إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار بين الأخ kholio5 والضيفة الكريمة القديسة عن محبة الله فى القرآن

    الكتاب المقدس يتكلم عن محبة الله للبشر (خطاة وابرار) وخلاص البشرية بدم المسيح

    إنجيل يوحنا 3: 16
    لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

    إنجيل مرقس 2: 17
    فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».

    ---------------------

    اما عن القران:
    فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) من سورة آل عمران
    إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) سورة القصص،
    إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ 55 سورة الأعراف
    إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ الأعراف 31
    إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ لقمان 18
    إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ الحج38
    إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ سورة: القصص - الأية: 77
    وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ سورة آل عمران:57
    إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا سورة النساء 107
    إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ سورة الانفال الأية:58
    إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ سورة النحل - الآية: 23
    التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 30-06-2011, 00:14.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ان شاء الله تعالى سيكون الحوار ثنائيا بيني وبين الضيفة الكريمة حول هذا الموضوع
    وسيتم لاحقا فتح صفحة لتعليقات المتابعين


    ضيفتنا الكريمة
    أولا وقبل كل شيء أبدأ بالترحيب بكي بيننا في المنتدى

    ثانيا ومن خلال مشاركاتك يتبين انك عضو جديد في المنتدى لذى أود لفت انتباهك أن مشاركاتك ستبقى قيد المراقبة قبل عرضها وذلك ماهو الا اجراء حمائي يتخذ مع جميع الأعضاء الجدد سواء المسلمين منهم أو المسيحيين
    لذلك نرجو ألا يضايقك هذا الأمر
    فان كانت المشاركات ليس فيها ما يمنع نشرها سواء من سب أو قذف أو عبارات نابية
    اما تكوون متعمدة واما تكون منقولة دون ملاحظة منك
    فسيتم عرض المشاركات في حال خلوها مما يمنع ذلك

    هذا و انتظر منك تأكيد تواجدك ومتابعتك لهذه الصفحة حتى نبدأ حوارا بناءا يملأه رغبة في معرفة الحق و رغبة أكبر في اتباعه

    ودعينا نأمن أنا وأنت على هذا الدعاء :

    اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وازقنا اجتنابه


    في انتظار الضيفة و تأكيد حضورها ومتابعتها للاستمرار في هذا الحوار


    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 29-06-2011, 15:28.

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ان شاء الله تعالى سيكون الحوار ثنائيا بيني وبين الضيفة الكريمة حول هذا الموضوع
      وسيتم لاحقا فتح صفحة لتعليقات المتابعين


      ضيفتنا الكريمة
      أولا وقبل كل شيء أبدأ بالترحيب بكي بيننا في المنتدى

      ثانيا ومن خلال مشاركاتك يتبين انك عضو جديد في المنتدى لذى أود لفت انتباهك أن مشاركاتك ستبقى قيد المراقبة قبل عرضها وذلك ماهو الا اجراء حمائي يتخذ مع جميع الأعضاء الجدد سواء المسلمين منهم أو المسيحيين
      لذلك نرجو ألا يضايقك هذا الأمر
      فان كانت المشاركات ليس فيها ما يمنع نشرها سواء من سب أو قذف أو عبارات نابية
      اما تكوون متعمدة واما تكون منقولة دون ملاحظة منك
      فسيتم عرض المشاركات في حال خلوها مما يمنع ذلك

      هذا و انتظر منك تأكيد تواجدك ومتابعتك لهذه الصفحة حتى نبدأ حوارا بناءا يملأه رغبة في معرفة الحق و رغبة أكبر في اتباعه

      ودعينا نأمن أنا وأنت على هذا الدعاء :

      اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وازقنا اجتنابه


      في انتظار الضيفة و تأكيد حضورها ومتابعتها للاستمرار في هذا الحوار


      انا مستمره فى الحوار بإذن الرب

      تعليق


      • #4
        إن القرآن يعلن ان الله لا يحب مجموعة من البشر قمت بحصر لهم ، ارجو ان تتابعها لترى هل تقع تحت اي بند من هذه البنود :

        ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) (البقرة: 190) (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) (البقرة:276)
        ( فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) (آل عمران:32)
        ( وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) (آل عمران:57)
        ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) (النساء:36)
        (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ) (النساء:107)
        (َوَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) (المائدة:64)
        ( إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) (الانعام 141)
        ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ) (لأنفال:58)
        (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) (النحل:23)
        ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) (الحج:38)

        اكثر شيء استغربت له ان الله لا يحب الفرحين
        (لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) (القصص:76)

        ******************

        ويقر القرآن بأنه يحب 8 فئات معينة من الناس فقط ، وبيانها كما يلي :


        ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) (البقرة 195)
        (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) (البقرة 222)
        (وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) (آل عمران 76)
        ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (المائدة 42)
        ( وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) (آل عمران 146)
        ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) (آل عمران 159)

        (وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) (آل عمران 76)
        ومرة اخرى فانني استغرب كيف يحب الله فئة الذين يقاتلوا ؟؟؟
        (إِإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) (الصف 4)

        ******************

        ولا يكتفي الاعلان القرآني بأن الله يحب فئة ويكره فئة من الناس فقط، بل يزيد من الامر ان الفئة التي يكرهها الله لا يقوم بهدايتها ولا تقديم الهداية لهم، بل يزيدهم فيما هم فيه لكي ينالوا العقاب في الآخرة فيقول :
        ( وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (البقرة 256)
        (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) (البقرة 246)
        (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) (المائدة 108)
        (إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ )(النحل 37)
        ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ) (الزمر 3)
        (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (غافر 28)

        ومرة اخرى يظهر الاعلان القرآني بالنسبة لعدم محبة الله للخطاة فهو ينحاز نحو هداية بعض الناس دون الاخر :

        (ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) (الانعام 88)
        (وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ ) (الحج 16)
        (ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) (الزمر 23)

        اخي الكريم انظر الى تشكيل الآيات ففعل المشيئة هنا يعود على الله وليس على الانسان، فاذا كان الامر كذلك، بحسب الاعلان القرآني، وان الله يهدي او لايهدي من يشاء، فلماذا لا يحب الكافرين والفاسقين والكاذبين والخطاة لكي يهديهم ؟
        من الذي يحتاج الهداية هل هو الانسان المهتدي ام الانسان غير المتهدي ؟

        وهو الذي يلهم الناس بالفجور :
        (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) (الشمس 7و8)
        ( وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) (الاسراء 16)

        الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!


        ******************

        ورغم هذا، فان القرآن يقول ان الله قد قضي على كل الفريقين الذين يحبهم والذين لا يحبهم حكما كان مقضيا بقسم شديد يقول فيه :


        (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) (سورة مريم 71 و 72)


        بالرغم من ان القرآن يقول ان الله غفور رحيم، وانه يحث على التوبة، ولكن الوعد القرآني بدخول النار كما ترى هو وعد يشمل الجميع ، البر والفاجر ، المذنب والتائب، وحتى من يعتقد ان الله في الاسلام غفر له، ولكنه لن ينال العفو والمغفرة من (الورود) على النار ( وقد اتفق جميع المفسرين ان الورود هو الدخول، وهو للجميع المسلم والكافر البر والفاجر).

        يمكنك ان تقرأ تفاسير هذه الآيات على موقع الاسلام التابع لوزارة الاوقاف بالمملكة العربية السعودية على هذا الرابط :

        التفاسير على موقع الاسلام
        https://quran.al-islam.com/Page.aspx?...ID=13&Page=310

        واسأل نفسك هذا السؤال الهام: هل انت ممن سيخرجون من النار، ام سيتركون فيها ؟ مع الاخذ في الاعتبار ان الحديث الصحيح يقول ان الاعمال الصالحة والحسنة لا تخرج احدا من الجنة، كما قال نبي الاسلام :



        (لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة ‏ ‏سددوا ‏ ‏وقاربوا ‏ ‏واغدوا ‏ ‏وروحوا ‏ ‏وشيء من ‏ ‏الدلجة ‏ ‏والقصد القصد تبلغوا)
        صحيح البخاري # 5982



        والآن الى اعلان الكتاب المقدس

        الله الذي نعرفه بحسب الكتاب المقدس يحب الانسان مهما كانت حالته ، فهو يجب الخاطيء ويكره الخطية ، يحب الانسان ويكره الافعال، فان الله جاء لكي يطلب الضعفاء والخطاة لكي يصلح من حالهم .

