إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأمير تشارلز الإسـلام يمكن أن يكـون جسـرا للتفاهـم بين الشـرق والغـرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأمير تشارلز الإسـلام يمكن أن يكـون جسـرا للتفاهـم بين الشـرق والغـرب

    الصفحة الأولى الأهرام مصر
    43569 ‏السنة 130-العدد 2006 مارس 21 ‏21 من صفر 1427 هـ الثلاثاء
    الأمير تشارلز في أول حوار للتليفزيون المصري‏:‏
    مايجمعنا أكثر مما يفرقنا‏..‏ وكلنا ننتمي للإبراهيمية السمحة
    الإسـلام يمكن أن يكـون جسـرا للتفاهـم بين الشـرق والغـرب
    في أول حوار له مع قناة عربية‏,‏ فتح الأمير تشارلز قلبه للتليفزيون المصري‏,‏ وتحدث في تفاصيل زيارته الي مصر‏,‏ واصطحابه زوجته معه‏,‏ وكشف عن عشقه للتراث الإسلامي والطراز المعماري المصري‏,‏ والعلاقة التي كانت تربطه بالمفكر الاسلامي زكي بدوي‏,‏ وفي محاولة منه لتحقيق نتائج ايجابية لزيارته أكد تشارلز لمحاوريه بالتليفزيون المصري‏,‏ أنه يحذر من خطورة الموقف الذي يراه يتصاعد بين العرب والغرب‏,‏ وطالب بضرورة بناء جسور للتفاهم بين الشعبين‏.‏
    وبرغم أن حوار تشارلز جاء ثريا ويتضمن العديد من الموضوعات والقضايا المطروحة لكننا ننشر ملخصا لأول حوار يجريه بعد وصوله مباشرة‏,‏ إذ يقول إنه في غاية السعادة بهذه الزيارة لمصر التي زارها من قبل‏,‏ خاصة أنها المرة الأولي بالنسبة لزوجته كاميلا التي تزور فيها مصر ويريدها أن تشاهد الأماكن التي تحمل الكثير من الذكريات الجميلة له‏.‏
    وذكر الأمير تشالز أنه يعشق الفكر الاسلامي والتراث الاسلامي والطراز المعماري الاسلامي‏,‏ ولذا فقد انشأ مدرسة خاصة بالفنون التقليدية والتي تهتم بشكل خاص بالفنون الاسلامية‏,‏ وهي تمنح شهادة الماجستير والدكتوراه في الفنون ويديرها فنان مصر هو د‏.‏ خالد عزام‏,‏ أما بالنسبة للمحاضرة التي سوف يلقيها بجامعة الأزهر‏,‏ فقد اختار لها عنوان الإسلام والوحدة الإنسانية‏,‏ لأنه يؤمن بأن الاسلام يمكن أن يسهم في أن يكون جسرا للتفاهم بين الشرق والغرب‏,‏ لان الغرب يدين للإسلام والمفكرين المسلمين بالكثير ولكن يخطيء من يركز علي أوجه الخلاف بدلا من البناء علي النقاط المشتركة بين الاسلام والغرب‏.‏
    الأمير تشالز الذي لم يخف عشقه للفكر الاسلامي‏,‏ دعا الفريق التليفزيوني‏(‏ نهال سعد ود‏.‏ أيمن القفاص مدير المكتب الاعلامي في لندن‏)‏ للذهاب معه لحضور كلمته التي ألقاها بمناسبة تأبين الدكتور زكي بدوي المفكر الاسلامي الذي كان يقيم بلندن والذي توفي في يناير الماضي‏.‏
    ويقول تشارلز إن زكي بدوي ألهمه بفكرة خطابه الشهير الذي ألقاه في جامعة اوكسفورد عام‏1993‏ حول الإسلام والغرب والتي تحدث فيها لأول مرة منذ‏12‏ سنة عن حوار الأديان وحوار الحضارات‏,‏ عندما لم يتحدث أحد عن هذا الموضوع‏.‏
    وقال الأمير تشالز ـ في لقائه مع التليفزيون المصري ـ إنه يريد أن يحذر من خطورة الموقف الذي يبدو له أنه يتفاقم بين العرب والغرب‏,‏ ولذا فهو يريد أن يذكر الناس بأهمية بناء جسور التفاهم بدلا من الحكم علي قلة قليلة من المتشددين وتعميم الحكم علي جميع المسلمين‏,‏ لان الناس تنسي وان ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا‏,‏ إن ما يجمعنا هو مصدر واحد وهو أن كلنا فرع من الابراهيمية السمحة‏,‏ وكلنا نتبع نفس الطريق الي الروح الإلهية‏.‏
    وأكد تشارلز أنه يريد أن يعي الجميع ويتفهموا ما هو مقدس ومبجل لدي الآخرين‏,‏ ففهم الآخر واحترامه هو السبيل الوحيد للاتحاد والترابط وليس للخلاف والفرقة‏.‏
    https://www.ahram.org.eg/Index.asp?Cu...6.HTM&DID=8797
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9; الساعة 21-03-2006, 03:38.

