إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مذهب التابعية شوكة في حلق أهل التثليث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مذهب التابعية شوكة في حلق أهل التثليث

    مذهب التابعية :Subordination in Godhead
    كما أخبرنا الله عز وجل ، ان الفرق النصرانية قد اختلفت في المسيح وعلاقته بالله وبالروح القدس:
    قال تعالى:

    ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34)
    مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35)
    وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36)
    فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (مريم 37)


    نعم ، اختلفت طوائف النصارى في تحديد هوية المسيح عليه السلام الحقيقية وعلاقته بالله عز وجل ، وذلك لآن بعضهم رفعه لدرجة الألوهية
    وبعضهم قال أنه فوق البشر ولكنه ليس إله (أريوس) والبعض قال أنه رسول . وقد ظل الجدل حتى المجمع المسكوني الاول (نيقية 325م)
    عندما حسم وجود الأمبراطور الروماني الأمر لصالح فريق ألوهية المسيح فأحرق جميع كتابات الفرق الأخرى . ولذلك تجد ان اغلب المخطوطات
    تتكلم بلسان هذا الفريق الذي كان له وجود وكتابات منذ القرن الاول . ومنها رسائل بولس طبعا.

    وبسبب هذا الاختلاف بين الطوائف وعدم حسم الاناجيل لهذه القضية بوضوح ، نشأ فكر التابعية في الألوهية (Subordination in Godhead) وهذا المبدأ يتلخص في اعتبار أقنوم الابن والروح القدس أقل منزلة من الآب في الجوهر والوجود. طبعا هذه هرطقة في عقيدة التثليث ، ولكن بعضهم قد يقبل ما يسمى بالتابعية العلائقية (relational subordination) ، ومن حيث ان الابن والروح القدس لم يأمرا الآب بشيء ولكنهم تلقوا منه أوامر
    ونفذا إرادته ، ولكن لا يعني هذا دونيه الابن والروح عن الآب في الجوهر .
    راجع:
    https://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism


    Subordinationism
    From Wikipedia, the free encyclopedia

    Subordinationism is a doctrine in Christian theology which holds that the Son and the Holy Spirit are subordinate to God the Father in nature and being. Subordinationism, in its various forms, was an Early Christian doctrine until the mid 4th century, when the Arian controversy was finally settled, after many decades of debates, with the formulation of the doctrine of Trinity
    .


    Subordinationism is to be distinguished from the widely held view of "relational subordination". In relational subordination, both God the Son and God the Holy Spirit are said to be subordinate to God the Father because they never command the Father, but rather do the will of the Father. However, in the Trinitarian view, this does not mean that God the Son and God the Holy Spirit are in any way inferior to the Father by nature or being. On the contrary, both the Son and the Spirit are held to be co-equal and co-eternal with the Father because they are of the same being or substance as the Father

    In many Christian theological circles (mostly orthodox), subordinationism is treated as heresy, while "relational subordination" is not. In other circles, subordinationism is seen as biblical middle ground between extremes of Modalism and Unitarianism.

    ________________________________
    طبعا يمكننا تدعيم مذهب التابعية من العهد الجديد وبقوة ، ولكن أولا سنعرض اقوال بعض آباء الكنيسة قبل القرن الرابع لنعرف رأيهم في المسألة:

    الشهيد يوستينوس الفيلسوف المُدافِع (Justen Martyr)

    نشأته:

    وُلد حوالي سنة 100 م في فلافيا نيابوليس Flavia Neapolis باليهودية، وهي مدينة نابلس الحالية. كان أبوه برسكوس Priscos وجده باخويوس Baccheios وثنيين من أصل يوناني، وقد تربى في ظل الديانة الوثنية. ويروي بنفسه في كتابه "حوار مع تريفون" كيف انتقل من الفلسفة إلى المسيحية، وكان ذلك في مدينة أفسس في عهد هادريان. ثم طاف العالم على طريقة فلاسفة عصره مبشرًا بإيمانه، وسكن في روما في عهد الإمبراطور أنتونان، حيث استشهد في زمن ولاية يونيوس رستكوس Junius Rusticus، أي فيما بين سنة 163 وسنة 167 م.

    https://st-takla.org/Saints/Coptic-Or...tory_2046.html

    إذاً ، هذا الرجل عند النصارى قديس وشهيد ، فماذا قال ؟

    AD Justin Martyr 150 AD "We will prove that we worship him reasonably; for we have learned that he is the Son of the true God Himself, that he holds a second place, and the Spirit of prophecy a third. " (First Apology 13:5-6).

    https://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-holy-spirit.htm

    https://www.network54.com/Forum/26112...rinity+part+IV

    الترجمة:
    سنثبت أننا عبدنا بعقلانية ، لآننا عرفنا انه ابن الرب الحقيقي نفسه، وهو يحتل المركز الثاني ، وروح النبوة الثالث.

    Justin Martyr
    the Father of the universe has a Son; who being the logos and First-begotten is also God. - First Apology 63:15
    أبو الكون لديه ابن ، ومن كونه الكلمة والمولود الاول هو أيضا إله .

    For he gives the second place to the Logos which is with God, who he said was placed crosswise in the universe; and the third place to the Spirit
    First Apology
    لآنه (الآب) أعطى المركز الثاني للكلمة الذي هو مع الإله ، الذي قيل أنه له وضع المقابل (الند) في الكون ، والمركز الثالث للروح .

    https://www.earlychristianwritings.com/text/justinmartyr-firstapology.html

    _________________________________

    كليمنت السكندري:
    القديس إكليمنضس الإسكندري العلاّمة
    يعتبر القديس إكليمنضس أب الفلسفة المسيحية الإسكندرانية، وصفه المؤرخ يوسابيوس أنه "كان متمرنًا في الكتب المقدسة" ودعاه القديس كيرلس أنه "كان شغوفًا في التعلم"، "خبيرًا في التاريخ اليوناني". قال عنه القديس جيروم: "مجلداته المعروفة مملوءة علمًا وفصاحة، يستخدم الكتب المقدسة والأدب الدنيوي، في رأيي أنه أكثر الجميع علمًا". كما وصفه المؤرخ سقراط: "كان مملوءًا من كل حكمة".

    إذاً ، هذا قديس آخر عند نصارى القرون الاولى ، وأكثر القوم علما ، فماذا قال؟


    AD Clement Of Alexandria 190 AD "I understand nothing else than the Holy Trinity to be meant; for the third is the Holy Spirit, and the Son is the second, by whom all things were made according to the will of the Father." (Stromata, Book V, ch. 14)


    الذي لا أفهم غيره من الثالوث المقدس ، أن الثالث هو الروح القدس ، والثاني هو الابن الذي به خلق كل شيء حسب مشيئة الآب.

    تعليق:
    أقر الرجل ان المرتبة الثانية للأبن الذي عمل بمشيئة الآب كل شيء .

    https://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-holy-spirit.htm
    ________________

    القديس إيرينيؤس أسقف ليون

    لا نعرف كثيرًا عن حياته لكن كتاباته تكشف لا عن شخصيته فحسب، وإنما عن الفكر الإنجيلي الرسول الكنسي، إذ يُحسب أحد رجال الكنيسة العظماء في القرن الثاني، وضع أساس علم اللاهوت المسيحي، وتفسير الكتاب المقدس، كما أبرز بوضوح ودقة مفهوم الكنيسة اللاهوتي، لذا دُعي "أب اللاهوت المسيحي"، "أب التقليد الكنسي".

    هذا قديس عند النصارى يعتبرونه أبو اللاهوت المسيحي والتقليد الكنسي ، فماذا قال؟

    *
    Irenaeus (AD 115-200) : "...the Father himself is alone called God...the Scriptures acknowledge him alone as God; and yet again...the Lord confesses him alone as his own Father, and knows no other."[17] " . . this is sure and steadfast, that no other God or Lord was announced by the Spirit, except him who, as God, rules over all, together with his Word, and those who receive the spirit of adoption, that is, those who believe in the one and true God, and in Jesus Christ the Son of God; and likewise that the apostles did of themselves term no one else God, or name no other as Lord; and, what is much more important, since it is true that our Lord acted likewise, who did also command us to confess no one as Father, except he who is in the heavens, who is the one God and the one Father."
    Roberts and Donaldson 1:402

    الآب نفسه هو وحده يدعى إلها . الكتاب يعترف به وحده كإله . والسيد (المسيح) يعترف به وحده كأبيه وهو لا يعرف غيره ، هذا مؤكد ان الروح لم يعلن عن إله غيره (الآب) ، يحكم الكل مع كلمته ، وهؤلاء الذين يؤمنون بالإله الواحد الحقيقي ، ويسوع المسيح ابن الإله . والتلاميذ الرسل لم يدعو احدا آخر إلها ، ولا
    احدا آخر سيدا ، والاكثر أهمية والذي نفذه سيدنا (المسيح) الذي لم يأمرنا ان ندعو احدا أبا غير الذي في السماء ، الذي هو إله واحد وآب واحد .