        اقرأ ماذا يقول عن الرب يسوع المسيح ( له المجد ) ؟؟

        ((16 واما الكتبة والفريسيون فلما راوه ياكل مع العشارين والخطاة قالوا لتلاميذه ما باله ياكل ويشرب مع العشارين والخطاة.17 فلما سمع يسوع قال لهم. لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى. لم ات لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة.) (مرقس 2: 16 - 17)


        لقد اعلن محبة الله لنا ونحن خطاة:
        " ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا."
        (روميه 5 : 8)

        وقد أعلن الكتاب المقدس ان الله يحبك ان تكون فرحا ومملوء بالفرح، فان من ثمر الروح القدس في حياتنا ( محبة فرح سلام ) (غلاطية 5 : 22)

        قال يسوع :
        " كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم" (يوحنا 15 : 11)

        والسيد المسيح يعلمنا في الكتاب المقدس انه اذا احببت فقط فئة معينة من الناس، وخاصة اذا كانت الفئة التي يسهل على الناس ان يحبونها (مثل الاصدقاء والاقارب والظرفاء والمحبوبين)، فانت في هذا تحب محبة بمقياس متدني جدا، وصفه الكتاب المقدس انه محبة الخطاة والعشارين (فأي فرقة من اللصوص والمجرمين يحبون بعضهم بعضا ولا يحبون الفئة الخارجة عن صنفهم، او من السهل ان تحب انسان محبوبا ولكن المقياس الحقيقي للمحبة هي ان تحب الانسان المحتاج للمحبة، او المحتاج ان يكون محبوبا، وهي محبة الله الحقيقية ، يقول السيد المسيح في الكتاب المقدس:

        (43 سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك.44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات.فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين.46 لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم.اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك.47 وان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون.اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا.48 فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السموات هو كامل)
        (متى 5: 43 - 48) ، وراجع ايضا (لوقا 6: 27 - 38)

        ان مقياس محبة الله الذي خلق الجميع تتسع لتقبل الجميع وتمنح الغفران والشفاء.

        المسيح يسوع ،فهو القائل :
        (تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم.) (متى 11: 28)


        (16 وجاء الى الناصرة حيث كان قد تربى.ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرا. 17 فدفع اليه سفر اشعياء النبي. ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه 18 روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية 19 واكرز بسنة الرب المقبولة.) (لوقا 4: 16 - 19)

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          المشاركة الأصلية بواسطة القديسة مشاهدة المشاركة
          انا مستمره فى الحوار بإذن الرب
          حسنا ضيفتنا الكريمة

          ما دمت قد قبلت استكمال الحوار فاني أطلب منكي أن تستوصي بي خيرا
          وأن يكون الحوار بيننا تفاعليا

          أي أننا لا ننتهج منهج اغراق المشاركات بلا فائدة ترجى
          ويكون الحوار أخذا ورد بيننا حتى نخرج منه بفائدة وخير يشملنا ويشمل القارئ المتابع لنا

          حتى أنني لاحظت أنكي لم تأمني على الدعاء الذي كتبته !!!!