  • #2
    الأمير تشارلز ورسالته السامية
    ما يجود به القلب‏..‏ يصل إلي القلب


    كتبت : عائشة عبدالغفار
    الامير تشارلز
    تكتسب زيارة سمو الأمير الملكي تشارلز ولي عهد بريطانيا أهمية كبري‏,‏ في ضوء الحملة المتصاعدة في الغرب من أجل تشويه الإسلام والمسلمين عقب أحداث‏11‏ سبتمبر‏,‏ ومحاولات سد الفجوة بين العالمين الإسلامي والغربي‏,‏ وتفادي صدام الحضارات من خلال تعزيز الحوار البناء بين الإسلام والغرب‏.‏

    ولاشك أن أمير ويلز له نشاط سابق ومعلن في مجال الحوار بين الأديان والحضارات‏,‏ منذ زيارته لمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية‏,‏ الذي قام بتدعيمه المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز‏,‏ وسلطان بروناي‏,‏ وغيرهما من الشخصيات العالمية التي تسعي جاهدة لتعميق فهم الإسلام من خلال المشاركة العلمية بين العالمين الإسلامي والغربي‏.‏

    والهدف من زيارة الأمير تشارلز لمصر هو الإسهام في إزالة الجهل الناتج عن النظرات السلبية للإسلام‏.‏ ولا ننسي أن الأمير تشارلز هو الراعي الفخري لمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية‏.‏ وتأتي محاضرته بجامعة الأزهر استكمالا للمحاضرة التي ألقاها حول الإسلام والغرب بمركز أوكسفورد عام‏1993,‏ والتي نالت الإعجاب الكبير من قبل المثقفين والملمين برسالة الإسلام السامية‏.‏

    والذي يتابع السيرة الذاتية للأمير تشارلز يعرف جيدا أنه مولع بالحضارة العربية إلي الحد الذي جعله يحفظ الأمثال العربية‏,‏ فهو مؤمن بالمثل الذي يقول إن الحكمة ليست حكرا علي أحد‏..‏ كما أنه يفخر دائما بأنه تم إنشاء كرسي أستاذ للدراسات العربية في جامعة كمبردج في القرن السابع عشر‏,‏ وهو مؤمن أيضا بأن مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية وسيلة مهمة لتشجيع فهم العالم الإسلامي في بريطانيا‏,‏ كما أنه يتابع نشأة معهد الدراسات الشرقية ومركز الشرق الأوسط بجامعة أوكسفورد العريقة التي تخرج فيها رجالات السياسة المصرية‏,‏ وأقطاب الأحزاب من أجدادنا السالفين ـ رحمهم الله جميعا وأراحهم الله في مرقدهم ـ لإسهاماتهم التنويرية والسياسية‏.‏

    وإلقاء محاضرة تشارلز بجامعة الأزهر العريقة ينبع من إيمانه بأهمية العلاقات بين العالمين الإسلامي والغربي أكثر من أي وقت بعيد‏,‏ من أجل إرساء التعاون بين العالمين ومن أجل الحفاظ علي التعايش بين كل الأديان‏..‏ وهو يردد مثلا عربيا فحواه أن ما تنبس به الشفتان تلتقطه الأذهان‏,‏ وما يجود به القلب يصل إلي صميم القلب‏.‏

