي جرا له ؟؟؟ أنا زملكاويّ

                                حسناً.. لو كنت قد صمت وسمعت ماذا سيحدث ؟

                                مديرك : شفت ماتش الأهلي والزمالك مبارح ؟؟؟ كان ماتش غريب
                                أنت : (الابتسامة وهزة رأس)
                                مديرك : الزمالك أتغلب رغم إنه لعب كويس .. أنا زعلت أوي
                                أنت (بعد ما فهمت) : يلا معلش يا أفندم هي الكورة كده!


                                هل عرفت أهمية الاستماع الفعال، قبل أن تتسرع وتصدر أحكاماً؟

                                يتبع ...
                                التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 22-09-2011, 10:19.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X