    تعليق :
    إذا عند هذا الرجل ، الآب هو وحده الإله .
    ____________________________________________

    العلاّمة ترتليان:
    يعتبر العلامة كوينتس سبتيموس فلورنس ترتليانوس Quintus Septimius Floren Tertulianus كاهن قرطاجنة أب علم اللاهوت في الكنيسة اللاتينية، من حيث فضله على تقدم المصطلحات اللاهوتية، وأحد المدافعين المسيحيين الأوائل.

    ولد في قرطاجنة بأفريقيا حوالي سنة 160 م في جوٍ وثني مستهتر وفاسد.بينما كان منهمكًا في الملذات الجسدية وحياة الترف انسحب قلبه نحو حياة المسيحيين المقدسة وثبات شهدائهم واحتمالهم الآلام بصبر وفرح، فاعتنق المسيحية وهو في الثلاثين من عمره. تحولت كل طاقات معرفته وقدراته وفصاحته لخدمة الكنيسة، وصار مجادلاً كل مقاوميها من وثنيين ويهود وهراطقة بغيرة شديدة.

    لنقرأ ما قاله هذا العلامة:

    Tertullian (AD 165-225) : "Thus the Father is distinct from the Son, being greater than the Son, in as much as he who begets is one, and he who is begotten is another; he, two, who sends is one, and he who is sent is another; and he, again, who makes is one, and he through whom the thing is made is another.So it is either the Father or the Son, and the day is not the same as the night; nor is the Father the same as the Son, in such a way that Both of them should be One, and One or the Other should be Both.]
    Against Praxeas
    Roberts and Donaldson 3:604

    إذاً ، الآب متميز عن الابن ، كونه أعظم من الابن ، وان الذي ولد شيئا والمولود هو آخر غير الوالد ، كذلك الذي أرسل شيء والمرسل هو آخر ، والذي خلق
    هو شيء والذي من خلاله تم خلق كل شيء هو آخر . إذاً ، إما الأب و إما الابن ، فالنهار ليس هو الليل والآب هو الابن ، بطريقة معينة بحيث ان كلاهما يجب
    ان يكونا واحدا ، والواحد او الثاني يكون كلاهما .

    تعليق:
    يقول هذا العلامة ان :
    الآب متميز وليس هو الابن
    الآب أعظم من الابن
    هما واحدا بطريقة معينة (يقصد انهما من نفس الحوهر)
    وكونهما من نفس الجوهر لا يعني انهما في العدد واحد ، المهم ان احدهما اقل منزلة من الآخر من جهة ما .

    https://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism

    _______________________________
    البابا ديونيسيوس :

    لا يمكننا تقسيم وحدة الإله لثلاثة ، ولكن يجب ان نؤمن بالإله الآب ، وبيسوع المسيح ابنه ، وبالروح المقدس ، وان الكلمة متحد بإله الكون ، لآنه قال :
    أنا والآب واحد ، وأنا في الآب والآب في . ولكن ، يسوع ليس مرادفا للإله .

    Pope Dionysius (AD 265) :
    "Neither, then, may we divide into three godheads the wonderful and divine unity.... Rather, we must believe in God, the Father Almighty; and in Christ Jesus, his Son; and in the Holy Spirit; and that the Word is united to the God of the universe. 'For,' he says, 'The Father and I are one,' and 'I am in the Father, and the Father in me' Yet, Jesus is not treated as synonymous with God.

    https://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism

    ______________________________________

    القديس إكليمنضس الروماني أسقف رومية :
    يقول عنه القديس أيريناؤس من رجال القرن الثاني: "رأى الرسل الطوباويين وتحدث معهم، كانت كرازتهم لا تزال تدوي في أذنيه، وتقليدهم ماثلاً قدام عينه".
    اختلفت الآراء في شخصه، فالبعض يراه أحد معاوني الرسول بولس في الخدمة

    تعليق:
    يعني هو من (التابعين) فماذا قال؟

    *
    Clement of Rome (AD 45-101) : "The apostles received the gospel for us from Jesus Christ, and Jesus Christ was sent from God. So Christ is from God, and the apostles are from Christ: thus both came in proper order by the will of God."[4] Also, "Let all the heathen know that thou [the Father] art God alone, and that Jesus Christ is thy Servant"]
    https://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism
    الرسل تلقوا الانجيل من يسوع المسيح ، ويسوع ارسل من الرب . إذاً فالمسيح من عند الرب ، والرسل من عند المسيح ، وكلاهما أتيا بمشيئة الرب.
    ليعلم جميع الكفار ان الآب هو وحده الإله وأن يسوع المسيح هو عبده.
    ________________

    العلاّمة أوريجينوس
    (أوريجانوس أدامانتيوس | أوريجن)

    تبقى شخصيته محيّرة فإن كان بعض الدارسين مثل كواستين وغيره يشهدون لدوره الفعّال في الاهتمام بالكتاب المقدس، وقد تأثر به حتى مقاوموه، لكن الكنيسة القبطية وقد شعرت بخطورة تعاليمه حرمته في حياته بينما الكنائس الخلقيدونية حرمته في أشخاص تابعيه سنة 553 م وذلك لما وجد في كتاباتهم عن وجود النفس السابق للجسد، وإن جميع الخليقة العاقلة حتى الشياطين ستخلص الخ... لقب العلامة أوريجينوس بـ "أدمانتيوس" أي "الرجل الفولاذي"، إشارة إلى قوة حجته التي لا تقاوم وإلى مثابرته.

    تعليق:
    إذا كان هذا (العلامة) حرمت تعاليمة الكنيسة القبطية ، فلماذا تسمونه الرجل الفولاذي؟
    ولماذا حجته عندكم لا تقاوم ؟
    ما علينا ...
    ماذا قال؟

    We therefore charge the Jews with not acknowledging Him (Jesus) to be God, to whom testimony was borne in many passages by the prophets, to the effect that He was a mighty power, and a God next to the God and Father of all things (Against Celsus)


    نحن إذاً ، ندين اليهود لعدم اعترافهم بيسوع إلها ، الذي شهد له كثير من الانبياء ، إنه هو القوة الجبارة ، وإله بجانب الإله.

    Origen in his Commentary On John:
    He (John) uses the article, when the name of God refers to the uncreated cause of all things, and omits it when the Logos is named God...God on the one hand is Very God (Autotheos, God himself); and so the Saviour says in His prayer to the Father, ‘That they may know Thee the only true God;’ but all beyond the Very God is made God by participation in His divinity, and is not to be called simply God (with the article), but rather God (without the article). And thus the first-born of all creation, who is the first to be with God, and to attract to Himself divinity, is a being of exalted rank than the other gods beside Him...

    وفي تفسيره على انجيل يوحنا :
    لقد كان يوحنا يستعمل أداة التعريف عندما يشير لفظ إله لغير المخلوق الذي خلق كل شيء ، وكان يزيل اداة التعريف عندما يشير اللفظ للكلمة (يسوع).
    الإله الذي هو الرب الإله نفسه (الآب) . ومنقذنا (يسوع) في صلاته للآب يقول : " حتى يعلموا أنك أنت الإله الوحيد الحق" . وكل ما هو عدا الإله (يمكن) ان يدعى إلها بالمشاركة في ألوهيته هو . وهذا لا يتم وضع أداة التعريف له . على ذلك يكون بكر جميع المخلوقات والذي كان مع الإله أولا والجاذب لنفسه
    ألوهية ، هو كائن ذو مكانة سامية فوق كل ما يسمى ألهة (بدون اداة التعريف ، كثيرا ما استعمل لفظ إله في التوراة على غير الرب)


    وهذا حوار بين أوريجن و الاسقف هيراكليدس :

    The following quote is from Origen’s Dialogue With Heraclides and His Fellow Bishops On The Father, The Son and, and the Soul:

    The Father is god?” Heraclides said: “Of course.” Origen said: “The Son is distinct from the Father?” Heraclides said: “Of course, for how could He be son if He were also father?” Origen said: And while being distinct from the Father, the Son is Himself also God?” Heraclides said: “He Himself is also God.” Origen said: “And the two Gods become a unity?” Heraclides said: “Yes.” Origen said: “We profess two Gods?” Heraclides said: “Yes, [but] the power is one

    أوريجن:
    هل الآب إله؟
    هيراكليدس:
    بالتأكيد
    أوريجن:
    هل الآب متميز عن الابن؟
    هيراكليدس:
    بالتأكيد ، فكيف يكون هو الابن إذا كان هو أيضا الآب ؟
    أوريجن:
    وكون الابن متميز عن الآب ، هل الابن هو أيضا إله ؟
    هيراكليدس:
    هو نفسه (الابن) أيضا إله
    أوريجن:
    وكلا الإلهين متحدين ؟
    هيراكليدس:
    نعم
    أوريجن:
    هل نعترف بإلهين؟
    هيراكليدس:
    نعم ولكن القوة واحدة.

