الإصحاح 03 الفقرة 10
1بط-3-10: لأن من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة، فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر
حب الحياة اهم .. فهل تعاليم يسوع في الأناجيل تحثك على كف لسانك عن الشر ؟ راجع إنجيل متى الإصحاح 23 بداية من الفقرة الثالثة عشر وأنت تقرأ وصلة ردح قام بها يسوع للكتبة والفريسيون .. وقد اعترض الناس على أسلوب يسوع الذي كان يحمل السباب لهم ولكنه لم يُبالي وكان لا تورع بأن يسب الناس (لوقا 11: 45) .
.
متى 23
13 لكن ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس، فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون 14 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تأكلون بيوت الأرامل، ولعلة تطيلون صلواتكم. لذلك تأخذون دينونة أعظم 15 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا ، ومتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم أكثر منكم مضاعفا 16 ويل لكم أيها القادة العميان القائلون: من حلف بالهيكل فليس بشيء، ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم 17 أيها الجهال و العميان أيما أعظم: ألذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب 18 ومن حلف بالمذبح فليس بشيء، ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم 19 أيها الجهال و العميان أيما أعظم: ألقربان أم المذبح الذي يقدس القربان 20 فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه 21 ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه 22 ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه 23 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون، وتركتم أثقل الناموس: الحق والرحمة والإيمان. كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك 24 أيها القادة العميان الذين يصفون عن البعوضة ويبلعون الجمل 25 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تنقون خارج الكأس والصحفة، وهما من داخل مملوآن اختطافا ودعارة 26 أيها الفريسي الأعمى نق أولا داخل الكأس والصحفة لكي يكون خارجهما أيضا نقيا 27 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة ، وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة 28 هكذا أنتم أيضا: من خارج تظهرون للناس أبرارا، ولكنكم من داخل مشحونون رياء وإثما 29 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين 30 وتقولون: لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء 31 فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء 32 فاملأوا أنتم مكيال آبائكم 33 أيها الحياتأولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم
الإصحاح 03 الفقرة 11
1بط-3-11: ليعرض عن الشر ويصنع الخير، ليطلب السلام ويجد في أثره
يقول القمص أنطونيوس فكري : ليعرض عن الشر = يعطى ظهره للشر (الإتجاهات الشريرة والكلمات الشريرة والأفعال الشريرة). هذا من الجانب السلبى، أما من الجانب الإيجابى = ليصنع الخير. وليطلب السلام = يجتهد أن يحيا فى سلام مع الناس.
ما هو الشر في نظر الكنيسة ؟
* أليس الشر هو من يطالب الناس بالتأكد من إيمانهم بشر سم مميت (مرقس16) ؟
* أليس الشر هو من يطالب الناس بالتأكد من إيمانهم بالسقوط من أعلى قمم الجبال ولن تصاب بأذى (متى 4:6)؟
* أليس الشر هو من يطالب الناس ببتر أعضائهم الذكورية لأن الملكوت للخصي فقط (متى 19: 12)؟
* أليس الشر هو من يطالب الناس ببغض أبيه وأمه لأن اعدائه هم أهل بيته (لوقا 14: 26)؟
فإن لم يكن ذلك هو الشر .. فما هو مفهوم الشر لديكم ؟.
وأين السلام المحبة الذي به تحيا في سلام مع الناس ؟
* هل السلام هو “لا سلام ولا محبة لغير المؤمنين” {2يوحنا 1(10-11) } ؟
* هل السلام هو ” ابتعد عن الغير مؤمنين” {2كورنثوس 6(14-15)} ؟
* هل السلام هو ” الإيمان بيسوع جبراُ ورغم أنفك وإلا !” ؟
لوقا 14
23 فقال السيد للخادم: اخرج إلى الطرق والأماكن المسيجة، وأرغم من فيها على الدخول، حتى يمتلئ بيتي، 24: فإني أقول لكم: لن يذوق عشائي أحد من أولئك المدعوين…. الترجمة الكاثوليكية – دار المشرق
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الإصحاح 03 الفقرة 16
1بط-3-16: ولكم ضمير صالح، لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر.
