إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليقات على الحوار مع الضيفة (القديسة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    فلماذا نعذب؟
    لأننا اخترنا ان يسود علينا سلطان ابليس و ليس سلطان المسيح
    اذا احنا اخترنا ابليس .. الرب لا يقف أمامك ولا يمنعك ولا يجبرك
    ولا يمنع ابليس ولا يجبره


    هذا ما يقولة الاسلام
    الذي يتبع الشيطان يكون مصيرة الجحيم
    والذي يتبع طريق الله يكون مصيرة الفردوس

    افتتخذونة وذريتة اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا
    لا الة الا الله محمد رسول الله
    محمد صل الله علية وسلم

    تعليق


    • #32
      ا
      للى مع ربنا هيتبع ربنا ويبقى معاه فى الابدية .. واللى مشى ورا الشيطان ولم يكترث لله فسيبقى مع الشيطان فى الابدية وسينال نفس عقاب الشيطان .

      متى الأصحاح 25 العدد 41 «ثُمَّ يَقُولُ أَيْضاً لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لِإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ



      إ
      ن القرآن يعلن ان الله لا يحب مجموعة من البشر قمت بحصر لهم ، ارجو ان تتابعها لترى هل تقع تحت اي بند من هذه البنود :

      ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (البقرة: 190) (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) (البقرة:276)
      ( فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) (آل عمران:32)
      ( وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) (آل عمران:57)
      ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) (النساء:36)
      (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ) (النساء:107)
      (َوَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) (المائدة:64)
      ( إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) (الانعام 141)
      ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ) (لأنفال:58)
      (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) (النحل:23)
      ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) (الحج:38)

      اكثر شيء استغربت له ان الله لا يحب الفرحين

      (لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) (القصص:76)
      هاتان مشاركتان للضيفه فى الاولى تقول ...


      متى الأصحاح 25 العدد 41 «ثُمَّ يَقُولُ أَيْضاً لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لِإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ
      والسؤال هنا هو

      من هم الذين سيكونون على اليسار؟

      هل من الممكن ان يكون غير من ذكرتهم الايات القرانيه الكريمه أنهم هم

      الْمُعْتَدِين

      كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ

      الْكَافِرِينَ

      الظَّالِمِين

      مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا

      مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا

      الْمُفْسِدِينَ

      الْمُسْرِفِينَ

      الْخَائِنِينَ

      ُ الْمُسْتَكْبِرِينَ

      كُلَّ خَوَّانٍ كَفُور

      ُ الْفَرِحِينَ

      هل من الممكن ان يحب الله هؤلاء الناس؟ هل من الممكن ان يكون هؤلاء الناس على اليمين مثلا؟

      وأين يكون المؤمنين العابدين لله الخاشعين له الاوفياء المتواضعين لله وللناس

      انتى تناقضين ننفسك أيتها الضيفه او انك لا تحترمين عقولنا
      التعديل الأخير تم بواسطة صلاح عبد المقصود; الساعة 30-06-2011, 20:42.
      يقول الله تعالى:
      " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

      ............................................................ ........................
      ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
      ............................................................ ...........................

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة رابط الجأش مشاهدة المشاركة
        "إن كان أحد يأتي إليَّ ولا يبغض أباهُ وأمَّهُ وامرأته وأولادهُ وإخوتهُ وأخواتهِ حتى نفسهُ أيضًا فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا" (لو26:14).

        هل للبغض معنى آخر ؟
        يا أستاذ رابط الجأش
        شروط التلمذة الحقيقية
        ذكر الرب يسوع عشرة شروط أو مبادئ للتلمذة منها :
        محبه قصوى للمسيح: «وكان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت وقال لهم: إن كان أحد يأتي إلىّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا، فلا يقدر أن يكون لي تلميذا» (لوقا 25:14‚26). وهناك على الأقل معنيين في أن أبغض هؤلاء السبعة (أبي وأمي وامرأتي وأولادي وإخوتي وأخواتي حتى نفسي) لأكون تلميذاً للمسيح:
        أ‌- أن تكون محبتي للمسيح قوية لدرجة أنه إذا قورنت محبتي له مع محبتي لكل حبيب آخر، تكون محبتي له محبة حقيقية إيجابية (+) وتكون محبتي لكل من أحب بغضة أي محبة بالسالب (-).
        ب‌- عندما أحب الرب محبة قصوى ستبدو تصرفاتي أحياناً وكأني أبغض الكل مع كوني في الواقع أحبهم، فماذا يقول الناس وكل من يرى إبراهيم وهو ذاهب ليذبح ابنه اسحق ويحرقه (تكوين 22)! سيقولون: إن إبراهيم يبغض إسحاق، مع أن الرب قال له: «ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق», فبالطبع هو يحبه، ولكن بالمقارنة بحبه للرب تصرَّف وكأنه يبغضه! كما كُتب عن لاوي: «قال عن أبيه وأمه: لم أرهما وبإخوته لم يعترف وأولاده لم يعرف بل حفظوا كلامك وصانوا عهدك» (تثنية 9:33) أنظر (خروج 26:32-28).