    التعليق :
    هذه هي آخرة كل من يتقول على الله بغير الحق ويطلق لخياله العنان في ذات الإله.


    ويقول أوريجن أيضا:
    لو اننا فهمنا ما هي الصلاة حقا ، لعلمنا اننا لا يجب ان نصلي لأي (كائن) محدث حتى لو كان المسيح ، ولكن للرب الإله أبِ الكل ، الذي صلى له حتى منقذنا
    نفسه ، كما علمنا كيف نصلى .

    Origen, Prayer, chapter 15.1-2, Ancient Christian Writers volume 19 (New York, NY: Paulist Press, 1954) pp. 57-58

    If we understand what prayer really is, we shall know that we may never pray to anything generated–not even Christ–but only to God and the Father of all, to whom even Our Saviour Himself prayed, as we have already said, and teaches us to pray


    https://articulifidei.blogspot.com/2008/06/trinity-and-development-of-doctrine.html
    ________________________________________________________

    أثيناجوراس الأثيني:


    لاهوتي مسيحي من القرن الثاني

    يقول عنه موقع الانبا تكلا:
    من علماء هذه المدرسة المشهودة لهم الفيلسوف اثينا غوراس Athenagoras of Athens وهو من المدافعين المشهورين عن المسيحية وعقائدها.

    ماذا قال:

    Athenagoras of Athens

    we acknowledge one God, uncreated, eternal, invisible, impassible, imcomprehensible...by whom the universe has been created through His Logos...Nor let anyone think it ridiculous that God should have a Son...the Son of God is the Logos of the Father...the Son, I will state briefly, that He is the first product of the Father

    نحن نعترف بإله واحد ، غير مخلوق ، لا يٌرى ، حليم ، لا يٌسبر غوره الذي به تم خلق الكون من خلال كلمته.. يجب ألا نسفه كون الإله له ابن
    ابن الرب هو كلمة الآب .... انه الابن ، أقول بإيجاز ، إنه أول نتاج الآب.

    تعليق :
    ها هم بعض قديسي القرون الاولى يعلنون بكل وضوح عقائدهم في الآب والمسيح ، وكلامهم يدل على قبولهم مبدأ على مكانة الآب عن الابن والروح القدس
    ويؤكد هذا المعنى اكثر من دائرة معارف مثل:

    موسوعة أكسفورد للكنيسة الاولى:

    Subordinationist tendencies are evident esp. in theologians like Justin, Tertullian, Origen and Novatian; but even in Irenaeus, to whom trinitarian speculations are alien, commenting on Jn 14, 28, has no difficulty in considering Christ inferior to the Father
    الترجمة:
    الميل للتابعية كان واضحا عند لاهوتيين مثل يوستينوس ، ترتوليان ، أوريجن ، و نوفاتيان، وحتى عند إريناوس الذي كانت اجتهاداته التثليثية مخالفة،
    حتى أنه في تفسيره ليوحنا 14، 28 ، لم يجد صعوبه في اعتبار المسيح اقل منزلة من الآب.

    (M. Simmonetti, Oxford Encyclopedia of the Early Church, II.797.)

    https://articulifidei.blogspot.com/2008/10/subordinationism-and-pre-nicene-church.html

    قاموس أكسفورد للكنيسة المسيحية:

    SUBORDINATIONISM. Teaching about the Godhead which regards either the Son as subordinate to the Father or the Holy Ghost as subordinate to both. It is a characteristic tendency in much of Christian teaching of the first three centuries, and is a marked feature of such otherwise orthodox Fathers as St. Justin and Origen. (The Oxford Dictionary of the Christian Church, 2nd ed., p. 1319.)

    https://articulifidei.blogspot.com/2008/10/subordinationism-and-pre-nicene-church.html


    التابعية: تعاليم عن الالوهية تضع الابن في منزلة اقل من الآب ، والروح القدس في منزلة اقل من الآب و الابن.
    إنها ميل يميز معلمي الكنيسة في الثلاث قرون الاولى ، وهي علامة مميزة لآباء أرثوذكس مثل القديس يوستينوس وأوريجن .

    مرجع وست مينيستر للاهوت اللآبائي:

    SUBORDINATIONISM. The term is a common retrospective concept used to denote theologians of the early church who affirmed the divinity of the Son or Spirit of God, but conceived it somehow as a lesser form of divinity than that of the Father.
    (John Athony McGuckin, The Westminster Handbook to Patristic Theology, p. 321)
    https://articulifidei.blogspot.com/2008/10/subordinationism-and-pre-nicene-church.html

    التابعية: مفهوم قديم يشير للاهوتيي الكنيسة الاولى التي تؤكد ألوهية الابن والروح ، ولكن بتصور انهما بصورة ما اقل مكانة إلهية من الآب

    تعليق:
    تؤكد كل هذه الشهادات ان لاهوتيي القرون الاولى ليسو مثل آباء الكنيسة الحاليين الذين يعتقدون تساوي الاقانيم الثلاثة في المكانة .
    إذاً ، هذا يؤكد تطور عقيدة الثالوث عبر القرون.

    وورد في القاموس الدولي اللاهوتي للعهد الجديد ما يلي:
    Although the Spirit is distinguished from Christ and subordinated to him, it can be said in 1 Jn 2:1 that Christ is the Paraclete with the Father. All this underlines the point that primitive Christianity did not have an explicit doctrine of the Trinity such as was subsequently elaborated in the creeds of the early church." (New International Dictionary of New Testament Theology, Brown, Colin, 1932, God, vol 2, p84, J. Schneider)
    الترجمة:
    برغم من أن الروح القدس مميز عن المسيح وأقل منه منزلة، يمكن أن يقال في رسالة يوحنا الأولى 1:2 أن المسيح هو البارقليط (المعزي) مع الآب . كل هذا يشير بأن المسيحية البدائية لم يكن لديها عقيدة صريحة في الثالوث كالتي تم شرحها من الكنيسة بعد ذلك.


    ورد في قاموس العهد الجديد اللاهوتي لشنايدر لسنة 1965 الجزء الثاني
    صفحة 606 :


    "Jesus Christ does not usurp the place of God. His oneness with the Father does not mean absolute identity of being. ... Although completely co-ordinated with God, he remains subordinate to him." (Theologisches Begriffslexikon zum Neuen Testament, J. Schneider, 1965, Vol. 2, p. 606)
    الترجمة:
    يسوع المسيح لا يحتل مكان الإله. ووحدته مع الآب لا تعني أنه نفس الشخص الكائن . ومع أنه متعاون تماما مع الإله (الآب) ، يظل في منزلة أدنى منه.

    لنقرأ محاولة موقع نصراني شرح لماذا يبدو ان هناك تابعية في الثالوث (ترتيب منازل) :
    https://carm.org/what-trinity


    There is, apparently, a subordination within the Trinity in regard to order but not substance or essence. We can see that the Father is first, the Son is second, and the Holy Spirit is third. The Father is not begotten, but the Son is (John 3:16). The Holy Spirit proceeds from the Father (John 15:26). The Father sent the Son (1 John 4:10). The Son and the Father send the Holy Spirit (John 14:26; 15:26). The Father creates (Isaiah 44:24), the Son redeems (Gal. 3:13), and the Holy Spirit sanctifies (Rom. 15:16).
    هناك ظاهريا تابعية في الثالوث بالنسبة للترتيب وليس لجوهر الاقانيم ، يمكننا ان نرى ان الآب يأتي أولا ، الابن الثاني ، والروح القدس الثالث.
    الآب ليس بمولود ، بينما الابن مولود ، والروح القدس منبثق من الآب . الآب أرسل الابن . والآب والابن كلاهما أرسلا الروح القدس .
    الآب يخلق ، الابن يفدي ، والروح يقدس .

