إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ممكن تشرحوا لي ليش الاسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    [grade="00008B 00008B 00008B 00008B"]أستاذ أدام وهذا رد علي سؤالك لماذا الاسلام وكل ماتحتاجه قولنا عليه ونحن ان شاء الله نلبيه لك
    يقول الأستاذ عبد السلام الأحمر عضو رابطة علماء المغرب:
    لقد اقتضت إرادة الله أن يبعث في كلِّ قومٍ رسولاً بلسانهم، يبلغهم رسالة ربِّهم ويخبرهم بما يطوق أعناقهم من أمانة الاستخلاف في الأرض، وتحمل عبء اختيارهم الحر بين الإقرار بوحدانية الله وعبادته والاحتكام إلى شرعه في شؤون المحيا والممات، وبين اتباع أهوائهم وإملاءات عقولهم المحدودة.
    فكانت عقيدة دين الله واحدةٌ تشمل الإيمان بالله وحده من غير شبيهٍ ولا شريك، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، والإيمان بمسؤولية الإنسان عن اختياره وممارسة حريته وجميع أعماله الإرادية، وأنه مكرَّمٌ باعتبار هذه الخصوصية، ومسخَّرٌ له ما في السماوات والأرض.

    وما سوى هذه العقيدة الثابتة، من عبادةٍ ومعاملات، فقد يختلف اختلافاتٍ يسيرة بين الديانات السماوية، مراعاةً لمستوى النضج الفكري والنفسي والحضاري، وتيسيرًا للتدين، ورفعًا للحرج، وتفاعلاً مع الواقع التربوي والاجتماعي للمرسَل إليهم، سعيًا لإصلاحه والارتقاء به إلى ما يرضاه الله وتستقيم عليه حياتهم.

    فبعد كل فترةٍ زمنيَّةٍ تمضي على نزول كتابٍ سماوي، يبعث الله للناس رسولا منهم، برسالةٍ جديدةٍ تؤكِّد الرسالات السابقة عليها، وتحيي ما تلاشى واندثر من الدين.. عقيدةً وعبادةً وتشريعًا يوجِّه السلوك والمعاملات.

    ولما كانت الرسالات السماوية واحدةٌ في مصدرها الإلهي وتعاليمها الهادية المتجاوبة مع أوضاع الناس المتغيرة، ومشاكلهم المستجدة، فإنَّه لا يسوغ عقلاً ولا شرعًا أن يرفض الإنسان الرسالة الأخيرة، ويؤثر عليها رسالةً سابقة، إلا أن يكون جاحدًا ربَّانيتها، مكذِّبًا لكتابها ونبيِّها، وحينئذٍ يكون مخلاً بأهمِّ خصائص الرسالات السماوية، وهي كونها واحدةٌ في حالاتها الأصلية وثوابتها العامة، يبشر السابق منها باللاحق، ويؤكِّد اللاحق منها السابق ويهيمن عليه.

    وهذا ما حكاه لنا القرآن من موقف عيسى بن مريم (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إنِّي رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يديَّ من التوراة ومبشِّرًا برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد فلمَّا جاءهم بالبيِّنات قالوا هذا سحرٌ مبين).

    فهذه الخاصية تحكم موقف من جاء بعد بعثة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وترشده إلى الإيمان بالإسلام عقيدةً وشريعة، والإيمان برسل الله أجمعين وعلى رأسهم موسى وعيسى عليهم السلام، أمَّا دياناتهم فهي كلّها متضمَّنةً في الإسلام الخاتم لها والمهيمن عليها جميعا.
    قال تعالى: (شرع لكم من الدين ما وصَّى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصَّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرَّقوا فيه).

    فكلُّ من أنكر ديانةً سماويَّةً وكذَّب نبيَّها فهو شاذٌّ عن روح الدين، الرامي إلى توحيد البشريَّة على أساس أنَّ خالقها واحدٌ ودينه واحد، وأنَّ الدين الأخير هو الذي يُناط بالإيمان به تحقيق الوحدة بين المؤمنين عبر الزمان والمكان، وأنَّ أحكامه هي الأنسب لواقعهم والقادرة على إصلاحه وإسعاده.
    فكل أهل زمانٍ مخاطبون بالرسالة الأخيرة أو الخاتمة لأنَّها الأبعد عن التحريف والتأويل والتفسير الذي تتعرَّض له على مر القرون، وهي الأوفق لما طرأ في الحياة من تطوُّراتٍ جديدة.
    لذلك حسم الله أمر الدين الحقّ وجعله محصورًا في الإسلام فقال تعالى: (ومن يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).
    فالمؤمن بالإسلام مؤمنٌ بجميع الكتب والرسل، فهو على طريق الحق المبين، وجامعٌ لهداية الوحي المنزَّلة منذ أوَّل الخليقة، واختياره هو الأسلم وموقفه هو الصواب الذي لاشك فيه.