          أرجو منكي أن تعطيني فرصة للتعليق والرد على مشاركتك الأولى و نستمر في حوارنا نقطة بنقطة و بشكل تفاعلي

          وليس على نهج اغراق المشاركات بدون طائل


          يتبع

          تحديات :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            أبدأ على بركة الله و نسأله التوفيق في نقاش وحوار تفاعلي مع ضيفتنا الكريمة

            الضيفة الكريمة تطرح موضوعها على خلفية تعتقدها و ربما تكون على قناعة منها
            وما اعتقادها الا خلط بين عدد من الامور

            تخلط ضيفتنا بين محبة الله لعباده وبين رحمته بهم و تجعل هذا مثل ذلك
            ولو فقط أنها كلفت نفسها بمراجعة ما تقدمت بطرحه لوجدت أن كل ذلك لايخدم ما اعتقدته وظنته

            تقول ضيفتنا الكريمة أن الكتاب المقدس يخبر عن محبة الله للعالم

            وتستنتج أن مجرد ذكر لفظ العالم هنا كفيل بالقول أنها تفيد الخطاة والأبرار

            فتقول ضيفتنا

            المشاركة الأصلية بواسطة القديسة مشاهدة المشاركة
            الكتاب المقدس يتكلم عن محبة الله للبشر (خطاة وابرار) وخلاص البشرية بدم المسيح
            أقول لضيفتنا و حتى لا نطيل المشاركات كثيرا كما أشرت سابقا
            وحتى يكون نقاشنا وحوارنا تفاعليا نتبادل فيه أطراف الحديث بكل حيادية وعقلانية
            ودون أي عاطفة

            أقول لكي ضيفتنا أن ما تفضلت بالاستشهاد به لا يخدم استنتاجك و اعتقادك وظنك أن الكتاب المقدس يشير الى محبة الخطاة و الأبرار سويتا

            فل نتناقش سويتا حول هذه النقطة كبداية ثم ننتقل خطوة خطوة باذن الله تعالى


            ---------------------------------------------------------



            أبدأ معكي من خلال أول نص قمتي بادراجه من خلال الكتاب المقدس
            وهو يقول :

            إنجيل يوحنا 3: 16
            لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.


            من خلال النص المذكور نجد فيه أمرين

            ذكر محبة الله للعالم بأنه أرسل ابنه الوحيد
            وذكر أن من يؤمن بهذا الابن لن يهلك

            اذن ماهو مصير من لن يؤمن بهذا الابن ؟؟

            هل يكون مصيره في الدينونة مثله مثل مصير من آمن أم أن المصير يكون مختلفا

            طبعا فان النص صريح الدلالة و المعنى أن من يؤمن بالأبن ينجو من الهلاك ومنه فان من لم يؤمن بالابن يكون مصيره الهلاك

            فأين تتجلى في هذا النص محبة الله للخطاة الذين لم يؤمنوا بالابن ؟؟

            ان محبة الله للخطاة لا تتمثل فيما يجزيهم به يوم الدينونة
            بل ان محبته لهم تتمثل في أنه يرشدهم الى الصواب ويرسل لهم الأنبياء لتقويمهم فيكون مفهوم محبته للخطاة هنا متمثلا في رحمته بهم وعدم استعجال العذاب لهم

            ان كنتي ضيفتنا تعتمدين على لفظ العالم هنا فهذا مجرد سوء فهم منك

            لأن الاسلام كذلك فيه نفس اللفظ بنفس المفهوم والغاية

            وانظري الى قوله تعالى :


            وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107 سورة الأنبياء)


            اذن ضيفتنا الكريمة
            ان الله تعالى رحيم بكل عباده
            يترك لهم الفرصة للتوبة و الرجوع الى الحق و اتباعه ما داموا على قيد الحياة

            لكن الجزاء عنده في يوم الحساب يختلف باختلاف طبيعة الناس

            فمن آمن واهتدى يكون له نعيم وفردوس
            ومن تكبر و كفر يكون له جحيم

            حتى في المسيحية ضيفتنا

            ان الهكم جعل في يوم الدينونة فردوسا كما جعل أيضا بحيرة الكبريت

            فان كان الهكم يحب الناس جميعا أبرارا وخطاة فلمن أعدت بحيرة الكبريت تلك ؟؟


            أرجومنكي ضيفتنا التفاعل معي في الحوار والنقاش وعدم اللجوء الى اغراق المشاركات بدون طائل

            فمن يبتغي الحق والحقيقة يبدأ الطريق خطوة خطوة و يمحص في كل ما يصادفه

            في انتظار تعقيبك والله ولي التوفيق
            التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 29-06-2011, 23:06.