    This subordination of order does not mean that each of the members of the Godhead are not equal or divine. For example, we see that the Father sent the Son. But this does not mean that the Son is not equal to the Father in essence and divine nature. The Son is equal to the Father in his divinity, but inferior in his humanity. A wife is to be subject to her husband but this does not negate her humanity, essence, or equality
    .
    التابعية في الترتيب لا تعني ان كل عضو في الالوهية غير مساوٍ للآخر أو أنه ليس إله. فمثلا ، نحن نرى ان الآب أرسل الابن ، ولكن لا يعني هذا ان الابن
    لا يساوي الآب في الجوهر والطبيعة الإلهية . الابن مساوٍ للآب في الألوهية ، لكنه أقل مكانة في إنسانيته . خضوع الزوجة لزوجها لا يعني عدم انسانيتها
    أو أنها لا تساويه في الجوهر

    Critics of the Trinity will see this subordination as proof that the Trinity is false. They reason that if Jesus were truly God, then He would be completely equal to God the Father in all areas and would not, therefore, be subordinate to the Father in any way. But this objection is not logical. If we look at the analogy of the king and the servant we certainly would not say that the servant was not human because he was sent. Being sent does not negate sameness in essence. Therefore, the fact that the Son is sent does not mean that He is not divine any more than when my wife sends me to get bread, I am not human


    منتقدو الثالوث سوف يعتبرون التابعية دليل على زيف الثالوث . يقولون ان يسوع لو مان إلها لكان مساويا للآب في كل شيء ولا يمكن ان يكون تابعا له في
    اي جانب . ولكن هذا الاعتراض ليس منطقيا . لو نظرنا لمثل الملك وخدمه لن نقول ان الخادم ليس انسانا لآنه تم إرساله بواسطة الملك . كون الملك ارسله
    لا يعني تساويه مع الملك في الجوهر. إذاً ، كون الآب ارسل الابن لا يعني ان الابن ليس إلها ، كما ان إرسالي لزوجتي لتشتري خبزا لا يعني عدم انسانيتها.

    تعليق:
    جميع مدافعي النصارى يركزون على كون المسيح والآب من نفس الجوهر ، حتى لو كان الآب يبدو اعلى مكانه بسبب بشرية الابن في مرحلة ما.
    حتى لو سلمنا بأن الآب والمسيح من نفس الجوهر ، مع تمايزهما في الوجود ، لا ينفي هذا إمكانية علو مكانة الآب عن الابن ، وهذه مشكلة حقيقية
    يهربون منها بالعراك على اثبات تساوي الآب والابن في الجوهر . فنقول مستعملين نفس مثال الكاتب ، ان كون الملك والخادم من نفس الجوهر لا
    يعني أبدا تساويهما في المكانة. وبذلك لو سلمنا بكون الآب والابن من نفس الجوهر ، لا ينفي هذا علو مكانة الآب عن الابن .
    الآن، ما وصلنا إليه هو:
    الآب والابن من نفس الجوهر (ماااشي)
    الآب أعلى مكانة من الابن باعترافه (أبي أعظم مني)
    الأب متمايز عن الابن
    الأب إله تام في ذاته
    الابن إله تام في ذاته (إلع حق من إله حق حسب عقيدتهم)

    النتيجة الحتمية تعدد الألهة بالضبط كما توصل أوريجن و هيراكليدس في مناقشتهما

    _____________________________________
    البروفيسور تشارلز هودج استاذ اللاهوت في معهد بريتستون اللاهوتي بالولايات المتحدة في القرن الثامن عشريعلم الآتي:

    In the eighteenth century, Charles Hodge, the staunchly reformed professor of theology at Princeton Seminary in the United States, taught, “In the Holy Trinity there is a subordination of the Persons (of the Son and the Spirit) as to the mode of their subsistence (i.e. personal existence) and operation” (i.e. work/function/role)
    الثالوث المقدس يوجد تابعية بين الاقانيم من حيث نسق الوجود .
    https://www.godswordtowomen.org/trinity.htm

    موقف علماء القرن العشرين:

    Sadly from the time of Calvin until late in the twentieth century, most Protestant theologians lost interest in the doctrine of the Trinity, as did most Roman Catholic theologians. The tendency was to treat the Trinity as a formal doctrine that needed to be outlined and then left to one side. Not surprisingly, many of the discussions of the Trinity in theological textbooks from this period are sadly inadequate and sometimes historically and theologically in error. Theologians who purport to be teaching historical orthodoxy all too often endorse modalism or subordinationism

    https://www.godswordtowomen.org/trinity.htm

    الترجمة
    للأسف ، منذ عصر كالفن حتى القرن العشرين ، أغلب اللاهوتيين البروتستانت ، فقدوا الاهتمام في عقيدة الثالوث مثل ما فعل أغلب اللاهوتيين الكاثوليك .
    الاتجاه هو اعتبار الثليث عقيدة رسمية تعرض مجملة ثت تترك جانبا . وليس بغريب ان كثير من مناقشات عقيدة الثالوث في المراجع اصبحت غير كافية
    واحيانا تاريخيا ولاهوتيا يشوبها الخطأ . اللاهوتيون المفترض انهم يعلمون الارثوذكسية التاريخية كثيرا ما أقروا التابعية .


    هذا موقع للرد على تساؤلات الجماهير ، ماذا يقول عن التثليث والتابعية؟

    There is subordination within the Trinity. Scripture shows that the Holy Spirit is subordinate to the Father and the Son, and the Son is subordinate to the Father. This is an internal relationship and does not deny the deity of any Person of the Trinity. This is simply an area which our finite minds cannot understand concerning the infinite God. Concerning the Son see Luke 22:42, John 5:36, John 20:21, and 1 John 4:14. Concerning the Holy Spirit see John 14:16, 14:26, 15:26, 16:7, and especially John 16:13-14

    https://www.gotquestions.org/Trinity-Bible.html


    هناك تابعية في الثالوث . الكتاب يظهر ان الروح القدس اقل مكانة من الآب والابن. وهذه العلاقة الداخلية بين الاقانيم لا تنفي ألوهية أي عضو في الثالوث.
    هذه منطقة لا يمكن لعقولنا المحدودة فهمه وهو الرب غير المحدود. راجع لوقا 42:22 ، يوحنا 36:5 ، يوحنا 21:20 و يوحنا 14:4 (بالنسبة للأبن)
    وراجع يوحنا 16:14، و 26:14 ، و 26:15 و 7:16 و 13:16 (بالنسبة للروح) .

    تعليق:
    اعتراف صريح بالتابعية

    كتاب كيفن جايلز : ( الثالوث والتابعية)

    هناك اعتراف عام بأن آباء ما قبل مجمع نيقية كان فكرهم على مذهب التابعية . وهذا ظاهر في كتابات مدافعي القرن الثاني ، إريناوس تتبع نفس المسار
    المؤسسة الدينية بدأت بالمدافعين ، وإريناوس تتبعه في الغرب هيبوليتس وترتوليان . هؤلاء الآباء بذلوا ما في وسعهم لشرح كيف ان إله واحد يمكن ان
    يقبل وجود ثلاثة شخصيات به. كان هذا هو الطريق لحل هذه المعضلة التي تسببت في مشاكل مستعصية والتي قادتهم للتابعية .
    لقد بدأ هؤلاء من افتراض ان وجود إله واحد وهو الآب ، ثم حاولوا شرح كيف ان الابن والروح أيضا هم ألهة . وبحلول القرن الرابع كان واضحا ان هذا
    الفرض لن يكون كافيا لانتاج عقيدة مقبولة لشرح الثالوث. ( كيفن جايلز ، الثالوث و التابعية ، ص 62:60).


    It is generally conceded that the ante-Nicene Fathers were subordinationists. This is clearly evident in the writings of the second-century “Apologists.”…Irenaeus follows a similar path…The theological enterprise begun by the Apologists and Irenaeus was continued in the West by Hippolytus and Tertullian…The ante-Nicene Fathers did their best to explain how the one God could be a Trinity of three persons. It was the way they approached this dilemma that caused them insoluble problems and led them into subordinationism. They began with the premise that there was one God who was the Father, and then tried to explain how the Son and the Spirit could also be God. By the fourth century it was obvious that this approach could not produce an adequate theology of the Trinity. (Kevin Giles, The Trinity & Subordinationism, pp. 60-62.)
    نخلص من هذا بأن الآباء الاوائل كان كثير منهم على مذهب التابعية في كون الآب اعلى مكانة من الابن ومن الروح القدس ، حتى لو كانوا من نفس الجوهر
    ولكن كون الآب غير مولود ، بينما الابن مولود والروج منبثق ، كما ان الآب ارسل الابن والروح القدس ، ومعلوم ان المرسل أعظم من الرسول باعتراف
    المسيح نفسه ، وكون الابن نزل لمستوى البشر وتمت إهانته (حسب زعمهم) ، وصلب ودخل القبر ، كل هذا يجعل الآب اسمى مكانة .
    أما الدفاع بأن هذا كان في فترة نزول المسيح للأرض فقط ، ثم عادت مكانته مساوية للآب مرة اخرى ، فهذا غير صحيح بأدلة عديدة مثل:


