إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من للشهيد إذا استُبيحَ ثراهُ .... تفضل يا ضيف وما رأيك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من للشهيد إذا استُبيحَ ثراهُ .... تفضل يا ضيف وما رأيك

    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 21-03-2006, 14:17.
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        جزاك الله الخير أخي الكريم المهتدي
        أختك
        بنت البحر
        بنت البحر
        يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

        تعليق


        • #5
          حياك الله اختنا الكريمة ولكن هل عرف احدكم فيمن كتبت هذه القصيدة ومما تحذر فما رأيكم بارك الله بكم
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            إنني أقرأ القصيدة أخي المهتدي وأضع ردي غدًا إن شاء الله

            والسلام عليكم

            تعليق


            • #7
              بارك الله بك أخي الكريم وننتظر منكم الرد او النقض او اي ملاحظات
              لصاحب هذه القصيدة

              والله المستعان
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #8
                ايه يا عم مهتدي الجمال ده بارك الله فيك يا قمر
                على الموضوع الجميل ده
                الموضوع بصراحة قوي و صادق و معبر جدا
                بارك الله فيك و كاتب الموضوع

                تعليق


                • #9
                  وبارك الله بك أخي الحبيب ايهاب على المتابعة والتعليق

                  ولكنني الى الان لا اجد احد قام بالرد على سؤالي

                  هل عرف احدكم في من كتبت هذه القصيدة وما هو الشيء الذي يريد صاحبها ان يبينه لنا من خلالها وبارك الله بكم
                  المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                  تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                  https://www.attaweel.com/vb

                  ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                  تعليق


                  • #10
                    قرأتها بتأني وبصراحة

                    القصيدة أكثر من رائعة

                    بارك الله فيك أخي المهتدي ومتعنا بعطائك وأشعارك

                    والسلام عليكم

                    تعليق


                    • #11
                      شكراً أخي المهتدي بالله على هذا الكلام الجميل

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله
                        حياك الله اختنا الكريمة ولكن هل عرف احدكم فيمن كتبت هذه القصيدة ومما تحذر فما رأيكم بارك الله بكم
                        المهتدي بالله
                        بارك الله فيك أخي الكريم
                        حقيقة هي قصيدة من العيار الثقيل
                        يعني كدت أبكي وأنا أقرأها لماأفصحت فيه عن الحقيقة المرة التي لم تعد سراً ولكن هنا بيت يختصر كل شيء
                        والصلحُ خيرٌ والسلامُ محققٌ " مات " الشهيدُ وعاش من واراهُ

                        ربما كان بيت القصيد
                        لن أفصل أكثر فمازالت الدماء تنزف في فلسطين ومواكب الشهداء تترى والخونة والعملاء يتزاحمون على أبواب القاتللنيل ولو رجل كرسي
                        أشكرك على هذه القصيدة وجعلها الله في سجل حسنات ناظمها أهوأخونا سيف الحق ؟
                        بنت البحر
                        يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن

                        تعليق


                        • #13
                          أشكر الإخوة والأخوات على اهتمامهم بالقصيدة

                          سقط من القصيدة أثناء نقلها بيت ..
                          وقد تنبهت له للتو وقد كان في ذاكرتي في موضع آخر
                          إلا أنه في هذا الموضع أفضل .

                          إنا صبرنا عُمرَنا لا ننحني = واللهُ يُغني من أبَىْ بعطاهُ
                          تُـبّـاً لهم من زُمرةٍ مَغرورةٍ = بُعداً لشعبٍ لا يُزيلُ أذاهُ

                          وقد عُدل في النص الكامل

                          اختي الكريمة زاهية من سيف الحق الذي تقصدين
                          الذي كتب هذه الرسالة أخٌ عزيز وان كنت تعرفينه بهذا الاسم في مواقع اخرى فحبذا تكتبين لي اسم الموقع حتى اعلم ان هو نفسه ام لا .


                          والله المستعان
                          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                          https://www.attaweel.com/vb

                          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                          تعليق


                          • #14
                            رحمتك يارب
                            و فلسطينا
                            و عراقا
                            و فرسا
                            وعروبتا
                            و دمشقا
                            و هندا
                            و سندا
                            و محمدا
                            واسلامـــــــــــــها
                            جاء زمانك يا مهازل فامرحي
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن; الساعة 21-03-2006, 16:11.
                            لا اله الا الله محمد رسول الله

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              القصيدة جميلة ومعبرة، جزاك الله خيرا... ولكن لي ملاحظاتان أرجو أن يكون فيهما فائدة:

                              1- هذه لا تعد معارضة لأبياتي الهزيلة؛ لأني نظمت من البسيط لا الكامل.
                              2- قولك "وأتى أناس فارهين..." البيت. أظن الصواب "فارهون" بالرفع، وإلا أكون مخطئا في فهم المعنى.

                              والقصيدة طويلة جدا وأنا أتعجب حقا لامتناع ذلك علي؛ فدائما ينقطع نفسي بعد البيت العشرين...

                              أخشى أن ما تقوله في القصيدة قد ينقلب حقا... فلندع الله أن يثبتهم وألا ينغمسوا في الحياة الدنيا...

                              أخوك، محمد بن العربي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X