يقول الشهيد بوستينوس: [ها أنت تستطيع أن ترى بوضوح أنه حينما تُقْطَع رؤوسنا ونُصْلَب ونُلْقَى إلى الوحوش ونُقَيَّد بسلاسل ونُلقى في النار وكل أنواع التعذيب أننا لا نترك إيماننا، بل بقدر ما نُعاقَب بهذه الضيقات ينضم مسيحيون أكثر إلى إيماننا وديانتنا باسم يسوع المسيح.]
الفارق بين الإيمان المسيحي والإيمان الإسلامي هو أن الشيطان يوسوس في عقول المسيحيين لإقناعهم بأنهم على حق ولا يمكن التفريط في إيمانهم ويتركهم لشرب الخمر بحجة أنه دم الرب ويزين لهم لحم الخنزير على أن لحمه قطع من قطع التفاح .. ولكن في الإسلام نجد الشيطان يوسوس للمسلمين لإقناعهم بأنهم على باطل والإيمان الحقيقي هو اعتناق أي ديانة أخرى غير الإسلام .
لذلك نجد بابا الفاتيكان يؤكد بأن الكنيسة تعبد نفس إله عبدة النار والأفاعي وكذلك البابا شنودة يؤكد بأن المسيحية هي أمتداد للوثنية الفرعونية اضغط هنا و هنـــا
التنصير يسير بين الطوائف المسيحية بشكل مثير جداً فوصل الأمر إلى أن المسيحي الذي يسعي للطلاق يمكنه أن يعتنق عقيدة طائفة مسيحية خلاف طائفته وبعد أن ينال الطلاق يعود مرة اخرى لطائفته وكأنه دخل دورة مياة ثم خرج بعد أن قضى حاجته .
الطوائف المسيحية اصبحت الآن تلعن بعضها البعض ووصل الأمر للتكفير بإدعاء أن الشيطان تغلغل في طقوس الكنائس حيث ان 99% من طقوس الكنيسة من صلاة وصيام ليس لهم سند بالأناجيل وكلها مأخوذة من الأناجيل الغير معترف بها بالكنائس والتي في مقام كتب شيطانية مثل أعياد العذراء وتاريح موتها وتاريخ صعودها .. كما وصل الأمر غلى أن هناك اختلافات عقائدية بين الطوائف غاية في الخطورة ليصل الاختلاف إلى يسوع إن كان ناسوته ولاهوته بطبيعة واحدة أم طبيعتان .. كما أن القانون الإيمان لكل طائفة مختلف عن الطوائف الأخرى وايضاً لكل طائفة كتاب مقدس مخالف لباقي الطوائف وكل طائفة تدعي بأن كتابها الخاص بها معصوم من التحريف … والإختلافات لا حصر ولا عدد لها ولكن هذا حال أي منظومة فاسدة ….. اضغط هــنا و هنـــا و هنــــــا و هنـــا و هنا .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الإصحاح 03 الفقرة 18
1بط-3-18: فإن المسيح أيضا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقربنا إلى الله، مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح
حينما يتألم الإنسان من أجل ذنب اقترفه يجد ما يعزيه أنه مستوجب لهذا الألم .. ولكن المسيحية مبنية على الظلم لأن الكنيسة تؤمن بأن يسوع نال العذاب والذل وانضرب بالجزمة بدون سبب أقرفه .. فهذا ظلم وليست محبة لأنك حين تقتل ابنك بسبب خطيئة ابن جارك فهذا هو غباء متفحل ، هكذا الصلب .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الإصحاح 03 الفقرة 19
1بط-3-19: الذي فيه أيضا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن
من هم الذين ذهب يسوع ليَكْرِز إليهم من الأموات؟ وهل هم على قيد الحياة ؟ هل هناك من قام وانتصر على الموت قبل يسوع ؟
يقول القمص أنطونيوس فكري :- واضح أن الأرواح جميعا سواء البارة أو الشريرة كانت تهبط كلها إلى الجحيم قبل صلب يسوع ، ولما صلب يسوع ومات حاول الشيطان أن يتعامل معه فام يسوع بسلسلة الشيطان (رؤ 3:20) .
