السلام عليكم صحيح ردي متأخر لاكن والله كل هذا شعودري تجاه الشيخ أحمد الله يرحمك ويسكن فسيح جناته
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
احمد ديدات في استراليا(اخر رحلاته رحمه الله) بالصور
تقليص
X
-
- Oct 2006
- 1
- 15-10-2006
- 09:25
-
ربنا رحم المسلمين جميعا ويرحم الشيخ العظيم احمد ديدات وربنا يوفقكم ويقويكم ويزيكم من نعيمه خالد نجم معهد عالى فنون مسرحيه وايميلى ilove_berd@yahoo.com وشكرا
تعليق
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ديدات كما عرفته لقد كنت في سن الخا مسة عشر لما ضهر هدا الرجل على التلفيزيون الجزائري وكنت الصحوة في اوج قوتها وبعد ها اصبحت اجمع اه الكتب وكنا ضهور تسجيلات القدس بل الجزائر خير علينا حيث قدمت الدعم للدعوة نعم لقد تجاهلته وسائل الاعلام ودعات الحزبية الدين كنا يجرون وراء المناصب وارجو ان نكمل مسيرته بادن الله والحمد لله
تعليق
-
- Mar 2007
- 2
- 08-04-2007
- 20:36
-
هذا الموضوع هو هدية لأنيس شروش و زكريا بطرس و كل الجبناء الذين يرتجفون خوفاً عند ذكر أسم أحمد ديدات

miracle is not evidence
but the great miracle is that without any miracle your transformation and nations are transformed one thousand million people do not drink alcohol because of instructions of one person called MOHAMAD
المعجزات ليست الدليل على صدق العقيدة
انما المعجزة الكبرى هي ان تتحول الامم وتتبدل احوالها من دون معجزات
الف مليون من البشر لا يتعاطون الخمر بفضل تعاليم شخص اسمه محمد
تعليق
-
- Jul 2007
- 3
- 18-09-2007
- 01:31
تعليق
-
- Mar 2008
- 6
- 10-05-2010
- 00:28
-
- Aug 2007
- 2
- 08-11-2011
- 05:39
-
جزاكم الله خيرا
رحم الله الشيخ الحبيب
قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ
تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تعليق



تعليق