المشاركة الأصلية بواسطة ادام
تمهل ياأخي الأمر لن تأتي في يوم وليلة
فاي كتاب سماوي لا يخرج عن ثلات نقاط لا رابع لهم .
1) العقيدة
2) الأخبار من الله
3) التشريع .
------------
أولاً هل الكتاب المقدس بالمقارنة مع القرآن تتوفر به هذه الشروط ؟
هذا ما سنكشفه من خلال حوارنا .
نأتي للنقطة الأولي :
العقيدة
من هو خالق الكون ؟ الله ام اليسوع ؟ وهل الله اليسوع ؟
فعل الرغم من التحريف الواقع على العهد القديم إلا اننا سنجد أن كل الفقرات والنصوص تذكر أن الله هو الواحد الأحد ولا شريك له ولا ولد وهو غني عن خلق وهو القادر المقتدر .
لذلك نجد بإنجيل يوحنا عندما ذكر اليسوع لليهود قول (أنا والأب واحد) كاد أن يموت ويهلك بسبب أنهم فهموا المقولة بالخطأ ولذلك في الحال أوضح اليسوع أن الكلمة مجازاً لأن الطبيعي أن الرسول هو كالراسل في حالة كونه رسول .
بمعنى أخر : ان وزير خارجية أي دولة هو يمثل رئيس الجمهورية عندما يرسله الرئيس برسالة إلى أي دولة أخرى ... وهذا امر طبيعي جداً .
ومن خلق آدم عليه السلام إلى الآن ما سمعنا أن هناك ديانة سماوية خالفت باقي الديانات المتتابعة إلا الديانة المسيحية والتي انحرفت انحراف كامل وادعت بالباطل أن الله هو السيد المسيح أو كما يدعوا اليسوع .
فهل أظهر لنا العهد القديم أن الله سينزل من على عرشه لأنه فشل في مغفرة خطايا آدم والبشر فوجد أنه يلزم نزوله وضربه بالجزم والبصق عليه وجلد ,و...و...و...و... وبعد ذلك يُصلب ويموت والله يحي الله من موته وبعد ذلك الله يرفع الله
طبعاً كلام لا يدخل عقل بشري .
فمن ايسر الطرق هو طريق الله لأنه لو صعب الله عليَّ طريقه فكيف سنتعرف عليه .
فهل عندما أصف لك مكان لتذهب إليه .. هل أختار لك أصعب الطرق ام أيسرها .
فما رأيك ؟ نستكمل الحوار ام لك رأي آخر؟
تعليق