    1كور-15-24: وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك لله الآب متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة.
    1كور-15-25: لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه.
    1كور-15-26: آخر عدو يبطل هو الموت.
    1كور-15-27: لأنه أخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن حينما يقول ((إن كل شيء قد أخضع)) فواضح أنه غير الذي أخضع له الكل.
    1كور-15-28: ومتى أخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل

    اعترف بولس هنا بخضوع الابن للآب ، ولكن لاحظ ان هذا سيكون في اليوم الآخر ، لاحظ قوله (وبعد ذلك النهاية )
    إذاً ، خضوع المسيح لله سيكون ايضا في الآخرة ، فلا يدعي احد ان مكانته رجعت مساوية لله في المنزلة بعد الصعود .
    حتى في تفسير تادرس ملطي ، يقول ان "هذا لا يعني ان الابن لا يساوي الآب في الجوهر " ، كما هي العادة تكلمهم
    عن تفاوت المنازل ، يردون بقضية تساوي الجوهر ، للمرة الأخيرة، بفرض تساوي الجوهر ، هذا لا يمنع تفاوت المنازل
    فالبشر متساون في الجوهر وتختلف منازلهم ، والملائكة من جوهر واحد ولكن تتفاوت منازلهم . واضح؟

    الاحتكام لكتاب العهد الجديد:
    أدلة تفاوت المنازل بين الاقانيم كثيرة نورد بعضها:

    يو-5-26: لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته،
    يو-5-27: وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا، لأنه ابن الإنسان.

    تعليق:
    الآب اعطى الابن حياة في ذاته وكذلك اعطاه سلطان ان يدين ، والمعطي اسمى مكانة من الآخذ .

    يو-8-29: والذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الآب وحدي، لأني في كل حين أفعل ما يرضيه)).

    تعليق:
    المسيح يسعى لإرضاء الآب ، إذاً الآب اسمى مكانه

    يو-20-17: ((وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم)).

    تعليق:
    المسيح يدعو الآب إلهه ، فمن هو الأعظم ؟

    يو-14-28: سمعتم أني قلت لكم: أنا أذهب ثم آتي إليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني.


    مت-20-23: فقال لهما: ((أما كأسي فتشربانها ، وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان.وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي)).


    تعليق:
    ليس له ان يعطيه ، هذا يدل على علو سلطان الآب على الابن.


    1كور-11-3: ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح. وأما رأس المرأة فهو الرجل. ورأس المسيح هو الله.

    تعليق:
    ماذا تريدون اكثر من ذلك؟

    لو-23-34: فقال يسوع: ((يا أبتاه ، اغفر لهم ، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون))

    تعليق:
    لماذا لا يغفر لهم هو ؟

    عب-2-7: وضعته قليلا عن الملائكة. بمجد وكرامة كللته، وأقمته على أعمال يديك.
    عب-2-8: أخضعت كل شيء تحت قدميه)). لأنه إذ أخضع الكل له لم يترك شيئا غير
    خاضع له على أننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعا له.
    عب-2-9: ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامة،
    من أجل ألم الموت، لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد.

    تعليق:
    الله وضع يسوع في منزلة أقل قليلا عن الملائكة ، هل يصح ان يساوي الله في المنزلة؟
    يا ناس ، أفلا تعقلون؟ فيه اكتر من كدة؟

    موقف بولس (المدعو رسولا) :

    يقول المعلم اليسوعي إدموند فورتمان في كتابه "الإله الثالوث" :

    1. Pauline Writings, Summary: ... Without doubt Paul attributes full divinity to Jesus ... Though at times he presents the Son as in some sense subordinate to the Father, he never makes the Son a creature. (The Triune God, Edmund Fortman, p23)
    الترجمة:
    في كتابات بولس، لاشك أنه وصف يسوع بكامل الألوهية ، ولكن في بعض الأحيان يقدم الابن وكأنه في منزلة أقل من الآب ، ولكن لم يجعل الابن مخلوق
    https://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-scholars.htm

    Possibly he (paul) thus means merely to subordinate Christ in His humanity to the Father. But more probably he wishes to indicate that while Christ is truly divine and on the same divine level with the Father, yet there must be assigned to the Father a certain priority and superiority over the Son because He is the Father of the Son and sends the Son to redeem men, and there must be ascribed to the Son a certain subordination because He is the Son of the Father and is sent by the Father. Nowhere, however, does Paul say or imply that the Son is a creature, as the Arian subordinationists will (The Triune God, Edmund Fortman, p18)
    الترجمة:
    يحتمل ان بولس عنى ان يكون الابن لبشريته أقل من الآب. ولكنه ود لو أظهر أنه بينما المسيح إله حقيقي ويساوي الآب في نفس المنزلة، ولكن الآب يجب ان يكون له أولوية معينة أو أعلى شأنا من الابن لآنه هو أبا الابن وقد أرسله ليخلص الناس ، لذلك يجب أن يكون الابن نوعا ما أقل شأنا . ومع ذلك لا يقول بولس أن الابن مخلوق كما في هرطقة آريوس

    In Acts as in the Synoptics Jesus is presented sometimes as subordinate to the Father, sometimes as equal to Him in certain divine functions. (The Triune God, Edmund Fortman, p15
    )
    في كتاب أعمال الرسل، كما في الأناجيل التوافقية ، يوصف يسوع أحيانا ككائن أقل من الآب في المنزلة وأحيانا مساو له في بعض الأعمال الإلهية.

    To some extent Origen was a subordinationist, for his attempt to synthesize strict monotheism with a Platonic hierarchical order in the Trinity could have and did have only a subordinationist result. He openly declared that the Son was inferior to the Father and the Holy Spirit to the Son. But he was not an Arian subordinationist for he did not make the Son a creature and an adopted son of God. (The Triune God, Edmund Fortman, p59-61)


    لقد كان أوريجن (لاهوتي سكندري من القرن الثالث ) إلى حد ما يعطي الآب منزلة أعلى من المسيح ، وفي محاولته للتوفيق بين الوحدانية الصارمة و التثليث ، وصل أيضا لهذه النتيجة. لقد أعلن بوضوح أن الابن أقل منزلة من الآب وأن الروح القدس أقل منزلة من الابن. ولكنه لم يكن آريوسيا حيث لم يقل أن الابن مخلوق أو أنه ابن بالتبني للآب .

    https://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-scholars.htm


    هل عندكم شك الآن ان اعتقاد آباء الكنيسة الاولى مخالف لما هو عليه الآن أهل النصرانية؟

    لاشك ان مذهب التابعية هذا هو شوكة في حلق أهل التثليث.
    والحمد لله رب العالمين


    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2

    موضوع رائع تسلم إيدك

    تعليق


    • #3
      شكرا اخي الفاضل

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #4
        موضوع جميل ومجهود رااااااااااااااااااائع
        بارك الله فيك
        وجزاك الله خير الجزاء




        sigpic

        تعليق


        • #5
          شكرا مرورك اخي الكريم

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا ...
            مجهود طيب للغايه .. بارك الله فيك و نقع بك .. و اسأله ان يرفع درجاتك فى الجنه بكل حرف فى مقالك المتميز هذا درجه
            ...
            و سبحان الله فى طبع النصارى .. فضلوا يألفوا روايات و يخترعوا مسلمات مناقضه للعقل و عمالين يطوروها و يبدلوها و اللى كان يعرف يفرض ده بالدراع يدخله فى قانون الايمان و اللى خالفه يعتبر مهرطق .. و الله العظيم العالم دى اساءت استخدام عقولها بصوره غريبه

            و اسأل الله العلى العظيم ان يهدينى و اياكم و امه لا اله الا الله محمد رسول الله و عوام النصارى و كافه بنى ادم الى الحق الذى يحبه و يرضاه سبحانه و تعالى

            تعليق


            • #7
              شكرا اخي العزيز وبارك الله فيك

              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #8
                اللهم يا سامع السر والنجوى
                اللهم يا كاشف الضر والبلوى
                اللهم يا سامع السر والخفيه يا من حوائجنا عنده مقضيه
                اللهم يا مسبب الاسباب يا قاهر الاعداء
                يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء
                يا مخرج الاموات يا هادم اللذات
                يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم
                يا باني السماء بغير عمد
                يا مسير الارض بغير عون
                اللهم أنصر فلسطين وأحرس المسجد الاقصى من مكر الماكرين

                تعليق


                • #9
                  شكرا اخت هبة

                  https://www.anti-ahmadiyya.org

                  تعليق


                  • #10
                    ( وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهاد الذين امنوا الى صراط مستقيم)..نفع الله بك وجزاك خيرا فى الدنيا والاخرة...

                    تعليق


                    • #11


                      جزاك الله خيرا يا أخي الفاضل ....

                      موضوع ثمين بلا شك .


