إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إلى كل من يسب يسوع بجهل ! (الفتوى الشرعية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إلى كل من يسب يسوع بجهل ! (الفتوى الشرعية)

    تنبيه :
    نقلا عن الاخ ابو حمزة السيوطى المشرف بالبشارة:


    هل يجوز سب يسوع بدعوى أنه ليس عيسى ؟؟

    يجيب فضيلة الشيخ الدكتور ياسر برهامي





    هل يجوز سب يسوع بدعوى أنه ليس عيسى ؟؟

    يجيب عنه فضيلة الشيخ سفر الحوالي




    هل يجوز سب يسوع بدعوى أنه ليس عيسى ؟؟

    يجيب عنه فضيلة الشيخ منقذ السقار





    وكما قال الشيخ منقذ السقار إن احتجنا توضيح أمر عن المسيح وقام النصارى باتهامه بشئ ليس فيه
    أن نقول " كتابكم يقول عن يسوع كذا وكذا "
    ولكن لا نخرج الكلمة من افواهنا على أننا نصدقها عليه أو نطلقها عليه

    فالمسيح عليه السلام نبياً وجيهاً في الدنيا والآخرة وأمه صديقة
    فليسامحنا الله تعالى على ما قد سلف وقد أخذت عهد على نفسي منذ ايام ان أترك تلك الكلمات التي ينسبها النصارى للمسيح عليه السلام وقررت أن لا انطق بها إلا بالستشهاد بها في مكانها في نصوص كتابهم دون أن أخرجها مخرج السخرية

    فرسول الله حبيبنا والمسيح أخيه حبيبنا ونفديه بأرواحنا ونحن أولى به وبحبه فقد آمنا به ولم نعرف عنه إلا ما قد أخبرنا به القرآن الكريم

    كما أن الله تعالى عندما تحدث عن النصارى وما يعبدون قال أنهم يعبدون المسيح ولم يقل يعبدون مصفوع أو ملعون أو ما إلى ذلك من الألفاظ التي ألصقها النصارى بالمسيح عليه السلام

    : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ [المائدة : 72]

    و : لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [المائدة : 73]

    و : مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [المائدة : 75]


    فعلينا أن ننتهج منهج القرآن الكريم والسنة الشريفة حتى لا نقع في الخطأ ولن نعرف أكثر من علمائنا الكرام

    كذلك إن الله تبارك وتعالى عندما تحدث عن المسيح عليه السلام لم يسبه ابداً ولم ينعته بالمصفوع ولا بالملعون بل أنكر هذا الوصف ونفى عنه الصلب والإهانة
    ورسولنا صلى الله عليه وسلم ما سب المسيح عليه السلام بل مدحه

    فرجاءاً على كل مسلم ترك اي كلمة تسئ للمسيح مما استخدمها النصارى فلا ننعته بها وكفى ما ألصقوه هم به من افعال وصفات هو برئ منها وتتنافى مع نبي طاهر

    وإن كان هناك دافعاً للغلظة مع أحدهم لتطاوله على الله تعالى ورسوله فلنغلظ عليه بأي أسلوب بعيد عن المسيح عليه السلام

    نعرف أن النصارى سيتسابقون في تصوير هذا الموضوع ويضحكون ويتشمتون كما فعلوا من قبل في موضوع مشابه
    وبدلاً من أن يشكرونا على احترام المسيح في حين إساءتهم المتكررة ضد نبينا
    وبدلاً من أن يقيموا موضوعاً مشابهاً يحثون فيه زملائهم على عدم سب نبينا ومقدساتنا فهذا بعيد عن أفعالهم
    إلا أننا لا نخاف في الله لومة لائم ولا يعنينا رايهم في شئ بل ما يهمنا في الأول والآخر رضا الله علينا



  • #2
    ظهر في الآونة الأخيرة الكثير من المسلمين العاميين الذين يعتقدون بأن يسوع المسيح المذكور في الأناجيل ليس هو المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام الذي نعرفه في القرآن الكريم, وهذا استناداً على بعض الاختلافات التي نجدها في الأناجيل حول صفات المسيح عليه السلام وأفعاله, بالإضافة إلى ذلك, استخدم بعض الإخوة تسجيلاً للدكتور عمر الفاروق - أسيء فهمه - كدليل على اختلاف شخصية المسيح عليه السلام المذكور في القرآن الكريم وشخصية يسوع المسيح المذكورة في الأناجيل.