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

              ان الهكم جعل في يوم الدينونة فردوسا كما جعل أيضا بحيرة الكبريت

              فان كان الهكم يحب الناس جميعا أبرارا وخطاة فلمن أعدت بحيرة الكبريت تلك ؟؟
              الموضوع مش بالشكل ده .

              الله لم يعد لنا بحيرة النار والكبريت وانما هى فى الاساس لابليس وجنوده .

              الله نور .. وضد الله هو الظلام .
              لو عايز الله يبقى انت اخترت طريقه .. لو عايز الشيطان ( ضد الله ) يبقى انت اخترت طريقه

              اللى مع ربنا هيتبع ربنا ويبقى معاه فى الابدية .. واللى مشى ورا الشيطان ولم يكترث لله فسيبقى مع الشيطان فى الابدية وسينال نفس عقاب الشيطان .


              متى الأصحاح 25 العدد 41 «ثُمَّ يَقُولُ أَيْضاً لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لِإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ

              النار الابدية ليست معدة لنا .. لكن معدة لابليس و ملائكته

              فلماذا نعذب؟
              لأننا اخترنا ان يسود علينا سلطان ابليس و ليس سلطان المسيح
              اذا احنا اخترنا ابليس .. الرب لا يقف أمامك ولا يمنعك ولا يجبرك
              ولا يمنع ابليس ولا يجبره

              التثنية الأصحاح 30 العدد 19 أُشْهِدُ عَليْكُمُ اليَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلتُ قُدَّامَكَ الحَيَاةَ وَالمَوْتَ. البَرَكَةَ وَاللعْنَةَ. فَاخْتَرِ الحَيَاةَ لِتَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ

              ان اختار الانسان الحياه فسيحيا

              اما من قالوا للرب

              أيوب الأصحاح 21 العدد 14 فَيَقُولُونَ لِلَّهِ: ابْعُدْ عَنَّا. وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ.


              فهؤلاء أختاروا العذاب الابدي

              ولكن ..

              متى الأصحاح 19 العدد 29 وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتاً أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَباً أَوْ أُمّاً أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَداً أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.

              الله لا يريد هلاك أحد

              تيموثاوس 1 الأصحاح 2 العدد 4 الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.


              فقد جاء المسيح و اعطانا النور و الحق ..

              يوحنا 1 الأصحاح 5 العدد 20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

              لأنه أحبنا ولم يرد لنا الهلاك

              يوحنا الأصحاح 3 العدد 16 لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.


              بل وعدنا بالحياه الأبدية

              يوحنا 1 الأصحاح 2 العدد 25 وَهَذَا هُوَ الْوَعْدُ الَّذِي وَعَدَنَا هُوَ بِهِ: الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

              تعليق


              • #8
                نلخص الموضوع
                أنا بسال
                أين محبة الله للخطاة فى القرآن ؟؟؟
                لا يكتفي الاعلان القرآني بأن الله يحب فئة ويكره فئة من الناس فقط، بل يزيد من الامر ان الفئة التي يكرهها الله لا يقوم بهدايتها
                أين عدل الله فى القرآن وهو يهدى من يشاء ويضل من يشاء وفى النهاية يحاسبهم وأين عدله وهو لا يهدى الفئة التى لايحبها ؟؟
                يظهر الاعلان القرآني بالنسبة لعدم محبة الله للخطاة فهو ينحاز نحو هداية بعض الناس دون الاخر
                بحسب الاعلان القرآني، وان الله يهدي او لايهدي من يشاء، فلماذا لا يحب الكافرين والفاسقين والكاذبين والخطاة لكي يهديهم ؟
                من الذي يحتاج الهداية هل هو الانسان المهتدي ام الانسان غير المتهدي ؟
                الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!
                ورغم هذا، فان القرآن يقول ان الله قد قضي على كل الفريقين الذين يحبهم والذين لا يحبهم حكما كان مقضيا بقسم شديد
                بالرغم من ان القرآن يقول ان الله غفور رحيم، وانه يحث على التوبة، ولكن الوعد القرآني بدخول النار كما ترى هو وعد يشمل الجميع ، البر والفاجر ، المذنب والتائب، وحتى من يعتقد ان الله في الاسلام غفر له، ولكنه لن ينال العفو والمغفرة من (الورود) على النار ( وقد اتفق جميع المفسرين ان الورود هو الدخول، وهو للجميع المسلم والكافر البر والفاجر).