                      أطيب الأمنيات لك من نجم ثاقب .
                      الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                      ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                      لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                      اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                      اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                      اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                      ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                      فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                      تعليق


                      • #12
                        جزاكم الله خيرا و نفع بعلمكم
                        فعلا موضوع قيم
                        جميع موضوعات حضرتك قيمة لكن هذا الموضوع فعلا من أقيمهم


                        القديس إكليمنضس الروماني أسقف رومية :
                        يقول عنه القديس أيريناؤس من رجال القرن الثاني: "رأى الرسل الطوباويين وتحدث معهم، كانت كرازتهم لا تزال تدوي في أذنيه، وتقليدهم ماثلاً قدام عينه".
                        اختلفت الآراء في شخصه، فالبعض يراه أحد معاوني الرسول بولس في الخدمة

                        تعليق:
                        يعني هو من (التابعين) فماذا قال؟

                        *
                        Clement of Rome (AD 45-101) : "The apostles received the gospel for us from Jesus Christ, and Jesus Christ was sent from God. So Christ is from God, and the apostles are from Christ: thus both came in proper order by the will of God."[4] Also, "Let all the heathen know that thou [the Father] art God alone, and that Jesus Christ is thy Servant"]

                        https://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism
                        الرسل تلقوا الانجيل من يسوع المسيح ، ويسوع ارسل من الرب . إذاً فالمسيح من عند الرب ، والرسل من عند المسيح ، وكلاهما أتيا بمشيئة الرب.
                        ليعلم جميع الكفار ان الآب هو وحده الإله وأن يسوع المسيح هو عبده.
                        ________________
                        و هذا يثبت أن من المسيحيين الأوائل من كان إيمانه كإيماننا: لا إله إلا الله ... المسيح عبد الله و رسوله


                        وهذا حوار بين أوريجن و الاسقف هيراكليدس :


                        The following quote is from Origen’s Dialogue With Heraclides and His Fellow Bishops On The Father, The Son and, and the Soul:

                        The Father is god?” Heraclides said: “Of course.” Origen said: “The Son is distinct from the Father?” Heraclides said: “Of course, for how could He be son if He were also father?” Origen said: And while being distinct from the Father, the Son is Himself also God?” Heraclides said: “He Himself is also God.” Origen said: “And the two Gods become a unity?” Heraclides said: “Yes.” Origen said: “We profess two Gods?” Heraclides said: “Yes, [but] the power is one

                        أوريجن:
                        هل الآب إله؟
                        هيراكليدس:
                        بالتأكيد
                        أوريجن:
                        هل الآب متميز عن الابن؟
                        هيراكليدس:
                        بالتأكيد ، فكيف يكون هو الابن إذا كان هو أيضا الآب ؟
                        أوريجن:
                        وكون الابن متميز عن الآب ، هل الابن هو أيضا إله ؟
                        هيراكليدس:
                        هو نفسه (الابن) أيضا إله
                        أوريجن:
                        وكلا الإلهين متحدين ؟
                        هيراكليدس:
                        نعم
                        أوريجن:
                        هل نعترف بإلهين؟
                        هيراكليدس:
                        نعم ولكن القوة واحدة.
                        و الحوار السابق يدل قطعا على أنهم لم يعرفوا فى زمن الحوار شئ عن التثليث
                        فهم يتحدثون عن الأب و الابن و أنهما إلهين و لكن القوة واحدة
                        و لو كانوايعلمون شئ عن التثليث لتحدثوا أيضا عن الروح القدس و أنهم ثلاث آلهة و لكن القوة واحدة
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          بارك الله في اخواني نجم ثاقب وعبد الرحمن وجميع الاخوة

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #14
                            موضوع مشابه :

                            هل المسيح إله كامل بحسب أقوال الآباء ؟
                            بقلم / معاذ عليان
                            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصاحبه وسلم أما بعد
                            كما نعرف بأن رسل يسوع لم ينادوا أبداً بألوهية المسيح أو بالتثليث والأغرب أيضاً أن الآباء الذين نادوا بألوهية المسيح في القرن الثاني والثالث قالوا بأن المسيح إله من درجة تانية أو إله ثانوي وحتى إن لم يصرح بعض الآباء بهذا الإيمان فهو واضح جداً في إيمانهم أنهم آمنوا بأن المسيح إله جزء من الإله الآب وسنرى الآن رأي علماء المسيحية في هذا الأمر .

                            هل عرف المسيح أنه إله ؟
                            يعلق البابا شنودة الثالث على عدم تصريح المسيح بلاهوته فيقول :
                            السؤال كيف نصدق لاهوت المسيح بينما هو نفسه لم يقل عن نفسه أنه إله ولا قال للناس أعبدوني ؟
                            والإجابة من البابا شنوده الثالث : لو قال عن نفسه أنه إله لرجموه ولو قال للناس أعبدوني لرجموه أيضاً وإنتهت رسالته قبل أن تبدأ إن الناس لا يحتملون مثل هذا الأمر . . )
                            سنوات مع أسئلة الناس البابا شنودة الثالث , أسئلة لاهوتية وعقائدية (أ) السؤالرقم 18 صفحة 46 .
                            وبولس نفسه يشهد بذلك فيقول في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 2/8 :
                            ( التي لم يعلمها احد من عظماء هذا الدهر.لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد )
                            وهنا يؤكد بولس أنهم لم يعرفوا أنه هو الإله فلو عرفوا ما صلبوه , بغض النظر عن تناقض كلام بولس مع كلام شنودة لكن هذا ليس موضوعنا , الفكرة هي أن المسيح لم يقل أنا الله كما يدعون الجهال !!
                            ويقول أيضاً الأب فاضل سيداروس في كتابه يسوع المسيح في تقليد الكنيسة ( دار المشرق بيروت ) صفحة 159 :


                            حتى أن الكاثوليك يؤمنون بأن المسيح لم يكن يعي أنه المشيح ولم يريد أن يصرح بأنه المشيح بل إن لاهوت المسيح لم يذكر في الكتاب كل هذا قد قرره مجمع الإيمان ( 3 / 7 / 1907 ) فقيل فيه :

                            كتاب الإيمان الكاثوليكي , نصوص تعليمية صادرة عن السلطة الكنسية - ترجمها للغة العربية الأب صبحي حموي اليسوعي صفحة 201 - 203.
                            أقوال الآباء تدل على أن المسيح إله جزئي
                            إن الدارس والذي ينظر في إيمان الآباء يجد أنهم لم يؤمنوا بلاهوت المسيح الكامل بل قالوا ونادوا بحسب إيمانهم أن المسيح إله من درجة أدني من الإله الآب وأن الروح القدس إله أدني من المسيح وهذا ما يسميه العلماء نظرية التدني أو التبعية فننظر الآن إلى هؤلاء الآباء وإيمانهم لكي نري بأعيننا ما قولناه سابقاً .
                            أوريجانوس والإله المتدني
                            أوريجانوس هو واحد من أهم آباء الكنيسة الأولي ولد سنة 185 م فيعلق على إيمانه الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ودير القديسة دميانة وسكرتير المجمع المقدس فيقول :
                            (ونادى أريوس بأن الله لم يكن دائماً آب، بل مر وقت لم يكن فيه أباً. وأن اللوغوس غريب عن الجوهر الإلهى وليس منه. وهو لا يعرف الله تماماً بل لا يعرف طبيعته تمام المعرفة. وأنه خُلق لأجلنا لكى يخلقنا الله بواسطته كأداة. ولم يكن له وجود إلا بدعوة الله له للوجود من أجل محبته لنا.
                            كما أنكر ألوهية الروح القدس، وبذلك يكون قد أنكر الثالوث القدوس. وفى ذلك تبع نظرية التدنى subordination التى نادى بها أوريجانوس . )
                            مقالة بعنوان
                            ( مجمع نيقية : أفكار آريوس الهرطوقية والرد على بعضها)
                            https://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Al-Magame3-Al-Maskooneya/Encyclopedia-Coptica_Councils_06-Magma3-Nikeya-03-Afar-Arius-Wal-Rad-3aleiha.html

                            ويعلق أيضاً الدكتور أسد رستم مؤرخ الكرسي الأنطاكي على إيمان أوريجانوس فيقول :
                            كتاب آباء الكنيسة للدكتور أسد رستم المؤرخ الأنطاكي صفحة 131 .