        تعليق


        • #34
          والآن الى اعلان الكتاب المقدس

          الله الذي نعرفه بحسب الكتاب المقدس يحب الانسان مهما كانت حالته ، فهو يجب الخاطيء ويكره الخطية ، يحب الانسان ويكره الافعال، فان الله جاء لكي يطلب الضعفاء والخطاة لكي يصلح من حالهم .
          اوك

          ماهى الوسائل التى سيصلح بها الله الذى تعرفونه فى كتابكم حال هؤلاء الخطاه الضعفاء؟

          وماذا لو لم ينصلح حالهم؟ ماذا سيفعل بهم؟
          يقول الله تعالى:
          " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

          ............................................................ ........................
          ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
          ............................................................ ...........................

          تعليق


          • #35
            نلخص الموضوع
            أنا بسال
            أين محبة الله للخطاة فى القرآن ؟؟؟
            لا يكتفي الاعلان القرآني بأن الله يحب فئة ويكره فئة من الناس فقط، بل يزيد من الامر ان الفئة التي يكرهها الله لا يقوم بهدايتها
            أين عدل الله فى القرآن وهو يهدى من يشاء ويضل من يشاء وفى النهاية يحاسبهم وأين عدله وهو لا يهدى الفئة التى لايحبها ؟؟
            يظهر الاعلان القرآني بالنسبة لعدم محبة الله للخطاة فهو ينحاز نحو هداية بعض الناس دون الاخر
            بحسب الاعلان القرآني، وان الله يهدي او لايهدي من يشاء، فلماذا لا يحب الكافرين والفاسقين والكاذبين والخطاة لكي يهديهم ؟
            من الذي يحتاج الهداية هل هو الانسان المهتدي ام الانسان غير المتهدي ؟
            الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!
            ورغم هذا، فان القرآن يقول ان الله قد قضي على كل الفريقين الذين يحبهم والذين لا يحبهم حكما كان مقضيا بقسم شديد
            بالرغم من ان القرآن يقول ان الله غفور رحيم، وانه يحث على التوبة، ولكن الوعد القرآني بدخول النار كما ترى هو وعد يشمل الجميع ، البر والفاجر ، المذنب والتائب، وحتى من يعتقد ان الله في الاسلام غفر له، ولكنه لن ينال العفو والمغفرة من (الورود) على النار ( وقد اتفق جميع المفسرين ان الورود هو الدخول، وهو للجميع المسلم والكافر البر والفاجر).
            تلخيص ايه ياضيفة
            وهل حضرتك قمتي اصلا بالتعقيب على رد الحبيب خوليو واسئلته حتى تضعي تلخيصا ... سبحان الله

            هذا الاسلوب لن ينفعك بشيء...

            تعليق


            • #36
              أين محبة الله للخطاة فى القرآن ؟؟؟
              لا يكتفي الاعلان القرآني بأن الله يحب فئة ويكره فئة من الناس فقط، بل يزيد من الامر ان الفئة التي يكرهها الله لا يقوم بهدايتها
              الحديث القدسي

              يا داود لو يعلم المدبرون عنى شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابــوا شوقا إلي. يا داود هذه رغبتي في المدبرين عنى فكيف محبتي للمقبلين علي
              لا الة الا الله محمد رسول الله
              محمد صل الله علية وسلم