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  ضيفتنا الكريمة أرحب بكي مرة أخرى في هذا الحوار
                  و أرجو كما طلبت سابقا أن يبقى الحوار بيننا تفاعليا
                  ففي حين أنني أحضر للتعليق على مشاركة لكي أجدكي تكتبين مشاركة جديدة !!!

                  فان كان الحوار سيستمر على هذا الحال فلن نصل الى نتيجة ترضى

                  فهل تريدين أن نخرج من هذا الحوار بفائدة
                  أم تريدين أن يكون الحوار تراشقا بيننا بالمشاركات ؟؟؟


                  سأأجل التعليق على المشاركات الى الغد ان شاء الله تعالى

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                    نستمر في حوارنا نقطة بنقطة و بشكل تفاعلي
                    المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

                    في انتظار تعقيبك والله ولي التوفيق
                    ؟؟؟!!!
                    في انتظار تعقيبك يا أستاذ kholio5

                    تعليق


                    • #11
                      مشاركة إشرافية :

                      الضيفة الفاضلة (القديسة) :

                      الحوار التفاعلى معناه أن تتفاعلى مع محاورك فى كل ما يذكره لحضرتك فى مشاركته
                      فالمناظرة التفاعلية ليست أن يعطى كل متحاور ما لديه من أدلة وشروحات فقط
                      بل يسير مع محاوره نقطة فنقطة .... ويستوضح منه ما إذا كان : (ما زال هناك غموض حول نقطة محددة) فيتم التوضيح أكثر ؟؟؟
                      ولا يتم الإنتقال إلى نقطة أخرى إلا بعد الإقتناع بحسم النقطة السابقة
                      يعنى حاجة شبيهة بالـ Chat
                      تسألين .... وتنتظرى الرد
                      ثم تعقبى على هذا الرد .... ثم يعقب محاورك على ردك
                      بحيث لا تخرج الردود عن إطار النقطة الأولى

                      فنقطتكم الأولى هى : (هل يحب الله جميع البشر بلا استثناء ؟؟)
                      لم ينته منها محاورك بعد
                      ولم تصلا إلى نتيجة حاسمة :
                      (هل يحب الله جميع البشر أم يحب المؤمنين فقط)

                      تركت حضرتك هذه النقطة ..... وقفزت إلى نقاط أخرى فى مشاركتك الأخيرة :

                      1- مشيئة الله المطلقة وعلمه المطلق
                      2- حرية اختيار الإنسان لطريقه (الهدى والضلال)
                      3- العدل الإلهى
                      4- كيف يكون الله تعالى (عادلا ورحيما) و(محبا ومعذبا)
                      5- الجنة والنار ومن سيدخلهما وتفسير الآيات المتعلقة بذلك
                      6- التوبة وهل تمحو الذنوب أم لا

                      كل هذه النقاط يا ضيفتنا الفاضلة ستتم مناقشتها بالترتيب
                      لكن إنتهوا أولا من النقطة الأولى واحسموها معا :

                      (هل يحب الله الله جميع البشر أم يحب المؤمنين فقط) ؟؟؟

                      هذا هو (الحوار التفاعلى) الذى يطلبه محاورك الحبيب
                      فهل اتضحت الصورة يا ضيفتنا الكريمة ؟؟؟
                      التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 01-07-2011, 12:07.