    خُلاصة الأمر: هذا الاعتقاد غير صحيح بالمرة, فالمسيح عيسى ابن مريم رسول الله المذكور في القرآن الكريم هو نفسه يسوع المسيح المذكور في الأناجيل, واختلاف الاسم لا يدل على اختلاف الشخص. وأعد الجميع بإصدار بحث تفصيلي يثبت بالدليل والبرهان أن المسيح عليه السلام المذكور في القرآن الكريم هو نفسه يسوع المسيح المذكور في الأناجيل. ولكن الطامة الكبرى هي أن بعض المسلمين الذين اعتقدوا بأن يسوع المسيح ليس هو المسيح عيسى ابن مريم استحلوا سب يسوع بدعوى أن يسوع وهم أو أسطورة ! وهذا لا يجوز إطلاقاً بأي حال من الأحوال.

    وحتى لا أطيل عليكم, أقدم لكم تسجيل تم وضعه على اليوتيوب مفاده أن يسوع المسيح هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم المذكور في القرآن الكريم, بالإضافة إلى توضيح من الدكتور عمر الفاروق حفظه الله حول التسجيل السابق له المنشور على اليوتيوب, وفي هذا التسجيل الجديد أعلن صراحة أن يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم رسول الله المذكور في القرآن الكرام وإن غير المسيحيون اسمه, أو استخدموا اسماً مُخالفاً للاسم المعروف عند المسلمين.

    استمع إلى تسجيل الأخ التاعب والدكتور عمر الفاروق حفظهما الله ورعاه بعنوان:

    يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عليه السلام






    استمع إلى الشيخ الدكتور منقذ محمود السقار حفظه الله في مقطع له بعنوان:

    حكم سب يسوع




    استمع إلى الشيخ محمد حسان حفظه الله في مقطع له بعنوان:

    منهج الدعوة الإسلامية - نصيحة الشيخ محمد حسان للدعاة




    اقرأ فتوى في غاية الأهمية: السب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام

    https://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

    _________________________________________________________

    اقرأ فتوى في غاية الأهمية: هل يجوز سب يسوع المذكور في كتب النصارى ؟

    https://www.islam-qa.com/ar/ref/152792

    _________________________________________________________

    اقرأ فتوى في غاية الأهمية: حول بعض المخالفات في غرف الدعوة إلى الإسلام على البالتوك

    https://www.salafvoice.com/article.php?a=5063

    _________________________________________________________

    اقرأ فتوى في غاية الأهمية: هل يجوز أن نقول عن المسيح أنه يسوع

    https://www.salafvoice.com/article.php?a=4786

    _________________________________________________________

    اسمع مُحاضرة في غاية الأهمية: هل يسوع عيسى ابن مريم عليه السلام ؟

    https://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5823


    ملاحظة :
    نقلاً عن الأخ التاعب

    تعليق


    • #3
      ممتن لك يا بش مهندس


      تعليق


      • #4
        للرفع..............


        تعليق


        • #5
          للاهمية................


          تعليق


          • #6
            اول مرة اعرف جزاكم الله
            قصة إسلام الاخ محمد "jesus is alive" .. رحمه الله وغفر له
            أنصحكم بقرآءتها

            تعليق


            • #7
              حقاً هذا كلام صائب. فالمسيح نبينا عليه السلام! ويجب أن ندافع عنه حتى إن كان من يشتمونه ويفترون عليه السخافات هم المسيحيين الذين يزعمون أنهم يحبونه ويعبدونه!
              18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
              من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3

              تعليق


              • #8
                ممتن لكما :
                اختى هاجر
                اخى ابراهيم