              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة القديسة مشاهدة المشاركة
                يا أستاذ رابط الجأش
                شروط التلمذة الحقيقية
                ذكر الرب يسوع عشرة شروط أو مبادئ للتلمذة منها :
                محبه قصوى للمسيح: «وكان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت وقال لهم: إن كان أحد يأتي إلىّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا، فلا يقدر أن يكون لي تلميذا» (لوقا 25:14‚26). وهناك على الأقل معنيين في أن أبغض هؤلاء السبعة (أبي وأمي وامرأتي وأولادي وإخوتي وأخواتي حتى نفسي) لأكون تلميذاً للمسيح:
                أ‌- أن تكون محبتي للمسيح قوية لدرجة أنه إذا قورنت محبتي له مع محبتي لكل حبيب آخر، تكون محبتي له محبة حقيقية إيجابية (+) وتكون محبتي لكل من أحب بغضة أي محبة بالسالب (-).
                ب‌- عندما أحب الرب محبة قصوى ستبدو تصرفاتي أحياناً وكأني أبغض الكل مع كوني في الواقع أحبهم، فماذا يقول الناس وكل من يرى إبراهيم وهو ذاهب ليذبح ابنه اسحق ويحرقه (تكوين 22)! سيقولون: إن إبراهيم يبغض إسحاق، مع أن الرب قال له: «ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق», فبالطبع هو يحبه، ولكن بالمقارنة بحبه للرب تصرَّف وكأنه يبغضه! كما كُتب عن لاوي: «قال عن أبيه وأمه: لم أرهما وبإخوته لم يعترف وأولاده لم يعرف بل حفظوا كلامك وصانوا عهدك» (تثنية 9:33) أنظر (خروج 26:32-28).
                أشكرك على ردك ولو كان عندي رد على ما قلت إلا أنني لا أريد الدخول في الجزئيات ولكن أريد أن أثبت لك أن الله يحب ولايحب ولست أتكلم عن محبة التلاميذ

                رومية 9 - العدد 13
                كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»
                لا تقولي أنها محبة سالبة

                والآن هل تتفقين مع المسلمين في عدم محبة الله للجميع

                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #38
                  وقد اتفق جميع المفسرين ان الورود هو الدخول، وهو للجميع المسلم والكافر البر والفاجر
                  ممكن الأدلة على اتفاق جميع المفسرين على ذلك ؟؟؟
                  واتفاقهم أن معنى الورود هو (الدخول) ؟؟؟


                  https://www.binbaz.org.sa/mat/8936

                  https://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa...fatwa_id=12822

                  https://www.islamweb.net/fatwa/index....waId&Id=159227

                  https://www.islamqa.com/ar/ref/125099

                  تفسير ابن كثير :
                  https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=49&ID=1141

                  تفسير القرطبى :
                  https://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=19&ayano=71

                  تفسير الطبرى :
                  https://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=19&ayano=71

                  تفسير التحرير والتنوير :
                  https://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=19&ayano=71

                  التفسير الكبير (البحر المحيط) :
                  https://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=19&ayano=71

                  تفسير فتح القدير :
                  https://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=19&ayano=71

                  ومن كل هذه التفاسير نرى أنه :
                  حتى من فسروا الورود بمعنى (الدخول) قالوا أن النار ستكون على المؤمنين بردا وسلاما وعلى الكافرين سعيرا !!!

                  التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 30-06-2011, 23:45.


                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة المهندس المؤمن مشاهدة المشاركة
                    السؤال هو كيف يحب الله البشر ويعذبهم في النار الابدية ؟ هذا السؤال يحسم المسألة نهائيا...
                    سفر التثنية 30: 19

                    أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ

                    محبة الله وعدله

                    الله، على كونه محبّاً، فهو أيضاً قدوس وعادل؛ ومحبته لا تُنقص شيئاً من قداسته وعدله. فهو وإن كان يحبّ الخطاة ويرفق بهم إنّما يكره الخطية ويدينها.


                    إنّ عقوبة الخطية لا تقاس بالنسبة إلى مدّتها، وإنما بالنسبة إلى شناعتها وقباحتها لكونها إساءة إلى قداسة الله. فإن كانت الجريمة الواحدة تعاقب بالإعدام في القانون البشري، فلا غرابة، إذاً، إن كان عقاب الخطية عذاباً أبدياً في قانون الله.