فهل الشيطان مازال مُقيد أم تمكن الشيطان في فك قيده ببراعة هازماً أفكار يسوع ؟
يقول القمص أنطونيوس فكري :- ونزل الرب إلى الجحيم وأطلق سباياه ودخل بهم للفردوس كما وعد اللص اليمين. وهذا ما علم به الرسول بولس أن المسيح نزل إلى أقسام الأرض السفلى أف 9:4… انتهى
يمكننا الآن قراءة مفهوم الملكوت في المسيحية لنرى كيف يفكر هؤلاء المسيحيين وكيف يضحكون على أنفسهم وكيف يعيشون في ضلال .. فالمسيحي يقرأ ويسمع ولكنه لا يستخدمه عقله لحظة واحدة .. اضغط هنا
لا قيمة لأعتناق المسيحية لأن يسوع جاء لخلاص أبرار الأمم الأخرى حسب ناموسهم .. بمعنى لو هناك يهودي بار يعتنق الديانة اليهودية فهو إذن في الملكوت .. ولو هناك مسلم بار فهو إذن نال الملكوت دون أن يؤمن أو يعتنق المسيحية .. هكذا قال القديس إكليمنضس السكندري :-فقداعتمد فيه على قول أيوب (٢٨: ٢٤) أن الله يبشر (ينظر) إلى أقاصي الأرض، فإنه نزل وبشر ليس فقط للذين ترجّوا خلاصه، بل والأمم الذين في جهل سلكوا كأبرارٍ حسب ناموسهم.
الملفات المرفقة
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 09-11-2011, 15:19.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الإصحاح 03 الفقرة 20
1بط-3-20: إذ عصت قديما، حين كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح، إذ كان الفلك يبنى، الذي فيه خلص قليلون، أي ثماني أنفس بالماء.
يقول القمص أنطونيوس فكري :- تجددت الخليقة ايام نوح .
هنا علينا الرجوع لقصة نوح لنرى كيف بالطوفان انتهى عهد آدم بما فيه ليجدد الرب عهد جديد تماماُ ليس له علاقة بآدم الخطيئة الأولى حيث خلص الرب البشرية بالطوفان لنتأكد بأن أكذوبة الصلب ما هي إلا تخاريف لتضليل الشعب المسيحي ليكونوا عبيد لكهنة الكنيسة .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الإصحاح 03 الفقرة 21
1بط-3-21: الذي مثاله يخلصنا نحن الآن، أي المعمودية. لا إزالة وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح،
يقول القمص تادرس ملطي :- بدون العماد والاشتراك في عشاء الرب (شرب الخمور.. الدليل) يستحيل على الإنسان أن ينال ملكوت الله أو الخلاص والحياة الدائمة…. وقد اعتادت الكنيسة أن تقوم بتعميد الموعوظين قُبَيْل عيد القيامة .
الإصحاح 03 الفقرة 22
1بط-3-22: الذي هو في يمين الله، إذ قد مضى إلى السماء، وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له.
يقول القمص تادرس ملطي تعليقاً على هذه الفقرة :- بعد ما اجتاز الرب الصليب عاد إلى يمين الآب. ونلاحظ أن كلمة “يمين” لا تعني اتجاهًا معينًا، لأن الآب ليس له شمال أو يمين لكنها تعبير بلغة بشرية لكي ندرك عظمة الابن.
مضى الرب إلى عرشه في السماوات، الذي لم يترك لاهوته قط حتى في أثناء وجوده بالجسد على الأرض…
عاد تمجده وتسجد له الملائكة والسلاطين وكل الطغمات السمائيّة. وفي عودته وهو حامل الجسد إنما يعلن نصرة البشرية في شخصه، وعودتهم إلى السماء، ليرثوا ما كانت الخطية قد حرمتهم منه. لهذا يقول: “من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي كما غلبت أنا أيضًا وجلست مع أبي في عرشه” (رؤ 3: ٢١)… انتهى .
قال الله تعالى :- ما قدروا الله حق قدره ان الله لقوي عزيز [الحج:74]… وقال جل وعلا :- يقولون على الله الكذب وهم يعلمون [آل عمران :78].