    أمَّا من تمسَّك بدينٍ آخر بعد أن بلغه الإسلام واطلع عليه، فهو على غير الحقّ وتديُّنه مردودٌ عليه لما تقدَّم من الأدلَّة السابقة وللأدلة الموالية:
    1- لقد شاءت حكمة الله العلي الحكيم أن تنال عوادي الزمن مضمون الكتب السماوية المتقدِّمة على القرآن، وأن لا يتيسر جمع محتوياتها إلا بعد أن يمرّ على اختفاء رسلها فترةً طويلةً تقدَّر أحيانًا بقرون عديدة، وأن تشهد الدراسات المتأنِّية لها على حجم التحريف الذي طالها على أيدي رجال الدين، حتى غدا ما ينسب من متونها إلى اجتهاداتهم أكثر ممَّا يتَّصل بأصولها الأولى.

    2 – يؤكِّد لنا القرآن الكريم الذي حُفظ متنه بعنايةٍ ربَّانيةٍ ليبقى حجَّةً على الناس أجمعين، ومعه كتب تاريخ اليهوديّة والنصرانيَّة أنَّ إيمان الأقوام السابقة بالرسالات المنزلة واتباعهم لهدي رسلهم، ظلَّ محصورًا في فئةٍ قليلة، لم يكن بوسعها أن تحميه من الأخطار المحدقة به في حياة الرسل أنفسهم، والذين كانوا مستهدفين غالبًا بالتنكيل والتضييق والتكذيب، بل والتصفية الجسدية، فكيف يؤمَن على دينٍ أن يبقى على صفائه وأصله في أجواء محدقة به من الرفض والكراهية والاستهزاء، قال تعالى: (أفكلَّما جاءكم رسولٌ بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقًا كذبتم وفريقًا تقتلون)؛ وعن ابن عباس رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عرضت علي الأمم. فرأيت النبي ومعه الرهيط. والنبي ومعه الرجل والرجلان. والنبي ليس معه أحد) رواه مسلم.

    3- لقد عاين الأنبياء عليهم السلام محاولات تحريف الدين الذي أُرسلوا به وهم ما زالوا على قيد الحياة، من ذلك ما حصل مع موسى عليه السلام الذي ما إن غاب عن قومه أربعين ليلةً وترك معهم أخاه النبي هارون عليه السلام، حتى اتخذوا لهم عجلاً ذهبيًّا يعبدونه أسوةً بعبدة الأصنام، وقد أقدموا على ذلك مباشرةً بعد أن نجَّاهم الله من بطش فرعون، ولم تجف بعد أقدامهم من ماء البحر الذي خرجوا منه سالمين وغرق فرعون وجنوده.

    وهذا عيسى ابن مريم ألَّهه أتباعه في حياته رغمًا عنه كما يحكي لنا القرآن الكريم، (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلاهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحقٍّ إن كنت قلتُه فقد علمتَه تعلمُ ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربِّي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيءٍ شهيد). فإذا كان عيسى عليه السلام لم يفلح في صدِّ التحريف في الدين الذي وكل به من أتباعه المفرطين في تقديسه والذين يفترض فيهم الانقياد لتوجيهاته وبياناته دون زيادةٍ أو نقصان، فما بالك بمن كتبوا الأناجيل ولم يروا عيسى ولم يسمعوا منه.

    إنَّ واقع العقيدة المسيحية حتى يومنا هذا يؤكد أنَّ كتبة الأناجيل انحازوا إلى الضالين من أصحاب عيسى عليه السلام الذين أصروا على تنصيب أنفسهم في موقع من يُعلِم الرسولَ نفسه بحقيقته وحقيقة العقيدة المكلّف بتوضيحها، لا من يتعلَّمها على يديه.

    فكيف إذن يقبل ممَّن عرف الإسلام وطالع شهادات القرآن على الديانات السالفة، وأدرك مزاياه على باقي الرسلات السماوية، أن يترك الدين الخاتم الذي صانه ربُّ العالمين عن التبديل والتغيير، ليظل هو الوحي المعصوم بين أيدي الناس، لمن شاء عبادة الله والسير على نهج أنبيائه، ويتبع ديانةً أخرى ذلك حالها، وتلك جوانب النقص التي شابتها. [/grade]
    https://abeermahmoud.jeeran.com/01-Allah.gif