                    الانسان الذى يرفض خلاص المسيح ومحبته المقدمه له ويختار طريق ابليس بعيد عن المسيح فمن الطبيعى ان تكون نهايته وابديته مع نفس الشخص الذى اختار ان يتبعه فى هذة الحياة وفى هذة الحالة سيكون ابليس

                    ولك ان تعلم ان النار الابدية لم تكن معده للانسان اى لم يجعلها الله للانسان اصلا انما هى معده لابليس وملائكته ولكن الانسان الذى سيتبع ابليس فى هذة الحياة من الطبيعى جدا ان يتبعه فى الابدية ايضا

                    المسألة ليست مسيحى ومسلم ويهودى ,المسألة مسألة ان الرب قدم لنا خلاص من الدينونة فى شخص الرب يسوع المسيح
                    اذا قبلنا هذا الخلاص نلنا الحياة الابدية وكما يقول الكتاب يكون لنا سلام مع الله

                    اما اذا رفضت هذا الخلاص سواء كنت مسيحى بالاسم او مسلم او يهودى او ملحد او اى شئ فستتحمل نتيجة اختيارك انت

                    أما فى الاسلام
                    الله يهدى من يشاء ويضل من يشاء
                    إن كان الله يضل من يشاء!!!
                    اليس هذا ظلم وعنصريه بان يهدى الله من يريد ويضل من يريد
                    واين دور العقل فى هذا وما فائدته من الاساس ؟؟
                    فكر في الكلمات بالعقل..
                    عند الحساب أين عدل الله؟!!!
                    إن كان الله أضل من يشاء... كيف سيحاسب الله هذا الإنسان الذي أضله الله؟!!!..
                    علماً بأن الله كما تقولون يضل من يشاء..
                    حاشا لنا أن نقول هذا عن الله..
                    لأنه تعالى عند الحساب لا يمكن أن يحاسب الإنسان الذي أضله..!!
                    لأن هذا الإنسان لم يضل من نفسه.. بعد أن استخدم عقله..
                    ولكنه مضلل ومن من؟ من الذي سيحاسبه فميا بعد...
                    مثال بسيط: إذا كان لديك طفل صغير وأعطيته سيجاراً ليدخنه..
                    هل تستطيع بعد ذلك أن تحاسبه على التدخين..؟!!!
                    فهمني كيف يضل الله الإنسان .. ثم كيف سيحاسبه...؟!!!

                    تعليق


                    • #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة رابط الجأش مشاهدة المشاركة
                      أشكرك على ردك ولو كان عندي رد على ما قلت إلا أنني لا أريد الدخول في الجزئيات ولكن أريد أن أثبت لك أن الله يحب ولايحب ولست أتكلم عن محبة التلاميذ

                      رومية 9 - العدد 13
                      كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»
                      لا تقولي أنها محبة سالبة

                      والآن هل تتفقين مع المسلمين في عدم محبة الله للجميع
                      فى إنتظار الرد
                      التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 30-06-2011, 23:52.
                      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                      تعليق


                      • #41
                        ضيفتنا الفاضلة : القديسة
                        لا تتركى موضوع المحبة وتذهبى إلى موضوع القضاء والقدر

                        طيب يا قديسة سؤال : هل الله يعلم على أي دين ستموتين ؟!

                        إن قلت : لا
                        فقد نسبت له الجهل (والعياذ بالله)

                        إن قلت : نعم
                        فنقول : هل هذا من تقدير الله ؟

                        إن قلت : لا
                        فقد نسبت إلى الله العجز، وأن الأشياء التي تحدث بعلم الله ليس له قدرة عليها (حاش لله)

                        إن قلت : نعم
                        انتهت القضية
                        التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 01-07-2011, 00:02.

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة القديسة مشاهدة المشاركة
                          سفر التثنية 30: 19

                          أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ
                          مالذي تقصدينه من هذا النص ... النص يتكلم عن اختيار الانسان للخير او الشر ... ولايتكلم عن المحبة بأي حال من الاحوال ...

                          محبة الله وعدله

                          الله، على كونه محبّاً، فهو أيضاً قدوس وعادل؛ ومحبته لا تُنقص شيئاً من قداسته وعدله. فهو وإن كان يحبّ الخطاة ويرفق بهم إنّما يكره الخطية ويدينها.
                          وهل العدل ان يحب الله الصالحين وغير الصالحين على السواء ؟
                          بل الرحمة ياضيفتنا هي للجميع المؤمنين وغير المؤمنين . كيف ذلك بان يعود الكفار عن كفرهم وستنالهم رحمة الله بأذنه...
                          ولكن مالفائدة من حب الله لعبده وتعذيبه اياهم ... تعذيبه اياهم يثبت بانه لا يحبهم وهذا ثابت في الكتاب ثبوتا قطعيا ... وانتم لاتتبعون الا الظن.