                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        أولا أتقدم بالاعتذار الى الضيفة الكريمة وكذلك المتتبعين لهذا الحوار على التأخير و كان سبب ذلك مشاكل في الأنترنت عندي منذ يوم أمس

                        ثانيا أرحب مرة أخرى بالضيفة الكريمة

                        ضيفتنا الكريمة لازلنا في صدد النقاش و الحوار حول أول نقطة مركزية و هي ركيزة كتابتكي لأول مشاركة لكي في هذا الحوار

                        ولنجعله سؤالين نناقشهما و نتحاور من خلالهما

                        سؤال أول يقول :

                        هل من العدل أن يحب الله المؤمن و غير المؤمن ؟؟

                        وسؤال ثاني ملزم للسؤال الأول يقول :

                        كيف تتمثل محبة الله أو رحمته بالانسان الغير مؤمن ؟؟

                        ومن بعد ذلك وعلى مبدأ الوصول الى فكرة متقاربة بيننا سيتم الانتقال الى باقي النقاط اللاحقة

                        أرجو أن يكون قولي مفهوما و واصلا اليكي باذن الله تعالى


                        ما رأيك ضيفتنا أن نبسط الامر قليلا و نبتعد معا من النصوص و الاستشهادات ؟؟

                        فل نجعل الأمر أكثر تبسيطا و لن يكون من باب التشبيه


                        في المدرسة مثلا
                        يوجد تلاميذ مجتهدين وتلاميذ كسالى

                        فهل من العدل أن يحصل الطرفان على نفس النتيجة والتنقيط من الاستاذ ؟؟

                        هل يستوي الطالب المجتهد في النتيجة والتنقيط مثله مثل الطالب الكسول ؟؟

                        بالتأكيد لا يمكن أن نقبل ذلك و لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون عدلا

                        والا لماذا نحث أبناءنا على المذاكرة و الاجتهاد في التحصيل المدرسي ؟؟

                        أليس ليكونوا أفضل من زملائهم الآخرين ؟؟

                        ان التفاوت في التنقيط و النتيجة بين طلاب نفس القسم لا يعني أن ادارة المؤسسة قد ظلمتهم في هذا التفاوت ولم تكن عادلة معهم

                        بل ان التفاوت هو منتهى العدل

                        فكل يحصل على نتيجة يستحقها وقد استحقها نتيجة ما قدمت يده

                        هل توافقينني على هذه الرؤيا أم أجد عندك قولا آخر؟؟

                        لن أطيل كثيرا في مشاركتي حتى ألتزم بطلبي حول الحوار التفاعلي
                        لأنه أكثر ضمانا لحصول الفائدة سواء لنا كمتحاورين أو للمتتبعين الكرام

                        اشكر سعة صدرك وصبرك في انتظار تعقيبي
                        وأعتذر مرة أخرى على التأخير

                        الكلمة لكي ضيفتنا
                        التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 02-07-2011, 01:28.

                        تحديات :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة

                          أتقدم بالاعتذار الى الضيفة الكريمة وكذلك المتتبعين لهذا الحوار على التأخير و كان سبب ذلك مشاكل في الأنترنت عندي منذ يوم أمس
                          ولا يهمك
                          المشاركة الأصلية بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
                          ما رأيك ضيفتنا أن نبسط الامر قليلا و نبتعد معا من النصوص و الاستشهادات ؟؟

                          فل نجعل الأمر أكثر تبسيطا و لن يكون من باب التشبيه


                          في المدرسة مثلا
                          يوجد تلاميذ مجتهدين وتلاميذ كسالى

                          فهل من العدل أن يحصل الطرفان على نفس النتيجة والتنقيط من الاستاذ ؟؟

                          هل يستوي الطالب المجتهد في النتيجة والتنقيط مثله مثل الطالب الكسول ؟؟

                          بالتأكيد لا يمكن أن نقبل ذلك و لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون عدلا

                          والا لماذا نحث أبناءنا على المذاكرة و الاجتهاد في التحصيل المدرسي ؟؟

                          أليس ليكونوا أفضل من زملائهم الآخرين ؟؟

                          ان التفاوت في التنقيط و النتيجة بين طلاب نفس القسم لا يعني أن ادارة المؤسسة قد ظلمتهم في هذا التفاوت ولم تكن عادلة معهم

