إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أوثق مصدر عندكم لقبول الخبر يا نصارى, ولماذا؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أوثق مصدر عندكم لقبول الخبر يا نصارى, ولماذا؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    سؤال أوجهه للسادة النصارى ,


    من أوثق مصدر عندكم لقبول الخبر يا نصارى, ولماذا؟


    قد لا يفهم سؤالي من أول وهلة , لذا سأحاول شرح مغزى السؤال بالإجابة عليه من الناحية الإسلامية..


    جوابي أنا كمسلم: أوثق مصدر عند المسلمين لقبول الخبر هو الله عز وجل


    وذلك لأربعة أسباب:

    -------------------------------


    1 )) لأن الله هو الأعلم: فالله هو الأعلم بذاته وصفاته وهو أعلم بأنفسنا منا وهو الأعلم بالقصص الغابرة والأحداث الآتية ويعلم ما هو الأصلح لنا من الأحكام والتشريعات لأنه أعلم بأنفسنا منا ويعلم ما هو الأنفع لنا ويعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون....


    قال تعالى: ((وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ...)) الإسراء55


    وقال تعالى: ((..قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ...))البقرة140


    والآية الثانية فيها أسلوب استفهام الغرض البلاغي منه النفي , أي لستم أعلم من الله , وفيه أسلوب مقارنة من باب التحدي..

    _______________________________________________


    2 ))لأن الله هو الأصدق قيلا..


    حيث أن المرء قد يكون عالما بمسألة ولكن يكذب بها متعمدا, فمثلا قد أسألك كم الساعة, ورغم أنك نظرت لساعتك وعرفت كم هي ولكنك متعمدا الكذب تدعي عدم علمك بها..


    فالله عز وجل لا يقول إلا حقا وهو الأصدق قيلا


    ((...وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً )) النساء122


    ________________________________________________


    3 لأن الله هو الأصدق حديثا وأحسنه لفظا ومعنى..


    *فمثلا قد يكون هناك أستاذ جامعي أو مدرس لديه العلم ولديه نية صادقة أن يشرح لتلاميذه المحاضرة أو الدرس بنزاهة وصدق.. ولكن تنقصه البلاغة ويأتي بالألفاظ غير المناسبة التي تبين مراد الدرس أو المحاضرة, ويتلعثم في الكلام فلا يفهم قصده ..


    **وأيضا قد تسأل أحدهم : هل سعر البرتقال غال؟فيرد عليك: الطماطم لونه أحمر!
    فتسأله ما دخل الطماطم بالبرتقال, فيرد: أليس الطماطم لونه أحمر, والأحمر يرمز ل maximum, إذن أنا أقول لك أن سعر البرتقال غال!!


    الله يخبرنا بما يشاء إخبارنا به بصدق وأيضا بأصدق الحديث وأحسنه

    والدليل من القرآن الكريم: ((.. وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً)) النساء87


    وحسن حديثه يتضمن الحسن اللفظي والحسن المعنوي..


    فالله يخبرنا ما يشاء حقا وصدقا بأحسن الألفاظ التي تبين المعنى المراد بأحسن ما يكون..
    ___________________________________________

    4 لأن الله يريد لنا الهداية


    قال تعالى:((....يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))النساء176


    وقوله تعالى: ((يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ))النساء26

    ___________________________________________
    ___________________________________________


    بعد شرح مراد السؤال أكرر طرحه للسادة النصارى المحترمين:



    *من هو أوثق مصدر عندكم للخبر,


    *ولماذا؟


    *مع الدليل من الكتاب المقدس
    ----------------------------------------------------------------

    كتبه أخواكم في الله : أبو أسامة القفري

    المعرف في البالتوك: arabi_211
    التعديل الأخير تم بواسطة arabi_211; الساعة 09-09-2011, 00:45.
    قال الله سبحانه وتعالى:

    ((ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم))

    سورة محمد

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قد يرد النصارى على السؤال: نحن أيضا مثلكم أوثق مصدر للخبر عندنا هو الله!!

    ولكن لا ينس النصارى أن الله عندهم هو ثلاث أقانيم ((تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)) وليس له ذاتا واحدة تليق به كما عند المسلمين..

    فعندها نسأل أي الأقانيم هي الأوثق خبرا من غيرها؟
    ولا يقولوا أقنوم الآب هو أقنوم الابن هو أقنوم الروح القدس لأن علمائهم قد أنكروا ذلك ووصفوا هذا القول بهرطقة سابريوس!

    فالإله عندهم ثلاثة أقانيم مكونة للإله كما تشكل ثلاثة أضلاع المثلث..

    لذا فكلام الآب غير كلام الابن غير كلام الروح القدس..

    قد يحاول بعض النصارى يعمل لفة بسيطة يخرج بها من هذه المعضلة, ويقول: الأقانيم الثلاثة إذا تكلمت في نفس الموضوع فإنها لا تتناقض أبدا في الكلام..

    فمثلا قد يقول عمرو الكوكاكولا بخمسين ريال, ويقول زيد أيضا الكوكاكولا بخمسين ريال (ريال يمني طبعا), فكلاهما تطابقا في القول رغم أن منهما له ذات بائنة (منفصلة) عن الآخر

    هنا نطرح سؤال حاسم على النصارى

    ماذا لو حصل بين الأقانيم تناقض في الخبر؟

    لو قال نصراني: لا يمكن ومستحيل لأن ذلك يهدم العقيدة تماما, نقول له حينئذ تفضل نثبت لك ذلك من كتابك المقدس وإن شاء الله يشرح صدرك للإسلام..

    ولو قال: يمكن, فنقول له: أي الأقانيم التي يرجح قولها وقتئذ؟

    لو وصلنا إلى حل لهذه المعضلة, فما زال على النصراني أن يخبرنا عن أسباب ذلك, هل من سيقع عليه اختياره هو الأعلم, هو الأصدق قيلا, الأحسن حديثا, يريد للناس الهداية.... أم لهم أسباب أخرى.؟ مع الدليل طبعا..
    قال الله سبحانه وتعالى:

    ((ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم))

    سورة محمد

    تعليق

    يعمل...
    X