                          فهو وإن كان يحبّ الخطاة ويرفق بهم إنّما يكره الخطية ويدينها.
                          فساد في العقيدة التي لا تقوم على دليل ... تفضلي الدليل من كتابك بان الله يكره المنافق ونفاقه على السؤاء ...
                          ((ان الله يبغض المنافق ونفاقه على السواء )) (الحكمة 14/ 9)
                          الاله يبغض المنافق وعمله على السواء ...فهل مازالت لكِ حجة بان الله يبغض النفاق ولايبغض فاعل النفاق؟


                          إنّ عقوبة الخطية لا تقاس بالنسبة إلى مدّتها، وإنما بالنسبة إلى شناعتها وقباحتها لكونها إساءة إلى قداسة الله. فإن كانت الجريمة الواحدة تعاقب بالإعدام في القانون البشري، فلا غرابة، إذاً، إن كان عقاب الخطية عذاباً أبدياً في قانون الله.
                          وهذا لانختلف به معكي ولكن ماهو الجديد الذي قدمتيه ؟

                          الانسان الذى يرفض خلاص المسيح ومحبته المقدمه له ويختار طريق ابليس بعيد عن المسيح فمن الطبيعى ان تكون نهايته وابديته مع نفس الشخص الذى اختار ان يتبعه فى هذة الحياة وفى هذة الحالة سيكون ابليس
                          سبحان الله يعني ماذا قدمتي الان بردك هذا ياضيفتنا ... تدورين في حلقة مفرغة بسبب ضعف العقيدة ...
                          بعد ان رفض يسوع الانسان الذي لم يؤمن به وعذبه في بحيرة الكبريت ... هل يعني بانه يحبه ويعذبه في نفس الوقت؟ ومافائدة هذا الحب ؟ استحلفك بالله ان تجيبي اجابة مباشرة بدون لف ودوران.


                          ولك ان تعلم ان النار الابدية لم تكن معده للانسان اى لم يجعلها الله للانسان اصلا انما هى معده لابليس وملائكته ولكن الانسان الذى سيتبع ابليس فى هذة الحياة من الطبيعى جدا ان يتبعه فى الابدية ايضا
                          المسألة ليست مسيحى ومسلم ويهودى ,المسألة مسألة ان الرب قدم لنا خلاص من الدينونة فى شخص الرب يسوع المسيح
                          اذا قبلنا هذا الخلاص نلنا الحياة الابدية وكما يقول الكتاب يكون لنا سلام مع الله
                          اما اذا رفضت هذا الخلاص سواء كنت مسيحى بالاسم او مسلم او يهودى او ملحد او اى شئ فستتحمل نتيجة اختيارك انت
                          جميل جدا ..
                          ان كان الله يحب جميع خلقه فلماذا يكره ابليس اليس من مخلوقاته ... الم يكن ملاكا ثم سقط كما تقولون. ان كان من العدل ان يحب الله جميع خلقه فالعدل اذن لايتجزأ.
                          ان كان عدل الله ان يحب جميع مخلوقاته ولايعير اهتماما للكفر والاعمال الشريرة ... فلماذا يحب الان الانسان الذي سقط واتبع ابليس ولا يحب ابليس ؟

                          بصي ياضيفتنا الفاضلة كيف يبين الله الامور في قرانه الكريم
                          إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ [محمد : 25]
                          هؤلاء اصبحوا اتباع الشيطان وبالتالي فان الله يكرههم كما يكره الشيطان وسيقف هؤلاء مع الشيطان صفا واحدا في النار الابدية.


                          ولك ان تعلم ان النار الابدية لم تكن معده للانسان
                          تقصدين حضرتك ان الله اعد النار للمكروه ابليس. اذن النار اعدت للمكروهين من عند الله

                          ما فى الاسلام
                          الله يهدى من يشاء ويضل من يشاء
                          إن كان الله يضل من يشاء!!!
                          اليس هذا ظلم وعنصريه بان يهدى الله من يريد ويضل من يريد
                          تقولين ذلك لانكِ جهلتي معنى المشيئة ياضيفتنا ... انتي فسرتي بان الله يتقصد ان يضل الناس وهذا مالم يقل به عالما مسلما.. كل مافي الامر انك جهلتي معنى المشيئة وهذا الامر مفصل في القرأن تفصيلا.