    تعليق


    • #47
      السلام عليكم..
      اولا اخي هناك عدة امور تستطيع ان تعرف منها مدى صحة دين الإسلام:ل
      اولها العلم الذي يحويه فقد أسلم الناس قديما لأسباب منها علمهم بظهور نبي في آخر الزمان عندما كانت كتبهم اقرب الى الصواب منها الى الآن وثانيها اعجاز
      لغة القرآن فقد كانت رغم فصاحة السنتهم كافيه لأن يعلموا ان هذا الكلام ليس من عند بشر وثالثها المعجزات التي حصلت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم هذه اموركانت كافيه في ذلك الزمان
      اما اليوم فنحن في عصر العلم والقرآن اليوم مازال يبهر
      اكبر العلماء اليوم مثل ظاهرة انفجار الكون العظيم وخروج الشمس من المغرب فقد ضرب في كل مجال مثال
      سواء في البحر ام السماء او في خلق الإنسان بل حتى في اصغر الأشياء فمثلا يخبرنا القرآن عن ان انثى العنكبوت هي من تصنع البيت وليس الذكر فهل يعقل ان هذه يستطيع معرفتها انسان بالعين المجرده؟؟؟؟وهذا مااثبته العلم وان تتبعت كل آيه في القرآن لها علاقه بالعلم الحديث لرأيت العجب ولا يمكنك حتما الا ان تقول في داخلك من اين جاء محمد صلى الله عليه وسلم بهذه المعلومات الدقيقه وستعرف وقتها ان من قالها لمحمد هو نفسه من خلق هذه المخلوقات وبالتالي فإن هذا الخالق يقول للناس انه لن يرضى بغير الإسلام دينا وان من يبتغي غيره فإنه من الخاسرين يوم القيامه هذا ان كنت حقا تبحث عن الحقيقه فهذا مايعجز الناس اليوم ومن اكبر اسباب اعتناق الإسلام هذا من ناحيه ..
      ومن ناحيه اخرى فإن العقل والفطرة ان الإله واحد والدليل على ذلك انظر للدول من حولك لماذا لاينتخبون رئيسان اوثلاثه لماذا الملك واحد والرئيس واحد ان كانوا البشر فطنوا لأن الشراكة في الملك تسبب الخلافات فكيف يكون رب الكون اثنان او ثلاثه هل يعقل؟؟ ثم اليس للسفينة قبطان واحد؟؟؟
      وايضا مما يدلك على ان الدين الإسلامي هو الصحيح
      انظر لأخلاق رسوله انها بحد ذاتها معجزه لم ولن تجد مثل اخلاقه فإن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يستطيع ان يملك الثروة ان اراد والملك كذلك لكنه ابى
      لماذا يأبى وهو الصادق الأمين والمحبوب عند قومه
      لأنه رسول من رب العالمين لا يريد الدنيا...
      واخيرا ان اردت ان تعرف مدى صدق هذا الدين فارجع للإعجاز العلمي وسترى العجب ولم يكون علماؤه من المسلمين ولكنهم في بحثهم ودراساتهم يجعلون في المقدمه عباره تقول فيما معناها مدى تطابق مادة البحث مع القرآن والسنه هذا ان كنت جادا ...
      ان وفقت فمن الله وان واخطأت فمن نفسي
      واشهد ان لا اله الا الله محمدا رسول الله ..

      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

      تعليق


      • #48
        test
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #49
          هل تريد ان تتبع الدين الصحيح؟
          اذهب فغتسل ثم اقرأ القرآن كل يوم صفحة ثم اجلس آخر الليل فنظر الى السماء وتفكر .
          ثم انظر ببدنك وتفكر به .
          وأقرأ هذه الأيه ونظر(قل لو كان معه ألهة كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا, سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا,تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وان من شيء الى يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا)

          تعليق


          • #50
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أخي الكريم أنصحك بالإسلام والله
            ستجد حل لك تسائل أو أمر يحيرك, وحتى اذا لم يعطوك أخوتي الأجوبة جزاهم كل خير إسئل أكثر لا تيئس, شاهد قناة المجد وقناة الرحمة وأتصل بهم وهم سيعطوك الجواب الشافي إن شاء الله
            معلومة: الداعية الملاكم سابقاً (Pierre Vogel) أسئل الله له التوفيق هل كان مقتنع بالأديان بأول بحثه عن الحقيقة قرأ الإنجيل وقرأ عن البوذية وعن الهندوسية ويمكنك أن تبحث في اليوتيوب عن لقاء مع الداعية (صلاح الدين فوجن) وأخير وجد الحق ووجد الدليل القاطع لكل تسائل وأمر يحيره
            والله يا أخي الكريم إني أحبك في الله إقرأ بتمعن عن الإسلام وقارن بين الأديان وإن شاء الله ينورها عليك يا رب
            أخيك المحب :مرشد
            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق


            • #51
              معلومة:أظن أحد من الأخوة قالها جزاه الله كل خير وهي مثل قصة الإمام الحنفي رحمه الله عليه:
              أجري حوار بين ملحد وشيخ مسلم وأتفقوا على وقت معين, فجاء الملحد ولم يأتي الشيخ
              فقال الملحد:أين شيخكم , أرأيتم ,هرب مني لا يريد التكلم ......., فقدم الشيخ فقال :أنا أسف لقد تأخرت عليكم لم أجد قارب ينقلني إليكم وأنتظرت لكي يأتي قارب ولكن لم يأتي وفجأة وانا أنتظر رأيت قطع الخشب تتطاير في الهواء وتترابط ببعضها البعض, فأصبح قارباً وأتيت إليكم عليه,
              فقال الملحد: أأنت مجنون كيف للخشب أن يطير من دون سبب أو أحد ينشأه بيده ....,فابتسم الشيخ وقال: فماذا تقول عن نفسك)).
              وأتمنى لكل العالم أن يهتدوا للدين الإسلامي لأنه والله دين عظيم بكل معنى الكلمة
              وأعذروني إن وجد أي خطأ أو شيء أخر
              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق

              يعمل...
              X