                          بل ان التفاوت هو منتهى العدل

                          فكل يحصل على نتيجة يستحقها وقد استحقها نتيجة ما قدمت يده

                          هل توافقينني على هذه الرؤيا أم أجد عندك قولا آخر؟؟

                          هذا هو ردى
                          المشاركة الأصلية بواسطة القديسة مشاهدة المشاركة
                          الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!
                          ان مقياس محبة الله الذي خلق الجميع تتسع لتقبل الجميع وتمنح الغفران والشفاء.
                          فى انتظار ردك

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            شكرا لكي ضيفتنا على هذا التفاعل

                            ان الرد الذي تشيرين اليه ما هو الا أمر من احتمالين :

                            اما أن يكون فرضية منكي فقط ليس أكثر
                            و اما أن يكون سوء فهم منكي لما أشرت اليه في مشاركتك السابقة

                            الامر مثل الطبيب، الذي يرفض ان يعطي الدواء للمريض لانه مريض ويطلب منه ان يذهب اولا يستشفي بنفسه ويصبح صحيحا لكي يعطيه الدواء !!!
                            ان الطبيب لن ينزل الى الشارع ليعطي الدواء لكل شخص يصادفه

                            الطبيب يبقى في عيادته ينتظر من يلجأ اليه راغبا في الدوء

                            اذن فالأمر يعود بين يدي المريض نفسه

                            فان اراد المريض الشفاء فان الطبيب سيمنحه ذلك
                            لكن ان لم يكن المريض راغبا في الدواء فلن يلجأ للطبيب اصلا

                            وهنا نأتي الى قوله تعالى :

                            إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء

                            فهنا أنت وغيرك من المسيحيين تفرضون على هذه الاية مفهوما خاطئا ليس له اي اساس

                            وتطلبون منا أن نجيبكم على ما أنتم تفرضونه !!!

                            ان فرضيتكم من الأساس خاطئة ليس لها اي اساس

                            وهذا راجع الى قصور فهمكم للاسلوب البلاغي للقرآن الكريم
                            وكذلك قصور فهمكم للغة العربية

                            هل تملكين ضيفتنا أن تقومبن باعراب الآية القرآنية المشار اليها ؟؟؟

                            بالتأكيد لن تستطيعين ذلك

                            عفوا أنا لا أنقص من قدرك
                            وانما انبهك الى أمر يغفله المسيحيون كثيرا عندما يناقشون آيات القرآن الكريم

                            ان مفهوم الآية يا ضيفتنا أبسطه لك في سطرين :

                            ان الله يهدي من يشاء الهداية
                            ان الله يضل من يشاء الضلال

                            الله سبحانه وتعالى يبين لنا الطريقين و يعطينا حرية الاختيار
                            فيبقى على الانسان اختيار سبيله

                            تمعني في هذه الآيات


                            {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا
                            وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ
                            } (108) سورة يونس

                            يقول "محمد الغزالي" في كتابه "عقيدة المسلم"
                            نحن نجد أن إطلاق المشيئة في آية تقيده آية أخرى يذكر فيها الاختيار الإنساني صريحا".
                            أي أن إضلال الله لشخص, معناه: إن هذا الشخص آثر الغي على الرشاد, فأقره الله على مراده, وتمم له ما ينبغي لنفسه


                            أعود و أسأل :

                            فهل من العدل أن يحصل الطرفان على نفس النتيجة والتنقيط من الاستاذ ؟؟

                            هل يستوي الطالب المجتهد في النتيجة والتنقيط مثله مثل الطالب الكسول ؟؟



                            الكلمة لكي ضيفتنا الكريمة
                            التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 03-07-2011, 03:25.

                            تحديات :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              غابت الضيفة عنا خمسة أيام منذ آخر تواجد لها

                              نسأل الله أن يكون المانع خيرا

                              ربنا ترجع بمليون سلامة

                              تحديات :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                              تعليق

                              يعمل...
                              X