الله (حاشا لله) طبقاً للعقيدة المسيحية نزل من السماء كينونته وعظمته تاركاً عرشه وملكه ليتحول إلى سائل مني يلقح بويضة السيدة العذراء لأنه عاجز على أن يتجسد على الأرض دون مصدر بشري .. فانحشر داخل رحم حتى تكون وكبر وبعد سبعة أو تسعة أشهر خرج الله (حاشا لله) من فرج امرأة من خلال نفس المكان الذي تتبول منه ثم نجس امه حتى اضطرت الأم لشراء يمامتين ثم ذهبت إلى كاهن يهودي ليطهرها من نجاسة الرب (لوقا2:22) ثم أرضعته ثم سهرت على مرضه وكانت تنظفه من بوله وبرازه إلى أن ترعرع وبطل لتبول على روحه ثم فطمته واستمر يعمل نجار مع أبيه الذي من صلبه رغم أن الكنيسة تدعي بأنه من صلب رجل أي جاء من تلقيح رجل غريب لبويضة مريم العذراء وكانت تحتفل معه بعيد ميلاده كل سنة وتأتي له بلعب أطفال علشان ميعيطش .. إلى أن كبر فاعترف أخوته وأقرباؤه بأنه مختل عقلياً نظراً لتصرفاته الغير متزنة (مرقس3:21) إلى أن تم القبض عليه بتهمة مقاومة قيصر والطمع في أموال الجزية وبعد أن ثبت للمحكمة أنه مُدان تم تعريته بلبوص كما ولدته أمه لتشاهده المرأة قبل الرجل والكل كان يبصقون عليه حتى مات ولم يبيت جسده على الأرض لأنه ينجسها (التثنية 21: 23) فتم دفنه .. ثم قام من الموت مثلما قام موسى وأخرين من موتهم (مرقس 9: 5) فصعد إلى السماء كما صعد إيليا وأخنوخ قبله .
يقول القمص تادرس ملطي :- عاد تمجده وتسجد له الملائكة والسلاطين وكل الطغمات السمائيّة. وفي عودته وهو حامل الجسد إنما يعلن نصرة البشرية في شخصه، وعودتهم إلى السماء، ليرثوا ما كانت الخطية قد حرمتهم منه.. انتهى
الكنيسة تؤمن بأن جنة عدن كانت على الأرض وليست في السماء وآدم خرج من الجنة التي كانت على الأرض وأن السماء ليس بها جنة … فكيف يضلل القمص تادرس المسيحيين بأن البشرية ستعود إلى السماء مرة أخرى ليرثوا ما حرمه منهم آدم علماً بأن آدم خرج من الجنة التي كانت في الأرض؟ .
فلو آدم فعل الخطيئة ليحرم البشرية من جنة عدن التي في الأرض ومنها نالت البشرية من وراء ذلك الملكوت الذي في السماء .. فإذن الكنيسة ملزمة بأن تبني لآدم تمثال من ذهب لأنه لو لم يأكل آدم من الشجرة لأصبح البشرية تعيش على الأرض ولكن باكله من الشجرة كان ذلك يوم السعد والهناء على البشرية لأنه هو صاحب السبب الأول لأنتقال البشرية للسماء بدلاً من جدن عدن التي كانت على الأرض .
فهل بعد ذلك يمكن أن نقول بأن آدم أخطأ ؟
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الإصحاح 04 الفقرة 07
1بط-4-7: والآن اقتربت نهاية كل شيء، فتعقلوا وتيقظوا للصلاة.
يقول القمص أنطونيوس فكري :- نهاية الأيام وقرب المجىء الثانى وكان هذا هو شعور الكنيسة الأولى (1 يو 18:2) + (1 كو 52،51:15) + (1 تس 18:4). وهكذا ينبغى أن يكون شعورنا.. انتهى.
يقول القمص انطونيوس فكري في مقدمة كتاب تفسيرات رسالة بطرس الأولى :- كتبتهذه الرسالة ما بين سنة 63، سنة 67 م أثناء إضطهاد نيرون (54-68 م) … انتهى
أي أن كلام بطرس مر عليه ألفي عام ولم تفترب نهاية الأيام .. وهذا يدل على أن يسوع ضلل تلاميذه ففى الاصحاح 16 من انجيل متى يقول يسوع لتلاميذه ان بعض منهم لن يذوق الموت حتى يرى بعينيه هذه الامور , يروا مجئ يسوع مع ملائكته فى اللحظات الاخيرة التى تسبق نهاية العالم :
27 فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله 28 الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته
لذلك تحدث بطرس بقلب قوي يؤكد فيه أن نهاية العالم اقتربت ولكن المفاجأة جاء بما لا تهوي الأنفس حيث مات يسوع وبطرس وبولس… لقد مضى هذا الجيل الذى كان يتحدث عنه يسوع وجميعهم ماتوا منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث شئ مما تنبأ به !!