                            ويعلق أيضاً الدكتور القس حنا الخضرى على إيمان أوريجانوس القائل بأن الابن إله أقل درجة من الله الآب فيقول :
                            كتاب تاريخ الفكر المسيحي – الدكتور القس حنا الخضري صفحة 559 , 560 .
                            يوستينوس مهرطق أم شهيد ؟
                            يعتقد أن النصارى أن يوستينوس هو من أعظم الآباء عند النصارى ويستشهدوا بيه في العديد من الكتابات لأنه واجه اليهود كما يعتقدوا بالحُجة والدليل وقد ولُد حوالي سنة 100 م فيؤمن بنفس الإيمان ويصرح بيه في حواره مع تريفون اليهودي فيقول :
                            كتاب الدفاع عن المسيحية – الحوار مع تريفون –للقديس يوستينوس صفحة 22 .
                            ( 1 : 13 , 3 : 4 )

                            ويعلق الدكتور القس حنا الخضري على هذا الإيمان فيقول :
                            كتاب تاريخ الفكر المسيحي – الدكتور القس حنا الخضري صفحة 453 .
                            العلامة ترتليان المشرك !
                            العلامة ترتليان كما يقول عنه النصارى ولُد سنة 160 م فيقول النصارى عنه بأنه أول من اخترع كلمة التثليث أو الثالوث فقد ورد في قاموس الكتاب المقدس :
                            (والكلمة نفسها (التثليث او الثالوث) لم ترد في الكتاب المقدس، ويظن ان اول منصاغها واخترعها واستعملها هو ترتليان في القرن الثاني للميلاد . ثم ظهر سبيليوسببدعته في منتصف القرن الثالث وحاول ان يفسر العقيدة بالقول (ان التثليث ليس امراًحقيقياً في الله لكنه مجرد اعلان خارجي، فهو حادث مؤقت وليس ابدياً )
                            قاموس الكتاب المقدس – نخبة من العلماء واللاهوتيين صفحة 232 .
                            https://popekirillos.net/ar/bible/dictionary/read.php?id=4318

                            وأيضاً دائرة المعارف الكتابية تقول نفس هذا الكلام :
                            (وكانت الكنيسة تهتدي في كل المواقف بصيغة المعمودية " ( مت 28 : 19 )، وجعلت منها أساسا "لقانون الإيمان ". وكان لترتليان اكبر الأثر ــ بقوة حواره ــ في التعبير عن عقيدة الثالوث بصيغة قوية محددة. ولعله هو أول من استخدم كلمة " الثالوث )
                            دائرة المعارف الكتابية نخبة من العلماء واللاهوتيين - الجزء الثاني صفحة 439.

                            وترتليان بحسب ما وصلنا من كتاباته تثبت أيضاً أن إيمانه بالمسيح كأوريجانوس فيقول عنه الدكتور القس حنا الخضري :
                            كتاب تاريخ الفكر المسيحي – الدكتور القس حنا الخضري صفحة 528 , 529 .
                            وقد ذكر أيضاً في موسوعة آباء الكنيسة والتي حررها عادل فرج عبد المسيح الجزء الثاني صفحة 175 .
                            وأيضاً قد قيل في موسوعة آباء الكنيسة والذي حررها الأستاذ عادل فرج عبد المسيح فيقول عن ترتليان وإيمانه بأن المسيح إله أقل من الله الآب وأن الآب أعظم منه :
                            موسوعة الآباء الكنيسة – الجزء الأول - المحرر المسئول عادل فرج عبد المسيح صفحة 235 .

                            ثيوفيلوس الانطاكي
                            ثيوفيلوس الأنطاكي هو أحد الآباء الأولين والذي يقال أنه توفي بعد سنة 180 م ويستشهد به الكثير من القساوسة وهذا أيضاً من ضمن الآباء الذين نادوا بفكر التبعية أو التدني فيعلق عليه الدكتور القس حنا الخضري فيقول :
                            كتاب تاريخ الفكر المسيحي – الدكتور القس حنا الخضري صفحة 464 .
                            هيبوليتس
                            من الآباء العظام في الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية ويحتمل أنه ولُد سنة 175 م فكان أيضاً يؤمن بمثل هذه الأفكار السابقة فيقول عنه الدكتور القس حنا الخضري :
                            هكذا يؤمن أغلب آباء الكنيسة الأولي بنظرية التدني وأن المسيح هو إله أقل من الله الآب وأن الروح القدس إله ولكن أقل الإبن والذي يدعوا إلى الغرابة أن هؤلاء قد إستشهدوا بنصوص من الكتاب المقدس وقد تسلم أغلبهم مفهوم هذا الإيمان من معلميه وسابقيه والسؤال الذي نسأله الآن هل الكتاب المقدس يدعم فكرة أن المسيح إله من درجة أقل؟

                            المسيح في شواهد الكتاب المقدس
                            لم يكن المسيح إلهاً قط من نصوص الكتاب المقدس أو حتى من كلام بولس نفسه لم يوصف بأنه إله ولكن النصارى إتخذوه إله وكما قولنا فالنصوص التي يستشهد بها النصارى لا تدعم إيمانهم ولكن بالرغم من إستشهاد النصارى بها إلا أنها تجعل المسيح إله من درجة تانية أي أنه إله خاضع لإله آخر وبالطبع هذا هو الشرك بعينه والآن نقرأ هذه النصوص لكي نري إيمان الآباء الذي ينادي بأن المسيح إله ثانوي يخضع لإله آخر .
                            الطبيعة الواحدة وعبادة الناسوت
                            قبل أن نبدأ في سرد النصوص التي تثبت إيمان الآباء وجب علينا أن نوضح أمراً هاماً أنه لا يوجد شيء اسمه هذا ناسوت وهذا لاهوت وهذا هو اعتقاد علماء المسيحية وإعتقاد الكتاب المقدس أيضاً فيقول البابا شنودة الثالث على لسان القديس كيرلس عمود الدين عن الإيمان بالطبيعة الواحدة :
                            كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة الثالث صفحة 9 .
                            ويعلق أيضاً الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي على الطبيعة الواحدة في الإيمان الأرثوذكسي ويقول :
                            موسوعة الأنبا غريغوريوس – لاهوت مقارن الجزء الأول للأنبا غريغوريوس صفحة 230 .

                            ويعلق أيضاً القس بيشوي حلمي كاهن كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا على الطبيعة الواحدة ليسوع فيقول :
                            كتاب إيماننا المسيحي صادق وأكيد للقس بيشوي حلمي – مراجعة وتقديم الأنبا متاؤس والأنبا يوسف صفحة 109 .
                            ويعلق أيضاً القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير نقلاً عن القديس أثناسيوس الرسولي :
                            وقال القديس أثناسيوس الرسولى:
                            "نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد فى آخر الزمان من أجل خلاصنا... طبيعة واحده لله الكلمة المتجسد ونسجد له مع جسده"
                            كتاب إذا كان المسيح إلها فكيف تألم ومات ؟ للقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير الفصل الأول نقلاً عن كتاب الجريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة الخريدة النفيسة جـ1 : 472 .

                            ويقول أيضاً القديس أثناسيوس الرسولي :
                            (يستنكف من أمور الإنسان بكونه هو الله، بئس هذا الفكر. بل بالأحرى، إذا هو الله، قد أخذ لذاته الجسد، وإذا هو في الجسد فإنه يؤله هذا الجسد. لأنه كما سأل أسئلة هكذا أيضًا أقام الميت، وأظهر للكل أن الذي يحيي الميت ويستدعي روحه، )
                            تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي لإنجيل يوحنا 1/1 .

                            وشهادات آباء الكنيسة في هذا الأمر كثيرة ولكن حتى لا نطيل عليكم والغريب في الأمر أن الكتاب المقدس أيضاً يؤكد تلك الفكرة !! وهي أن الجسد مُؤلهه فيسجدوا له بل ويطلق عليه ألفاظ إلهية كما يقولون !! وسنأخذ على سبيل المثال بعض منها :
                            متى 9/6 :
                            (ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا.حينئذ قال للمفلوج.قم احمل فراشك واذهب الى بيتك.)
                            بهذا النص يؤكد على أن إبن الإنسان هو الذي يغفر الخطايا وأنه حسب الفكر المسيحي الذي يغفر الخطايا هو الله إذاً إبن الإنسان هو الله !!
                            متى 16/27 :
                            (فان ابن الانسان سوف يأتي في مجد ابيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.)
                            حتى أنه يوم الدينونة يأتي إبن الإنسان في مجد أبيه وإبن الإنسان تشير إلى الطبيعة الإنسانية حسب تفسيرهم !
                            متى 12/8 :
                            (فان ابن الانسان هو رب السبت ايضا)
                            وهنا أيضاً إشارة واضحة إلى أن إبن الإنسان هو رب السبت ؟ فحسب علماء وقساوسة النصارى أن كلمة رب تعنى الله فهل هنا يقول إبن الإنسان هو الله ؟ أو ماذا !!
                            أعمال الرسل 3/14-15 :
                            (ولكن انتم انكرتم القدوس البار وطلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل. , ورئيس الحياة قتلتموه الذي اقامه الله من الاموات ونحن شهود لذلك )
                            القدوس البار رئيس الحياة هو الذي مات !! فمن الذي مات ؟ هل اللاهوت أو الطبيعية الإلهية أو الطبيعية الإنسانية !!
                            غلاطية 4/4 :
                            (ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس)
                            لوقا 1/35 :
                            (فاجاب الملاك وقال لها.الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.)