                          علم الله من سيكون من المهتدين ومن ستحق عليه كلمة الكفر
                          من خلال علمه المسبق باختيارات البشر...
                          هل تريدون أن يكون الله غير عليم بخلقه؟
                          يعني ان متي انتي على ضلالك ... فهل الله لا يعلم بانك ستموتين على ضلالك ؟

                          الله لايتقصد اضلال الانسان ياضيفتنا
                          ((مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا)) (147)) النساء

                          إن كان الله أضل من يشاء... كيف سيحاسب الله هذا الإنسان الذي أضله الله؟!!!..
                          مرة اخرى ... فهمك للاية بان الله يتقصد هداية واضلال بعض خلقه يعتبر جهلا ولا يلزم المسلم بشيء.
                          {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
                          الهداية لها قسمين
                          القسم لأول : هداية دليل وإرشاد.
                          بمعنى أن الله تعالى يبين الطرق ويدل عليه وعلى الإنسان الاختيار بين أن يقبل أو يرفض.
                          {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى .... } (17) سورة فصلت.
                          تفسير ابن كثير وفي الطبري والقرطبي .
                          "وَقَوْله عَزَّ وَجَلَّ " وَأَمَّا ثَمُود فَهَدَيْنَاهُمْ ": بَيَّنَّا لَهُمْ."
                          مما يعني أن الهداية هي بيان وإرشاد للحق.
                          إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ [محمد : 25]

                          القسم الثاني : هداية زيادة وفضل ومعونة.

                          {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ} (17) سورة محمد
                          كتب الشيخ "محمد الغزالي" في كتابه "عقيدة المسلم".نحن نجد أن إطلاق المشيئة في آية تقيده آية أخرى يذكر فيها الاختيار الإنساني صريحا".
                          أي أن إضلال الله لشخص, معناه: إن هذا الشخص آثر الغي على الرشاد, فأقره الله على مراده, وتمم له ما ينبغي لنفسه..
                          {.. فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (5) سورة الصف
                          وانظر إلى قيمة التنويه بالاتجاه البشري المعتاد.
                          {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} (115) سورة النساء.
                          فهل بقى غموض في إطلاق المشيئة ؟ ...لا .
                          إن معنى قوله { يُضِلُّ مَن يَشَاء }لا يعدو قوله :
                          {.... وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ (26) {الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (27) سورة البقرة

                          وكذلك الحال في { َيَهْدِي من يشاء}
                          انظر إلى قيمة الإرادة الإنسانية في قول الحق وهو يتكلم عن إرادته:
                          { قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد .
                          فهو سبحانه يهدي إليه من أناب.
                          فالله تعالى يبين الطريق إلى صراطه المستقيم، ومن يأخذ بهداية الدلالة يزده الله بهداية المعونة والزيادة.

                          تعليق


                          • #43
                            أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                            بــســم الــلــه الرحــمــن الرحــيــم
                            الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                            أين المحبة في خلق الشر؟


                            اش-45-7: مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر. أنا الرب صانع كل هذه.


                            أين المحبة هنا؟

                            ار-10-10: أما الرب الإله فحق. هو إله حي وملك أبدي. من سخطه ترتعد الأرض ولا تطيق الأمم غضبه


                            أين المحبة هنا
                            نح-9-32: ((والآن يا إلهنا الإله العظيم الجبار المخوف حافظ العهد والرحمة لا تصغر لديك كل المشقات التي أصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وأنبياءنا وآباءنا وكل شعبك من أيام ملوك أشور إلى هذا اليوم.


                            أين المحبة هنا؟

                            عا-3-6: أم يضرب بـالبوق في مدينة والشعب لا يرتعد؟ هل تحدث بلية في مدينة والرب لم يصنعها؟



                            أين المحبة هنا؟

                            مت-10-34: ((لا تظنوا أني جئت لأحمل السلام إلى العالم، ما جئت لأحمل سلاما بل سيفا.
                            مت-10-35: جئت لأفرق بين الابن وأبـيه، والبنت وأمها، والكنة وحماتها


                            أرجو من الأخت ألا تكيل بمكيالين
                            التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian; الساعة 01-07-2011, 03:03.