لا هو جاء مع ملائكته , ولا اظلمت الشمس والقمر , ولا انفجر الكون والفضاء وانتهى العالم
كما لا يوجد واحد من جيله ومن معاصريه حيا بيننا وانما جميعهم ماتوا .
ولقد اعتقد المسيحيون الاوائل بما فيهم التلاميذ وكتبة اسفار العهد الجديد بان منهم من سيبقى على قيد الحياة وسيرى تحقق هذه النبؤات , اى انهم اعتقدوا ان عودة المسيح ونهاية العالم كانت وشيكة الوقوع فى زمنهم ,
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الإصحاح 04 الفقرة 13
1بط-4-8: ولتكن المحبة شديدة بينكم قبل كل شيء، لأن المحبة تستر كثيرا من الخطايا.9: أحسنوا الضيافة بعضكم لبعض من غير تذمر، 10: وليضع كل واحد منكم في خدمة الآخرين ما ناله من موهبة، كوكلاء صالحين على مواهب الله المتنوعة. 11: وإذا تكلم أحدكم فليتكلم كلام الله، وإذا خدم فليخدم بما يهبه الله من قدرة، حتى يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح، له المجد والعزة إلى أبد الدهور. آمين. 12: أيها الأحباء، لا تتعجبوا مما يصيبكم من محنة تصهركم بنارها لامتحانكم، كأنه شيء غريب يحدث لكم، 13: بل افرحوا بمقدار ما تشاركون المسيح في آلامه، حتى إذا تجلى مجده فرحتم مهللين. 14: هنيئا لكم إذا عيروكم من أجل اسم المسيح، لأن روح المجد، روح الله، يستقر عليكم.
الكلام الذي ذكره بطرس لا يرقى إلا لنصيحه من أخ لأخيه … مثلها مثل رسائل التعزية ، فيربط بطرس بين الألم والمجد، ويتكلم كثيرا عن الرجاء وكله كلام مُرسل لا ينقصه إلا أن يشجعهم لنشر القبلة المقدسة بين المسيحيين داخل الكنائس فانتشرت الدعارة ..
.
رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 14 سَلِّمُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقُبْلَةِ الْمَحَبَّةِ.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
الإصحاح 04 الفقرة 15
1بط-4-15: لا يتألم أحد منكم ألم قاتل أو سارق أو شرير أو متطفل، 16: ولكنه إذا تألم لأنه مسيحي، فلا يخجل وليمجد الله بهذا الاسم.
يقول القمص تادر ملطي :- يخجل الإنسان متى سقط تحت العقوبة بسبب جريمة قتل أو سرقة أو فعل شر أو بسبب تدخله في أمورٍ لا شأن له بها…. انتهى
هذا بالفعل ما حدث في قصة يسوع والصلب التي نقلتها لنا الأناجيل حيث أن يسوع تم صلبه لأنه تدخل فيما لا يُعنيه فنصب نفسه ملكاً على اليهود ومنعهم من دفع الجزية لقيصر لأنه أصبح هو الآن الملك عليهم وبالتبعية تذهب الجزية لجيبه .. ومن هناك تم القبض عليه ونال أشد العقاب ليكون عبرة لمن لا يعتبر ولكل من حاول مقاومة قيصر (لوقا 23: 2)…. فقانون قيصر ليس به تشريع أسمه تشريع الخلاص والفداء بل يسوع تم محاكمته لأنه أجرم في حق قيصر ..
كلمة “مسيحي” هي في الأصل معناها ” إهانة ” .. وهذا ما قله القمص انطونيوس فكري في تفسيراته حيث قال حرفياً :- كان الإسم يطلق من الوثنيين كإهانة
لو تتبعنا ما جاء عن هذا اللقب المُهين من خلال “دائرة المعارف الكتابية” وايضاً “قاموس الكتاب المقدس” وايضاً “انسيكلوبيديا الحرة” سنكتشف كيف يعيش هؤلاء المساكين في ضلال دون أن يجهد احد عقله باحثاً عن الحق …………. (اضغط هنا)
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
تعليق