                            وهنا يؤكد أيضاً أن القدوس والذي يُدعى إبن الله هو المولود من تلك المرأة !! والقدوس هو الله إذاً الله وُلد ... فلا يُفرق الكِتاب في فِكر النصارى بين الناسوت واللاهوت في شئ , بل أن الذي وُلد من إمراة هو الله .. ولذلك يقول الأنبا غريغوريوس
                            كتابالعذراءمريم،حياتها،رموزهاوألقابها،فضائلها،تكريمهاصفحة١١٠
                            وبعد ما عرضناه من أدلة أن النصارى لا يعبدون لاهوت المسيح فقط ولكنهم يعبدون كلمة الله المتجسد أو المتأنس أي أنهم يعبدون الجسد !! ولكن كما قال الآباء فإن المسيح لو كان إلهاً فلن يكون إلهاً كاملاً على الإطلاق أو سيكون إلهاً جزئياً أو ثانوياً وهذه هي نظرية التدني , وبما أن النصارى يعبدون الناسوت واللاهوت معاً كما أثبتنا سلفاً فنرى الآن النصوص التي تثبت أن المسيح خاضع للآب وأن المسيح أقل من الله وأن الله أعظم منه :
                            الإبن يفعل إرادة الآب
                            (ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات ) متى 7 / 21 .
                            (فأي الاثنين عمل ارادة الاب.قالوا له الاول.قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله ) متى 21 / 31 .
                            (والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي.وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له ) لوقا 10 / 22 .
                            (قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس.ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك ) لوقا 22 / 42 .
                            (ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت ) متى 26 / 39 .
                            هذه النصوص والتي تثبت أن المسيح خاضع لله ولو كان المسيح إله فلن يكون إلهاً كاملاً بل سيكون إله خاضع لإله خاضع فكما نري في النصوص بل وليس له إرادة ولكنه ومن يتبعه يخضع لإرادة الآب مما يوضح لنا أن المسيح لو اعتبروه النصارى إله لن يكون إله كاملاً بل إله مسلوب الإرادة وأن الآب فقط هو كلي الإرادة .
                            الإبن يفعل مشيئة الآب
                            (انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني ) يوحنا 5 / 30 .
                            (لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني ) يوحنا 6 / 38 .
                            وهذه النصوص أيضاً توضح أن هذا الإله بمعتقد النصارى هو ليس له مشيئة بل هو يفعل مشيئة الآب وحتى أنه يوضح أنه خاضع للآب في المشيئة ويقول ليس لاعمل مشيئتي والنص الآخر لا أطلب مشيئتي أي أنه في الحالتين لا يفعل مشيئته بل مشيئة الآب فلو كان المسيحي كما يعتقد النصارى أنه إله فإنه إله يخضع لإله آخر ويفعل مشيئة إله آخر .

                            الإبن غير قادر والآب وحده هو القادر
                            (ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنة ظهر الرب لابرام وقال له انا الله القدير.سر امامي وكن كاملا ) التكوين 17 / 1 .
                            هذا هو الله أما الإبن فهو ضعيف غير قادر على فعل شيء كما يعتقد النصارى إنه إله ولكنه إله غير قادر على فعل شيء :

                            (انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني ) يوحنا 5 / 30 .
                            (فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل.لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك ) يوحنا 5 / 19 .
                            فكما نرى النصوص السابقة توضح أن الإبن هو لا يقدر أن يفعل من نفسه شيء بل خاضع لله الآب في اعماله وكل ما يقول .

                            العلم كله لله الآب
                            (واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب ) مرقص 13 / 32 .
                            (واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا ملائكة السموات الا ابي وحده ) متى 24 / 36 .
                            وهنا أيضاً نجد أن الإبن ينسب كل شيء لله الآب فالعلم لله والإبن لا يعلم شيء فالمعلوم أن الله يعلم كل شيء وأن الذي لا يعلم لا يمكن أن يكون إله ولكن النصارى يجعلوه إلهاً فلابد أن يكون هذا الإله هو إله ثانوي أو جزئي لأنه إستحالة أن يكون إلهاً كاملاً ..

                            الآب أعظم من الابن
                            (سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم آتي اليكم.لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الآب.لان ابي اعظم مني) يوحنا 14 / 28 .
                            (ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي )
                            يوحنا 10 / 29 .
                            (الحق الحق اقول لكم انه ليس عبد اعظم من سيده ولا رسول اعظم من مرسله )
                            يوحنا 13 / 16.

                            من المعروف من كل الكتب أن الله أعظم من مخلوقاته فلو قال المسيح أبي اعظم مني فإنه بذلك ينسب الألوهية لله سبحانه وتعالى ولكن النصارى يريدون أن يجعلوا من المسيح إلهاً إذن فلم يكون المسيح إلهاً كاملاً بل لابد أن يكون إله ناقص أو إله جزئي لأن الآب أعظم منه .

                            الإبن خاضع للآب
                            يوم الدينونة هو مثل يوم القيامة ونعلم أن الكل سيكون خاضعاً لله في هذا اليوم ولكن الغريب جداً أن يكون إله النصارى الإبن يخضع للآب فنصوص الكتاب المقدس توضح أن الابن يخضع للآب فعلى سبيل المثال
                            رسالة كورنثوس الأولي 15 / 24 -28
                            (وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك للّه الآب متى ابطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة ....... ومتى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل )

                            كل شيء دُفع إليه من الله
                            (يسوع وهو عالم ان الآب قد دفع كل شيء الى يديه وانه من عند الله خرج والى الله يمضي ) يوحنا 13 / 3 .
                            (كل شيء قد دفع اليّ من ابي.وليس احد يعرف الابن الا الآب.ولا احد يعرف الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له ) متى 11 / 27 .

                            ومن هذه النصوص يُكشف لنا أن الآب قد دفع إلى الإبن ودفع بمعني أنه أعطاه السلطان مثله مثل الرسل وبما أن النصارى يؤلهون المسيح فعليه أن الإبن هو إله يحتاج لإله آخر وبالتالي هو إله جزئي .

                            قيامة يسوع بسلطان الآب
                            تعتبر القيامة هي أهم أحداث العهد الجديد على الإطلاق بل لا تجد محاور مسيحي يتكلم عن المسيحية إلا ويتكلم في قضية قيامة يسوع وبدون القيامة لن يكون هناك مسيحية ولكن نعجب جداً عندما نعلم أن الإبن قام بواسطة الآب وبسلطانه فهو حتى يحتاج في قيامته للإله الآب ولم نجد من قبل ان الإله الآب إحتاج للإبن في شيء نهائياً ولكن نجد أن الإبن يحتاج للآب ليقيمه من الأموات فالنصوص التالية توضح سلطان الآب :
                            الرسالة إلى غلاطية 1 / 1
                            (بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات )
                            أعمال الرسل 2 / 24
                            (الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه.)
                            أعمال الرسل 2 / 32
                            (فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك )
                            أعمال الرسل 3 / 15
                            (ورئيس الحياة قتلتموه الذي اقامه الله من الاموات ونحن شهود لذلك )
                            أعمال الرسل 4 / 10
                            (فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات.بذاك وقف هذا امامكم صحيحا )
                            الرسالة إلى رومية 4 / 24
                            (بل من اجلنا نحن ايضا الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات )

                            والكثير من النصوص التي توضح أن الإبن قد إحتاج للآب ليقيمه من الأموات فهو إله ناقص أو جزئي أو ثانوي ونظرية التدني بحسب فكر الآباء هي نظرية لا تخالف الكتاب المقدس .

                            ومن كل ما سبق يتضح لنا بعض النقاط :
                            1 – الآباء الأوليين كانوا ينادون بنظرية التدني .
                            2- لو كانوا القساوسة يريدون تأليه المسيح فلن يكون المسيح إلا إلهاً ثانوياً .
                            3- المسيح لم يعرف أنه الإله ولم يَدعي أنه الإله .
                            4- فكرة المسيح يتكلم بناسوته أو بلاهوته هي فكرة مخالفة للكتاب المقدس .
                            5- الكتاب المقدس وآباء الكنيسة يؤكدون ألوهية جسد يسوع والعبادة بالطبع مقدمة له .
                            وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...
                            معاذ عليان

                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق

                            يعمل...
                            X