وإلَيكُم هذِهِ العلامَةَ: تَجِدونَ طِفلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا في مِذْودٍ.
وجاؤُوا مُسرعينَ، فوَجَدوا مَريَمَ ويوسُفَ والطِّفلَ مُضجَعًا في المِذودِ
ياترى ما السبب؟
، قال إن من صفاته أنه يخبركم بأمور آتيه
نفسه لم يعلم الأمور الغيبية .......... يبقى القديسين حيعرفوها ؟
في المذود ، فهي قصة مسروقة من الديانة الفرعونية القديمة ( حورس )
تعليق