    كما يأتي اهتمام تشارلز بالحوار بين الأديان من منطلق إدراكه لانتشار الإسلام في العالم‏,‏ حيث إن هناك أكثر من بليون مسلم في شتي أنحاء العالم‏,‏ كما يعيش ملايين منهم في بلدان الكومنولث‏,‏ وأكثر من مليون في بريطانيا‏,‏ كما تضم بريطانيا في أحضانها خمسمائة مسجد إلي جانب الاهتمام الشعبي المتزايد بالثقافة الإسلامية التي تغزو أوروبا‏.‏

    ولا ننسي أن والدته راعية الكنيسة الأنجليكانية‏,‏ الملكة اليزابيث لم تتردد أن تفتتح مهرجانا إسلاميا عام‏1976.‏

    وما لا يعرفه القارئ‏,‏ أن الأمير تشارلز يتابع عن قرب التطورات في الشرق الأوسط‏,‏ والأوضاع في العراق‏,‏ وأوضاع الشيعة‏,‏ وطالب بأهمية حماية الأماكن المقدسة في العراق أثناء الغزو العراقي‏,‏ كما استنكر ما فعله صدام حسين في إلحاق الدمار بالأماكن المقدسة‏.‏

    وتأثر بالمعاناة المروعة لمسلمي البوسنة‏,‏ وتابع معاناة الشعوب في يوجوسلافيا السابقة‏,‏ والصومال وأنجولا والسودان والجمهوريات السوفيتية السابقة‏,‏ فهو متخرج في كلية كمبردج الفنية العريقة‏,‏ ويتمتع بدراسة جميع قضايا العالم من منطلق شغفه بعلوم الاجتماع والإنثروبولوجيا‏.‏

    وهو يكره التعصب‏,‏ ويطالب دوما بدعم الحوار بين الأديان‏,‏ ويقول إن المسلمين والمسيحيين واليهود جميعهم أصحاب الكتاب‏..‏ كما أن الإسلام والمسيحية يشتركان في النظرة الوحدانية والإيمان بإله واحد‏,‏ وبأن الحياة فانية والمسئولية عن الأفعال والإيمان بالآخرة‏.‏

    وله رؤية فلسفية واقعية بالنسبة للحروب الصليبية التي استمرت مائتي عام‏,‏ وندد بالمذابح التي ارتكبها الصليبيون أثناء استرداد القدس‏.‏ فالأمير تشارلز يتمتع أيضا بإلمام تاريخي واسع وعميق‏,‏ وينقلنا في حديثه من سقوط قرطبة إلي فتح قسطنطينية‏,‏ إلي الهزائم المتلاحقة للأتراك خارج فيينا إلي تاريخ البلقان أثناء الحكم العثماني‏.‏

    وهو مدافع عن الإسلام الذي يمثل الأصولية الإسلامية‏,‏ أو تطرف القاعدة‏..‏ ويؤكد أن القرآن الكريم ينص علي الإنصاف والرحمة‏ والأمير تشارلز يردد كثيرا أن تركيا ومصر وسوريا منحت نساءها حق التصويت في الفترة نفسها التي منحت أوروبا نساءها الحق نفسه‏ ويؤكد أن ارتداء البرقع يعود إلي التقاليد البريطانية والساسانية‏.‏

    وكثيرا ما يشير إلي إسهام الحكم الإسلامي في إسبانيا في وضع اللبنات الأولي للنهضة الأوروبية‏,‏ مشيرا إلي أن المزايا التي تفخر بها أوروبا الحديثة جاءت أصلا من إسلانيا خلال الحكم الإسلامي‏..‏ إن التسامح والفهم بالنسبة للأمير الحضاري يجب أن يكون في اتجاهين‏.‏

    وأخيرا‏..‏ فإن أمير ويلز وولي عهد بريطانيا أراد أن يوصل رسالة واضحة‏,‏ وهي أنه لا يوافق علي أن العالمين الإسلامي والغربي يتجهان نحو صدام‏,‏ وإنما لدي العالمين الكثير لكي يقدماه إلي بعضهما البعض‏.‏ ولاشك أن زيارته لمصر سوف يكون لها صدي مهم سوف يحتذي به الشباب‏,‏ وهي رسالة إنسانية عميقة وشاملة من أجل إرساء قواعد عالم أفضل يقترب من الروحانيات والطبيعة‏,‏ ويبعد عن البرجماتية والانتهازيةhttps://www.ahram.org.eg/Index.asp?Cu...7.HTM&DID=8797 الملعونة

    ‏.‏

    تعليق

    يعمل...
    X