                تعليق


                • #9
                  أنا غير مقتنعة ... نبينا عيسى عليه السلام و ليس يسوع ...
                  يسوع هو شخصية وهم خيالية أسطورية موصوفة بأقبح الأوصاف في كتاب النصارى فنحن حينما نقول ألفاظ هنا في المنتدى فهي موجودة في كتبهم على شخصية نؤمن بأنها خيالية و وهمية لم يكن لها وجود على أرض الواقع ؟؟؟ فلا وجود للخطأ .... هذه شخصية خيالية. فالشتم للشخصية الخيالية و ليس لنبينا الكريم عيسى عليه السلام. فأنا لو على سبيل المثال رأيت مسيحي عربي يشتم (يسوع) فرضاً فذلك لن يستفزني لأنني أعرف إنما يشتم من قرأ عنه في كتابه ... لكن لو شتم (عيسى) عليه السلام بالتأكيد فسأغضب ... كما أنني أشعر بقرب و محبة عندما يذكر اسم (عيسى) عليه السلام لأنه اسم نبي من أنبيائنا الكرام و مذكور في القرآن الكريم و هو ابن سيدة نساء العالمين مريم، لكن لا أشعر بشيء عندما يذكر (يسوع) ... أحس أنه شخص لا نعرفه و أنه شخصية شيطانية من صنع كتاب النصارى ... أيضاً أتذكر العهد القديم و أشياء مخيفة مرتبطة بالحروب و النهب و السلب. كذلك بالنسبة للإنجيل أو الكتاب المقدس .... فلو رأيت مسيحي يشتم الإنجيل و الكتاب المقدس فلن أغضب لأنني أعرف إنما يشتم الإنجيل الذي بين يديه و ليس الإنجيل المنزل من عند الله عز و جل.

                  في النهاية جزاك الله خيراً يا أخ (نيو)
                  التعديل الأخير تم بواسطة شعلة الدفاع عن الإسلام; الساعة 05-04-2012, 06:33.

                  تعليق


                  • #10
                    اعتقد ان علماءنا حينما افتوا بذلك كانوا قد احاطوا علما بذلك (هذا بالاضافة لتنوع من افتوا بذلك)

                    اختنا الكريمة
                    ممتن لمرورك


                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شعلة الدفاع عن الإسلام مشاهدة المشاركة
                      أنا غير مقتنعة ... نبينا عيسى عليه السلام و ليس يسوع ...
                      يسوع هو شخصية وهم خيالية أسطورية موصوفة بأقبح الأوصاف في كتاب النصارى فنحن حينما نقول ألفاظ هنا في المنتدى فهي موجودة في كتبهم على شخصية نؤمن بأنها خيالية و وهمية لم يكن لها وجود على أرض الواقع ؟؟؟ فلا وجود للخطأ .... هذه شخصية خيالية.
                      لا اختى

                      وارجو سماع الفتاوى , قد تجدي غايتك فيها

                      جزاك الله خيرا وجزاك الله خيرا اخانا على نقل الفتاوى
                      الكتاب المقدس وما فيه من البهتان العظيم
                      *********************
                      *********************

                      تعليق


                      • #12
                        اعتقد ان علماءنا حينما افتوا بذلك كانوا قد احاطوا علما بذلك (هذا بالاضافة لتنوع من افتوا بذلك)

                        اختنا الكريمة
                        ممتن لمرورك
                        ربنا يديم شيوخ الإسلام لينا يا رب و يعلي كلمة الإسلام ... بس بصدق كده مش قادرة اقتنع
                        شرفتني أخي الفاضل

                        تعليق


                        • #13
                          لا اختى
                          وارجو سماع الفتاوى , قد تجدي غايتك فيها
                          جزاك الله خيرا وجزاك الله خيرا اخانا على نقل الفتاوى
                          ربنا يخليك يا رب و يديمك إن شاء الله يا أخي الفاضل

                          تعليق


                          • #14
                            موضوع مشابه :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t43077.html
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              للرفع....................


                              تعليق

                              يعمل...
                              X