                            تعليق


                            • #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة رابط الجأش مشاهدة المشاركة
                              رومية 9 - العدد 13
                              كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»
                              لا تقولي أنها محبة سالبة

                              والآن هل تتفقين مع المسلمين في عدم محبة الله للجميع
                              بالتأكيد لا أتفق معكم مع التأكيد على أحترامى الشديد لكم ومحبتى أيضا

                              ليمكننا فهم هذه العبارة يلزمنا أن نؤكد عدة أمور هامة:

                              (1) أن البغضة في هذه الآية، شأنها شأن آيات كثيرة أخرى في الوحي، تعني بحسب الاصطلاح العبري عدم التفضيل. ففي نفس العظة التي حرَّضنا المسيح فيها أن نحب حتى الأعداء، قال: « لا يقدر أحد أن يخدم سيدين، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر » (مت6: 24)، البغضة هنا تعني أنه يفضِّل الآخر عليه. وهو نفس المعنى الذي قصده الرب في لوقا14: 26 عندما قال إن على التلميذ أن يبغض أباه وأمه. فلقد ذكرت الآية نفسها في متى10: 37 « مَنْ أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني » (قارن أيضاً تك29: 30،31). من هذا نفهم أن البغضة تعني عدم التفضيل، وأن يحتَّل الشخص المرتبة الثانية. وعليه فإن آيتنا تعني أن الله فضَّل يعقوب على عيسو، وهذا طبعاً من سلطان الله المطلق.

                              (2) أن هذه المحبة وهذه البغضة لا علاقة لها البتة بالاختيار الأزلي أو المستقبل الأبدي، بل إن الفصل كله (رو9)، باستثناء ع23 منه، لا يتحدث عن البركات الأبدية، بل موضوعُه أن الله اختار إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب لبركات زمنية أرضية، لا دخل لها بقصد الله الأبدي تجاه هؤلاء الأشخاص، بالنسبة لوصولهم السماء أو عدمه. فهذه المحبة وهذه البغضة لهما فقط علاقة بأعمالهما، ومن ثم بوضعهما على الأرض.

                              (3) مع أن البعض يقولون إن الله أبغض عيسو قبل أن يولد، فمن المهم أن نلاحظ أن الله لم يَقُل هذا الكلام مقدماً، بل قاله بعد موت كل من يعقوب وعيسو بحوالي 1400 سنة. ولئن أمكننا القول بأن الله أحب يعقوب من البداية، فمن المؤكد أنه لم يشِر إلى بغضته لعيسو إلا في آخر أسفار العهد القديم، بعد أن أظهر عيسو عداوة لله ولأفكاره (ملا1: 2).

                              وفي هذا تَرِد كلمات أليهو عن الله « هوذا الله عزيز (قوي)، ولكنه لا يرذل أحدا » (أي36: 5). ولو أن عيسو أو الشعب الأدومي أطاعوا الله وعبدوه، فإنه حتماً ما كان أبغضهم، بل كان أحبهم، حتى لو لم يكونوا من المختارين لبركات أرضية أو زمنية.
                              مقالات ابونا اولوجيوس البراموسى لتفسير العهد القديم

                              تعليق


                              • #45

                                أين محبة الله للخطاة فى القرآن ؟؟؟



                                وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً (27)

                                يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً (28)







                                قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ





                                ن رجلا أذنب ذنبا , فقال : يا رب , إني أذنبت ذنبا فاغفره . فقال الله : عبدي عمل ذنبا , فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي , ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره . فقال تبارك وتعالى : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي . ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره لي . فقال عز وجل : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي , ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره . فقال عز وجل : عبدي علم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , أشهدكم أني قد غفرت لعبدي , فليعمل ما شاء

                                الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/416
                                خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]


                                قال الله تعالى : يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ( ولا أبالي ( يا ابن آدم ! لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة .

                                الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3382
                                خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره




                                على فكرة فى كتير اوى والله والمنتدى لن يكفى اذا تحدثنا عن حب الله لعباده ... بس مش عاوز أحط تانى عشان حضرتك تركزى وتسمعى الفيديوهات كويس
                                التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 01-07-2011, 03:16.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X